صفحة الكاتب : حسن الهاشمي

فن التعامل مع الآخر (6) الحياء والهتك بين العقل والشرع
حسن الهاشمي

ما رأيكم هل نستحي أو لا نستحي؟! للوهلة الأولى يبدو إن هذا السؤال والاستفسار غريبا عجيبا، استمهلكم هنيهة ريثما أسرد عليكم ما يدحض استفهامكم ويزيح تعجبكم، لاسيما إذا عرفتم إننا معاشر الناس يتقاذف بنا ذينك العنوانين ذات اليمين وذات اليسار، فنحن نمشي بينهما كمن يمشي على شظايا من الزجاج برجلين عاريتين، فمن يتخطاها بخطى ثابتة ويرمي بنفسه إلى ضفاف النجاة فهو لا محالة من الصنف الأول، أما إذا ما أصابته وابلها فهو يجر حظه العاثر مثخنا بالجراح، فيهلك أو يكاد، حسبما يتلقاه من تلك الشظايا القاتلة المكنونة عادة في الصنف الثاني.
الحياء كما ورد في معاجم اللغة هو الاحتشام والامتناع عن الذنوب والآثام، ومن يروم الحياء ما عليه إلا أن يكتب أجله بين عينيه، ويزهد في الدنيا وزينتها، ويحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، ولا ينسى المقابر والبلى، وعدم الحياء هو عكس ذلك تماما.
صنفان من الناس الأول وهم القلة من يستحي من العيب ويرعوي عند الشيب، ويخشى الله بظهر الغيب، والثاني وهم الكثرة، ولسان حال العقل والفطرة والدين يخاطبه: إذا كنت لا تستحي فاصنع ما شئت.
الحياء ظاهرة تعبر عن الخوف من الظهور بمظاهر النقص، حيث يوجه الإنسان الوجهة الصحيحة التي تحفظ كرامته وتعزز كيانه الإنساني، وبمعنى آخر فالحياء انحصار النفس من ارتكاب المحرمات حذرا من الذم واللوم.
والحياء بهذا الاعتبار التزام مبدئي بحدود الوقاية من الآفات والانطلاق نحو الإصلاح والخيرات، ومن لا حياء له لا يرجى منه إلا الضرر والبليات، والمقيد بتعاليم السماء يتجلبب برداء الحياء ويعلم إن الله تعالى مراقبه وهو في كل حالة، فيبتعد عن الذنوب والمعاصي التي تهتك العصم وتزيل النعم.
الإنسان المتزن هو ذلك الذي يعتصم بحبل الحياء أينما حل وارتحل، فهو حيي في لبسه إذ لا يُظهر مفاتنه للأجانب ولا يلبس لباس شهرة وميوعة واغراء، وهو حيي في مشيته إذ لا يهرول ولا يقفز بل تكون خطواته باتزان ومشيته في هيبة ووقار، وهو حيي في أقواله ونقاشه مع الآخرين إذ لا يصرخ ولا يقاطع بل يستمع ويجيب بكل اتزان وهدوء، وهو حيي في معاملاته إذ لا يغش ولا يعتدي على حقوق الغير ولاسيما الأيتام والقصر وذوي العاهات، بل يتعامل معهم بكل لطف ومحبة ويحاول أن يحافظ على حقوق الغير من دون غمط وتعد وتطاول مثلما يحافظ على حقوقه، وهو حيي في الأكل والشرب إذ
 يأكل ما يليه في السماط ولا يطلب أكلات بعيدة عنه، ويمتنع عن الأكل في الطرقات، ويحمد الله تعالى على كل شيء، قنوع شاكر للخالق والمخلوق، تراه معتدلا في كل أموره، بعيدا كل البعد عن الشره والاسفاف والتطاول، فالحيي صفة جليلة ومقام محمود لا يرقى إليه إلا الصابر الذي يستطيع ترويض نفسه على المعروف وحب الخير والاحسان، وهي خصلة راقية بحاجة إلى نفس كريمة وأبية تعطي ولا تأخذ، وإذا أخذت تأخذ بمقدار الكفاية ليعينها على المعروف ليس إلا.   
فالإنسان السوي يحفظ كرامته ويعتز بماء وجهه، أما الإنسان اللئيم لا كرامة ولا ماء وجه عنده، ولا خير في هكذا إنسان، لذا فالحياء صفة بارزة عند العفيف الكريم، وانعدام الحياء وصمة عار في جبين المتهور اللئيم، يقول الشاعر:
إذا لم تخش عاقبة الليالي*** ولم تستح فاصنع ما تشاء
فلا والله ما في العيش خير*** ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير*** ويبقى العود ما بقي اللحاء
ومن رأفة الله تعالى بالعباد فإنه يخاطب العاصين منهم في حديث قدسي: ما أنصفني عبدي يدعوني فأستحي أن أرده ويعصيني ولا يستحي مني. (إرشاد القلوب للديلمي ج1 ص112).
وعلى هذا يمكن تقسيم الحياء إلى ثلاثة أقسام هي:
1ـ الحياء من الله تعالى، وهو أن تستحي من الله في السر والعلن، بالامتثال لأوامره والكف عن محارمه، ومن لم يستح من الله في العلانية لم يستح من الله في السر، وأفضل الحياء استحياؤك من الله تعالى، وهو ما جسده رسول الإنسانية محمد (صلى الله عليه وآله)عندما وصفه بعض أصحابه: كان أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه. (المستدرك ج8 ص465 ح 10024).
2ـ الحياء من الناس، وهو كف الأذى عنهم وترك المجاهرة بالقبح، فلا خير فيمن لا يستحي، كيف يرتجى الخير من الذي لا يستر عرضه، ولا يخشى خالقه، ولا يؤمن شره.
3ـ الحياء من النفس، لا يزال الحياء يضخ الإنسان بالعفة ويحثه على ترك المعاصي والذنوب حتى في الخلوات حياء من نفسه، فمن عمل في السر عملا يستح منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر وشأن وعظمة، بل إن نفسه تهون عنده، وهذا هو النفاق المبطن، لذلك فإن استحياء الإنسان من نفسه يعد من الفضائل لما يضمره من ثمرة الإيمان، وحري بالإنسان أن يستحي من الله في سريرته كما يستحي من الناس في علانيته.
وما أحلى أن يكون الانسان عفيفا في بطنه وفرجه وهي من الصفات البارزة لخصلة الحياء، فهو القانع بما قسمه الله تعالى له من الرزق بعد سعيه وحركته في طلب الرزق والعيش الكريم، فيبقى يتمتع بكنز القناعة وذلك بعدم احتياجه للخلق ولا سيما اللؤماء منهم، بل إن الآخرين يلتفون حوله ماديا أو معنويا، وهكذا هو ديدن العفيف الكريم إذ يكون قطب الرحى في العلاقات الاجتماعية، لأن الناس تأمن وتؤمن أموالها وأعراضها للعفيف المتنسك وليس للشره المتهتك، ولطالما يعيش العفيف عيشة راضية مطمئنة قنوعة بعيدة عن هواجس الخوف والطمع والجشع، يبث الخير والسعادة
 أينما حل وارتحل، وإليك عزيزي القارئ بعض الثمار الطيبة الأخرى التي تكتنف حياته المباركة:
1ـ طريق إلى فعل كل جميل، فالحياء لا يأتي إلا بخير إلى صاحبه ومجتمعه، وإنه سبب إلى كل فعل جميل.
2ـ ستر العيوب، حيث إن من كساه الحياء ثوبه خفي على الناس عيبه.
3ـ زينة وتألق، وما وضع الحياء على شيء قط إلا زانه، ولا تألق مثل تألق الحياء بصاحبه.
4ـ يصد عن العمل القبيح ولا يزال يترفع عن السفاسف والأمور الهابطة، ويرنو إزاء كل عمل جميل، يسر الناظرين ويهوى إليه قلوب الوالهين.
5ـ يؤدي إلى عفة الفرج والبطن، وهو الاعتدال فيهما دونما تعد على حقوق الآخرين، وأصل المروءة الحياء وثمرة الحياء العفة.
6ـ يرشد إلى اللين والرأفة والخوف من الله تعالى في السر والعلن والبشاشة والسماحة وحب الناس وحسن الظن بهم ومدحهم وعدم القدح بأحد منهم واجتناب الشر والمنكر والعدوان.
