صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

أين وصل طريق الإصلاح في عراقنا الحبيب؟/ الجزء الثاني
عبود مزهر الكرخي
ولنستكمل في جزئنا ولندخل في موضوع التظاهرات وبدايتها حيث هي انطلقت من محافظة البصرة وبالذات من قضاء المدينة والتي كانت الشرارة الأولى لها وقد أجج هذه الشرارة هو استشهاد الشاب منتظر الحلفي والذي كان مع المتظاهرين للاحتجاج على سوء الخدمات وبالذات على الكهرباء وتم قمع التظاهرة وبشكل وحشي تم على أثرها استشهد الشهيد منتظر والذي كان من المفروض على مسؤولي التظاهرات والتنسسيقيات المبادرة بتكريم هذا البطل وجعله أحد ألأبطال الذين يذكر لهم بالبنان في حملة المطالبة بالتغيير والإصلاحات وحتى كان على الحكومة الاتحادية وحتى حكومة البصرة بتكريم هذا الشهيد السعيد والبريء ولكن لم يتم ذلك وتم وضع هذا الشهيد في سجل المنسيين حاله حال الكثير من هذه النماذج الخالدة والتي تطوى من الذاكرة وبسرعة غريبة سواء تم عن قصد أو عن غير قصد.
المهم بدأت المظاهرات تأخذ بالاتساع مع العلم أنه في بادئ الأمر لم ينظر إليها بجدية من قبل الحكومة وحتى كل السياسيين لتوقعهم أنها ستكون فورة وسرعان ما تنكشف هذه الفورة وتخف ولكن إصرار المتظاهرين من العراقيين الغياري والشرفاء وكذلك والأهم من ذلك هو توجيهات المرجعية الرشيدة بضرورة التغيير وأجراء الإصلاحات ومحاربة الفساد أسقطت حسابات كل هؤلاء السياسيين وكل من في الكابينة الحكومية وهذا يعطي مؤشر مهم وخطير طالما أشرنا إليه وهو أن كل من في المنطقة الخضراء من سلطة تنفيذية وتشريعية وكل سياسي أنهم يعيشون في واد والعراق وشعبه يعيشون في واد آخر ولا يعرفون معاناة شعبنا العراقي الصابر الجريح ولا يعرفون حجم الهاوية الذي يقبع فيها الوطن والشعب.
ولنأتي الآن إلى جانب التظاهرات والتي خرجت وكما ذكرنا سابقاً ونكررها باستمرار أنها كانت سلمية(100%) ومن قبل عراقيين غيارى شرفاء ومن مختلف شرائح المجتمع ولم تشمل فئة معينة بالذات وكانت عراقية خالصة لم تأخذ أي لون من ألوان الحزبية أو التخندق الطائفي بل كانت تمثل كل العراق بأطيافه والتي رفضت منذ بدايتها صبغ هذه المظاهرات بأي لون طائفي أو حزبي لتشمل كل الجنوب والوسط وكان هدفها المطالبة بتحسين الخدمات للشعب واهم شيء القضاء على الفساد والمفسدين في كل مفصل من مفاصل الدولة وحتى في السلطة التشريعية والقضائية والتخلص من التركة الثقيلة التي يجثم عليها العراق وشعبه والنهوض به وكانت هدف التغيير هو القيام بإصلاحات جذرية أهم هدف لها وقد سارعت مرجعيتنا الرشيدة(دام الله ظلها الوارف)بدعم هذه المظاهرات وتوجيهها الوجهة الصحيحة من خلال توجيهات المرجعية في خطب الجمعة لكي لا تستغل من خلال بعض الدخلاء وركوب هذه الموجة والإدعاء بقيادة هذه المظاهرات أو يتم تحريفها عن وجهتها الصحيحة ولذا كانت المظاهرات تسير بشكل طبيعي وسلس وكان هناك تعاون رائع وانضباط في كل تلك المظاهرات بين المتظاهرين والقوى الأمنية والذي أشادت به كل المنظمات العالمية وفي مقدمتها الأمم المتحدة.
ولكن الملاحظة المهمة التي كانت تؤخذ على هذه التظاهرات أنها لم تكن لها قيادة موحدة وتنسيقيات تقود تلك التظاهرات سواء في بغداد أو في كل محافظة على حدة وحتى على مستوى البلد مما أدى إلى دخول الكثير من الطفيليين وع من السياسيين الذين نزعوا جلودهم عن أحزابهم وتبرئوا منها فاغلب التحالفات السياسية تشهد صراعات داخلية بين أعضائها الكل يريد إن يبرئ نفسه من فساد كتلته ،،،هؤلاء مثل الذئاب إخوة ومن فصيلة واحدة. لكن تراهم يتصارعون على الفريسة. بل أنهم على استعداد أن يمزقوا بعضهم بعضاً من أجل الاستحواذ على الفريسة ؟!!.وهم كما بقال عنهم أن(أغلب السياسيين في وطني يأكلون مع الذئب ليلاً ويبكون مع الراعي نهاراً فتباً لقذارتكم!!).
