صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي

الغدير : مقاربة بين البعد التاريخي والواقع
الشيخ ليث الكربلائي


الغدير 18 من ذي الحجة يوم الولاية ؛ الولاية التي لا يمكن اختزالها بزمان او مكان لأنها نبض قلب متيم وتأريخ أمة حافل بالعطاء والحب والوفاء ؛ فالوجود بأسره لا يمكنه اختزال الحب وانما يساوقه لذا فيوم الغدير انما هو من جهة بمثابة الرمز والنصب للتذكير والاحتفاء ومن اخرى حجة دامغة تداهم القلوب القاسية في كل عام .
قبل 1426 سنة أوْقف النبي صلى الله عليه واله ركب الحجيج في القفار ليعلن وصيته التي وعاها الهجير ودونتها الرمضاء وشهدتها الشمس ؛ لكن لم تعها القلوب القاسية ولم تدونها الاقلام المرتابة ولم تشهدها الكيانات المأزومة التي ترتقب يوم رحيل هذا الداعية الذي على الاقتاب لتعيد امجاد الجاهلية ومفاخرها .
الا ان تلك القفار لم تخل من انفس زكية انبرت لتحمل الوصية الالهية فلم تنحتها على صحائف البردي فحسب بل على صفائح القلوب البيضاء " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار "
تلك الثلة الطيبة حفظت وصية نبيها جيلا بعد جيل حاملة اياها وهنا على وهن وفصالها عشرات القرون من التضحية وانهار الدم التي تحدوها قوافل الشهادة .. فكم تجرعت من مآس وغصص ونكبات وهموم اذ لم يتوانى الاخر لحظة عن تكفيرها وتجريمها واباحة دمائها وحرماتها " فعلى مر التاريخ كم من ارواح ازهقت ودماء سفكت وقلوب ارهقت واجسام صلبت ورؤوس على الاعواد رفعت بكتها يتاماها بل بكتها الرحمة ونعتها الحقيقة ورثتها المروءة " كل ذاك لا لجريرة غير الحب والولاية اللذان هذا يومهما بل عيدهما .
مع ذلك يحكي لنا التاريخ كيف ان بغداد كانت تزدان كل نواحيها بمظاهر الفرح والبهجة و السرور وتوزيع قطع الحلوى يوم الغدير حين لم يكن الشيعة يمثلون اكثر من 10% من سكانها وحين كان الطواغيت يقطعون الالسن والايدي على الولاية .
10% وفي ظل هكذا ظرف عصيب كانت قادرة على قول كلمتها وبقوة وهكذا استمر الحال حتى آل الامر الينا في عصر تضاعفت فيه النسبة اضعافا وفتحت الحرية اوسع ابوابها وتطور الاعلام والتواصل ايما تطور ومع ذلك يبدو اننا لم نغتنم الفرصة بحجمها وبحجم عددنا وامكانياتنا بل شيئا فشيئا حولناها الى مجرد حدث تأريخي نؤدي بذكراه الزيارة ونزعم تجديد البيعة .
هل هذا هو عيد الله الاكبر الغدير ؟! هل هذه هي النعمة التي تمت بالولاية ؟! .
نعم أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم حثونا على الزيارة ووجهونا الى الابتهاج والسرور واعلان الفرح في هذا اليوم ولكن هلا تساءلنا عن ماورائيات ذلك : هل ارادوا صلوات الله عليهم من الزيارة مجرد التواجد في الغري ؟! ومن الفرح مجرد توزيع الحلوى واقامة المحافل ؟!
ام انهم صلوات الله عليهم ارادوا بذلك ان يجمعونا على نهج الامام علي صلوات الله عليه وما ادراك ما نهج الامام علي ؟!!
أليس هو القائل : " الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق " اليس هو القائل : " والله لو اعطيت الاقاليم السبعة بما تحت افلاكها على ان اعصي الله في نملة اسلبها جلب شعيرة ما فعلته "
الم يقل : " الا وان امامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ومن طعامه بقرصيه ؛ الا وانكم لا تقدرون على ذلك ولكن اعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد "
وقال ايضا : " هيهات ان يغلبني هواي ويقودني جشعي الى تخيّر الاطعمة ولعل بالحجاز او اليمامة من لا طمع له في القرص ولا عهد له بالشبع .. أأقنع من نفسي بأن يقال : هذا أمير المؤمنين . ولا اشاركهم في مكاره الدهر واكون اسوة لهم في جشوبة العيش " .
هذا قيض من فيض وسيرة الامام عليه السلام في التعامل مع قاتله ابن ملجم اشهر من ان تذكر .
هذا هو نهج الامام علي صلوات الله عليه هو الانسانية بابهى واكمل صورها ..
فاين نحن من هذه الاخوة وقد مزقتنا الانتماءات السياسية ونفاق الاحزاب شر ممزق حتى جعلتنا لقمة سائغة لكل من هب ودب بل تجاوزنا ذلك الى التكفير والتفسيق والتشهير .
واذا كان الامام صلوات الله عليه لا يستبدل الكون بسلب جلب شعير من نملة فكيف بمن سرق الانسانية والبسمة من شعب كامل ومن ثم يقيم المحافل يوم الغدير
ولا اريد ان اتكلم عن نهجه في الحكم ونهج حكامنا لان المقاييس كلها ستخذلني اذ فاق البون بينهما اي مقياس .
فترانا والحال هذه على ماذا نبايع ؟! وعلى ماذا نجدد البيعة في كل عام ؟! هل نبايع على الولاية ؟! وهل تصح الولاية مع كل هذا الجفاء والابتعاد عن المنهج ؟ منذ متى كانت الولاية مجرد لقط كلام وادعاءات فارغة ؟! اليست الولاية لا تعني شيئا اخر غير المنهج ؟! وهل كل هذه الدماء والتضحيات عبر التاريخ كانت لاجل شيء اخر غير المنهج ؟! اليست الولاية هي المحبة ؟! اليس برهان الحب طاعة الحبيب ؟
اذا هلا حاسبنا انفسنا كم مرة بايعنا وكم مرة نكثنا ؟!!
ثم ماذا عن الساسة وطغاة الاحزاب الذين قادوا التشيع من نكبة الى اشد منها هل يبايعون في كل عام ايضا ؟ يال سخرية القدر
والامر لا يقتصر على الغدير فحسب بل هكذا بدءنا بقولبة الشعائر بقالب تاريخي محض وهكذا بنينا بينها وبين واقعنا جدارا صلبا وبتنا ننطلق في تعاملنا معها بدوافع اجتماعية اكثر مما هي دينية انسانية!! فافرغناها من الواقع .
ولكن لا زال الامل يحدونا ما دام هناك من يبذل الغالي والنفيس لاجل تصحيح المسار متمثلا بالمرجعية العليا في النجف الاشرف وما دامت الارواح متلبسة بملكة العطاء وما دامت الانفس تتشح شيئا من الصفاء .
 

