صفحة الكاتب : حازم عجيل المتروكي

الحسين وتفرد الظاهرة
حازم عجيل المتروكي

 ان تناول موضوعة الإمام الحسين ع أنما تحاكي من يركب أمواج بحر طامي لا يمكن سبر غوره لكنني أتناوله كظاهرة متفردة أغنت الأدب العربي عموما والنتاج الشعري بشكل خاص وحقيقة حينما أستقرئنا التاريخ لم نجد ان هناك ثورة استطاعت ان تلقي بضلالها على الواقع الشعري العربي وتغنية موفرة أمامه مادة شعرية خصبة في نمائها ووفيرة في عطائها موسعة أفاق شعر الرثاء بما لم نقرأه في نتاج رثائي في الشعر كمعركة الحسين ع لكن لم نجد ان الشعر الذي تناول قظية الحسين قد خضع لدراسة أدبية بشكل يتناسب مع واقعه شكلا ومضمونا , مبنى ومعنى لنرى مدى تأثير هذا الشعر الحسيني على واقع الأدب العربي  ومدى تأثير هذا الواقع بهذا الشعر الحسيني ليتبين للقارئ ما أحدثته هذه المعركة من أتساع مديات شعر الرثاء العربي ومستويات تطور أغراضه ومعانيه وأساليبه وفنونه .

 
لا سيما ان هذه الثورة لم تصطبغ بصبغة مذهبية او فئوية او جهوية او قبلية لان طبيعة واقعها التاريخي وملابسات ضروفها السياسية التي حدثت فيها لم تكن كذلك لان أهل البيت ع لم يكن في حسبانهم التسلط والسطوة أنما كانت  ثوراتهم من أجل الاعتدال وإقامة حدود لله كما قال الإمام علي  ع (للهم انك تعلم انه لم يكن الذي كان منافسة في سلطان ولا التماس شئ من فضول الحطام ولكن لنرد المعالم من دينك ونضهر الإصلاح في بلادك فيأمن المظلومون من عبادك وتقام المعطلة من حدودك )فحينما نمر على بدايات هذا الشعر ونضمه مستثنين الأراجيز التي قيلت في المعركة سنجد ان تناول ثورة الحسين في الشعر العربي كان بعد المعركة مباشرة وان كان تناولها يقتصر على أبيات قلائل ومقاطيع شعرية قصيرة مكثفة الانفعالات العاطفية مترعة بحزن عميق يتخللها شئ من العتاب المر إزاء الأمة الإسلامية بسبب خنوعها وعدم نصرتها للسبط الشهيد وكان عقبة ابن عمر السهمي الذي يقال انه  أول من رثى الحسين ع
 
مررت على قبر الحسين بكر بلا           ففاض عليه من عيوني غزيرها
 
وما زلت أبكيه وأرثي لشجوه                 ويسعد عيني دمعها  وزفيرها
 
 
 
وكذلك حينما دخل بشر ابن حذلم مدينة رسول الله ص ناعيا الحسين ع
 
يا أهل يثرب لا مقام لكم بها             قتل الحسين فادمعي مدرار
 
الجسم منه بكربلاء مضرج              والرأس منه على القناة يدار
 
وفي الحقيقة أقول ان أول من رثى الامام الحسين هم أهل بيته فهذه ام كلثوم تخاطب مدينة جدها فتقول -
 
مدينة جدنــــــــــا لا تقبلينا         فبالحسرات والأحزان جينا
 
خرجنا منك بالاهلين جمعا       وعدنا لا رجــــــال ولا بنينا
 
كذلك رثاء الرباب لزوجها الحسين
 
ان الذي كان نورا يستظاء بــه           بكربلاء قتيل غير مدفــــــون
 
والله لا ابتغي صهرا بصهركم          حتى أغيب بين الرمل والطين
 
ونقرا رثاء زينب بنت عقيل ابن ابي طالب
 
ماذا تقولــــــــون إذ قال النبي لكم         ماذا فعلتم وانتم آخــــــــر الأمــم
 
بعترتي وبأهلـــــــــي بعد مفتقدي         منهم آسارى ومنهم ضرجو بـــدم
 
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم        ان تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
 
مرورا الى العصر العباسي الذي توسعت فيه اغراض شعر الرثاء الحسيني من حيث العاطفة المعبرة عن الحزن والولاء والدعوة الى حق أهل البيت وأولويتهم في الخلافة الإسلامية كما نلحظ في شعر دعبل ابن علي  الخزاعي
 
ولو قلدوا الموصى إليه أمـــــــورها       لزمت بمأمــون على العثرات
 
أخي خاتم الرسل المصفى من القذى      ومفترس الأبطال في الغمرات
 
كذلك تناول الشعراء العباسيون قظية  الحسين التي ربطوها بالخلافة فيقول مهيار الديلمي -
 
