صفحة الكاتب : نشرة اللؤلؤة الخبرية

ثورة البحرين وبلطجة النظام الخليفي
نشرة اللؤلؤة الخبرية
محلل سياسي من بيروت : المعارضة لن توافق على الحوار اساساً والظهراني ليس الا موظف وعميلاً لهم. افاد عبد الاله الماحوزي من بيروت :ان هذا اليوم من14 يونيو عام 2011هو ذكرى لمضي اربعت اشهر من انطلاق الثورة في مثل هذا اليوم من 14 فبراير وهذه الذكرى التي تدل على بقاء الشعب على ماهوعلية من اصرار على المطالب حتى التحرير وبالمقابل الجرائم والمدهمات والاعتقالت والتعذيب مستمرة والخبر الذي يشير الى استشهاد احد المواطنين البحرينين في الآونة الاخيرة هو خير دليل على ذلك وبما ان خبر الاستشهاد ،في يوم السبت الماضي فيه بعض التكتم نظراً للخوف الشديد الذي تعرضت له عائلة الشهيد لتتحفظ من الفصاح عنه. لكن هناك مشهد كبيرالذي هز عرش آل خليفة في قرية سار ليحضره عشرات الالاف من البحرينيين في هذا المهرجان ليدلوا بان الشعب البحريني وبكافة اطيافه من نساء واطفال وشباب فصوتهم واحد، واذا اخذ بعض رموزالمعارضة الامان الحكومة من طلب الرخصة هو ليس بمعنى انهم يؤمنون بشرعية الحكومة وانما من اجل سلامة المواطن و تفادياً وتجنباً للقمع الذي سيتعرض له الشعب البحريني كما ان هناك محاولات ومخططات وايادي اميركية تريد ان تلعب بنسيج المعارضة لاضعافها كما قالت السيدة ويليمز في البحرين من ما تريده في استبعاد طيف من المعارضة من المشهد السياسي بما ان هذا الطيف يشير ملامحه انه يضم المتغيبين في السجون حالياً مثل استاذ حسن واستاذ عبد الوهاب والشيخ المحفوظ وابراهيم الشريف والشيخين المقدادين ،لكن عليها ان تعلم ان معارضة البحرين هي جسد واحد ومن يحرس هذا الجسد هو الشعب البحريني. فآل خليفة واسيادهم من الغرب لم يستطيعوا ان يلعبوا بمثل هذه الورقة ،ومن جهة نشهد تاجيل محاكمة الكادر الطبي بعد اعلان منظمة العفو الدولية في ما يتعلق بانتهاك حقوق الانسان لتخصص لجنة للتحقيق عن آثار التعذيب على اجساد الكوادر الطبية وهناك ادانات مزيفة وبعيدة عن الواقع وجهة للكادرالطبي في حين هناك شهود موثوقة تقول بان ما قام به الاطباء ليس الا اسعاف الجرحى وما يجري في المحاكم ليس الا مهزلة لن يسبق لاي دولة حتى الكيان الصهيوني لن يبادر بمثل هذه الحملة الاعلامية على اشرف الشرائح من الاطباء و الدليل هوالدكتور"علي"و هواحد الاطباء الذي سبق له وخدم في فلسطين لم يتلقى الانتهاك ليحاكم في المحاكم العسكرية ليواجه ذلك في بلده. وما محاكمة المحامي محمد التاجر الا بسبب دفاعه عن المعتقلين الذي سعى كثيراً من اجل اطلاق سراحهم كما اجريت المحاكمة يوم الاحد الماضي على "جواد فيروز "و"مطر مطر "و"محمد التاجر" في نفس اليوم ويتلي هذا العمل بعد يوم واحد من فعاليت الوفاق وكانها اشارة للمعارضة لتلوح بالتهديد فلا يوجد فرصة للااصلاح ،لان هم من غلق الابواب امام طريق الاصلاح ومازالوا مستمرون بتصعيداتهم الدنيئة وحتى الاعلام الرسمي مازال يمارس ممارساته المزيفة و قمعه الاعلامي على هذا الشعب لكن نحن المعارضة لا نريد ان ننزل الى مستواهم و نتكلم بلغتهم الدنيئة هذا الاعلام يعكس شانه وقيمه وذاته لكن الشخصية و الكرامة لدى الشعب البحرين هي اهم شيئ وخطوط حمراء لن يتجاوزعنها ،والدليل هي الطالبة الجامعية "آيات القرمزي" التي صورت وجسدت المشهد الحقيقي لصمود الشعب البحريني ، حينما صدر الحكم عليها لمدة سنة وقفت امام القاضي و اعادت القصيدة التي قراتها في دواراللؤلؤ والتي اعتقلت بسببها وعندما وصلت الى كلمة خليفة بن سلمان اسكتها القاضي فقالت دعني اكمل لكنهم سحبوها الى الداخل وقالت انني ابنة زينب الحوراء من انتم تريدوا ان تقفوا امامنا ؟ واما الظهراني الذي كان مواياً لمبارك في الثورة المصرية يريد ان يدير الحوار وهذا الشخص لن توافق عليه المعارضة اساساً ،فهم يريدون ان ينزلوا من مستوى الحوار الى ادني حد ليخولوا الظهراني على اقامة الحوار، ولاخضاع الشعب على الحوار دون اي شروط ،لكن عبر الشعب البحريني من خلال خروجه وابرازموقفه يوم السبت بان لن يخضعوا لهذا الحوار، فالشعب انتصر بالارادة وهذه بمثابة الانتصار في جمع الاصعدة وعلى جميع القياسات واقول لاميركا و آل خليفة ان المعارضة قوية وقوية والاحتجاجات مستمرة حتى تحقيق المطالب وباكملها.

