صفحة الكاتب : د . موسى الحسيني

نداء لدعم حركة التظاهرات الاحتجاجية ضد الفساد والاحتلالات في العراق
د . موسى الحسيني

كما هم عراقيوا الداخل ، عززت الحركة الشعبية  التي اندلعت  في مدن الجنوب وبغداد ، بالمظاهرات الاحتجاجية الواسعة  ، والمتواصلة  ، معنويات عراقيوا الخارج ، وايقظت امالهم  في الخلاص مما فرضه المحتل من عملية سياسية مقيته  ، سلط فيها  على رقاب شعبنا  مجموعات من سقط المتاع والمتخلفين والفاسدين ، ممن يفتقدون للحس بالمسؤولية الوطنية ، او الرغبة الحقيقية  في خدمة شعبهم واعادة بناء العراق واعماره . فكانت عمليتهم امتداد لتخريب ما لم تخربه الحرب ،وتصرف مَن في السلطة والبرلمان والمجالس البلدية وغيرها من الاسماء الكبيرة لمؤسسات خاوية ، تصرف لصوص  في قرية لاسلطة فيها  تردعهم  ،  وشاعت  الممارسات اللا اخلاقية من نهب وقتل وتخريب ولا مبالات بابسط حاجات المواطن  من مشاريع خدمية ، كالماء والكهرباء ، والمواصلات والتعليم والصحة  ، وتوفير سبل العيش الضرورية ، رغم ما نسمعه يوميا عن الملايين التي ترصد لاصلاح هذه الخدمات واصلاح  بناها التحتية ، الا ان الاموال المرصودة تتسرب الى الخارج لتودع   باسماء من يسمون انفسهم حكام ومسؤوليين ، او في شراء القصور والمؤسسات في الخارج دون ان يستفيد شعبنا من هذه الاموال التي هي حقه المشروع  وحده .

بعد صبر ما يقارب اكثر من  اثنى عشر عاما كان يمكن ان يتحول العراق فيها بما يمتلكه من ثروات الى مصافي البلدان المتقدمة والراقية ويعيش ابناءه رفاهية وحياة كريمة لاتتوفر لشعب اخر . الا ان اعداءه المتسلطين على  خيراته اظهروا حالة عدوانية وفساد وتحلل من المسؤولية لم يشهده تاريخ العراق على امتدادعهود تشكل الدولة العراقية الحديثة في عشرينات القرن الماضي .

تعاونا وتاييدا مع ابناء شعبنا  العراقي ، تنادت وتواصلت  مجموعة من الوطنيين  العراقيين المقيمين بالخارج  لتدارس امكانية التحرك  لدعم  انتفاضة شعبنا ، من اجل استمرارها وتقدمها الى حين تحقيق مطالب الجمهور المنتفض في ساحات بغداد والمدن الاخرى  .

 التقت يوم 27/9/2015 مجموعة منهم  في لندن .

وتوصل الجميع الى  القناعات المشتركة  التالية :

1 : ان لااحد يستطيع الادعاء او الزعم انه السبب في اندلاع  هذه الانتفاضة الشعبية ، فهي  تعبير عن حجم المأساة التي عاشها شعبنا من حيف وحرمانه من ابسط حقوقه . واذا كان هناك من فضل لاحد فهذا الفضل يعود لفساد الحكومات التي تعاقبت على الحكم  منذ الاحتلال في نيسان 2003 ، والجرائم اللااخلاقية التي مارستها بحق شعبنا المغدور بديمقراطية المحتل في العراق الجديد.

2 :اظهرت هذه الانتفاضة من خلال شعاراتها ومطاليب المشاركين بها ، لحمة ووحدة شعبنا العراقي الذي اسقط  كل مخططات المحتل واعوانه في تقسيم الشعب العراقي الى طوائف وجماعات اثنية ، والطوائف الى مجموعات تتنافس في خدمة االاحتلالين  الاميركي  و الايراني وكل القوى الاخرى المعادية للعراق والتي يهمها ان يبقى العراق ضعيفا تنهكه الصراعات الداخلية ، والفساد والنهب الذي غدا نهجا للحكم والحاكمون   .

3 : يمتلك عراقيوا الخارج امكانات كبيرة لدعم الانتفاضة  وتعزيزها من خلال كشف ممارسات الفساد والقمع والتخريب لحكومات ما بعد الاحتلال ، وفضحهم امام الرأي العام العالمي . والتحرك  على المؤسسات والهيئات الدولية ، الامم المتحدة والجامعة العربية وجمعيات حقوق الانسان والمنظمات الدولية الاخرى  للضغط على الدول الداعمة لانظمة الفساد في العراق لرفع دعمها واسنادها للفاسدين ،  والضغط على توابعها لان يتركوا الشعب يختار بحرية  حكوماته الوطنية بانتخابات حرة خارج اطار نظام المحاصصة والتقسيمات الطائفية ، وعلى اسس المواطنة والكفاءة والاستعداد لتحمل المسؤولية ، وتحت اشراف  لجان دولية محايدة لاعلاقة لها بالمحتلين من الاميركان او الايرانيين .  

