صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

خفايا سطور خطبة المرجعية الدينية العليا:حلول وتحذيرات وتنبؤات سياسية وترقب للقادم!!
جسام محمد السعيدي

يعلم أكثر المتابعين لما أكتب، أني أسير وفق منهجية معينة، واستند فيما أطرحه من أفكار، لثوابت ومعلومات غاية في الدقة، مأخوذة من مصادرها (خط تحت العبارة الأخير وBOLD) بالنسبة لمواضيعي الدينية أو الاجتماعية أوالنفسية، أو تلك التي لها علاقة بالشأن العام لوطننا العظيم..العراق.
ولذا قد يحتاج من يقرأ تحليلي التالي لجزء من خطبة الجمعة لهذا اليوم 25/9/2015م، إلى مراجعة بعض التحليلات السابقة، وخاصة لخطب شهر آب، لتتكون لديه رؤية متكاملة لما سأطرحه، وذلك وفقاً للمنهجية التي أشرنا لها آنفاً.
بعد أن دقت المرجعية الدينية العليا ناقوس الخطر من داعش في الجزء الأول من الخطبة وحثت الشعب والدولة على دعم الحشد الشعبي، وضرورة التنسيق بين فصائله لتلافي الأخطاء التي من الممكن أن تحصل، وعدم نسيان خطر العدو في غمرة انتصاراتهم عليه.
نراها في الجزء الثاني تطرح الأمور التالية، وهنا علينا التركيز فيما سنقوله بصددها، وعدم اجتزائه عما قبله وبعده، وهي دعوة لبعض المواقع وصفحات التواصل التي تنسخ – كل أو بعض- ما أقوله في بعض تحليلاتي وتنسبها لها، أن تراعي أني أكتب وفق تلك المنهجية، ونسبة ما اكتبها لها، يلغي أهميته، فضلاً عن عدم شرعيته لعدم رضاي لأنه يضر القارئ الذي أروم خدمته، لا لأني أروم الشهرة فلا احتاجها، بقدر احتياج البعض لسماع وقراءة ما اقوله ضمن سياقه صادراً ممن خبر بعض الأمور في سياسة البلد بحكم عملي:

1. وصول المرجعية إلى مرحلة الاكتفاء بما قالته سابقاً في خطبها الست الماضية ضمن مجموعة خطب معركة الإصلاح، واعتبار ما قالته مفتاحاً لحل المعضلات التي نواجهها وطنا وشعباً وحكومة، وذلك قولها (لقد تحدّثنا بما فيه الكفاية عن الحاجة المُلحّة الى الإصلاح ومدى أهمّية الإسراع في مكافحة الفساد بمختلف مؤسّسات الدولة، ومسؤولية السُلُطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية في القيام بذلك).

2. الاكتفاء المشار له في النقطة الأولى مؤشرٌ يدل على احتمالية انتقال المرجعية إلى مرحلة جديدة في الخطاب والفعل يتناسب وما سينتج من ردة فعل إيجابية أو سلبية تجاه ما طرحته من حلول، وكأنها تريد القول:
لقد قلنا وأخلصنا في بيان الحل لمشاكل العراق، وأفرغنا من ذمتنا طوال 12 عاماً مسؤولية النصح، وختمناها بتفصيل واجمال في الخطب الست الأخيرة في معركة التغيير وقيادة الجماهير نحو تحقيقه، وبقي عليكم أيها الساسة التنفيذ، فلا نعيد ما قلناه، ولكن لا يعني عدم تنفيذكم لبرنامج النصح اننا سنسكت!!!.

