صفحة الكاتب : نزار حيدر

كَرْبَلاء..وَلاءٌ وَوَفاءٌ
نزار حيدر

 فلقد شهدت هذه الارض الطّاهرة في يوم عاشوراء عام ٦١ للهجرة أعظم وأخطر وأقدس حدث هو مائز بين جبهتين متوازيتين لن تلتقيا أبداً مع امتداد الزّمن، الا وهما جبهة الحق وجبهة الباطل، جبهة الحريّة وجبهة العبوديّة، جبهة الإرادة الصّلبة وجبهة الانهزامية والخضوع، جبهة الوعي وجبهة الجهل، جبهة البصيرة وجبهة العمى، جبهة النّصر الحقيقي وجبهة النّصر المزيَّف.
 كما شهدت كربلاء في ذلك اليوم المهول نهاية مسيرة وبداية أُخرى، جسدها قول الامام الشهيد السّبط الحسين بن علي عليهما السلام {مثلي لا يُبايع مثلهُ} في إشارة الى الطّاغية يزيد الذي انتهك أبوه معاوية عدّة قيم ومبادىء عظيمة وثابتة شرّعها الله تعالى، وعلى رأسها الحرّية والشّورى وحرّيّة الاختيار، عندما أخذ البيعة له، رغماً وبالقهر، كخليفةٍ للمسلمين، ما كان ينبغي لأحدٍ ان ينتهكها أو يسكت عن انتهاكِها مهما كانت الظّروف، ولذلك نهض الحسين السّبط عليه السلام، واصفاً الحال بقوله {إنّا لله وإنا إليه راجعون وعلى الإسلامِ السّلام إذا بُليتِ الأمّة براعٍ مثلِ يزيد}.
 وعندما تستعدّ البشريّة لاحياء ذكرى عاشوراء مع بزوغ هلال المحرم الحرام من كلّ عامٍ هجريّ، فإنّما تجسّد قيمتين عظيمتين من قيم السماء؛
 الاولى؛ هي قيمة الولاء الذي هو فوق الحبّ، الولاء لله ولرسوله ولأهل بيته الكرام الذين قال عنهم تعالى {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}.
 الثانية؛ هي قيمة الوفاء التي لولا عمق معانيها الانسانيّة لما تواصل الناس ولما افتخر أحدٌ بأحدٍ او احترم أحدٌ إنجازات وتضحيات آخر أبداً.
 أنّ كربلاء قيمٌ ومعاني ورؤيةٌ عميقةٌ وبصيرةٌ واعيةٌ، وإنّ إحياءها هو احياءٌ لكلّ هذا، فضلاً عن كونها تجسيدٌ لقيمتي الولاء والوفاء.
 الا ترى شعوب العالم تحيي ذكريات رموزها الذين قدّموا لهم شيئاً ما وعلى مختلف الاصعدة؟ فكيف لا نحيي كربلاء التي وهبتنا كلّ شيء؟!.
...ويريدوننا ان ننسى كربلاء؟ وننسى الحسين (ع)؟ وننسى عاشوراء؟ لماذا؟ لانّها تثير الطائفيّة، على حدّ زعمهِم، وأنّها تثير الضّغائن وتفرّق الأمّة وتُثير الخلافات التاريخيّة التي أكل عليها الدّهر وشرِب!.
 حسناً! أُنسوا، إذن، القرآن أولاً لننسى عاشوراء! أُنسوا الدّين لننسى كربلاء! أُنسوا رسول الله (ص) لننسى سبطهُ الحسين الشهيد (ع)! أُنسوا رموزكم التي علّمتكم القتل والذّبح وسبي النساء والتّكفير والغاء الاخر والعنف والارهاب وحرق الاجساد والتمثيل بجثث الضحايا!.
 أوَليست قصّة كربلاء امتدادٌ للقرآن الذي قَصّ علينا {أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ}؟ أوَليست عاشوراء امتدادٌ للدّين الذي بلّغهُ رسول الله (ص) ووصيّتهُ {قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ}؟ أوليس الحسين (ع) هو رسول الله (ص) الذي قال {حسينٌ منّي وأنا من حسينٍ} و {أحبَّ الله مَنْ أحبَّ حسيناً} و {الحسن والحسين سيّدا شبابِ أهل الجنّة}؟.
 إنّ افعالهم وممارساتهم تدلُّ على أنّهم غير مكترثين لا بالامّة ولا بدينِها ولا بوحدتها ولا بإِتّحادها ولا بحاضرها ولا بمستقبلها ولا بسمعتها ولا هم يحزنون، وإلا فالّذي يهمُّه كلّ هذا في الأمة هل يُمارس الاٍرهاب وحزّ الرّقاب وحرق الجثث والتمثيل بها بسمِ الدّين وبسمِ الرسول الكريم (ص) وبسمِ القرآن، وكل ذلك منهم برآء؟!.
 انّ الحريص على وحدة الأمة لا يُشعِل الحروب الطّائفية ويُغذّي الاٍرهاب بأموال البترودولار وفتاوى التّكفير في كلّ بقعةٍ من بقاع العالمين العربي والإسلامي! ليروح ضحيّتها الآلاف المؤلّفة من الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ والشباب! فضلاً عن تدمير البلاد وحضارتها وتاريخها وتراثها وخيراتها، فهذه اليمن والعراق والبحرين وسوريا ولبنان، وتلك مصر وليبيا وجلّ بلاد الافارقة، كلّها تشهد على ظلمِ كلّ من يحارب الحسين (ع) بذريعةِ الخوف على الأمّة والحرص على وحدتها!.
 وإنّ الحريص على سمعة دينهِ والوفاء لرسولهِ لا يسبي النّساء غير المسلمات ويعتدي على غير المسلمين بذريعة الاختلاف في الدّين وقد قال رسول الله (ص) {مَنْ آذى ذُمّيّاً فقد آذاني} وقوله (ص) {مَنْ آذى ذُمّيّاً فأنا خصيمهُ يَوْمَ القيامة}؟.
 انّ الحريص على سمعة دينهِ وامّتهِ لا يتهرّب من الاعتراف بالخطأ والمبادرة فوراً الى تحمّل المسؤولية إزاء فاجعة مهولة ألمّت بحجّاج البيت العتيق وفي ضيافة الرَّحْمَن!.