4 : مطالبة دول النفوذ والاحتلال  في العراق  ( اميركا وايران  ) ، برفع يدها عن التدخل بالشأن العراقي  والايعاز لتابعيهما من   حكام الفساد والفاسدين للامتناع عن التعرض للمتظاهرين او الاعتداء عليهم ، واطلاق سراح  من تعرض منهم للتوقيف ،او الاعتقال او الخطف كما حصل لبعض الناشطين المدنين  ، والامتناع عن هكذا ممارسات هي اقرب لعمل العصابات منها لسلوك حكومة  مسؤولة .

وقد توصل المجتمعين الى الاقتراحات التالية ، لوضعها امام انظار  المحتجين ، بدون وصاية ولا فرض :

1 : نذكر الاخوة المتظاهرين بضرورة ان تقوم النخب الوطنية الواعية بتشكيل لجان تنسيقية في كل محافظة تتولى ، تنظيم المظاهرات ، وتوحيد شعاراتها وحماية المتظاهرين من المندسين ، ومن عمليات القمع التي تمارسها القوى الامنية والشرطة . وتوحيد مطالبها .

 2: الاقتراح بتصعيد مطالب المتظاهرين  الى  ما يحقق حلولا موضوعية  جذرية حقيقية لماساة الشعب العراقي من خلال اسقاط العملية السياسية برمتها ، وما ترتب عليها من قيام مؤسسات طائفية ، ونظم المحاصصة  التي تحمي السراق واللصوص وتلغي  عنهم المسؤولية والمسائلة  امام الشعب ، وتحصرها   بيد المؤسسات الطائفية واحزابها ، التي هي بالاصل نتاج  وسبب لما جرى من تخريب وسرقات وفساد  لامثيل له في العالم اجمع ، ولا بتاريخ العراق قبل الاحتلال . ويترتب على ذلك المطالبة بحل البرلمان واعادة الانتخابات على اساس المواطنة والكفاءة ، ونبذ المحاصصة الطائفية والتركيز على اساسيات المصلحة الوطنية العراقية .

  يقوم بعدها البرلمان الجديد  باختيار حكومة تكنوقراط على اساس الكفاءة  والنزاهة ، ممن لم يشارك بعمليات النهب والسرقة والفساد من  الجماعات التي  شاركت بالعملية السياسية التي صنعها الاحتلال الاميركي بما يخدم مصالحه في العراق  .

 ونذكر بأن  حيدر العبادي ليس الا جزء وابن عملية الفساد والتخريب التي تعرض لها شعبنا منذ 2003 ، ولحد الان ، وكان ضعف شخصيته هو جواز المرور لتبوء هذا المنصب ، وهو لايمتلك لا الارادة ولا العقلية  اللازمة لتحقيق تغيرات فعلية ، ولا القدرة على مجابهة من اختاروا ضعفه  لتنصيبه من مراكز قوى الفساد . فلا يغرنكم ما يدعيه من  القول باصلاحات  يريد بها استيعاب ووقف احتجاجاتكم . والا فوظيفته الحقيقية التي جاء بها هي ان يساهم بالتخريب لا الاصلاح . الاصلاح ممنوع على حكومات الاحتلال .

 

3 : نذكر الاخوة  المتحتجين  ان يكونوا يقظيتن وفي اعلى درجات الحيطة والحذرمن المندسين ، خاصة من المعممين من كل الطوائف ممن يعتبر العمامة امتياز وتمثيل لارادة الخالق . الا ان هذه لايعني حضرا على الوطنيين المخلصين منهم فهم ابناء هذا الشعب ، ان الصادقين بانتمائهم للوطن والشعب ، يمكنه المشاركة بالملابس المدنية  ، دون تميز وتفرقة او التظاهر بالسمو على الاخرين وحيازة الحقيقة المطلقة ، وكأن العمامة اصبحت امتياز لتغطي جهل بعضهم وسقوطهم الاخلاقي  . كما ننبه الاخوة المتظاهرين من  محاولة المحتلين الاميركان من دس البعض ممن يشارك في عمليتهم السياسية  ، تحت شعارات يسارية زائفة بهدف احتواء احتجاجاتكم . فقد لعب الاحتلالين  بما يمتلكانه من قدرات وخبرات على تصنيع معارضات  تابعة لهما كخزين احتياطي لترسيخ سيطرتهما عند اندلاع مثل هذه الاحتجاجات  .

 4 : نناشد  ابناء شعبنا  المبتلي بالاحتلالات والجماعات الارهابية في مدن شمال بغداد والمنطقة الغربية التي ولدت من رحمها أولى حركات المقاومة للاحتلال  ، التحرك والمساهمة بفعالية في الحركة الاحتجاجية ودعم المظاهرات  بما يخدم وحدة الهوية العراقية  ، ونقترح ان يشكل المتظاهرين لجان اتصال برؤوساء هذه المدن ووجهائها لتنسيق المطالبات والتحرك كوحدة واحدة تعطل وتخرب ما اراده المحتلين للعراق من تقسيم وتناحر لشعبنا ، ومشاغلته بالنزاعات البينة لتتهيأ الفرصة لاعدائه للسرقة والنهب والتخريب .

