صفحة الكاتب : العاملي القمي

الناكثين والمارقين والقاسطين في وقتنا الحاضر
العاملي القمي

يعذرون الناكثين والمارقين والقاسطين عن بيعة أمير المؤمنين (ع) ويتجرؤون على الله تعالى والنبي الأمين (ص) وسيدة نساء العالمين (ع) والهداة المعصومين (عليهم السلام).
لا تتعجبوا من هذه العناوين العظيمة المهولة فقد جعلوا:
الله تعالى جاهلاً وليس حكيماً لأنه أمضى  تبليغ النبي (ص) المشوش والناقص والمبهم للناس والذي جعلهم حيارى.
والنبي الأمين (ص) جعلوه عاصياً مقصراً في التبليغ بل مضللاً للناس لأنه لم يقم بواجبه التبليغي الواضح كما يجب مع الناس
وسيدة النساء (ع) لا قيمة لقولها وغير صادقة والعياذ بالله تعالى مع أنها في خطبتها المعهودة في مسجد رسول الله (ص) فقد أفحمت القوم المغتصبين للخلافة وأفصحت لهم مذكرةً لهم عن إقرارهم بالبيعة دون العذر واتمام الحجة على الجميع ولم يعترض عليها أحد.

يقول أحد دعاة أنسنة الإنسان والوحدة والإنفتاح  والمحبة طبعا لا اشكال في العناوين ولكن الإشكالات تقع عندما يتفاعل معها على حساب العقيدة الحقة فلا تثبت أهل الأيمان ولا تهدي أهل الضلال بل العكس نضلل أهل الإيمان ونثبت أهل الضلال على ضلالهم  فيقول: 
إنطلق رسول الله(ص) ليؤكد مسألة القيادة من بعده، حتى لا تكون حركة المسلمين في فراغ، بعد أن ينتقل (ص) إلى الرفيق الأعلى ولكن المسلمين فهموا القضية بطريقة معينة، ففرضت الأوضاع الجديدة نفسها، والتي أوجدوها خارج دائرة توجيهات رسول الله (ص)؛ فأُبعدَ علي (ع).
والخلاصة :المسلمون وقعوا في الفهم الخاطيء بسبب قصور التبليغ في كلام النبي(ص) فكان هو السبب في إبعاد علي (عليه السلام).

ويذكر في مورد آخر: أن سبب فهم المسلمين لهذا الأمر بطريقة معينة هو أن النبي (ص) قد تكلم بطريقة تلقي بأذهان الناس الشك،
فهو يقول:
بيعة الغدير مما يذكره السنة والشيعة، لكن دخل بعض الناس على الخط، كما يقرأ في كلمة (مولى): من كنت مولاه فعلي مولاه، يعني ناصره، فالقضية ربما كانت من خلال طبيعة الكلمات مجالا لأن النبي (ص) مثلا، بأذهان الناس يصير شك.
والخلاصة: ان النبي الأمين في أداء الرسالة بيوم الغدير تكلم بطريقة لم تكن واضحة لدرجة اوجبت الشك في قلوب المسلمين فضاعوا وتشتتوا ولذلك فهم معذورون لعدم تمسكهم بولاية أمير المؤمنين علي (عليه السلام)!!!!!

وهنا تقع اشكالات عدة خطيرة من جراء هذا الكلام
الأول: إن الله تعالى يقول عن وجوب أداء التبليغ في حادثة الغدير : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يعصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (٦٧)سورة المائدة.
فكيف يعهد الله تعالى التبليغ لأخطر وأهم بيان للخلق لشخص لن يؤدي المهمة كما يجب ؟؟! بل سيضلوا من بعده بسبب تبليغه وهذا يستلزم الجهل او القبح او العبث وحاشا لله تعالى ذلك.

الثاني: عندما بلغ الرسول رسالته على أكمل وجه وأوضح بيان وأتم حجة على الناس قال الله تعالى : الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا (٣)سورة المائدة
فإن كان هناك خلل في التبليغ من قبل النبي (ص) فكيف رضي الله تعالى بكمال الدين وتمام النعمة ورضي بهذا الاسلام ؟؟؟!!! وأين عصمة النبي (ص) في التبليغ وأمانته في أداء الأمانة الالهية لهداية الخلق ؟؟؟!!!.

الثالث: سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام تقول وكما ينقل لنا الشيخ الصدوق رضي الله عنه: إن يوم غدير خم لم يدع لأحد عذرا هكذا قالت سيدة النسوان فاطمة( عليها السلام ) لما منعت فدك وخاطبت الأنصار، فقالوا: يا بنت محمد لو سمعنا هذا الكلام منك قبل بيعتنا لأبي بكر ما عدلنا بعلي أحدا؟؟؟
 فقالت (عليها السلام) : وهل ترك أبي يوم غدير خم لأحد عذرا
الخصال / ص١٧٣
وهل تتحدث سيدة النساء فاطمةً (ع) بالظن وخلاف الواقع وبالعاطفة والعياذ بالله !!!؟؟؟

فكما نقل الطبري في كتابه دلائل الإمامة قول سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنفس المضمون وأقوى
فما جَعَلَ اللّهُ لاَحَدٍ بَعْدَ غَديرِ خُمٍّ مِنْ حُجَّةٍ وَ لا عُذْرٍ
الطبري كتاب دلائل الإمامة /ص٣٨