3. أكدت المرجعية إلى أهمية الإصلاح في المرحلة الحالية لأنه مفتاح لإنقاذ البلد من كارثة اقتصادية قادمة فقالت: (ونشير اليوم الى أنّ الحاجة الى الإصلاح الاقتصادي والإداري قد أصبحت أكثر وضوحاً وأشدّ إلحاحاً في ضوء الانخفاض الشديد لأسعار النفط، وتوقّع العديد من الخبراء عدم ارتفاعها بشكلٍ ملحوظ خلال الأعوام القادمة ممّا يؤدّي الى زيادة الضغوطات على الاقتصاد العراقيّ وينذر بعواقب غير محمودة على البلد).

4. وفي ضوء النقطة أعلاه، طالبت المرجعية من الحكومة بتجديد السياسات المالية لها، والاستعانة بالخبراء الاقتصاديين في ذلك بقولها (وفي ضوء هذه التوقّعات لابدّ من تجديد النظر في السياسات المالية للحكومة وأن يضع الخبراء الاقتصاديّون حلولاً مناسبة تقي الشعب العراقي أوضاعاً أكثر صعوبة من الوضع الراهن).

5. ثم عادت المرجعية لتؤكد، أن تلك الاستعانة وما ينتج عنها من حلول لم تنفع بلا إصلاح لمؤسسات الحكومة، وذلك قولها: (ولكن من المؤكد أنّه لن تنفع أيّ حلولٍ إن لم يتمّ إصلاح المؤسّسات الحكومية بشكلٍ ملحوظ ولم تتمّ مكافحةُ الفساد فيها بصورةٍ جدّية) معتبرة أن (الإصلاح بعضه يرتبط ببعض ولا يمكنُ التفريق بين مؤسّسات الدولة في العملية الإصلاحية بل لابُدّ من القيام به في جميعها قضائياً وتشريعياً وإدارياً).

6. ثم وبعد بيان الطريق الواضح للإصلاح المكمل لما قالته سابقاً في خطبها، وأشرنا له في حينه عند تحليلها، نراها اليوم تهدد الساسة المتمادين برأيهم، والضاربين لحلول المرجعية ومقترحاتها، ولآراء حشود المواطنين في محافظاتنا في ساحات الحرية، عرض الجدار، نرى المرجعية تهددهم اليوم وللمرة الثالثة، وذلك بقولها: (وليعلم بعضُ الذين يمانعون الإصلاح ويراهنون على أن تخفّ المطالبات به، أنّ الإصلاح ضرورةٌ لا محيص منها).

7. ونرى المرجعية في خطبة اليوم ترسل بأزاء النقطة أعلاه، رسالة واضحة إلى أولئك الساسة، تحذرهم من نشوة فرحتهم بهدوء سيل المظاهرات، وتبين لهم أنها استراحة مقاتل ضمن معركة الاصلاح التي تقودها بنفسها لأنها معركتها (والضمير يعود عيها أمر جديد طرحنا أسبابه وحيثيات توقيتاته في تحليل سابق على خطبتها في 7/8/2015م).

فقد طالبت المرجعية بهذه الاستراحة في خطبة سابقة حين قالت (إنّ من المنطقيّ أن يمنح المسؤولون فرصةً معقولةً لإثبات حسن نواياهم بالسير في العملية الإصلاحية الى الأمام من دون أن يُخشى مَنْ زجّ البلد في الفوضى وتعطيل مصالح الناس والدخول في المهاترات التي لا جدوى منها).

ولكنها ربطت هذه الاستراحة والهدوء، بعبارة سبقتها تتضمن تهديد من يتلكأ ويؤخر في الاصلاح، تهديده بعصا الشعب، حين قالت (إنّنا نأمل أن تقوم الحكومة ومجلس النواب ومجلس القضاء الأعلى بإجراء الإصلاحات المطلوبة بصورةٍ مدروسة ولكن من غير تلكّؤ وتأخير، وليعلموا أنّ الشعب الكريم يُراقب عملهم ويتابع أداءهم وسيكون له الموقفُ المناسب ممّن يعرقل أو يماطل في القيام بالإصلاحات ومكافحة الفساد).