البيان مفتوح لتوقيع من يرغب من ابناء شعبنا في الخارج ومن  يود المشاركة الفعلية من خلال تنظيم مؤتمر عام موسع للفعاليات الوطنية المؤيدة للحركة الاحتجاجية ، لتحقيق وحدة التحرك على الهيئات الدولية  ومنظمات حقوق الانسان وكل القوى الخيرة المحبة للسلام ورفاهية الشعوب المضطهدة وتحررها من الاحتلالات المقيتة . مع عدم السماح لاي ممن شارك في العملية السياسية  او دعمها للمشاركة معنا ما لم يعلن برائته من العملية ، وينتقد نفسه .

الداعين للعمل  :

1 : الشيخ تكليف محمد المنشد ، شيخ عشائر ال غزي .

2 : الدكتور مهدي الحبيب ، دبلوماسي سابق و رئيس جمعية المحامين العراقيين في فرنسا .

3 :الدكتور رياض الطاهر ، مهندس استشاري.

4 : الاستاذ عامر الدليمي ،  ناشط سياسي .

5 : الاستاذ عبد الله زيد السامرائي ، طالب جامعي .

6 : الاستاذ صلاح عمر العلي ، وزير ودبلوماسي سابق .

7 : الاستاذ محمد الجميلي ، ضابط  متقاعد في الجيش الوطني العراقي .

8 :الاستاذ نمير الهنداوي ،اعلامي وناشط سياسي بحقوق الانسان .

9 : الدكتور عقيل القريشي ، باحث .

10 : الاستاذ سنان جبار ، ناشط سياسي بمجال حقوق الانسان .

11 :قاسم ناصر ، دبلوماسي سابق .

10 : الدكتور موسى الحسيني ، كاتب .

 

الحاضرين في اجتماع لندن  ليوم 27 / 9 /2015 :

1 : الاستاذة نضال شبيب ، ناشطة سياسية :

2 : الاستاذ شفيق  العنزي ، ناشط قومي ناصري .

3: الاستاذ قصي المعتصم ، كاتب وباحث .

4 : الاستاذ سردار احمد الجزراوي ، اعلامي

5 : الاستاذ خلدون تكليف المنشد ، مهندس

6 : الاستاذ نمير الهنداوي ، رئيس تحرير موقع العراق خط احمر

7 : الدكتور عقيل القريشي ، باحث

8 : الدكتور موسى الحسيني ، كاتب

تقرر تشكيل لجنة تحضيرية للساحة البريطانية  لمتابعة نشاط للجان دعم التظاهرات الاحتجاجية  في العراق  ، من السادة والسيدات التالية اسمائهم :

1 : الدكتور عقيل القريشي ، رئيساً

2 : الاستاذة نضال شبيب ، عضواً

3 :الاستاذ سردار احمد الجزراوي ، عضواَ

4 : الاستاذ قصي المعتصم ، عضواً

5 : الاستاذ شفيق العنزي ، عضواً

نتمنى من جميع الوطنيين المتواجدين في ساحات خارج العراق دعم  ومؤازة عملنا لننشط جميعا في دعم احتجاجات شعبنا والعمل على تصعيد زخمها ، كل حسب قدراته ، الى ان تصل الى  غاياتها وتحقيق اهدافها .   

  

د . موسى الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/02



كتابة تعليق لموضوع : نداء لدعم حركة التظاهرات الاحتجاجية ضد الفساد والاحتلالات في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ عماد الكاظمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إمرأة لوط  : احمد مصطفى يعقوب

 حقوقها وواجباتها  : احمد عبد الرحمن

 العمل تؤكد منح القروض الميسرة وفق السياقات الاصولية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المباشرة بانتاج وتجهيز حصة شهر رمضان من مادة الطحين الصفر في محافظتي الديوانية والمثنى  : اعلام وزارة التجارة

 زعماء العالم يعزون بلجيكا وأوروبا تشدد إجراءاتها الأمنية

 مديرية شهداء الكرخ تباشر بترويج معاملات الحج  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه " من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة الثالثة عشرة والأخيرة  : عدنان عبد الله عدنان

 الضاري يتهجم على ابو بكر

 من فقه الثائرين...!  : د . سمر مطير البستنجي

 التجارة الرابحة  : لؤي الموسوي

 البوق المأجور فيصل القاسم وخلط الاوراق  : مهدي المولى

 مصيبة مابعدها مصيبة!!!  : محمد التميمي

 هل يحترم العراقيّ الوقت؟  : عدنان ابو زيد

 ما بين مادلين أولبرايت و مادلين مطر و أطفال العراق  : د . صاحب جواد الحكيم

 روح أبي الطيّب المتنبي الشعرية في قصيدة «أغني نشيد الحب» للشاعر حاتم جوعية  : الدكتور منير توما  

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net