ومن القصص التي يذكرها لنا التاريخ عن معطيات الحياء أن الامام الحسين عليه السلام ذهب ذات يوم مع أصحابه إلى بستانه، وكان في ذلك البستان غلاما اسمه (صافي) فلما قرب من البستان رأى الغلام قاعدا يأكل خبزا، فنظر الامام الحسين عليه السلام إليه وجلس عند نخلة مستترا لا يراه، وكان الغلام يرفع الرغيف فيرمي بنصفه إلى الكلب ويأكل نصفه الآخر، وعندما قابله الإمام قال له: اجعلني في حل يا (صافي) لأني دخلت بستانك بغير اذنك! فقال الغلام: بفضلك يا سيدي وكرمك وسؤددك تقول هذا، فقال الإمام عليه السلام: رأيتك ترمي بنصف الرغيف للكلب وتأكل النصف الآخر، فما
 معنى ذلك؟! فقال الغلام: إن هذا الكلب ينظر إلي حين آكل، فأستحي منه سيدي لنظره إلي، وهذا كلبك يحرس بستانك من الاعداء، فأكلنا رزقك معا، فبكى الإمام الحسين عليه السلام وقال: أنت عتيق لله تعالى وقد وهبت لك ألفي دينار بطيبة من قلبي، فقال إن اعتقتني فأنا أريد القيام ببستانك، فقال الحسين عليه السلام: إن الرجل إذا تكلم بكلام فينبغي أن يصدقه بالفعل، فأنا قد دخلت بستانك بغير اذنك، فصدقت قولي ووهبت البستان وما فيه لك، غير أن أصحابي هؤلاء جاؤوا لأكل الثمار والرطب، فاجعلهم أضيافا لك، وأكرمهم من أجلي أكرمك الله يوم القيامة، وبارك لك في حسن
 خلقك وأدبك، فقال الغلام: إن وهبت لي بستانك، فأنا قد سبلته لأصحابك وشيعتك. (المستدرك بتصرف، ج7 ص192 ح8006).
وهذه القصة تؤكد لنا لما في الحياء من خير وافر لصاحبها ولسائر افراد المجتمع، إذ أنه ومن بركة الحياء قد أعتق الغلام من العبودية وأصبح حرا لوجه الله تعالى وكذلك أصبح من الأثرياء، ومن بركة الحياء فإن الغلام لم يستحوذ على خيرات البستان لنفسه وعائلته بعد موته بل سبلها لأصحاب الإمام الحسين عليه السلام وشيعته، وبذلك قدم وفضّل المصلحة العامة على مصلحته الشخصية، ويا لها من خصلة مباركة تعم بخيرها الوافر صاحبها ومن يحوم حوله من أقرباء وأصدقاء وأخلاء.  
مهما تكلمنا عن الحياء ودوره الايجابي في ترميم العلاقات الاجتماعية القائمة على أساس العدالة والانصاف، بيد إن الحياء يكون جميلا في الموارد الخاصة التي تتعلق بالاحتياجات الضرورية للعيش الكريم دون افراط أو تفريط، أي ضمن استحقاقات الفرد والجماعة في النسيج الاجتماعي المتماسك، فالذي يتصف بهذه الصفة تراه يتمتع بجميع مستلزمات العيش الرغيد دون تعد على حقوق الآخرين، أما إذا ما أصبح الحياء جرحا نازفا فاغرا فاه لالتهام المزيد، فإنه يتحول إلى حياء مذموم وهو غدة سرطانية ينبغي استئصالها، لأنه بالحياء نستطيع أن نستوفي الحقوق، لا أنه يكون
 سببا في غمط الحقوق، وفي هذا الإطار يمكن رصد الحالات السلبية التالية التي يكون فيها الحياء مذموما: 
1ـ الحياء في طلب الرزق، فإن البعض وبسبب الحياء يحجم عن المطالبة بحقه وبذلك يمنع الرزق عن نفسه وعياله ويكون سببا في حياة وخيمة وعصية وصعبة على أناس تحت وصايته ورعايته هم بأمس الحاجة إلى العيش الكريم، وهو بتصرفه الأحمق حرم نفسه ومن يلوذ به من صغار ونساء من حقوقهم في العيش كحد أدنى من الكفاف والعفاف، وحوّل فضيلة الحياء إلى رذيلة من حيث يدري أو لا يدري!. 
2ـ الحياء في السؤال عن أحكام الدين، وهو قد يحرم صاحبه من التعرف على الأحكام الشرعية التي توقعه في مطبات مخالفة للشرع ولا سيما فيما يتعلق بالنكاح والجنابة والحيض والنفاس وغيرها التي تتوقف عليها الكثير من العبادات والمعاملات والاستحقاقات الاجتماعية الأخرى، والإحجام عن التعرف على المسائل الشرعية ضمن هذه الموارد بذريعة الحياء هي في الواقع ذبح للحياء على عتبة الخطيئة، وهو بخلاف ما وجد الحياء من أجله في توضيح الأحكام والالتزام بالنهج القويم للشريعة تمهيدا لحياة سعيدة بعيدة عن منغصات الهوى ومتاهات الردى.
