صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

((عين الزمان)) فـواحش داعـش (7)
عبد الزهره الطالقاني

ما زالت الجريمة التي ارتكبها الدواعش بحق الشهيد مصطفى العذاري ماثلة للعيان وشاهدا على وحشية التنظيم ، فقد قامت عناصر التنظيم باعدامه عندما علقوا جثته في مدينة الفلوجة وسط تهليل الاهالي وفرحتهم . مصطفى العذاري جُرح في المعركة بمنطقة الكرمة يوم 14 آيار 2015 وحسب ما نُقل فان الشهيد رفض اخلاءه من قبل زملائه وبقي يقاتل الدواعش حتى نفد عتاده بعد صموده ثلاثة ايام في حفرة صغيرة دون ماء وطعام .
هذه الجريمة وغيرها جعلت الخلاص من هذا التنظيم امراً ضروريا خاصة وان عدد ضحاياه في زيادة شهريا حسب احصائيات الامم المتحدة حيث بلغ عدد الضحايا في شهر تموز الماضي (2948) ضحية بين شهيد وجريح ، بينما ازداد هذا الرقم في شهر آب الماضي ليصبح اكثر من ثلاثة آلاف ضحية بين شهيد وجريح ، في المقابل هناك آلاف القتلى من عناصر داعش نتيجة العمليات العسكرية والاستخبارية حيث اشارت مصادر وزارتي الدفاع والداخلية الى ان (4300) عنصر من داعش قد قتلوا وهؤلاء من ( 29 ) جنسية مختلفة .
 هذه الاعداد سجلت فقط في عام 2015 وحتى نهاية شهر تموز الماضي ، وهناك قتلى اخرون استطاعت القوى الامنية قتلهم خلال المعارك في مناطق مختلفة . التقرير الذي اعد بطلب من رئيس الوزراء العراقي اشرف على انجازه ضباط مختصون اشار الى ان 60% من قتلى داعش قتلوا في معارك برية شمال وغربي العراق ، وان التقرير حظي بقبول الخبراء الامريكيين لانه يلامس الواقع ، وكما أشرنا ، فان جرائم داعش وفواحشه امتدت الى كل فئات المجتمع ، فقد افسد هذا التنظيم الحرث والنسل  ، حيث كشفت مجلة (اميركان) الاسبوعية ان داعش يعد جيلا من الانتحاريين الصغار في العراق و سوريا.
المجلة الامريكية ذكرت ان التنظيم الاجرامي يجبر الصبية على حضور معسكرات في كل من العراق و سوريا بهدف تحويلهم الى جيل جديد من الانتحاريين .
الدواعش يعذبون الاطفال الذين لم يستجيبوا لهم او يتعاونوا معهم بقطع اطرافهم . هذه الجرائم تحدث بشكل مستمر حتى ان مراسل محطة (ان بي سي) الامريكية ريتشارد اينجيل التقى بعدد من الصبية الذين تمكنوا من الفرار من مناطق يسيطر عليها التنظيم الى تركيا حيث تحدثوا عن فظائع تعرضوا لها .
احد هؤلاء الفتية اسمه "محمد" تعرض للتعذيب واطلق سراحه وحكم عليه بالتوبة عبر التحاقه بمدرسة داعش لاعداد الانتحاريين .. وقد قرر الهرب مع مجموعة من اصدقائه لكن احد الاطفال وشى به . ومثُل الطفل محمد امام قاضي داعش وكانت جريمته محاولة الهرب خارج مناطق سيطرة داعش ومغادرة "الاسلام الحقيقي" حسب ادعائهم ، والانتقال الى ارض الكفار ، والحكم هنا قطع الساق والذراع .
وقد تم تنفيذ الحكم في اليوم التالي حيث وصف محمد عملية بتر ساقه وذراعه والوحشية التي عليها داعش . مراسل (ان بي سي ) وصف عملية بتر الاطراف بانها تتم في طقوس احتفالية حيث يجتمع حشد من المصفقين و المهللين من الرعاع في ساحة المدينة - بالضبط مثلما جرى للشهيد مصطفى العذاري في الفلوجة - حيث اوثق عناصر التنظيم ذراع وساق محمد بواسطة اربطة كون الهدف من البتر ليس قتل الضحية بل التشويه الى الابد .
 وقد شدت ذراع محمد وساقه على قطعة خشبية ووضع ساطور خاص في موضع رسغه وجاء احد الارهابيين وقطع يد محمد .. المراسل قال ان محمد تعرف على الارهابي الذي بتر يده واشار الى انه عراقي في داعش عضو "لجنة البتر" ويعرف باسمه الحركي ( بلدوزر) تصورا هذه الوحشية وهذه الفواحش ، اطفال اخرون مروا بهذه الظروف حيث يتم تلقينهم في معسكرات خاصة وزرع الكراهية في نفوسهم وتصوير الجرائم وكأنها بطولات .
 ولعل احد الاطفال اقتنع بما لُقن به ونفذ عملية انتحارية في مدينة حديثة سقط على اثرها عدد من الضحايا الابرياء.
عبدالزهرة الطالقاني
القاهرة
ملاحظة: الابقاء على تسلسل المقالة لطفا حتى لايلتبس الامر على القارئ وكان العنوان مكرر

 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/25



كتابة تعليق لموضوع : ((عين الزمان)) فـواحش داعـش (7)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان العيساوي
صفحة الكاتب :
  غزوان العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ندوة الاسلام والحياة في الذكرى السنوية 23 لرحيل الإمام الخميني (قدّس سرّه)  : المركز الاسلامي في انكلترا

 الخشية من تكرار أخطاء أسئلة العام الماضي تقلق طلبة السادس الإعدادي  : ابو محمد حسين

 سلام العذاري قادة العراقية الحرة شخصيات سياسية وطنية  : خالد عبد السلام

 جامعة ديالى تقيم حلقة نقاشية عن ارتفاع المياه الجوفية وتأثيرها على قرى بابل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العيسى يبارك انتخابات الأكاديميين ويحث على مساحات مشتركة بعيدا عن التسييس والمنافع الشخصية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 فجر النهضة ..ح8 الاخيرة : ثلاث من كربلاء  : حسين علي الشامي

 بالصور: معتمد السيستاني يتفقد “بزيبز” لتقديم المساعدات العاجلة وينتقد إهمال المسؤولين

 زيارة الأربعين والمدينة الفاضلة  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 نحن مرضى وأنت الطبيب  : علي محمد الميالي

 فخري كريم بين عصا الرئاسة والمأرب الأخرى  : عباس ساجت الغزي

 نظرية التضاد بين الدين والسياسة؟!  : عباس الكتبي

 هل سيكون العبادي رئيس وزراء العراق المستقل؟  : صالح المحنه

 الفتلاوي: تلتقي المدير العام لتربية ذي قار لمناقشة التعيينات التي انطلقت موخراً  : اعلام السيدة شيماء عبد الستار الفتلاوي

 كيف تكتب بحثا أو مقالة  : د . عبد الهادي الطهمازي

 (البتاويين) مهددة باجتياح السرطان!!  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net