 وإنّ الحريص على عقلهِ ومنطقهِ وتاريخهِ (المجيد) ودينهِ وقيَمهِ لا يبرِّر قتل النّظام السياسي الأموي لسِبْط الرّسول الكريم (ص).
 بقدرِ ما تَزيدُ ذكرى عاشوراء في نفوسِنا وعقولِنا ومشاعرِنا معاني الثّقة بالنّفس عندما نتذكّر انّنا نمتلك رمزاً عظيماً كالحسين (ع) الذي ضحّى بكلّ شَيْءٍ من أجل دينهِ وعقيدتهِ وأُمّته وحرّيتهِ وكرامتهِ وارادتهِ واختيارهِ، بنفس القدر تُزيد الذّكرى عندهم معاني الخسّة والنّذالة والسّقوط الاخلاقي عندما يتذكرون انّ لهم رمزاً كيزيدٍ باع كلّ شَيْءٍ من أجل نزواتهِ الدنيئة وأهوائه وشهواته الحقيرة.
 نتذكّر مع الذّكرى أنّ رمزنا أمّهُ فاطمة الزّهراء سيّدة نساء العالمين وجدتهُ خديجة الكبرى اوّل وأعظم أمّهات المؤمنين، ويتذكّرون مع الذكرى انّ رمزهم جدّتهُ هند آكلة الأكباد والأخرى حمّالة الحطب والأخرى صاحبة الرّاية في الجاهلية، حمامة.
 نتذكّر مع الذّكرى انّ رمزنا أبوه علي بن ابي طالب أمير المؤمنين (ع) وجدّه محمد بن عبد الله رسول الله (ص) ويتذكّرون مع الذّكرى انّ رمزهم أبوه الطّليق ابْنُ الطّليق الذي حُرِّمت عليه الخلافة مُعاوية وجدّهُ أبو سفيان زعيم الشّرك والقائد الأعلى لكلّ حروب قريش والأحزاب ضدّ رسول الله (ص).
 وصدقَ أمير المؤمنين (ع) عندما كتب الى معاوية جواباً يُذكّرهُ فيه بكلّ هذه الحقائق، قائلاً:
 وَإِنَّكَ لَذَهّابٌ فِي التِّيهِ، رَوَّاغٌ عَنِ الْقَصْدِ.
 أَلاَ تَرَى ـ غَيْرَ مُخْبِر لَكَ، لكِنْ بِنِعْمَةِ اللهِ أُحَدِّثُ ـ أَنَّ قَوْماً اسْتُشْهِدُوا في سَبِيلِ اللهِ مِنَ الْمُهاجِرينَ، ولِكُلٍّ فَضْلٌ، حَتَّى إِذَا اسْتُشْهِدَ شَهِيدُنَا قِيلَ: سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ، وَخَصَّهُ رَسُولُ اللهِ(صلى الله عليه وآله) بِسَبْعِينَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ صَلاَتِهِ عَلَيْهِ!
 أَوَلاَ تَرَى أَنَّ قَوْماً قُطِّعَتْ أَيْديِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ـ وَلِكُلّ فَضْلٌ ـ حَتَّى إذَا فُعِلَ بِوَاحِدِنَا كمَا فُعِلَ بِوَاحِدِهِمْ، قِيلَ: الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ وَذُوالْجَنَاحَيْنِ! وَلَوْ لاَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ مِنْ تَزْكِيَةِ الْمَرْءِ نَفْسَهُ، لَذَكَرَ ذَاكِرٌ فَضَائِلَ جَمَّةً، تَعْرِفُهَا قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَلاَ تَمُجُّهَاآذَانُ السَّامِعِينَ.
 فَدَعْ عَنْكَ مَنْ مَالَتْ بِه الرَّمِيَّةُ، فَإِنَّا صَنَائِعُ رَبِّنَا، وَالنَّاسُ بَعْدُ صَنَائِعُ لَنَا.
 لَمْ يَمْنَعْنَا قَدِيمُ عِزِّنَا وَلاَ عَادِيُّ طَوْلِنَا عَلَى قَوْمِكَ أَنْ خَلَطْنَاكُمْ بَأَنفُسِنَا، فَنَكَحْنَا وَأَنْكَحْنا، فِعْلَ الاَْكْفَاءِ، وَلَسْتُمْ هُنَاكَ! وَأَنَّى يَكُونُ ذلِكَ كَذَلِكَ وَمِنَّا النَّبِيُّ وَمِنْكُمُ الْمُكَذِّبُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللهِ وَمِنْكُمْ أَسَدُ الاَْحْلاَفِ، وَمِنَّا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمِنْكُمْ صِبْيَةُ النَّارِ، وَمِنَّا خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينِ وَمِنْكُمْ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ، فِي كَثِير مِمَّا لَنَا وَعَلَيْكُمْ!.
 إِنّهم يخافون الفضيحة في الذكرى، ولذلك يريدونَنا انْ ننسى عاشوراء ولنتذكّر أيّ شَيْءٍ آخر، فكربلاء تفضحهُم، وعاشوراء تعرّيهم، والحسين (ع) أسقط عنهم ورقة التّوت التي يتستّرون بها ويسترونَ بها عوراتهم.
 سيجيّشون أقلام السُّوء وكلّ الضمائر الميّتة لطمس الّذّكرى التي شاء الله تعالى لها الخلود، وصدقت عقيلة الهاشميّين بطلة كربلاء ولسان الحقّ الناطق زينب بنت علي بن ابي طالب (ع) أُخت الحسين (ع) التي تحدَّت الطاغية يزيد في مجلسهِ بقولها في تلك الخطبة النّارية {فكدْ كيدك واسعَ سعيكْ وناصبْ جَهدك، فوالله لا تمحو ذكرَنا ولا تُميتُ وحيَنا} وهي الحقيقة التي يلمسها العالم كلّ يومٍ منذ كربلاء والى الان والى يوم يُبعثون، فلا يمرُّ يومٌ على الّذّكرى الا وتزدادُ إشعاعاً ونوراً وانتشاراً وتأثيراً.
 إِنَّهُ الولاءُ والوفاء للذّكرى العظيمةِ ولصاحبِها الشّهيد بنُ الشّهيد.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/06



