صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

بابل الاولى في الكوليرا .. الاسباب والمسببات .
حمزه الجناحي

 قد يكون من المستغرب الحديث عن موضوع واحد يعتبر هو السبب او المسبب الرئيسي لاستمرار بقاء مرض الكوليرا في العراق لأن الاسباب متشعبة وعديدة لكن أعتقد أن المياه هي السبب الرئيسي لاستمرار ظهور هذا المرض في العراق وخاصة في فصول الصيف ,,نعم هناك عدة اسباب لكن الحقيقة أن كل هذه الاسباب تصب في موضوع المياه الملوثة التي يستسقي منها ابناء الريف بالذات قبل ابناء المدينة ولو أن ابناء المدينة لم يكونوا بمنأى عن هذا المرض لكنهم بنسبة اقل وأيضا الاسباب هي المياه الملوثة ..

من المعروف أن الريف العراقي هو المبتلى الاكبر بهذا المرض لأن هذه القرى والارياف تعاني منذ فترة من شح المياه الصالحة للشرب ولم تدخل ضمن البرامج التخطيطية في أحداث نقلة نوعية لإيصال الماء الصالح لهم عن طريق الانابيب او المشاريع في حقبات وفي أزمان الحكومات العراقية المتعاقبة على حكم العراق لذالك ضلت هذه التجمعات الريفية تعتمد اعتمادا كبيرا على المياه الواصلة ضمن الانهار والسواقي لقراهم واراضيهم وهي فقط من تمدهم بالحياة ويستخدمون المياه من تلك الانهر ومنذ عشرات السنين دون اصابة او مرض لخلو تلك المياه من جرثومة (ضمة الكوليرا)
 واستمرار تدفقها وعدم وجود اي قحط او جفاف في تلك الانهار واستمرار الجريان يعني نظافة المياه .
بعد التحول في الحكم بالعراق اي في العام 2003 ووفرة الاموال وتخصيصها الى الحكومات المحلية لكل محافظة خاصة في سنوات الميزانيات الانفجارية سارعت تلك الحكومات كل في محافظته اومدينته لجلب مشاريع مياه ثابتة ونصبها على الانهار في القرى والارياف العراقية وفعلا ظهرت الى العلن عشرات المشاريع على تلك الانهار ولوحظ أن اختيار مناطق نصب تلك المشاريع تدخل فيه عدة عوامل منها المحسوبية وأستمالة الاشخاص في الانتخابات أو ربما العلاقات العشائرية او حتى الرشى والوعود الكاذبة من أجل ان تنصب تلك المشاريع ,,عشرات المشاريع في كل محافظة ظهرت الى
 الوجود وبما ان الاشخاص اللذين يحكمون المحافظات او الحكومات المحلية هم اشخاص ليست لهم دراية بالأمكنة الصحيحة وعدم معرفتهم أختيار المكان الاصلح لنصب المشاريع التي تصل طاقة البعض منها الى 400 متر مكعب ولأسباب ذكرت سابقا نصبت تلك المشاريع واستبشر القرويون بتلك الضيوف على قراهم .. ولم تكن مدينة بابل استثناء عن تلك العلاقات وأعضاءها أغلبهم يسكنون تلك القرى والارياف وعلاقاتهم العشائرية تحكمهم بعدم التنصل عنها والابتعاد عن خدمة أهلهم وذويهم حتى لو كان ذالك على حساب الفائدة المرجوة من تلك المشاريع .
لكن للأسف الشديد أن تلك المليارات المبذولة على تلك المشاريع اصبحت عبارة عن خردة منصوبة في أماكن أحيانا تتفاجئ وأنت ترى مشروع ماء كلف المحافظة مليار ونصف المليار دينار عراقي مهمل وسط الصحراء او على شارع لا يمر عليه نهر او شط او حتى ساقية وربما يقودك الفضول الى التوقف ومعاينة الامر لتجد أن هذا لمشروع المكلف كل هذه الملايين لم يخدم هؤلاء الناس او لعلك تلتفت يمينا وشمالا وتستغرب بعدم وجود الناس بالقرب من هذا المشروع ولمديات تصل الى الكيلوات من المترات  .
اكيد ستسأل من هو الغبي او الاحمق او السارق او الفاسد الذي جاء بهذه الالات الى هذا المكان ولماذا ؟
والجواب يأتي غريبا ايضا لو عرفنا ان هذا المشروع او ذاك جاء الى هذا المكان اما بسبب الامال الانتخابية والوعود او القرابة او بسبب الغباء ولو تمعنت النظر جيدا أمام هذا لمشروع لعلك تجد نهير جاف او ساقية او بقايا بركة ماء كانت موجودة في هذا المكان لكن وبسبب هؤلاء اللذين اتوا الى مجالس المحافظات او المحافظين او حتى المهندسين هم جميعهم اما جاءوا بالانتخابات الخطأ ووضعوا في اماكن خطيرة تمس حياة الناس وسلمت بايديهم المليارات ليختاروا المشاريع ويختاروا الاماكن ايضا او بعض المهندسين والمشرفين الناقصي الخبرة التي جاءت بهم الاحزاب
