صفحة الكاتب : د . كرار الموسوي

سياسة شد الحزام على البطون بعد الفساد والسرقة من البو ((( بدون )))
د . كرار الموسوي

إنها كلمة تعود لقاموس سياسي عراقي كان قد أهمل لسنوات على رفوف توقّع العراقيون أنها ستكون رفوفاً للمنسيات.
ذاكرة السياسيين في ما يبدو هي أنشط من ذاكراتنا نحن بسطاء العراقيين، فقد نجحت ذاكرتهم في استعادة تلك الكلمة وترميمها وبعث الحياة فيها، فيما كثير من أبناء الأجيال العراقية الأحدث لا سابق عهد لهم مع كلمة (تقشف).
أنا من جيل تفتحت عينا شبابه على (التقشف) مع مطلع السبعينيات، لذلك فحساسيتي ازاءها أشد وقعاً وأكثر خوفا وتحسباً من ابنائي الذين مرت عليهم الكلمة هذه الأيام من دونما أثر واضح وهم يسمعونها من أكثر من سياسي حكومي وبرلماني.
في مطلع السبعينيات سمع العراقيون كلمة تقشف مع (تأميم) النفط، وتعايشوا معها. كان عليهم أن يدفعوا ثمن (الانجاز) في ذلك الحين، أن يتقشفوا، وليس عليهم بعد ذلك سوى أن يحلموا بفردوس موعود.
السنوات التي أعقبت التقشف السبعيني سرعان ما التهمت الوعد بالفردوس وقد ذهبت بالعراق إلى جحائم ظلت تتكرر وتتنوع وتزداد ضراوة وقسوة وهي تعيد مع كل عقد من السنين انتاج كلمة (تقشف)، إنما بتعابير أخرى أشد استهتاراً وأتعس أثماناً، ففي الثمانينيات، كانت الحرب تتطلب شد الأحزمة على البطون. ما قيمة الجوع والتبرع بذهب النسوان مقابل (الكرامة)؟ كان شد الحزام على البطن هو التعبير الثمانيني البديل عن (التقشف)، وهو الثمن الذي لابد للشعب من دفعه مقابل فردوس موعود آخر ولكن هذه المرة ليس للغنى والرفاه، إنه فردوس الكرامة القومية التي ديست بوحل السياسة في التسعينيات، ففي التسعينيات، حيث الحرب والحصار، لم يبقِ الطيش السياسي على بطنٍ ولا حزام.. انتهت أحلام الفراديس الموعودة وصارت الناس لا تريد سوى سلتها من بعدما يئست من العنب. تلك هي سنوات العوز والتقحيط وتبذير الذهب والفضة مقابل جنون العظمة الذي أطاح ليس بالمجنون وحده وإنما بالدولة والبلد والأمة وأشعل المنطقة برمتها.
سنوات ما بعد 2003 لها شأن آخر، فهي السنوات التي جرى بها تبذير المليارات وبأوسع عملية فساد كبرى شهدها التاريخ. الثروات التي كانت من قبل تُجمع لنحرقها ونُحرَق بها في الحروب باتت تذهب هذه المرة إلى جيوب مفسدين شرهين لم يشبع نهمهم شيء.
لقد توسلنا بدول ما كنا نستحق أن نُذلّ لنتوسلها وذلك لتطفئ لنا ديوناً ببضعة مليارات، بينما كانت عشرات من ملياراتنا تنهب وتبذّر كل عام ولا من حسيب ولا من رقيب.
أكثر من جهاز رقابي وتفتيشي في الدولة وكلها ننفق عليها الملايين سنوياً وياليتها كانت تعيد لنا عشر ما ننفقه عليها مما كان ينهبه الناهبون. وبعد سنوات من فورة أسعار النفط، وبعد الميزانيات الانفجارية التي لم يكن لنا منها سوى جانبها (الانفجاري) ها نحن نفيق ولكن على صوت ينادي بالتقشف.
لابدّ من أن أقول بأني ومع بداية تلك الفورة التي عادت علينا بعشرات ومئات المليارات كنت قد كتبت افتتاحية بثلاث حلقات في صحيفة المدى، حيث كنت أعمل، طالبت فيها أن نعمل بافتراض أن هذه المليارات لم تأتِ، واقترحت أن نستفيد منها عملاً واستثماراً وادخاراً ليوم سيأتي حتما وتهبط معه الأسعار النفطية.
لم يقرأ أحد، وجاء هذا اليوم، وبات أولو الأمر منا ينادون بالتقشف.
مَن كان يتوقع أن نعود إلى قاموس قديم لسلطة توقعناها ماتت ونستعير تعابيرها؟ لكن ها نحن نعود إلى التقشف السبعيني وها نحن في مواجهة دورة جديدة لشد الأحزمة على البطون.
في ظل انخفاض اسعار النفط وزيادة النفقات يقترح الأقتصاديون في ذلك ان تنجح الحكومة في ادارة الاموال الموجودة من واردات النفط وهو الريع الوحيد لاقتصاد العراق ويكمن ذلك,يعتبر السالم ان سياسة وضع الموازنة العامة هي سياسية "غير سليمة" وتعزز الخلل الاقتصادي وتكرس الفساد، وهي تعيد توزيع حصص "الفاسدين" بدل اعادة توزيع "الدخل" على المواطنين. مضيفا انه كلما ارتفع الانفاق العام كلما ارتفع الفساد، لذا هناك قوى ومجموعة من القطاع الخاص "الطفيلي" المتحالف مع الدولة لبناء مايعرف بـ"رأسمالية الدولة"، تفضل ان تبقى الموزانة ذات سقوف عالية للابقاء على السلطة والنفوذ والثروة.)