أبا حسن ان انكروا الحق ضاهرا          على انه والله إنكار عـــــارف
 
سلام على الإسلام بعـــــدك أنهم           يسومنه بالجور خطة خــاسف
 
وجددها بألطـــــف بابنك عصبة           أباحوا لذاك القرف حكة قارف
 
واضن أنهم تأثروا بشاعر العصر الأموي الكميت بن زيد الاسدي الذي عرف بأنه أول من فتح باب الحجاج حول الخلافة كقوله
 
يصيب بها الرامون عن قوس غيرهم        فيا آخرا أسدى له الغي أول
 
كذلك لا ننسى الشريف الرضي حين يقول
 
وخر للموت لا كف تقلبه        إلا بوطئ من الجرد المحاضير
 
ضمآن سلى نجيع الطعن غلته      عن بارد من عباب الماء مقرور
 
او اخية المرتضى الذي يقول
 
جزروا جزر الأضاحي نسله        ثم ساقوا أهلة سوق الاما
 
فكان الشعر الحسيني في هذا العصر متطورا متوسعا الى قصيدة وافية كرثائيات الشريفين والديلمي والخزاعي وبديع الزمان الهمداني وغيرهم كثير.
 
 أما في العصر المملوكي فنجد ان الشعر الحسيني من حيث الأغراض والمعاني قد تناول مفردات جديدة في القصيدة الحسينية من حيث تصويره بإسهاب الى قيم ومواقف شتى في معركة الطف فنرى الشعراء تارة يشبهون موقف الامام  الحسين ع بمواقف بعض الأنبياء كخروج النبي موسى ع خائفا وشوط أم إسماعيل وغيره وذلك لمواصفات شخصية الحسين ع المقدسة وتارة يتناولون قظية السبي والسبايا بشئ من التفصيل وطورا يصورون قيم البطولة والتضحية والآيثار واللوعة والحزن والعتاب واستنهاض  الإمام الحجة ع فنجد السيد جعفر الحلي يقول
 
كسروا جفون سيوفهم وتقحموا       بالخيل حيث تراكم الجمهور
 
عاثوا بآل أمــــــــــــية فكأنهم        سرب البغاث يعثن فيه صقور
 
كذلك السيد حيدر الحلي الذي عرف بحولياته التي نجد فيها رقة اللفظ ومتانة المعنى
 
فشمر للحرب في معرك          به عرك الموت فرسانها
 
وأضرمها لعنان السماء           حمراء تلفـــــــح اعنانها
 
وهاهو الحاج هاشم الكعبي الذي يصور حال النسوة الثواكل بعد ان سقط الامام من على ظهر جواده  
 
فاقبلن ربات الحجال وللأسى            تفاصيل لا يحصى لهن مفصل
 
فواحدة تحنو علية تضـــــمه             وأخرى عليــــه بالرداء تضلل
 
الى ان يقول
 
وجاءت لشمر زينب ابنة فاطم        تعنفه عـــــــن فعله و تعــــذل
 
تدافعه بالكف طورا وتــــــارة        إليه ب(طه) جدهـــــــا تتوسل 
 
 أيا شمر هذا حجة الله في الورى    اعد نظرا يا شمر ان كنت تعقل
 
وهذا الشاعر قد صور تصويرا جميلا لجانب من المعركة وهذا لا يعني ان الشاعر الكعبي قد تناول شعرا تمثيليا لان لهذا النوع من الشعر عناصر وأصول معروفة والذي يدرس هذا النوع من الشعر سيجد ان احمد شوقي وعزيز اباضة ادخلوا الشعر التمثيلي في ديوان الطف في العصر الحديث .
 
وكذلك نرى الشيخ صالح الكواز
 
لم انس اذ ترك المدينة واردا       لا ماء مدين بــــــل نجيع دماء
 
قد كان موسى والمنية اذ دنت      جاءته ماشية على استحــــــياء
 
وله تجلى الله جـــــــل جلاله       في طور وادي الطف لا سيناء
 
وهناك خر وكل عظو قد غدا      منه الكليم مكلـــــــــــم الأحشاء
 
ونرى استنهاض الامام الحجة في قصائد كثيرة فهذا الشيخ يعقوب الحاج جعفر النجفي
 
إمام الهدى حتى م تقظي ولم تزل         ترى حرمات الدين في الأرض تهتك
 
وقد أصبح القانون ينفذ حكمــــــه          وأحكامكم تلغى جهــــــــــارا وتهتك
 
إذن كان أسلوب الشعر الحسيني في هذا العصر هو اصطناع الوجوه البلاغية وبخاصة المحسنات البديعية والميل الى المجاراة والتقليد ولا نعمم قولنا على جميع الشعر وكذلك لا ننسى ضهور ألوان رثائية لم تكن من قبل مثل (الملاحم -الروضات -التخميس )ولا مجال لشرح هذه الأنواع الثلاثة .
 