 والمحاصصات السياسية والحكومية وأجلستهم في مناصب جدا خطيرة وبالتالي قاموا باختيار أماكن لا تصلح لتنصب عليها مشاريع مياه وبمليارات الدنانير والدولارات ..
هؤلاء اختاروا الاماكن الخطأ ونصبوا تلك المشاريع على الانهر الموسمية او أذناب الانهار او على البرك المؤقتة او على ضفاف الانهر الزائلة غير عادين في افكارهم وتوقعاتهم لمواسم الجفاف ولا لشحة المياه وقلة الامطار اي حساب واتخذوا قراراتهم بسرعة كسرعة وصولهم الى تلك المناصب وهذه المشاريع بوضعها المتعارف تحتاج لمناسيب عالية من المياه لتعمل على تصفيتها وليس الى برك او قيعان الانهر الصغيرة مما أدى الى اهمالها وعودة الناس والقرويين الى استخدام المياه المتوفرة لديهم والتي تستخدمها حيواناتهم وكلابهم وطيورهم الداجنة وهذا يؤدي بالتأكيد
 الى عودة تلك الجرثومة الى الاستفاقة  وإعادة الحياة لها ثانية وثالثة ونحن نعيش في العام 2015 ..
طبعا هذا المرض لم تتحدث به الدول ومنذ اكثر من خمسين عاما وأصبح ذكرى في التواريخ الدولية او حكاية من حكاية الجدات اليوم لأنه لم يعود الى الدول ذات البيئات النظيفة والمياه الغير ملوثة التي يستخدمها الناس وعدم وجود اي عائل او وسيط لنقل تلك الجرثومة القاتلة لأبناء تلك الدول .
اكيد ليس الماء وحده هو السبب لكن نسبة دخول الماء الملوث بتفشي المرض تتجاوز 80% اي هي النسبة الاعظم وكان من الممكن ان تتجاوز الحكومة العراقية ووزارة الصحة والحكومات المحلية ومنها حكومات بابل لو تدخلت بمهنية في عدم اهدار كل هذه المليارات وبناء مجمعات مائية فاشلة وغير مجدية بالاستعانة بوزارة الموارد المائية لاستشارتها وهي تنصب تلك المجمعات او وهو الحل الافضل الاعتماد على المشاريع العملاقة التي يصل مائها الى تلك المناطق الريفية ومعلوم ان هذه المشاريع العملاقة التي يصل انتاجها الى الالاف من الامتار المكعبة وهي تبنى على الانهار
 الدائمة الجريان كالأنهار الكبيرة والتي لا تمر بفترات جفاف مثل شط الحلة الذي يمر بوسط وجنوب المحافظة أو نهر الفرات الذي يمر بمدينة الكفل هذه المشاريع توفر الكثير من الاموال اولا وثانيا من تقليل الايدي العاملة ناهيك عن عملها الرئيسي وهي تغذي بأنابيبها العملاقة الناقلة للمياه الصالحة للشرب الى تلك القرى والأرياف التي دائما ما تكون عرضة لهجوم هذا الوباء سنويا دون ان يجد من يحاربه ويتصدى له بالأسلحة الصحية المناسبة لأن الوعي الصحي في العراق غير متطور ولم تكن للحكومة برامج صحية توعوية لتثقيف المواطن من أجل الوقوف ضد هذه الامراض
 السارية وكذالك وللأسف الشديد أن الحكومات دائما ما تخشى على سمعتها بعدم البوح او الاستعانة بالمنظمات الصحية الدولية والعالمية في كيفية التخلص من هذه الامراض هذه الخشية على حساب فقدان الارواح تعني انها لا تبالي بمواطنيها وكذالك لا تريد ان تستفيد من تجارب الدول التي سبقتها في التخلص من هذا الوباء الشرس .
ولا يمكن أن ننسى الدور الذي يلعبه المواطن ايضا في الحفاظ على صحته وعدم التعرض لمثل هذه الامراض لأنه المستهدف الاول وهو لا يهتم كثيرا ولا يستخدم الطرق الصحيحة في تفادي مثل هذه التعرضات والابتعاد عنه فهو لايريد أن يثقف نفسه ولا يريد أن يستخدم الحبوب والمواد المعالجة التي توفرها الدولة في تصفية المياه وقتل الجراثيم المعدية ودائما ماترى المواطن يدير بظهره عن هذه السلوكيات الصحية وفي بعض الاحيان يعتمد المواطنون وخاصة في الريف على العلاجات القديمة لتي ورثوها عن ابائهم وأجدادهم مثل الاعشاب والتي في أحيان كثيرة لا تقدم له العلاج ولا
 الشفاء لذا صار على الدولة والحكومات اجبار المواطنين على الاستخدام الصحيح للمياه الملوثة بطرق بسيطة وسهلة مثل الغليان وأستخدام الحبوب المتاحة وتسيير الفرق الجوالة من أجل رصد الحالات المشكوك فيها قبل وقوع الكوارث .
 