3ـ الحياء في قول الحق، ومن استحيا في قول الحق فهو أحمق، وهذا واضح في الإحجام عن ذكر الحق حياء من الخصم إما لقرابة أو صداقة أو مصلحة خاصة، فهذا التصرف قد يؤدي إلى إراقة دم بريء أو غمط حق لقاصر وذوي عاهة، فالحياء في قول الحق هو دعم وإظهار للباطل على حساب الحق والعدل والقسط، وصاحبه يخيل إليه أنه يحسن صنعا، وهذا هو الحمق بعينه فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.
قلة الحياء هي الوقاحة بعينها والجرأة في عمل القبائح وعدم مبالاة النفس وعدم انفعالها من ارتكاب المحرمات الشرعية والعقلية وحتى العرفية، والوقاحة بهذا المعنى صفة مذمومة تتنفر منها الطباع السليمة، إذ أن صاحبها لبس وجه الصفاقة والصلافة وأخذ يتعدى حدود الله تعالى كالإفطار العلني أمام الناس في شهر رمضان وشرب الخمر وما يتبعه من ايذاء وتعد على الناس والتحرش بأعراضهم وايذاء الجيران وغيرها من الأمور المحرمة، والذي يتجرأ على معصية الله تعالى جهرا فهو وبطريق أولى يتعدى على حقوق الآخرين من دون وازع دين أو ضمير، هدفه الوصول إلى ما يصبو
 إليه من منافع بأي وسيلة كانت حتى ولو على حساب الغير، وهذا النمط من الناس يمكن رؤيتهم بين الفينة والأخرى في دوائر الدولة أو أماكن العمل أو الطوابير التي يقف فيها الناس لمعاملة إدارية أو حجز تذكرة أو شراء خبز أو الحصول على مادة غذائية أو ما شابه ذلك، فالوقاحة بهذا المعنى هي مصدر قلق فعلي وبؤرة فساد حقيقي ينبغي القضاء عليها بشتى السبل لتوفير المناخ الهادئ والملائم لسائر المجتمع ليتمتع بحقوقه ويقوم بواجباته من دون منغصات تعكر عليه أجواء الحرية التي تحفظ حقوق الفرد ضمن التركيبة الاجتماعية، وإن الذي يلجأ عادة الى الوقاحة في تعامله
 مع الآخرين إنما وطّن نفسه على عادات وتقاليد سيئة منها: 
1ـ طلب الحوائج من الناس.
2ـ كثرة المعاصي خصوصا أمام الناس.
3ـ الطمع والشره.
وبقي أن نعرف إن المرأة وبما أنها مظهر العفة والرأفة والمودة والرحمة، فإنها تستحوذ على معظم أجزاء الحياء، فإنه جلبابها وصدفها الذي تتماهى به، إذا ما أرادت أن تعيش حرة كريمة مرفوعة الرأس والجبين، يقول رسول الإسلام محمد (صلى الله عليه وآله): الحياء عشرة أجزاء فتسعة في النساء وواحد في الرجال. (روضة الواعظين ص 460).
وأول مظاهر الحياء بالنسبة للمرأة هو ستر مفاتنها وزينتها عن الرجال الأجانب، وهو ما يسمى بالحجاب الشرعي والذي أوجبه الله تعالى عليها لحفظها والمحافظة عليها من دناءة نفوس الرجال الأشرار، فهي كالكنز إن لم تحفظ بشكل جيد فلا يأمن عليه من أن تمتد إليه أيادي السراق والخائنين.
ومن يتجرد عن الحياء فإنه يتجرأ في عمل القبائح، ولقد قيل إن المؤمن إذا عمل الذنب فكأنما أصيب بحجر على رأسه، والمنافق إذا عمل الذنب فكأنما ذبابة وقفت على وجهه، وشتان ما بين الموقفين، أين الحيي من فاقد الحياء؟! أين الذي يؤنبه ضميره ووجدانه بمجرد ارتكابه الذنب فيحجبه ضميره من الاستمرار والاستزادة، من الذي لا تزيده كثرة الذنوب إلا ارتكاسا في وحل الظلم والجريرة والهتك؟!.
 