  

الشيخ ليث الكربلائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/04



كتابة تعليق لموضوع : الغدير : مقاربة بين البعد التاريخي والواقع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الجعفري
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الجعفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تجارة الموت في العراق....يصنعها المجرمون ويستثمرها الفاسدون  : صالح المحنه

 رشا عالم التجربة الجمالية في الرسم الواقعي  : د . حازم السعيدي

 القوة أوكسجين الديمقراطية!  : د . صادق السامرائي

 مناشدة الى السيد رئيس الوزراء انقذوا محمد علي الخفاجي  : ادارة الموقع

 البابا فرنسيس: من المستحيل إجراء حوار مع ارهابيي تنظيم داعش

 اياد علاوي المؤتمن على استحلال دماء النجفيين اين موقعه الان؟  : سعيد العذاري

 أمين عام مجلس التقريب بين المذاهب يلتقي راعي الموسوعة الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 ممثل المرجعیة یکذب ادعاءات داعش ویؤکد: الدفاع عن الأعراض والمقدسات واجب  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 انتفاضة الأسرى عنوان الوحدة وسبيل الوفاق الحرية والكرامة "9"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية تعثر على ثلاث عبوات ناسفة جنوب بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية  : مجاهد منعثر منشد

 وزارة الزراعة تنظم حلقة نقاشية حول الكشف الجيني عن سلالات الأبقار العراقية،وتحليل سبل العيش بالأنظمة الحديثة  : وزارة الزراعة

 ممثل المرجع السسيتاني في كربلاء يحذر من مخاطر الجفاف ويدعو لموقف وطني موحد للمطالبة بتطبيق القوانين الدولية للدول المتشاطئة  : وكالة نون الاخبارية

 هندسة وصيانة مدينة الطب تقوم بأعمال الصيانة والتأهيل لخط الماء المثلج المغذي لقاعة الشهيد درب الموسوي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العمل تعد خطة ستراتيجية لبنية الوزارة الداخلية والظروف الموضوعية المحيطة بها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net