  

نشرة اللؤلؤة الخبرية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/17



كتابة تعليق لموضوع : ثورة البحرين وبلطجة النظام الخليفي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الطيب العراقي ، في 2012/02/07 .

هؤلاء الطواغيت من حمد قزم البحرين الى حمد خرتيت قطر هم من مخلفات يزيد الفاجر
ولابد ان يأتي يوم تنهض فيه جماهير البحرين وقطر لتكنس اولئك المسوخ لانهم بوم خراب ينعق بالشؤوم والفتن على بلدانهم وعلى عموم العالم العربي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الجشي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الجشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لليوم الثاني على التوالي جناح وزارة الزراعة تواصل عرض فعالياته للدورة (44) على ارض معرض بغداد الدولي  : وزارة الزراعة

 ما هو الفرق بين الموت والنوم؟ وكيف يحدث النوم؟  : عبدالاله الشبيبي

 افتتاح معرض ذي قار الدولي للاعمار والتطوير  : صادق الموسوي

 إنشاء مسقف العبد الصالح الخضر (عليه السلام) للزائرين  : مسجد السهلة المعظم

 عضوية المادة بين الوظيفة والتشكيل في منحوتات حيدر حامدي  : د . حازم السعيدي

 وطني اليد يختار 16 لاعباً لدورة ألعاب آسيا

  هل تصدق ناحية في ذي قار/ العراق فيها 32 نهرا ولاماء صالح للشرب؟  : عزيز الحافظ

 شرطة ديالى تلقي القبض على عدة متهمين بقضايا مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 إياك أعني واسمعي يا جارة  : د . حميد حسون بجية

 ماذا وراء استهداف أثار العراق ؟  : صادق غانم الاسدي

  طلب عاجل الى رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ..تكريم هذا الرجل واجب مقدس  : احمد مهدي الياسري

  الأردن قلقة من فقدان السوق العراقية لصالح السعودية وتركيا

 العدد ( 467 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع – عمان رواية الصورة الثالثة للكاتب العراقي علي لفتة  : ادارة الموقع

 العمل : اجراءات عاجلة لحماية مستفيدي دار شديدي العوق في كربلاء  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net