أكثر هؤلاء الطفيليين هم من الاحزاب السياسية المهيمنة على السلطة او من الاهل والمقربين من رجال الدولة (السمكة الضخمة في جهاز الدولة أسعار النفط نحو 25 في المائة منذ حزيران الماضي ويتوقع محللون إن وفرة المعروض من النفط الصخري العالي الجودة من أميركا الشمالية قد تستمر سنوات. وفيما انفقت حكومة نوري المالكي "السابقة" المبالغ المتأتية من تصدير النفط والتي يقدر قيمتها بـ70ترليون دينار دون الايفاء بالكثير من التزاماتها، مثل مبالغ مخصصة لاقليم كردستان وتخصيصات البترودولار للبصرة، توقع وزير النفط السابق "ابراهيم بحر العلوم" ان تتراجع اسعار النفط الى 70 دولارا.
وبلغ احتياطي النفط العراقي الثابت حوالي 112 مليار برميل، مما يجعله ثاني أكبر خزان نفطي معروف في العالم بعد المملكه العربية السعودية. وتجعل الاحتياطيات الثابتة والمحتملة (يقدر المحتمل في العراق بحوالي 150 مليار برميل)وهو بذلك ثاني دول العالم بعد المملكة العربية السعودية، ويتوقع البعض أن يفوق الاحتياطي في العراق نظيره في دول الخليج بإكمال البحث والتنقيب في الأراضي العراقية التي لم تلقَ مسحًا جيولوجيًّا كاملا. وبسبب دخول العراق في عدة حروب متتابعة، لم يتمتع العراق باستخدام التقنيات الحديثة المستعملة في التنقيب عن النفط في العالم، وعلى رأس هذه التقنيات البحث الجيولوجي بالمجسات ثلاثية الأبعاد 3D seismic وستحل هذه التقنيات محل أساليب قديمة مستخدمة منذ الثمانينيات مثل الحقن المائي (Water injection) وتحسن نسب استخراج النفط في المكامن المكتشفة حالياً مع التقدم التكنولوجي...تجعل كميات النفط التي يمكن استخراجها في المستقبل تقدر بأكثر من 360 مليار برميل، وهذا يكفي للاستمرار بمعدل الإنتاج بالطاقة المتاحة حاليا لمدة ثلاث قرون ونصف. ويتمتع العراق بطاقات نفطية هائلة، فمن أصل حقوله النفطية الأربعة والسبعين المكتشفة والقائمة، لم يتم استغلال إلا 15 حقلاً، بحسب محللي قطاع النفط. وتحتاج الحقول النفطية المُستغلة وحدها إلى مبالغ كبيرة من الاستثمارات والإصلاحات قبل أن تستطيع استئناف الإنتاج الكامل. وقد يحتاج العراق اليوم إلى ما بين 18 شهراً وثلاث سنوات للعودة إلى مستوى الإنتاج السابق للعام 1990 والبالغ 3،5 مليون برميل يومياً. معدل الدخل الوطني سنويا: 89.9 مليار دولار . عام 2014تقرير الامم المتحدة 2014 .
وفي حين تقول رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب ماجدة التميمي ان دول الخليج تحتسب البرميل في موازناتها بسبعين دولارا كقيمية تقديرية، بينما العراق يحتسبه بتسعين دولار، وحينها يقع في المحذور، ينتقد في موازة ذلك يقول استاذ الاقتصاد في جامعة النهرين، عماد عبداللطيف السالم في حديث لـ"المدى" بان "العراق يقدر سعر برميل النفط في الموازنة بقيمة عالية حتى يبني سياسة انفاقية عالية"، فيما اغلب دول العالم ومن ضمنها الخليج تقدره بـ60 الى 70 دولار لتتجنب اي مفاجآت في الاسعار.
ويقول الخبير السالم ان العراق صار امام امر واقع بعد انخفاض اسعار النفط الى 85دولار وتراجع التصدير من 3مليون و400الف يرميل الى 2مليون و400 الف برميل، وصار لزاما ان تراجع المبالغ الضخمة التي تنفقها "الطبقة السياسية" التي يقول بانها تأكل نسبة كبيرة من الموازنة، ومراجعة اعداد العاملين في الرئاسات الثالثة، حيث يؤكد ان "الرئاسات" ورثت من الحكومة السابقة "تركة ثقيلة" من العاملين لاتعرف كيف تتصرف معهم، بالاضافة الى ضرورة اعادة النظر في السلف والمنح، محذرا في الوقت نفسه من خطورة الاقتراض الخارجي.
من جهته يقول الخبير الاقتصادي ماجد الصوري لـ"المدى" ان "المواطن سيكون بعيدا عن تاثير ازمة السيولة والتقشف فيما لو استطاعت الحكومة ادارة الاموال بطريقة سليمة ورشيدة"، مشيرا الى انه لايمكن في اي حال من الاحوال الحديث عن "التقشف" فيما ويقول الصوري ان "الحسابات الختامية التي ارسلت الى مجلس النواب هي غير مكتملة ولغاية 2011″، مبينا انه كان من المفترض ان ترسل حسابات اولية "فصلية" قبل تدقيقها بشكل دوري حتى يكون العمل صحيحا ويمكن معرفة مصير الاموال. هل جرى ذلك ؟
