صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

محنة الطفولة في العراق ، الرُّعب والخوف واليأس هل من نهاية...؟
عبد الخالق الفلاح


بالتصرف

معانات الاطفال في العر اق قضية اجتماعية واقتصادية وأمنية خطيرة. ومن كلا الجنسين تراهم ينتشرون في الشوارع ويتسكعون فى الطرقات, إشكالهم متعبة أحوالهم مزرية وثيابهم رثة اتخذ البعض منهم الارصفة مناماً ومستقراً.

ويتصارعون مع الحرمان والنقص الكبير في الخدمات الصحية والتعليمية وسوء التغذية، نتيجة لتوالي الأزمات والحروب والصراعات الداخلية والفساد المستشري على نطاق واسع، والتي انعكست اثارها السلبية على براعم العراق وحولتهم إلى فريسة سهلة للإمراض أو التسول على قارعة الطرق، بينما عانى غيرهم من نقص التعليم والاستغلال والعمل ألقسري. حيث يقول احد الاطفال انه يحزن كثيراًعندما يشاهد مناظر الدمار في بغداد نتيجة التفجيرات، ويحمل السياسيين مسؤولية ما جرى في العراق نتيجة سياستهم الخاطئة التي اتبعوها في العراق. وتصف الكثير من المنظمات الدولية والمؤسسات الإنسانية وضع أطفال العراق بالمزرية حيث وصل عدد الأيتام بحسب آخر إحصاء حكومي إلى اكثر من مليونين ونصف المليون بينما تقول منظمة اليونيسف إن العدد ضعف ذلك، وحيث أن هؤلاء هم من ضحايا السياسة والحروب لا يرقى الاهتمام بهم ومتابعة أخبارهم إلى مستوى المشاكل التي يعانونها أو إلى اهتمام بها من قبل المسؤولين في الدولة وصانعي القرار،

 ومما لاشك فيه ان شراسة الحروب زادت من دائرة المعانات بالذات منذ قرابة عام بجانب الازمات السياسية والامنية التي يعيشها العراق منذ عدة عقود من معاناة الاطفال في هذا البلد الذي يطفو على بحر من النفط والثروات الطبيعية، وكذلك الصراعات السياسية والطائفية والقبلية التي لا ينتج عنها تخريب مَعالم المدن فقط ، بل تتجلَّى بَشاعتها في تحطيم النفوس وتعكير المستقبل وإفساد أجيال لاحقةٍ برُمَّتها، والأطفال هم أكثرُ ضحايا تلك الماَسي ضياعاً وايذاً وتشتتاً ذلك لأنَّهم يَفقدون براءتهم الواقعيَّة، وتتشوَّه القيم الجماليَّة في أعينهم وهم يُشاهدون المناظر الرَّاعبة وهول المجازر الكارثيَّة،
اطفالنا اليوم يحلمون في العيش مثل اطفال العالم، كما يقول احدهم : (نريد ان نفرح ونلعب ونزور المتنزهات والحدائق العامة ودور السينما، ونريد ان نرقص ونغني) ، ومن حقهم أن يحلموا بوطن بحجم معاناتهم ، وطن يليق بدم الشهداء الذين سقطوا منذ ا الحروب الاولى إلى اليوم..

لذا ترى  الكثير منهم يعيشون في ظل احلام كبيرة ينتظرون تحقيقها خلال السنوات الماضية ، وحرمته من العيش في ظروف طبيعية يعيشها اقرانه في دول العالم  وخاصة بعد التغيير عام 2003 وما شاهدوه من مشاهد الحرب والعنف، في منازلهم أحيانا وفي شوارعهم أحيانا أخرى، فضلا عن انتشار امراض شائعة وغامضة نتيجة الاسلحة المحرمة التي استخدمت من تلك القوات في غزوها للبلاد وهذا لايعني انهم كانواحسن حظاً قبل التغيير ابداً ولكن الظروف اصبحت اكثر شراسةً. حيث يعاني الأطفال في العراق أكثر من غيرهم من تبعات الحرب ضد داعش التي فرضت نزوحا قسريا على مئات الآلاف منهم.

وقد فجرت الحروب لدى الأطفال - أزمةَ هُوية حادة؛ فالطفل لا يعرف لمن ينتمي؟ ولماذا يتعرَّض لهذه الآلام؟ أما الأطفال الأكبر (الفتيان) فيَجدون أنفسهم وقد أصبَحوا في موقف يرثى لها ؛ عليهم الدفاع عن أنفسهم وذَويهم، ولو عرَّضهم ذلك للخطر، وحتى إذا لم يَفعل الأطفالُ ذلك فإنَّهم يجدون أنفُسَهم في حالة من التشرُّد والفقر تفوق قدرتَهم على الاستيعاب؛ وافتقارهم التعبير عن المشاعر والرغبات واستعمال القوة في تصرفاتهم ، مما يُغذِّي مشاعرَ دفينةً تَظهر في مراحلَ متقدمة من أعمارهم في صور عصبيَّة وانطواء وتخلُّف دراسي، وغيرها من الأعراض.

