صفحة الكاتب : صالح الطائي

إصدار جديد؛ أثر النص المقدس في صناعة عقيدة التكفير
صالح الطائي

 بعد معاناة وترقب وانتظار، طرح في الأسواق العربية والعراقية كتابي الجديد الموسوم "أثر النص المقدس في صناعة عقيدة التكفير" وهو الكتاب الأول من سلسلة تتألف من ثلاثة كتب يكمل أحدها الآخر، وسوف تصدر تباعا عن نفس الدار، يهتم الثاني منها في دراسة "أثر النص المقدس في صناعة عقيدة المثلة والحرق" ويغطي الثالث منها الحديث عن "أثر النص المقدس في صناعة عقيدة السبي وتهجير الآخر".
ثلاثة من المواضيع الشائكة والخطيرة؛ التي تتحكم بواقعنا المعاصر، والتي أحدثت إفرازاتها جدلا مجتمعيا ساخنا وخطيرا، نجح في التغلغل إلى داخل الأسرة الواحدة، فأوقع قطيعة بين أفرادها، اتسعت لتشمل مدنا وجماعات، مما حول مجتمعاتنا العربية والإسلامية إلى معسكرات متنافرة، يروج كل منها إلى فكر وقضية تختلف عن غيرها كليا، ولكنها كلها تجتمع تحت مسمى (تطبيق الشريعة الإسلامية استنادا إلى النص المقدس) وتتأطر كلها بإطار الإسلام المحمدي.
وأنت حينما تبحث في (دفوعات) وأطروحة هذه الفرق عن قضاياها، تجدها تستند إلى (النص المقدس)، وحينما ترجع إلى النص، تجده وقد اختلف المفسرون والمؤولون والمؤرخون في معناه حتى تعارضت أقوالهم، فجاء الخلف من بعدهم، وأخذ كل منهم عن واحد من هؤلاء وطبَّع نظريته الفقهية بطابعه، ثم أهمل باقي الآراء، ولم ينظر إلى التعارض أو يهتم به بالرغم من وجود قاعدة فقهية تقول: "يسقط الحديثان بالتعارض". حتى الجماعات المتطرفة التي تنتهج الأساليب الدموية، أكدت على هذه الجنبة، وادعت أن أحكامها مأخوذة من أحكام الفقه المذهبي، ولاسيما فقه الإمام أحمد بن حنبل (رض).!
لقد حاول البعض غض الطرف عن الحقيقة الكبرى، في محاولة منه لترطيب الأجواء على طريقة ابن العربي في كتابه (العواصم من القواصم)، فأدعى أن عصابات الإرهاب والجماعات الإسلاموية الراديكالية المتطرفة هي (دين رابع)، هذا المصطلح الذي تردد كثيرا في الإعلام العربي والإسلامي، في محاولة لتبرئة الإسلام من جرائم هذه الجماعات، وهذا الرأي الغريب مجانب للحقيقة؛ لأن هذه الجماعات، تؤكد أول ما تؤكد على الجانب الشرعي لعملها مهما كان بشعا، فهي حينما تقطع رأس أحدهم تستند إلى روايات تملأ بطون كتب تاريخنا عن قطع الرؤوس، وحينما تحرق أسيرا، تدعي أن النبي (ص) وأبا بكر (رض) وعلي(رض) أحرقوا وأمروا بالحرق، ثم لما تعود إلى كتب التاريخ تجد روايات تثبت هذه الوقائع، بل تجدهم يختلفون فيما إذا ما كان الخليفة الفلاني قد حكم بالحرق ونفذ أم لا، وتجد تأكيدا مأزوما يحاول إثبات صحة الوقائع بالرغم من كونها تبدو في غاية التهافت والضعف، وبالرغم من أن روايات نفي الواقعة لا تقل جدارة وصحة وثباتا عن تلك الروايات التي يستندون إليها؛ هذا إذا لم تكن أصح وأقوى منها، وكأن هناك من أراد ترسيخ فكرة الحرق مثلة!.
في طريقي إلى تأليف هذا الكتاب، واجهتني مصاعب جمة منذ اليوم الأول لبدأ  العمل، واستمرت معي لغاية انجازه، وكان آخرها اضطرار دور النشر اللبنانية إرسال المطبوعات عن طريق البحر بكل ما يعنيه ذلك من تأخير ومخاطر؛ لأن عصابات داعش التي تسيطر على الطريق الدولي في غرب العراق، تصادر شحنات الكتب وتحرقها.
أما العنوان فقد اعترض على صيغته بعض الإخوان والأصدقاء باعتبار أن فيه إيحاء إلى أن النص المقدس يأمر بالتكفير، ومن حقهم أن يعترضوا؛ لأن العنوان بمعزل عن المضمون يوحي بذلك؛ لكن الاطلاع على الكتاب يبدد الشك، وهذا ما سعيت إليه من خلال هذه التسمية الصادمة لهذه السلسلة الخطرة التي أردت من ورائها إحداث عصف ذهني قد يدفع البعض للاطلاع على الكتاب.
أما مصطلح (النص المقدس) الموجود في العنوان والمتن، فلا أقصد به القرآن الكريم وحده؛ باعتبار أن هناك من يرى أن حتى التاريخ الإسلامي مقدسا، ولذا رمزت بالمصطلح إلى:
القرآن الكريم
السنة النبوية
علم التفسير والتأويل
منظومة أسباب النزول
منظومة القراءات
مدونات التاريخ الإسلامي
فهذه كلها تعد نصوصا مقدسة عند جميع أو بعض أبناء أمتنا الإسلامية والعربية، نعم هناك من يرى القرآن وحده نصا مقدسا، ولكن هناك أيضا من يرى التاريخ الإسلامي مقدسا أيضا، ولكي يشمل الخطاب جميع هؤلاء، توسعت بهذا الشكل عسى أن أصل إلى النتيجة التي أسعى وراءها نجد وبحياد بعيدا عن كل ما يسيء إلى أحد من المسلمين.
 