وكان اجتماع اللجنة الوزارية لللشؤون المالية والاقتصادية، في وقت سابق، شدد على ضرورة "تقليص النفقات غير الاساسية في تخصيصات وزارات وهيئات الدولة والضغط على الانفاق قدر المستطاع لتفادي تفاقم الازمة المالية وانخفاض السيولة النقدية"، كما بحث الاجتماع عددا من الخيارات المتاحة امام الحكومة لتمويل العجز من مصادر متوفرة خلال الفترة المتبقية من السنة المالية الحالية.
بغداد IMNكشف الخبير الاقتصادي مظهر محمد صالح، أن القيمة التقديرية الأولية لخسارة العراق لعدم إقرار الموازنة للسنة الحالية تتراوح مابين 10- 15% نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي. التدهور الامني أدى الى تكبد العراق خسائر إقتصادية زيادة نسبة البطالة وخسارة فرص إستثمارية أدت الى زيادة نسبة البطالة .
وقال صندوق النقد الدولي في تقرير ، إنه من المرجح أن ينكمش اقتصاد العراق بنسبة 2.7% هذا العام في أول انكماش لاقتصاده منذ عام 2003.
بغداد (الصباح) – كشف مهدي العلاق مدير مكتب رئيس الوزراء، عن ان الدولة بدأت تهتم بتقليل الإنفاق الاستهلاكي بغض النظر عن مواجهة أزمة انخفاض الإيرادات، مشيرا إلى أن السمة الواضحة في إجمالي الإنفاق الحكومي تتضمن نزعات استهلاكية، فيما اكدت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أن الازمة المالية التي يمرّ بها البلد سوف لن تؤثر في الموازنة التشغيلية. وقال العلاق لـ"المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي": إن "زيادة الإنفاق الاستهلاكي لا تعبر عن الرفاه، وإنما تعبر أحيانا عن الترهل والهدر في المال العام".
وتابع أن "تحديد حجم الإنفاق الاستهلاكي لا يقصد منه التقشف بالضرورة".ووضعت اللجنة الوزارية خطة تقشفية لتقليص النفقات غير الأساسية للوزارات، حيث ستكون خطوة أولية لتفادي تفاقم الأزمة المالية والسيولة النقدية.
1- الخبراء سياسات الانفاق "الباذخة" من قبل الطبقة الحاكمة التي ظلت تعيش حلم الانفاق وبحساب تقديرات عالية لاسعار النفط في الموازنة ولم تتخذ التدابير الاحتياطية لصالح البلد، بل كانت من اجل الحفاظ على حصة المافيات من المال المتبدد عن طريق الفساد المالي والاداري في الفترة المالكية لثمانية أعوام .
2- اقترح فريق من الخبراء جملة من التدابير العاجلة لتدارك ملامح "ازمة اقتصادية"، مثل الاقتراض الداخلي واطلاق السندات وتحريك اموال شركات التأمين وصندوق التقاعد.
3- اعادة النظر بامتيازات المسؤولين وعدد الموظفين في الرئاسات الثلاثة
4- اسلوب المنح والبطاقة التموينة يحتاج دراسة دقيقة .
5- يقترح أحد خبراء الاقتصاد ان اي حديث عن ضريبة جديدة او زيادة في الرسوم الكمركية بطريقة "نسبية" سوف يتضرر منها المواطن الفقير، لكن يمكن اتباع ضريبة "تصاعدية" ترتفع مع ارتفاع دخل المواطن، مايعني ان تقتطع اموال من كبار الموظفين الذي يمتلكون اموالا ومخصصات عالية. كما يقول انه يمكن ان نستثمر الاموال الموجودة في صندوق التقاعد وشركات التامين والاوقاف الدينية.
6- في حين يشير عملاق الاقتصاد العراقي الاستاذ الدكتور مظهر محمد صالح وهو مسؤول سابق في البنك المركزي، قال ان العراق يمر بأزمة "سيولة مؤقتة"، اثر زيادة المصروفات في العمليات العسكرية وأزمة النازحين وانخفاض أسعار النفط التي يتوقع أن تستقر عند الـ80 دولارا. فيما يقول ان الوقت قد حان لإطلاق الحكومة حملة "تغيير اقتصادية" وفك القيود أمام القطاع الخاص.
وافترض صالح أن تلك الأزمة يمكن تفاديها بإعادة ترتيب أولويات الإنفاق، ووضع تدابير "سليمة" لجباية الرسوم والضرائب بطريقة مخففة لاتؤثر على كاهل المواطن، وتوسيع باب الاقتراض الداخلي بإطلاق السندات والتريث بالتورط في ديون خارجية لأنها تحمّل أعباء كبيرة على البلاد:)
اي مواطنة عراقية هل من حقها ان توجه سؤال الى البرلمان العراقي الموقر ( اين ذهبت الاموال في الاشهر الماضية، والتي تقدر بـ70ترليون دينار انفقت في خلال السبعة اشهر الفائتة)؟ حسب مصادر جريدة المدى العراقية . أين هيئة النزاهة ؟ أين ديوان الرقابة المالية ؟ اين لجنة النزاهية في البرلمان العراقي ؟ أين البرلمان العراقي المنتخب من كل هذه الارقام؟
أموال العراق أمانة في رقبتكم ايها السياسيون والبرلمانيون , الشعب رقيب حتى بعد وفاتكم السياسية والجسدية الشعب لم يرحم صدام حسين وأعوانه ولم تفلتو من المعاقبة