ولهذا وبسبب هذا التشتت بالنسبة لمنسقي المظاهرات وقياداتهم وعدم توحيد الكلمة حاول الكثير من المندسين وحتى التيارات والأحزاب الدخول وركوب موجة التظاهرات ، ولكن وبرغم هذه النقطة السلبية لم يفلحوا ولم يستطيعوا النفاذ إلى تلك المظاهرات لأن كل هؤلاء كانوا مشخصين من قبل الجميع كما أنهم لا يستطيعون الدخول وقيادة المظاهرات لأنهم هم أس الفساد والمفسدين وهم من جعلوا هذا البلد أن يصل إلى هذه الحالة المزرية وكما يقال فإن فاقد الشيء لا يعطيه ولهذا هم قد فسلوا فشلاً ذريعاً في هذا المجال فهم لم يستطيعوا استقطاب إي مجموعة أو فئة معينة بالرغم من كل تصريحاتهم الرنانة في الإصلاحات ومحاربة الفساد ولكن كل الأقنعة قد سقطت عن تلك الوجوه المزيفة وأنهم كانوا أول الناس في مقاومة الإصلاحات والتغيير وأنهم الحماة الأمنيين للفاسدين. ولكن برغم ذلك لاحظنا أن قوة المظاهرات قد خفت ووتيرتها أخذة بالفتور لعدم وجود قيادات موحدة وتشرذمها وكل واحد من هؤلاء الأخوة يريد أن يقود تلك المظاهرات لوحده وأن تجير باسم ذلك الشخص أو تلك الجهة وهذا خطأ وأنانية ومصالح شخصية وأنهم يمارسون نفس الأسلوب للأحزاب والتيارات الموجودة في ساحتنا السياسية من حيث لا يشعرون ويعملون على إفشال تلك المظاهرات والتي راهن عليها المفسدين ومن ضمنهم الأحزاب على أن هذه المظاهرات سوف تفشل بالعمل على التسويف والمماطلة في أجراء الإصلاحات والتغيير ومن بعدها يعود كما كان عليه وليعود العراق ساحة للنهب والسلب لكل من هب ودب.
ومن هنا فأننا ندعو تنسيقيات المظاهرات وكل منظمات المجتمع المدني وكل الناشطين إلى توحيد وتحشيد كل الجهود والعمل على أخراج هذه التظاهرات بأحسن صورة وتحقيق كل المطالبات التي ينادي بها المتظاهرين والتي هي مطالب الشعب والعمل على أن لا تكون ما تقوم به الحكومة ومن كل في المنطقة الخضراء من أدعاء بالإصلاحات أنما هي حبر على ورق والقيام بدور وعمل أعلامي عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي لاستقطاب الجماهير والحث على خروجهم في هذه المظاهرات والتأكيد على سلمية المظاهرات وأنها عراقية خالصة للوطن وشعبه وعدم انتمائها لأي حزب أو تيار من التيارات وعدم رفعها لأي شعارات أو شخصيات لأي حزب من الأحزاب وإنها لا تعمل على قلب نظام الحكم أو نشر الفوضى بل تصحيح بل تصحيح مسار الحكومة والعمل على بناء العراق من جديد ومحاربة الفساد والمفسدين وتقديمهم إلى القضاء العادل والذي بدوره يجب إصلاح كل من المؤسسات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية وهذا ما يجب أن تعمل به كل مظاهراتنا وفي كل محافظاتنا وعدم اللجوء إلى تشتيت الجهود ومحاولات فردية وأنانية لركوب المظاهرات العمل بصيغة (الأنا)والتي تضر بكل ما يتم به القيام من جهود لإنجاح هذه المظاهرات. والعمل بروحية الفرد الواحد لتكون هذه المظاهرات واحدة من أجمل الممارسات الديمقراطية التي يمارسها شعبنا العراقي في ظل تجربة الحكم الجديد والخلاص من تلك الحقب الظلامية عهود القهر والظلم ولنرسخ هذه الممارسة الديمقراطية والتي أشاد بها العالم والمنظمات الدولية في مدى سلميتها ومدى تعاون المتظاهرين مع قواتنا الأمنية والتلاحم الموجود فيما بينهم ليرسخ مفهوم السلطة ممثلة بقواتنا الأمنية في خدمة الشعب وهم منهم وإليهم فلنعمل على السير بهذا النهج السليم والجميل ولنعلم العالم ماهي الديمقراطية التي يمارسها العراقيين احتذاءً على سير أجدادنا السومريين وكل حضاراتنا في تعليم العالم الكتابة والخط وكل العلوم الأخرى فنحن أحفاد أولئك الأجداد العظام فلنسير على خطهم ونهجهم في تعليم العالم بذلك وإفهامهم بأن العراق وشعبه سيبقى شعب حي قادر على أن ينهض من كبوته في أي لحظة ومتى يشاء وهو شعب الحضارات ومهدها والعالم كله يعرف ذلك والذي يحاول كل الأشرار العمل على محو هذا المفهوم وتدمير هذا البلد والشعب العظيم والذي بعزة الله وسبحانه وبهمة أهل البيت السبعة وقبابهم ومنائرهم الذهبية الذين نستظل بهم وبكرامتهم سوف لن يفلحوا في تمرير كل مخططاتهم المجرمة إن شاء الله.
وسوف نتعرض إلى الجانب الحكومي والسياسي لهذه المسألة في القيام بالإصلاحات وهل الحكومة وكل من الكابينة السياسية قادر على القيام بذلك في جزئنا القادم إن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية؟.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/30



