صفحة الكاتب : احمد علي الشمر

المعزوفة المشروخة فى ولاء وانتماء الشيعة..!! 1 - 2
احمد علي الشمر

هذا موضوع شائك (صدعنا) كثيرا نحن الشيعة جراء تكراره من قبل المغرضين والطائفيين، رغم ما قمنا به من ردود وتوضيح وتفنيد ولمئات المرات ردا على هذا الموضوع الساخر، حول التشكيك فى ولاء وانتماء الشيعة تلك (الإسطوانة المشروخة المسخ) التى تردد عبربعض الأقلام من المرضى بالعصبية وداء الطائفية وممن أصابهم العته السمعي وضعف فى مخزون الذاكرة، وقد كررنا توضيحنا وتفنيدنا لأكاذيب وافتراءات يقصد من ورائها فى الأصل، تهميش وإقصاء المواطن الشيعي من مشاركاته الوطنية والقيام بدوره المناسب لواجباته ومسؤولياته تجاه خدمة بلده ووطنه، لقد قلنا وكررنا ذلك ولكن فيما يبدولاحياة لمن تنادي..!!
  ومن المثيرللدهشة والعجب أن بعض ممن يثيرتلك السجالات والمهاترات ضد المكون الشيعي، سواء بالتهجم المباشرأوعبروسائل الهمزواللمز، هم من بعض فئة المحسوبين على قوائم الثقافة، وممن يزعمون بأنهم دعاه ومفكرين ورجال دين بعضهم يتقلد شهادات عليا، غيراننا نفاجأ بأن فكرهم وثقافتهم تتناقض وتتضارب مع طبيعة الدارس والباحث الذى إنتهى إلى المستوى العلمي والأكاديمي الخاص بتلك المرحلة، ولا أدري كيف حصل أمثال هؤلاء على هذه الشهادات بخلفية ذلك الفكرالبالي وتلك الثقافة البائسة، والمشحونة بركامات التبلد وعوامل التخلف والجهل وعناصرأمراض الطائفية والحقد والضغينة والتحامل على الآخردون جريرة..؟!!
  والواقع أن نماذجا من هذا النوع كثيرا ما صدمتنا وفاجئتنا بالكثيرمن تلك المهاترات التى تدلل على تلك المنهجية السقيمة المتعمدة فى كثيرا من سجالاتها وطروحاتها العقيمة التى تتناولها، من خلال طروحاتها المثيرة للنعرات الطائفية، سواء عبرالخطاب المنبري أوالطرح الفكري المنشورعبرالصحافة أواللقاءات أوالمقابلات الإذاعية أوالمتلفزة، والتى تتناول فيها قضايا تجرنا فى غالبيتها لقضايا طائفية ومذهبية، وما إلى ذلك من مسائل التشكيك فى الولاء والإنتماء للمكون الشيعي، وهي قضايا لاعلاقة لها أصلا بقضايانا الراهنة، خاصة فيما تنشغل بها ساحتنا المحلية، من تلك القضايا التى هي محل إهتمام وهاجس المواطن وأهمها قضايا التنمية والعمل والإسكان وغيرها ممايتطلع إليه المواطن فى مجال تحسين وتطويرمصادرخدماته، فطالما كان هذا المواطن بانتظارالجديد حول ما يريد أن يسمعه عن تلك الاخباروالقضايا المفرحة، لكنه للأسف يصدم ويفاجأ بهذا الواقع المريرلأمثال هؤلاء العازفين على أوتاروطبول الطائفية..!!
  من الأمثلة على هذه النماذج المثيرة للمسائل الطائفية والمؤججة لهذه القضايا، قبل أيام قليلة كنا قد أستمعنا لأحد هؤلاء فى مقابلة متلفزة على أحد القنوات، أثارخلالها أحاديث غريبة أشبه بتخريفات مرسلة، حينما كان يرد على المذيع حول سؤال عن الأحداث الإرهابية الأخيرة، فكان ذلك الرد المدوي الذى أثارالسخط والغضب والسخرية والضحك فى آن، بين أغلب المشاهدين الذين تابعوا تلك المقابلة..!!
  فبدلا من الإجابة المباشرة على السؤال، تفاجأ المذيع كما تفاجئنا جميعا كمشاهدين بتلك الإجابة الصادمة الغريبة العجيبة، التى ربما تشابه بعض القصص المرحة التى تروى حول بعض المصابين بأعراض العته والخرف والبلاهة، فقد إنتقل صاحبنا حالا من الوضع الراهن ألى القفزلعهود بعض أحداث التاريخ، واستحضاربعض شخصيات التراث الإسلامي، ومن ثم أخذ يتنقل بسرد روايات قصصية غريبة، حول أحداث الحاضروالماضي خلط فيها الحابل بالنابل من تلك القصص والأفكارالتى تعكس خلفيات ثقافته البائسة وهواجسه التعصبية المتشددة، والتى عكسها فى نهاية الأمرعلى المكون الشيعي، باعتباره كما يقصد المسوغ الرئيسي فى سبب إشتعال هذه الأحداث، ولم يكتفي صاحبنا بسيل ذلك الحديث الساخط من تلك المهاترات، بل راح يصب كل ما إختزنته ذاكرته من أفكارمتشددة ومتطرفه واتهامات جوفاء جميعها، أكالها بدون حساب للمكون الشيعي..!!
  ورغم معرفتنا المسبقة بخطاب المذكوروخطه ونهجه المتعصب، ولغته المتخشبة فى أحاديثه وطروحات أفكاره المعروفة، إلا أننا نتعجب ونضحك حينما يزعم بوصف نفسه وبإصرار، على أن نهجه هونهج خط المعارضة والوسطية، مع أن التاقض والتصارب يبدوا واضحا بين ما يدعيه وبين ماينتهجه من سلوكيات وممارسات ملحوظة وواضحة على أرض الواقع، وبرغم كونه أيضا دارسا وباحثا بدرجة دكتوركماهو وصفه..!!
  وهنا أعتقد بمنتهى البساطة ولا أحد يخالفني فى ذلك، بأن من ينتهج خط الوسطية ويتأهل بتحصيل علمي بتلك الدرجة العلمية العالية، نفترض فى شخصه الحصافة على الأقل، وبأن يكون مستواه العلمي والفكري، محصنا من عوامل التسرع والإندفاع واللجوء لاستخدام أدوات الشدة والغلظة والتطرف فى طروحاته، فلابد وأن تنعكس خلفيته العلمية على طبيعة سلوكياته وممارساته، وخاصة من خلال وسائل إستخدام العرض الجميل، بالطرق اللينة الجاذبة المحببة التى تكون أفضل تعاملا وإعتدالا وأكثرقبولا، وليس نفورا أوجفاءا لدى المتلقي..!!
 ولكن طبيعة طرح صاحبنا فى هذا الحديث المتشدد والمعجون بالطائفية المقيتة للأسف، هوما ترجم طبيعة منهجه الذى يتبعه، وما أظهرته هواجسه المريضة من أفكاروأحقاد لا يرددها إلا المرضى المصابين بداء الطائفية المقيتة، وخصوصا حول ماذكره من قصص وروايات غيردقيقة، بل ولا وجود لها أصلا فى عالم الواقع والحقيقة خاصة حول رؤيته للمكون الشيعي، فأكثرماذكره عبارة عن هواجس ملفقة تنحدرإلى مستوى مسف من ذلك الكلام الذى يطلق ويلقى على عواهنه..!
                                                                   احمد علي الشمر  
                                                                                         alsahafee@Gmail.com
 