تولت دار المرتضى للطباعة والنشر في بيروت طبع وتوزيع الكتاب في العراق والأسواق العالمية، بواقع 269 صفحة من القطع الوزيري. وسأباشر قريبا بطباعة الكتاب الثاني إن شاء الله تعالى.

 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/05



كتابة تعليق لموضوع : إصدار جديد؛ أثر النص المقدس في صناعة عقيدة التكفير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيدة محمد الأنصاري
صفحة الكاتب :
  رشيدة محمد الأنصاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المستعربون سلاح الجبناء وسكين الخبثاء  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المتقاعدون بلا رواتب !!!!!؟؟؟  : حميد الحريزي

 وقفه مع السيد الحيدري حول قدسيه السلف  : ابواحمد الكعبي

 ((عين الزمان)) ضحايا داعش من الأطفال  : عبير آل رفيع

 العتبة الحسینیة تواصل اعمال مؤتمرها وتقیم معرض لشهداء الفتوى ودورات محو الأمية

 درسان من الثقافة الاسلامية الى ترامب  : سامي جواد كاظم

 أمنيات في ساحة العرضات   : حسين فرحان

 دور العشائر والحاجة لرؤية مستقبلية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مديرية شرطة كربلاء المقدسة تفتتح شعبة الضمان الصحي في مقرها  : وزارة الداخلية العراقية

 العيوب والشعوب!!  : د . صادق السامرائي

 العراق و البحث عن قيادة حكيمة.(الحلقة الثانية) (دور المرجعية في ايجاد الحلّ)  : محمد جواد سنبه

 "" لا تسرف "".. وأنت جدير بالكرم  : فؤاد المازني

 تاملات في القران الكريم ح133 سورة يونس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 القاضي محمد قاسم يؤدي اليمين القانوني كعضو احتياط في المحكمة الاتحادية  : مجلس القضاء الاعلى

 أسرار النخيب الأنبارية  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net