إن أخطر آثار الحروب على الأطفال ليس ما يَظهر منهم وقتَ الحرب، بل ما يظهر لاحقًا في اجيال قادمة ممَّن ينجَوا من الحرب، وهم يحمَلوا معهم مشكلات نفسية لا حصر لها، تتوقف خطورتها على قدرة الأهل على مساعدة أطفالهم في تجاوز مَشاهد الحرب واثارها.

( ويركِّز علماء النفس والتربويُّون على الصدمة؛ كأكثرِ الآثار السلبية للحروب انتشارًا بين الأطفال، فغالبًا ما يصاحب الصدمةَ الخوفٌ المُزمن (فوبيا) من الأحداث والأشخاص والأشياء التي تُرافق وجودها مع الحرب وما تستعمل من ادوات تولد الخوف والرعب في نفوس الجميع ولكن الاطفال اكثر ضرراً منها حيث تبقى تعيش في نفوسهم مدى العمروهو ما يشاهد اثارها على وجوههم اليوم ).

( كما أعلنَت منظَّمة اليونيسيف قبل فترة أنَّ سنة 2014 كانت سنة مليئة بالرُّعب والخوف واليأس لملايين الأطفال؛ حيث إن النزاعاتِ المتزايدةَ عرَّضَتهم للعنف الشديد والآثار المترتبة عليه، والتجنيد الإجباري، والاستهداف المتعمَّد من قِبَل المجموعات المتحاربة الطائفية والعنصرية)

ومن هنا لابد من وضع استراتيجية لحل مشاكلهم و تبنى على محاور مهمة عديدة منها :-

الوقاية، الاعتماد على تطوير أساليب وبرامج وسياسات فاعلة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة مثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والجمعيات الخيرية بهدف الحد من انتشار الظواهر الشاذة للاسرة الدور الاهم في المتابعة اولاً باول ، والتعامل المباشر مع أسبابها والعوامل المرتبطة بنموها وتطورها.

اما طرق العلاج، يمكن ذلك من خلال تطوير أساليب الاتصال المباشر بهم وتوفير فرص العمل لهم . وتقديم خدمات الرعاية العاجلة لأطفال الفقراء والمحتاجين في الشارع.وانقاذهم من عواقب اجتماعية واقتصادية وانسانية وخيمة جراء الظروف الصعبة التي يعيشونها ، وغلق الابواب التي في الامكان تجنيدهم للقيام باعمال ارهابية من خلالها او توجههم لتعاطي المخدرات وغير ذلك من الظواهر السلبية.

تطوير الابنية المدرسية ذلك لخلق بيئة جاذبة للطلاب وجعل جميع العوائل مسؤولة عن التجاوب مع قانون التعليم  الإلزامي وتطبيق مفراداته. ومتابعة تسربهم من المدارس ولا يأتي ذلك إلا بتظافر جهود جميع فئات المجتمع من التربويين في المدرسة واختيارالمعلمين الاكفاء والحريصين والتعاون مع المنظمات الإنسانية.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/09



كتابة تعليق لموضوع : محنة الطفولة في العراق ، الرُّعب والخوف واليأس هل من نهاية...؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داود السلمان
صفحة الكاتب :
  داود السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عيد الغدير ...عمل صحيح وولاية حقة ..قصص ونماذج  : الشيخ عقيل الحمداني

 في طريق الحسين  : احمد لعيبي

 ماكنة الإعلام السعودي.. دعوات مباشرة للتطبيع وطمس القضية الفلسطينية

  الجيش الحر\" يقتل رئيس احدى الجماعات المسلحة  : بهلول السوري

 افتتاح معرض ذي قار الدولي للاعمار والتطوير  : صادق الموسوي

 لهذا السبب تتعرض المرجعية للاعتداءات؟  : احمد عبد الرحمن

 البحث عن السعادة !  : فوزي صادق

 المفکر المسیحي ميشال كعدي: الحسين قديس وقدوة و رسالة

  نبضات 5  : علي جابر الفتلاوي

 استرداد مفهوم المواطنة  : حسين جويد الكندي

 العتبة العباسية المقدسة تصدر تفسير (جوامع الجامع) للمفسّر أمين الإسلام أبي علي الفضل الطبرسي بحلة جديدة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 رحلة البحث عن بيت للإيجار  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الدور الإنساني الطبي في بناء ثقافة المجتمعات الفصل السادس عشر  : محمود الربيعي

 الاعلام الامني : القبض على ارهابي حاول الدخول الى العاصمة

 من سيخلف السلطان قابوس في الحكم؟

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net