كتابة تعليق لموضوع : أين وصل طريق الإصلاح في عراقنا الحبيب؟/ الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس طريم
صفحة الكاتب :
  عباس طريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الامين العام للعتبة العلوية: مواكب ومجالس النجف تدعم القضايا الاصلاحية ضد الفساد والطغيان سابقا وحالياً  : فراس الكرباسي

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب شركة الفورمولا1 بإلغاء السباق إحتراما لدماء الضحايا في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 طلبة علم من لبنان يشاركون في التبليغ الديني لزوار اربعينية الامام الحسين ( ع )

 الفن القيادي للإمام الحسن (عليه السلام) صناعة الرموز... منهجاً  : علي حسين الخباز

 مزاد العملة --- تخريب منظّمْ للأقتصاد العراقي   : عبد الجبار نوري

 لاتوهموا انفسكم بأنها النهاية...!  : احمد جابر محمد

 العثور على العديد من الاسلحة ومخابيء تنظيم داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 عُمان بلد الأمن والآمان !!!؟؟  : حسين محمد العراقي

 العمل تشمل (8598) عاملا بالضمان الاجتماعي خلال الفصل الاول من عام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اغلبية عملاء لا يستحقون العيش  : واثق الجابري

 رئيس مجلس محافظة ميسان يترأس مؤتمرا" موسعا" في مبنى المديرية العامة لشرطة المحافظة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 قمع السلاطين, في ظل الحصار اللعين  : غازي الطائي

 هدر 1126 مليار دولار منذ التغيير في العراق, انه موسم الانتخابات  : محمد رضا عباس

 عن ثالوث الكتابة المقدس  : مثنى مكي محمد

 مدرب النجف يرفض أي تاجيل جديد يطرأ على موعد مباراته مع الميناء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net