  

د . كرار الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/05



كتابة تعليق لموضوع : سياسة شد الحزام على البطون بعد الفساد والسرقة من البو ((( بدون )))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ هيثم الرماحي
صفحة الكاتب :
  الشيخ هيثم الرماحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مع التحية ..  : صلاح الهلالي

 المفكرون يبررون ويقولون أنهم يفكرون!!  : د . صادق السامرائي

 الربيع الصحي  : جواد الماجدي

 حملة كبري لجمع التبرعات بمستشفيات جامعة المنصورة  : محمد زكي

 إنييستا: أستطيع تحديد موقع ميسي في الملعب دون النظر إليه.. وسأعتزل دوليا بعد المونديال

 مفهومُ العَمَل التَطَوَّعي  : لطيف عبد سالم

 نواب عن التحالف الوطني : لو كانوا انبياء يشغلوا الوزرات فسيخضعون للمحاصصة

 حكومة 'القصعاجيات'  : محمد الحمّار

 الحشد الشعبي يحرر قرية عين شلهوب ضمن قاطع تلعفر

 المتنبي يستعيد بهاءه  : عبد الزهره الطالقاني

 العواصف الترابية في بلاد الرافدين  : لطيف عبد سالم

 زيني : أرجو أن أوفق في وضع لمسات تؤسس لبرلمان يهتم بالتشريع والرقابة

 اساءات اسفار التناخ تحت رعاية تلمودي البخاري و مسلم للنبي ابراهيم ( النبي ابراهيم يمتهن القوادة و الدياثة و الكذب)  : الياس ديلمي

 الحرب في سوريا متاجرة بالنساء الجميلات الى دول الخليج . لا ينتهي الا من قبل السورين العقلاء  : علي محمد الجيزاني

 أنشطة متنوعة لمنتدى شباب ورياضة صلاح الدين الايوبي  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net