صفحة الكاتب : خضير العواد

إشراقات يوم الغدير
خضير العواد

 لا يمتلك المسلمون يوماً أكثر شهرة من يوم الغدير ، فمنهم من ينكره ومنهم من يصدقه ولكن الجميع يعرفه ، ومن شهرته فأن كلمة غدير عندما تفتش عن معناها في المعاجم اللغوية فإنك ستجد صاحب المعجم مجبراً سوف يتجه الى غدير خم ومن ثم يوم الغدير وحديث الولاية الذي قال فيه رسول الله (ص) ( من كنت أنا مولاه فهذا علي مولاه ) ، وإلتصاق الحدث باسم الغدير فأصبح اليوم الثامن عشر من ذي الحجة يوم الغدير حتى يبقى هذا اليوم في الذاكرة ليس من السهل نسيانه وأخفاءه وهذا ما حصل بالرغم من الحملات الجائرة من أجل طمس معالم هذا اليوم ولكنه بقى كالشعلة التي يهتدي إليها التائه وسط الصحراء في ليلة ظلماء موحشة ، وكلمة الغدير في اللغة يعني المستنقع الذي يبقى بعد إنتهاء السيل ، وهكذا بقى  هذا اليوم تغترف منه الإنسانية وترتوي بعد أن عزَّ الماء وقلت المعرفة وضاع الطريق ، فمن غير هذا الغدير لا يمكن أن تعرف الطريق وستموت عطشاً وسط هذه الصحراء القاحلة التي تطمر الجبال الشاهقة تحت حبات رمالها الصغيرة للعيان وكبيرة على الغريب التاءه التعبان لأن نتيجتها حرارة النيران والذل والهوان ولا منقذ أو مخلص منها إلا بالتروي من ماء غدير خم الذي به تحدد معالم الطريق وما تحتاج إليه من متاع حتى يوصلك الى مرادك وهدفك وهو رضا الرب الجليل ومن ثم السكن في الجنان تحيط بك الحور العين ومختلف الأشجار من فاكهة وثمار على أنهر من عسل ولبن وخمر .

والغدير في اللغة أيضاً يعني المبالغة من الغادر وهو كثر الغدر ، فلم يمتلك المسلمون في تاريخهم وكذلك الإنسانية جمعاء شاهداً على خيانة وغدر أمة كيوم الغدير ، فحديث يوم الغدير لم يأتي مفاجئة أو صناعة الظروف والمقتضيات بل كان الرحى الذي تدور حوله كل أحداث الإسلام ، فقد هيء رسول الله (ص) هذه الأمة  لحديث هذا اليوم منذ ثلاث وعشرون سنة فبتدأ بحدث الدار الذي نزلت فيه هذه الأية وأنذر عشيرتك الأقربين الى تبليغ سورة براءة وما نزل فيها تخصيص التبليغ والإمراءة إلا بعلي بن أبي طالب عليه السلام حيث قال جبرئيل لرسول الله (ص) يقول الله سبحانه وتعالى لا يبلغ إلا أنت أو رجل من أهل بيتك وفي رواية أخرى لا يبلغ إلا أنت أو رجل كنفسك وفي رواية أخرى لا يبلغ عنك إلا علي وغيرها من الروايات التي تؤكد على أن التبليغ عن رسول الله (ص) ومن ثم السماء لا يمكن أن يقوم به إلا علي بن أبي طالب عليه السلام وما بين الحدثين عشرات الحوادث التي أكد فيها رسول الله (ص) على أحقية علي بن أبي طالب عليه السلام بالولاية والخلافة كالمؤاخاة وتزويج فاطمة عليها السلام ومعركة أحد والخندق وخيبر وحنين وحديث المنزلة في غزوة تبوك والمباهلة والتصدق بالخاتم وإطعام الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا وغزوة بني المصطلق وتتوجت وظهرت معاني ومغازي كل هذه الأحداث بحديث الولاية بغدير خم عندما قال رسول الله (ص) ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، أللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأنصر من نصره وأخذل من خذله ) ....(1) ، ولأهمية الحدث وخطورته على الأمة جمعاء فقد جمع رسول الله (ص) هذه الأمة في مكان واحد يسهل فيه السمع والمشاهدة ومن الصعب نسيانه حتى يصل الى الأجيال ، فقد تقول الروايات على أن الذين حضروا غدير خم أغلب الأمة الإسلامية في ذلك الزمان  التي حضرت الحج مع رسول الله (ص) وكان عددهم حوالي 120 ألف ، ولكن هذا العدد الكبير من المسلمين لم يبقى على العهد والبيعة التي أعطيت لله سبحانه وتعالى ولرسوله الكريم (ص) ولأمير المؤمنين عليه السلام ، لم تمر إلا ايام قليلة حوالي شهرين ونصف إلا والأمة قد نقضت البيعة وخانة العهد وغدرة بأهل بيت رسول الله (ص) ، فلم يبقى من هذا الحشد الكبير إلا بضع نفر من أصحاب رسول الله (ص) على بيعتهم التي أعطوها لأمير المؤمنين عليه السلام حيث يقول الإمام الباقر عليه السلام (إرتد الناس إلا ثلاثة نفر : سلمان وأبو ذر والمقداد قال الراوي فقلت : عمار ؟ قال جاض جيضة ثم رجع ، ثم قال : إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد ، فأما سلمان فإنه عرض في قلبه أن عند أمير المؤمنين عليه السلام أسم الله الأعظم ، لو تكلم به لأخذتهم الأرض : وهو هكذا ، وأما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين عليه السلام بالسكوت ، ولم يأخذه في الله لومة لائم فأبى إلا أن يتكلم ....( 2) ، فهذا الحشد الكبير بل هو أضخم حشد يجتمع في مكان صغير كغدير خم في التاريخ هو هذا الحشد ولم يبقى منه إلا ثلاث نفر ومن ثم ألتحق بهم الرابع وأصبحوا أربعة من مئة ألف وعشرون مسلم ، الجميع خانوا وغدروا برسول الله (ص) وأمير المؤمنين عليه السلام ، فهل يوجد شاهداً أعظم شهادةً  في التاريخ الإسلامي أو الإنساني كيوم الغدير على غدر وخيانة الأمة لنبيها ورسولها (ص)  مثل هذا اليوم فحقاً عندما سمية بيوم الغدير .
(1) مؤتمر علماء بغداد – مقاتل بن عطية ص80(2) إختيار معرفة الرجال : ص5 ، الإختصاص – الشيخ المفيد ص10

