صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

عبد الرزاق الحسني مؤرخ العراق المعاصر/ أضاءات وخواطر
عبد الجبار نوري

مقدمه/

السيد عبد الرزاق الحسني شيخ المؤرخين الكبير 1903 – 1997 فهو شخصية وطنية وقومية ، وموسوعة علمية  كتب تأريخ  العراق المعاصر الحديث بمساحة زمنية شاملة منذ 1921 حتى 14 تموز 1958 ، وبشكلٍ نزيه وصادق فيما كتب فهو لا يداهن ولا يجامل وبقلمه النظيف طوال أكثر من 50 سنة ، أغنى المكتبة العراقية ببحوثه ومقالاته الثرة ومؤلفاتهِ التي زادت على أكثر من ثلاثين كتاباً ومجلداً بعضها بثلاثة أوعشرة أجزاء ، ويجيد التكلم باللغة التركية والفرنسية والأنكليزية ، رحماك يا حسني أي قلمٍ سيال وخزين ذاكرة ألكترونية تمتلك يا موسوعة العراق ؟
آثاره المطبوعة : لهُ أكثر من 29 مؤلفا في التأريخ والسياسة ، وأطياف الشعب العراقي ، والصحافة ، والأغاني ، والرواية وهذه بعضها : - تأريخ الوزارات العراقية / عشرة أجزاء – تأريخ العراق السياسي/ ثلاثة أجزاء – العراق بين دوري الأحتلال والأنتداب – الثورة العراقية الكبرى – العراق في ظل المعاهدات – العراق قديماً وحديثاً – الخوارج في الأسلام – البابليون في التأريخ – رواية تحت ظل المشانق-تأريخ الأحزاب السياسية في العراق – الأيزيديون حاضرهم وماضيهم – الصابئة في حاضرهم وماضيهم – تعريف الشيعة – المراقد المقدسة في العراق – تأريخ الأحزاب السياسية في العراق – ثورة النجف بعد مقتل حاكمها " كابتن ماريشال " أسرار أنقلاب بكر صدقي   .
بدأ حياته في حقل الصحافة نشر مقالاته وبحوثه في جريدة ( المفيد ) لصاحبها زكي حلمي العمر  ، وعمل مراسلاً لجريدة الأهرام  ، وأصدر جريدة ( الفيحاء ) في الحلة .
حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية في التأريخ م جامعة بغداد 1992 ، كما حصل على الوسام الذهبي من الأتحاد العام للكتاب والمؤلفين في العراق عام 1996 ، ولديه حضور في مؤتمر " المستشرقين " الخامس والعشرين والذي أنعقد في موسكو عام 1960
منهجية المؤرخ الحسني السردية في صياغة الحدث التأريخي
-أنّ منهجه يقوم على " مراجعة الأصول وتدقيق المراجع ومطابقة الوثائق مع اصولها ، والأتصال بأصحاب العلاقة وصانعي الأحداث آنذاك ، ومن ثمّ تكوين فكرة صحيحة عن الظروف والمناسبات أي أنهُ يهتم بالوقائع الرسمية ، كتب في الرواية أثناء دراسته في دار المعلمين العالية ، كتب فيها رسالة ( تحت ظل المشانق ) ثُمّ أتجه إلى الشعر وهجرهُ بأتجاه التأريخ كمادة دسمة للكتابة قد لا تحصل في كتب اللغة والأدب .
- وهو المؤلف الذي ضرب رقماً قياسياً في أعادة طبع الكتب لم ينلهُ كاتب سابق قبل  " الحسني "، فأصبح يطبع من الكتاب الجديد خمسة آلاف نسخة ، وأنّ كتاب  (الأيزيديون في حاضرهم وماضيهم )والذي تُرجم إلى اللغة التركية والفارسية ، فأنه أعاد طبعهُ عشرة مرات ،وكتاب ( تأريخ الوزارات العراقية ) بعشرة أجزائهِ أعيد طبعهُ سبعة مرات .
- جهود عبد الرزاق الحسني في أرساء أسس المدرسة التأريخية العراقية المعاصرة ، معاتباً المؤرخين والعاملين في الحقل الأدبي والثقافي في أواخر حياته { أننا كنا نحفر بالمجرفة وأنتم اليوم تحفرون بالأبرة } وكتب وألف في أقسى الظروف عندما أعتقل  وسجن – لمواقفه الوطنية -  وأبعد إلى سجن الفاو وثُمّ سجن العمارة ولمدة أربعة سنوات أللّف في زنزانته الموحشة { تأريخ العراق السياسي } بأجزائه الثلاثة وهو الكتاب الذي نال جائزة المجمع العلمي العراقي لأحسن كتاب قدم عام 1949 } وطُبع ستة طبعات ، وأذا كان المرض يعطل طاقات البعض من الناس ، فأنّهُ يستمد من مرضه قوّة أستثنائية تتدفق المزيد من العطاء ما دام قلمهُ لم يجف بعد ومواهبهُ لم تتوقف ، وهو على فراش المرض أنجز كتابهُ المشهور { تأريخ الأحزاب السياسية  منذ عام 1908 حتى ثورة 14 تموز 1958 } .
- كان مولعاً بل مختصاً في صياغة المذكرات حيث يخرجها بحلة أدبية منسقة تتطابق مع الواقع والحقيقة لذا كان رؤساء الوزارات والوزراء والشخصيات البارزة في الدولة آنذاك يترجونه في كتابة مذكراتهم ، ويشترط عليهم  تزويده بوثائق وشواهد ومستندات تثبت وتؤييد صحة الأحداث وسيرة المذكرة الشخصية  ، كتب  أولاً مذكرات الملك فيصل  الأول أبن الحسين {----- وتزوج الملك فيصل الأول أبن الشريف حسين من (حزيمه ) أبنة عمه ناصر 1905 وأنجب منها الأميرة عزّه وراجحه ورئيفه والملك غازي { وحين رُشح الأمير فيصل لعرش العراق نصحهُ والدهُ الشريف حسين قال لفيصل :  " يا ولدي هذا العراق لا يؤتمن فقد غرر بعمك الحسين ابن علي ابن أبي طالب عليه السلام حيث دعوه ثُمّ قتلوه ، فأذهب أليها وحدك ، والأيام شواهد على ما سيحدث فيما بعد " وثُمّ يضيف فيصل الأول ملك العراق في 1933 عندما عايش العراقيين كتب في مذكراته بقلم المؤرخ عبد الرزاق الحسني ما يلي " لا يوجد في العراق شعب بل توجد كتلات بشرية خيالية ، خالية من أية فكرة وطنية ، متشبعين بتقاليد وأباطيل دينية ، لا تجمع بينهم جامعة ، سماعون للسوء ، ميالون للفوضى ، مستعدون دائماً للأنتفاض على أية حكومة كانت " ( عبد الرزاق الحسني / تأريخ العراق السياسي ج1 ص12 .
وكتب مذكرات رئيسي الوزراء الأسبقين " علي جودت الأيوبي " و" ناجي شوكت " وأشرف على مذكرات الوزراء  عبد العزيز القصاب وطه الهاشمي وتحسين العسكري ، وكذلك نقح وبّوب وفصّل مذكرات اللواء الركن أبراهيم الراوي حتى ذهب معه إلى بيروت لكي يشرف على طبعه.
-يمتاز الأستاذ عبد الرزاق الحسني بخصال فريدة يندر أنْ تجتمع في غيره من المؤرخين فهو يتوخى الصدق والحق في كل ما كتب ويكتب رغم صعوبة الخوض في أحداث ما زال بعض رجالها أحياء يملكون من أسباب القوّة والمنعة ما يحرج الباحث .
الخاتمة/ الحسني شيخ المؤرخين في عراقنا المعاصر فقد كان شخصية وطنية ، تعرض خلال حياته إلى السجن والتعذيب لمواقفه الوطنية قضى معظم حياته في البحث والتأليف فكتب تأريخ العراق والأمة العربية بصدقٍ ومنهجية وعلمية وبأمانة وأخلاص لذا تُعدْ كتبهُ " مراجع تأريخية " وأرشيف لذاكرة العراق الثقافية والأدبية .
المجد والخلود  للمؤرخ والباحث والقامة العراقية " السيد عبد الرزاق الحسني رحمه الله
  / في 30 أيلول / 2015
 