8. وبناءً على ما سبق من تحليلات، سنصل الى نقطة هامة تضمنتها خطبة المرجعية هذا اليوم في جزئها الثاني، تجعلنا ننظر بعين المتفحص البصير إليها، فاتحين قلوبنا وعقولنا مُشرعة بغية فهمها، لا سيما وهي تختتم هذه العبارة والجزء الثاني من الخطبة بعبارة(ولات حين مندم).

9. العبارة التي قصدناها في أعلاه هي (وإذا خفّت مظاهرُ المطالبة به هذه الأيّام فإنّها ستعود في وقتٍ آخر بأقوى وأوسع من ذلك بكثير) تتضمن ما يلي بحسب فهمنا لخطب الجمعة منذ انطلاقها في 7/12/2003م، متوخية منذ ذلك الوقت النصح والارشاد وإيجاد الحلول الكفيلة بسعادة العباد وأمن ورفاه البلاد:

أ‌. جزم المرجعية (فإنّها ستعود في وقتٍ آخر) بعودة التظاهرات في وقت قادم إلى (أقوى وأوسع) على حد عبارتها، مؤشر واضح على أن مقود سفينة العراق وسط بحر أعدائه بيدها، لا بيد غيرها من الساسة أو بعض التابعين لجهات تريد لشعب وساسة العراق التبعية لها –ولو نظرياً- لا للوطن ودولته، وهي رسالة واضحة من المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف لتلك الجهات ولتابعيها، بأن مشاريع التبعية مصيرها الفشل، لأن المقود ما زال بيدنا!!!.

ب‌. اختتام العبارة التنبوئية - لو صحت عبارتنا- في أعلاه بعبارة (ولات حين مندم)، هو تحذير من المرجعية بأن ما تقوله في خطبتها اليوم ربما يكون التحذير الأخير لمن يماطل من الساسة في السلطات الثلاث في الاصلاح أو يعرقل أو يؤخر.

فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (يونس-102)

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ما بين سطور لقاء المرجع الديني الأعلى بممثلة الامم المتحدة..  (قضية راي عام )

    • رسالتي لمن سَخِر من المدافعين عن حضارة كربلاء وثقافتها...  (قضية راي عام )

    • اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل  (قضية راي عام )

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : خفايا سطور خطبة المرجعية الدينية العليا:حلول وتحذيرات وتنبؤات سياسية وترقب للقادم!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الموسوي
صفحة الكاتب :
  صادق الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطائِفية والإنتخابات ..!  : جواد البغدادي

 فوز العراق في انتخابات اتحاد الصحفيين العرب .. المغزى والدلالات  : فراس الغضبان الحمداني

 جائزة القلوب  : رحيم الشاهر

 مدير شرطة ذي قار يستقبل نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 اليوم العالمي للزهراء: تزويج 1700 شاباً وشابة لحد الآن ببركة صندون الجمعة

 حرب المكوّنات، الإنتخابية  : مصطفى محمد الاسدي

 صحافة وإعلام تحت اسر الأحزاب  : اسعد عبدالله عبدعلي

  في خطوط يدي  : د . شيرين سباهي

 الحشد الشعبي يقتل ارهابيين ويدمر عجلاتهم بعمليات أمنية واسعة في ديالى

 المتربصون وحصاد الخيبة  : حميد الموسوي

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يزور مشتل مدينة الطب ويثني على جهود العاملين فيه  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العلاقات الخارجية في القوى الشبابية الوطنية تستقبل امين عام مؤسسة المختار  : خالد عبد السلام

 بركات السماء .. وبركات المسؤول  : عبد الكاظم حسن الجابري

 كشف عن زيارة قريبة لوزير خارجيته..السفير الكندي يبحث مع الشيخ حمودي فتح السفارة الكندية في بغداد  : مكتب د . همام حمودي

 توضيح من المكتب الاعلامي لسفارة جمهورية العراق في لبنان  : كتابات في الميزان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net