  

حسن الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/02



كتابة تعليق لموضوع : فن التعامل مع الآخر (6) الحياء والهتك بين العقل والشرع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكي آل حيدر الموسوي
صفحة الكاتب :
  زكي آل حيدر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  أسفار التكوير  : ابو انور الهنداوي

 الشباب العراقي بين اليأس والاحباط  : محمد حسين العبوسي

 الانتربول يعلن القبض على كل من يحمل جوازاً داعشياً

 عذرآ أيها السيد الجليل .. ( 2 )  : فؤاد المازني

 التربية : تطور ملاكاتها التدريسية وتنظم دورة لصيانة الحاسوب في كركوك  : وزارة التربية العراقية

 البصرة: اعتقال شخص من اهالي صلاح الدين متهم بالانتماء لداعش

 الحشد الشعبي يقتل عشرات الدواعش بإحباط تعرضا لهم على قاطع عمليات الصينية_حديثة

 النفط العراقي المستباح  : عصام العبيدي

 هل خرجت السعودية من دائرة الإهتمام الأمريكي  : هادي جلو مرعي

 مستشفى الشهيد غازي الحريري في مدينة الطب يحقق نسبة انجاز متقدمة بمجال تقديم الخدمات الطبية والتشخيصية للمرضى خلال شهر آب 2017  : اعلام دائرة مدينة الطب

 صحيح عشائر كربلاء تتهم إيران؟ بمجزرة النخيب؟  : عزت الأميري

 تاريخ حسينية الرسول (ص)ومنطقة الدورة ببغداد .  : مجاهد منعثر منشد

 بين لزرعلك بستان ورود ..وخطاب بس تعالوا ..  : خميس البدر

 تقرير كامل عن عمليات " لبيك يا رسول الله " تابعونا لحظة بلحظة 4 / 3 /2015

 العبادي يعلن اسباب اقالة " زيباري "

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net