اما العصر الحديث
 
ففي هذا العصر تأثر الرثاء الحسيني بما طرأ على الشعر الحديث من تطور فنرى القصيدة تبدأ بالغزل ولا تبدأ بالوعظ او الفخر اوالحماسة كما هو شان بداية قصائد الرثاء الحسيني في العصر العباسي والمملوكي وإنما تدخل في صلب الموضوع مباشرة كأي قصيدة حديثة الا إننا لا نعمم ذلك فهناك من بقي على طريقة القصيدة القديمة أمثال محمود الحبوبي الذي يقول
 
خل الهوى والكاعب الحسناءا         ودع الطلى لسواك والندماءا
 
وصل المساعي بالمساعي جاهدا      واترك حياة العاجزين وراءا
 
وكذلك ضهرت في العصر الحديث الأرجوزة وهي لون آخر من شعر الثورة الحسينية وهي عبارة عن قصيدة مطولة تتضمن استعراض الواقعة بتفاصيلها وهي ملحمة تختلف عنها في العصر المملوكي وزنا وأسلوبا ومن اشهر تلك الأراجيز (المقبولة الحسينية )للشيخ هادي ال كاشف الغطاء كذلك نرى الشعر التمثيلي الممسرح ومن اشهر المسرحيات رواية( الحسين)  ل محمد الرضا شرف الدين كذلك أثرت واقعة كربلاء بكتاب الشعر الحر فنقرأ لخالد على مصطفى (ملامح الصحراء) ونقرأ لادونيس (حوارا جرى بين رجل وزوجته في 10 تشرين الاول 680 )  حوارا يتحدث حول قطع الرأس الشريف والحصول على جائزة ابن زياد وكذلك السياب في قصيدته (خطاب الى يزيد) في ديوانه أساطير بطبعته الاولى وكذلك تناول المسيحيون الواقعة مثل قصيدة (علي والحسين )وملحمة (عيد الغدير )لبولس سلامة اللبناني وقصيدة قيصر معتوق واتسعت رقعة الرثاء الحسيني الشعري خارج الأدب العربي فنرى ملحمة الشاعر    داليب فراشري والبالغة 65 ألف بيت وهي أول ملحمة شعرية في اللغة الألبانية مما حدث نقلة نوعية في الأدب الألباني .
 
إذن استحال الامام الحسين ع الى موقف يضرب المثل فيه لكل حرية وانعتا ق ويزيد مثالا لكل ظلم وفسوق واستبداد وكان لهذا الموقف  التأثير الواضح على الشعر الذي لم يقتصر على زمان  دون زمان ولا على أهل ملة دون أخرى  ولا تفرد به مذهب دون سواه ولا لغة عن غيرها  بل أصبح النظم في الحسين ولا يزال ملتقى المواهب لأمة من الشعراء من مختلف المذاهب والملل في مختلف العصور ومختلف الهجات واللغات . 
 

  

حازم عجيل المتروكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/17



كتابة تعليق لموضوع : الحسين وتفرد الظاهرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائر الساعدي
صفحة الكاتب :
  ثائر الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رأي المرجعية الدينية في بناء الحرس الوطني

 عاجل : المحكمة الاتحادية تلغي الرواتب التقاعدية لاعضاء مجلس النواب ومجالس المحافظات

 سفاهةٌ تعمق الانقسام وجهالةٌ تستدعي الدم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 19 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

  الثقافة صمام أمان المجتمع  : صادق غانم الاسدي

  تعزيز الاسناد الطبي والجراحي لمعارك التحرير  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الذكاء أن ترى المستقبل!!  : د . صادق السامرائي

  الرئيس معصوم يعزي رئيس دولة الإمارات بوفاة والدته

 العمل وكويكا تجريان استبياناً عن تطوير القدرات الفنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرجعية الدينية وتزييف المعايير ....... (الحلقة الثانية)  : عباس عبد السادة

 بعد خذلان الولايات المتحدة للنظام السعودي ... هل ستستمر وقاحته مع شعبنا ؟  : ا . د . حسين حامد

 مقداد الشريفي .. ثروة لا تعوض بثمن!؟  : زهير الفتلاوي

 مفوضية الانتخابات تعلن النتائج الاولية لانتخاب برلمان كوردستان- العراق وبنسبة 95%  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية في مناطق جنوب بهرز  : وزارة الداخلية العراقية

 المعارضة التركية تؤكد لأردوغان وقوفها الى جانب سوريا كدولة مستقلة  : بهلول السوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net