  

احمد علي الشمر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • زمن الذل والهوان والخذلان العربي..!!  (المقالات)

    • لماذا يصمت العالم الإسلامي..أمام ذكرى مأساة كربلاء الحسين..؟!!  (المقالات)

    • الحركة التجارية والفكرية المبكرة فى القطيف.. ودورالمرأة المتميزفى التنمية الإجتماعية والفكرية..  (المقالات)

    • فى ظل التخلف الصناعي العربي وانتشارأعمال التطرف والإرهاب أين المشروع العربي الناهض للبناء والتنمية والحضارة..؟!!  (المقالات)

    • سوق الخميس بمحافظة القطيف..أقدم سوق تراثي وتاريخي بالمنطقة الشرقية بالسعودية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : المعزوفة المشروخة فى ولاء وانتماء الشيعة..!! 1 - 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بارزاني و رحلته المكوكية ،،، خارطة جديدة او ملعب اخر؟  : د . مقدم محمد علي

 خميس دامي آخر في بغداد، والانفجارات تطال العديد من المناطق المكتظة بالسكان  : وكالات

 في ضِيافَةِ رِجالِ الفَضاءِ ، قصة جديدة للأديب سهيل عيساوي  : سهيل عيساوي

 جاءك الموت يا تارك الصلاة؟  : كفاح محمود كريم

  أحزاب السلطة و( عركة أكصاصيب )  : حامد گعيد الجبوري

 تقرير عن عمليات قوات الحشد الشعبي ...فرقة العباس ع القتالية التابعة للعتبة العباسية المقدسة في قاطع بلد والدجيل  : كتائب الاعلام الحربي

 رؤية المرجعية وما تكسبون  : عدنان السريح

 التشيع العام والتشيع الخاص والشبهات  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 متى يفتح التحقيق بشأن .. الحجاج الجزائريين؟  : معمر حبار

 اللجوء المنافق رهف القنون تستقبل بلورود وآخرون بلقيود  : جنان الهلالي

 مدخل لـ "لنشأة النحو العربي .." سيطرة مدرسة الكوفة النحوية ... 4  : كريم مرزة الاسدي

 نبذة من حياة الشاعر عبد الباقي العمري  : د . عبد الهادي الطهمازي

 المرجع المدرسي: اسقاط الجنسيات وقتل المعارضين يؤدي الى زعزعة عروش الحكام الظالمين  : الشيخ حسين الخشيمي

 المرجعية ﻭﻃﻤﻮﺣﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ  : منتظر الصخي

 الى انظار السيد وزير التعليم العالي \ شكوى من مجموعة من طلاب كلية الطب في جامعة البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net