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/30



كتابة تعليق لموضوع : بابل الاولى في الكوليرا .. الاسباب والمسببات .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه
صفحة الكاتب :
  محمد جواد سنبه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النفاق الأميركي.. طفح الكيل!  : عباس البغدادي

 الشريفي: تم توزيع مليون ومئتي الف بطاقة الكترونية خلال الايام الماضية

 ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج❗️  : الشيخ احمد الدر العاملي

 هل قٌدَ الفساد قميص السياسة؟  : مرتضى المكي

 ألمصريون لمرسي: لَسْتَ أهلاً لمصر!  : عزيز الخزرجي

 بالوثيقة.. استقطاع جديد من راتب الموظف الشهر المقبل

  ألاستثمار في العراق  : صلاح نادر المندلاوي

 تسوية تاريخية  : ضياء المحسن

 بيان صادر من مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 خلفان يفتح النار في كل الاتجاهات ينتقد إيران والأمريكان والأخوان وينتقص من سيادة العراق  : كاظم فنجان الحمامي

 عن الناصرية...وحسين نعمة وكمال محمد  : وجيه عباس

 اصبع المالكي وحقيقة قطر وجاكيتة مرسي  : د . حامد العطية

 الفيضانات تفضح الفساد.. وتكشف أن أرواح المغاربـة بخسـة ورخيصـة!!  : محمد المستاري

 بابل : القبض على عدد من المطلوبين بقضايا جنائية ومخالفات قانونية  : وزارة الداخلية العراقية

 الصحفي العراقي بين المعاناة والجكة وهوية النقابة  : عدنان فرج الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net