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/03



كتابة تعليق لموضوع : إشراقات يوم الغدير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : خضير العواد ، في 2015/10/05 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني الأعزاء المشرفون على هذا الموقع الكريم أرجوا من حضراتكم وضع التعليق أدناه في مقال ( الشهيد الثاني يثبت صلاة الجماعة في عيد الغدير )
وليس هذا المقال ولكم جزيل الشكر والتقدير

• (1) - كتب : خضير العواد ، في 2015/10/04 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد الجليل حسن أنا أشكرك كثيراً على تعليقك الدقيق والمهم ، سيدنا الجليل المعادلة المنطقية التي كتبها السيد كلنتر كانت ترجمة حرفية لكلام الشيهيد الثاني الذي يقول فيه في الصفحة 791
ولعل مأخذه شرعيتها في صلاة العيد وأنه عيد
وأما السيد كلنتر فشرحها على شكل معادلة منطقية ( وفكرة المعادلة طرحها الشهيد الثاني من خلال عبارته أعلاه ) وشكراً جزيلاً على تعليقكم المهم والجميل في نفس الوقت
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


• (2) - كتب : خضير العواد ، في 2015/10/04 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد الجليل حسن أنا أشكرك كثيراً على تعليقك الدقيق والمهم ، سيدنا الجليل المعادلة المنطقية التي كتبها السيد كلنتر كانت ترجمة حرفية لكلام الشيهيد الثاني الذي يقول فيه في الصفحة 791
ولعل مأخذه شرعيتها في صلاة العيد وأنه عيد
وأما السيد كلنتر فشرحها على شكل معادلة منطقية ( وفكرة المعادلة طرحها الشهيد الثاني من خلال عبارته أعلاه ) وشكراً جزيلاً على تعليقكم المهم والجميل في نفس الوقت
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 9




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان السعيدي
صفحة الكاتب :
  قحطان السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صيحة على حافة النار  : احمد الكاشف

 الحرب على سورية لن تنتهي ما دامت أدواتها موجودة في الداخل السوري !؟  : هشام الهبيشان

 كوتا المسيحيين وطريقة سانت ليغو المعدلة عراقياً  : سمير اسطيفو شبلا

 فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 7  : معمر حبار

 الإعلام المستقل والإعلام المملوك بين المال والمعايير المهنية  : خالد حسن التميمي

 وزير النفط يعلن انجاز وتدشين البئر الثالث في حقل السندباد الحدودي واقتراب انجاز حفر البئر الرابع  : وزارة النفط

 الذعر الإسرائيلي من الاتفاق النووي الإيراني  : علي السوداني

 لقد اثبت السيد السيستاني اليوم انه ليس ايرانيا كما تدعون  : موسى الحياوي

 حددت موعد إعلان النتائج.. المفوضية العليا للانتخابات تنفي الاشاعات حول الفرز اليدوي

 البخاتي؛ سفير الشهداء..  : باسم العجري

 ايها الشيعي المصري هكذا اجب الوهابية  : سامي جواد كاظم

 عشائر النجف الاشرف تعلن عن عقد مؤتمر وطني لعشائر العراق يوم الاثنين القادم  : احمد محمود شنان

 يقال أن علياً عليه السلام مات الليلة  : د . بهجت عبد الرضا

 هيهات ان تركع لسلمان , اليمن  : عباس طريم

 اسمك طفر والعوض على الله  : شاكر النحوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net