وأخيراً نعم ما قاله أئمة الصدق والطهر كما جاء عن الإمام الهادي (عليه السلام) في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) بيوم الغدير فقال فيها :وَأشهَدُ أنَّهُ قَد بَلَّغَ (النبي ) عَنِ اللهِ ماأنزَلَهُ فِيكَ فَصَدَعَ بِأمرِهِ وَأوجَبَ عَلى اُمَّتِهِ فَرضَ طاعَتِكَ وَوِلايَتِكَ وَعَقَدَ عَلَيهِمُ البَيعَةَ لَكَ وَجَعَلَكَ أولى بِالمُؤمِنِينَ مِن أنفُسِهِم كَما جَعَلَهُ اللهُ كَذلِكَ، ثُمَّ أشهَدَ اللهَ تَعالى عَلَيهِم.
فَقالَ: ألَستُ قَد بَلَّغتُ؟
فَقالُوا: اللهُمَّ بَلى،
فَقالَ: اللهُمَّ اشهَد وَكَفى بِكَ شَهِيداً وَحاكِماً بَينَ العِبادِ فَلَعَنَ اللهُ جاحِدَ وِلايَتِكَ بَعدَ الإقرارِ وَناكِثَ عَهدِكَ بَعدَ المِيثاقِ، وَأشهَدُ أنَّكَ وَفَيتَ بِعَهدِ اللهِ تَعالى وَأنَّ اللهَ تَعالى مُوفٍ لَكَ بِعَهدِهِ وَمَن أوفى بِما عاهَدَ عَلَيهِ اللهَ فَسَيُؤتيهِ أجراً عَظِيماً.
إلى ان يقول الإمام الهادي (ع) : أوحى إلَيهِ رَبُّ العالَمِينَ: ياأيُّها الرَّسُولُ بَلِّغ ما أُنزِلَ إلَيكَ مِن رَبِّكَ وَإن لَم تَفعَل فَما بَلَّغتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعصِمُكَ مِنَ النَّاسِ , فَوَضَعَ عَلى نَفسِهِ أوزارَ المَسِيرِ وَنَهَضَ في رَمضاءِ الهَجِيرِ فَخَطَبَ وَأسمَعَ وَنادى فَأبلَغَ ،
ثُمَّ سألَهُم أجمَعَ فَقالَ: هَل بَلَّغتُ؟
فَقالوا: اللهُمَّ بَلى،
فَقالَ: اللهُمَّ اشهَد 
ثُمَّ قالَ: ألَستُ أولى بِالمُؤمِنِينَ مِن أنفُسِهِم؟
فَقالوا: بَلى،
فَأخَذَ بَيَدِكَ وَقالَ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَهذا عَلِيٌّ مَولاهُ، اللهُمَّ والِ مَن وَالاهُ وَعادِ مَن عاداهُ وَانصُر مَن نَصَرَهُ وَاخذُل مَن خَذَلَهُ.

فإذا كان التنصيب من الله تعالى والتبليغ الأتم والاكمل على لسان رسول الله (ص) والتأكيد من بيانات سيدة النساء وأبنائها الهداة المعصومين (عليهم السلام جميعاً) والإقرار من كل من حضر من الناس مؤمنين ومنافقين وفاسقين والعهد اخذ على الأمة وبتبليغ الحاضر الشاهد للغائب.

فلماذا نبرر نكث البيعة للناكثين والمارقين والقاسطين ؟؟!!!
ولماذا نتجرؤ على الله تعالى ونبيه الرسول الامين (ص) وعلى آل بيته المعصومين الهداة المهديين (ع)؟؟؟!!!

يقول الله تعالى :
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (*)
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (*)
ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ(*)

سنقف بين يدي الله تعالى وسنحاسب على جوارحنا وسنُسأل عن النعيم أي عن ولاية علي أمير المؤمنين (عليه السلام).


حرره بيوم الغدير الأغر


 

  

العاملي القمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/04



كتابة تعليق لموضوع : الناكثين والمارقين والقاسطين في وقتنا الحاضر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى كامل الكاظمي
صفحة الكاتب :
  مصطفى كامل الكاظمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة والابتزاز الإلكتروني

 نائب: لجنة الخبراء بوضع لا تحسد عليه في ظل سعي الكتل لترشيح شخصيات تابعه لأحزابها

 ممثل السيستاني في استراليا: المرجعية الدينية الشيعية صمام أمان للعالم كله

 المجلس الأعلى لرعاية آل البيت يعلن تفاصيل أول مؤتمرعن شيعة مصر  : صوت السلام

 عَلِيٌّ (ع)..مَنْهَجٌ* [١]  : نزار حيدر

 العدد ( 59 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 عن نوابنا الذين بلا كرامة  : علي الجفال

 مؤسسة نداء العراق للإغاثة والتنمية تقيم احتفالية فرحة يتيم  : وزارة الدفاع العراقية

  من ينقذ الفن في بلادي؟  : جواد بولس

 إلى متى ترفعُ عشائرُنا العراقية راياتِ الاحتلال العثماني ؟!!!  : رعد موسى الدخيلي

 تفكك الكتل السياسية  : وسمي المولى

 العوامية..انقطاع الاتصالات والانترنت يفاقم الأزمات الاجتماعية

 تفاصيل عن نقل الصلاحيات إلى المحافظات ح4 آلية التنفيذ  : رشيد السراي

 وزير النفط يفتتح مشروع منصات تحميل الوقود في موقع شط البصرة  : وزارة النفط

 رقابة البصرة: مدير مستشفى السرطان حصل على مليار دينار كتبرعات وسيستدعى لمعرفة مصير الأموال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net