كتابة تعليق لموضوع : كَرْبَلاء..وَلاءٌ وَوَفاءٌ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس بن نخي
صفحة الكاتب :
  عباس بن نخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية الاستخبارات العسكرية تعلن عن قيام (15) إرهابي بتسليم انفسهم  : وزارة الدفاع العراقية

 دار الكتب والوثائق الوطنية تفتتح معرضا وثائقيا لجرائم داعش الإرهابي  : اعلام وزارة الثقافة

 ولازالت مصيبة السبي تورث..  : رحمن علي الفياض

 علاقة الدورة الشهرية بمنع الاصابة بالذبحة القلبية عند النساء؟!  : سرمد عقراوي

 الامومة سر الله في الانثى  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 بعد ان كانت مكانا لقتل المدنيين الشيعة.. مدينة جرف النصر تتلو آيات القرآن الكريم

 دمشق وسقوط الفاشية الأخير؟  : كفاح محمود كريم

 مِن سَناسلِ حيفا يَنبعثُ صدى الانهيار!  : امال عوّاد رضوان

 تربية الكرخ الأولى تتفقد مركز النصر وتطلع على واقعه  : وزارة التربية العراقية

 السيدة كآبة  : ضياء العبودي

 هيكل يفضح \" ثورات تسليم المفتاح \" فتقرر الجزيرة وقف تعاونها معه  : بهلول السوري

 وزير العمل: العراق رصد مبالغ كبيرة لتنفيذ برامج مكافحة البطالة والفقر والحد من التهجير القسري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حيدر العبادي واخطاء الماضي ...!  : فلاح المشعل

 قصة قصيرة صاحب الأذرع الطويلة  : حيدر عاشور

 مركزا الفرات والمستقبل يناقشان الخارطة السياسية للعراق مابعد 30/4  : شبكة النبا المعلوماتية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net