 

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/02



كتابة تعليق لموضوع : عبد الرزاق الحسني مؤرخ العراق المعاصر/ أضاءات وخواطر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد لعيبي
صفحة الكاتب :
  احمد لعيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قسمُ التربية والتعليم العالي يُخضع كوادره الإعلاميّة لدورةٍ تطويريّةٍ في مجال الإعلام  : موقع الكفيل

 عامر عبد الجبار تحرر العبادي من ضغوطات الاحزاب جعله ينجح في اختيار مستشاريه  : مكتب وزير النقل السابق

 مديرية شهداء كربلاء تواصل استقبال الطلبة المتقدمين للدراسات الجامعية الصباحية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 تدريسيين من جامعتي ديالى وبغداد يحصلون على براءة اختراع مشتركة عن دراسة التأثير العلاجي للقلويد  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 استعجلت الرحيل ياقمر ...!  : فلاح المشعل

 عندما يكون الإلحاد دولة ح2 نموذج الثورة الفرنسية والثورة المكسيكية  : رشيد السراي

 العدد ( 366 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 تجارة محرمة     : عبيدة النعيمي

 أوروجواي تلحق رونالدو بميسي خارج المونديال

 إطلالةٌ على ذكرى: ولادة السيّدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) ...

 1500 مقاتل من العشائر يدعمون القوات الامنية بتحرير حوض شروين

 الحوار هو الحل  : احمد عبد الرحمن

 دعوة تطوع  : وزارة الدفاع العراقية

 المباشرة بتطهير احياء الكرطان والبو كنعان والاستعداد لتحرير جزيرة الرمادي

 موازنة 2015 وقضم الدينار العراقي دراسة في الأسباب والتداعيات  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net