صفحة الكاتب : د . تارا ابراهيم

هموم ومشكلات الشباب الفرنسي
د . تارا ابراهيم
تشير الاحصائيات الى ان معظم سكان العاصمة الفرنسية هم من الشباب العزاب الذين وبسبب نمط الحياة الباريسية لا يودون او قد لا تتهيأ لهم الفرص لمقابلة شريك الحياة، وبالطبع فهذا لايمنعهم من القيام بمغامرات صغيرة لا تدوم . ألامر يبدو غير مربح اقتصاديا بالنسبة لهؤلاء كون باريس هي عاصمة الغلاء الفاحش وان أسعارالسكن والعيش فيها مرتفعة جدا ناهيك عن الضرائب التي يدفعها الشاب الاعزب هي اكثر بكثير من الضرائب التي يدفعها المتزوج. 
كثيرة هي الحلول التي تم اقتراحها من قبل الشباب وبصورة لامركزية لمساعدة أنفسهم ، ليس فقط من اجل المال بل للتعرف الى بعضهم البعض ايضا، والتي قد يأملون أن تنتهي إحداها بنهاية سعيدة. ولصغرمساحات الشقق الباريسية يضطر العزاب الى أخذ ملابسهم الى محلات خاصة لغسلها والتي تستوفي مبلغا باهظا بعض الشيء، لذا فقد يعمد الشباب والذين لديهم غسالة في البيت لعرض هذه الخدمة بسعرأقل من هذه المحلات مع الحصول على رفقة صغيرة طوال مدة الغسيل ، أو قد يقدم شاب او شابة على دعوة اناس لايعرفونهم على الانترنت للعشاء، ولكن بسعر اقل من اسعار المطاعم من اجل التعرف الى أناس جدد، امر تم تسميته مؤخرا  بـ "الاقتصاد الاجتماعي" ، الذي يمكن المرء ان يدخر قليلا من المال من خلال اقامة هذا النوع من العلاقات الاجتماعية.
الامرتجاوز حدود المألوف لبعض العادات الثابتة الى استنباط امورليست بالحسبان حيث ظهرت مؤخرا العديد من المواقع التي تسمى   " لنخرج معا في باريس" والتي هي مواقع يقترح فيها الشباب القيام بزيارة متحف ما او القيام  برحلة صغيرة في أرجاء العاصمة   مع آخرين، لعل وعسى ان يجد احدهم حب حياته، امر قد يقبل به البعض للهرب من الوحدة المملة والبعض الاخر يرفض هكذا امور كونهم يؤمنون بالحب من اول نظرة ، ناهيك عن المواقع العجيبة الغريبة التي تقترح اللقاء على اسس دينية، اقتصادية، اجتماعية،         وموقع آخر يشجع على التلاقي يسمى" موقع الجديين" الذي يشجع الاشخاص على تصفح الموقع لعلهم يجدون فيه علاقة جدية مع آخر قد تغيرمن اسلوب حياتهم  .
وفي نهاية المطاف، فالشاب الوحيد الذي لا يستطيع النجاح في حياته العاطفية وبناء كيان عائلي رغم مساعيه الحثيثة لايجاد "اخت الروح" كما يقول الفرنسيون ، سيفكر في الخطوة القادمة وهي تبني طفل، حيث يمنح القانون الفرنسي حق التبني للاعزب ايضا، ولكن على ارض الواقع الامرغيرسهل بتاتا، فالحكومة تمنح المتزوجين الذين لا يستطيعون انجاب الاطفال الاولوية في التبني   وغالبا ما يكون الاعزب في نهاية قائمة الانتظار، هذا بعد القيام بالعديد من المقابلات مع الاطباء النفسيين والمساعدين الاجتماعيين للتعرف على اسباب قرارهم تبني الاطفال.
وربما يمكن ان نقول ان الاناث العازبات هن اوفرحظا، فهن يستطعن الذهاب الى اسبانيا وبالتحديد الى برشلونة للقيام بالتلقيح الصناعي من خلال الحصول على نطفة شخص لا يعرفنه، ولكن المهم لديهن هو انجاب طفل ..اما الشاب الاعزب فهو ان لم تتح له   فرصة تبني طفل في بلاده، يقوم بالسفرالى البلدان الافريقية او الاسيوية حيث امكانية التبني اسهل بكثير من فرنسا وهذا المسعى يتطلب دفع اموال طائلة.
وقد يتساءل المرء، اذن ماهو دور العائلة في كل ذلك ؟! ، ولماذا هذه العزلة او الوحدة التي يعيشها الشباب الفرنسي؟ تشير   الاحصائيات التي اجريت ان العائلة لاتلعب دورها كملاذ آمن للابناء، والعلاقات الانسانية فيها متدهورة، فالكاتب "اندريه جيد" معروف بمقولته " العائلة...انا اكرهك"، يبدو ان من بين 4 ملايين فرنسي، هناك 54 بالمائة يعانون في حياتهم لاسباب عائلية..وثلث الفرنسيين يقولون انهم يجتمعون بعوائلهم عدة مرات في السنة.
هذه الوحدة هي مفارقة غريبة في مجتمع فيه وسائل الاتصال متاحة وسريعة ولكن يبدو انها غير مهمة أو ضرورية للبعض، فالعلاقات الاجتماعية ضعيفة حتى في مجال العمل كون الجميع يتعرضون الى ضغوطات نفسية بسبب الإرهاق المتواصل وروحية المنافسة للحصول على ترقية لزيادة الدخل ، فكيف اذن يمكن البحث والحصول عن شريك الحياة فيه ؟!.أما نسبة النساء من هؤلاء المنعزلين فهى اكثر من الرجال حيث اصبحت المرأة صعبة المراس،  فهن يرغبن الحصول على شريك الحياة ولكنهن لايردن العيش معه بإستمرارأوعند حدوث اية مشكلات ، ومن البديهي ان تكون الغالبية العظمى من طالبي الطلاق هي من النساء.                                                                      
عن مجلة / صوت الاخر- اربيل

  

د . تارا ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/09



كتابة تعليق لموضوع : هموم ومشكلات الشباب الفرنسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر حبيب جابر
صفحة الكاتب :
  جابر حبيب جابر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "الناس على دين ملوكها"!!  : د . صادق السامرائي

 يا ليتنا كنا معكم  : صبيح الكعبي

  انهيار سدة السويب في البصرة للمرة الثانية اثر ارتفاع مياه هور الحويزة

 وزير النفط يدعو شركة (bp) العالمية لتطوير الحقول النفطية في محافظة كركوك  : وزارة النفط

 العراق والصراع على تحديد الهواية  : علي الموزاني

 الكتلة الاكبر في مجلس النواب العراقي ... دراسة دستورية وتطبيقية  : عبد الستار الكعبي

 نائب عن الوطني : حماية وزير التربية ضباط سابقون في مخابرات صدام

 أخت الرجال ..نخلة معطاء !!!  : عدي المختار

 الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي يوقعان اتفاقية مع العراق وترحيب حكومي بالاتفاقية

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٥)  : نزار حيدر

 هل يَسلبُ الحجابُ المرأةَ حقَ الحرية، وهو حق طبيعي للإنسان؟  : مرتضى علي الحلي

 الاعلاميات العراقيات في عمان يناقشن دور الاعلام في دعم قضايا المرأة  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 الساعدي: 25 ألف بعثي استثناهم المالكي، ودولة القانون تعترف بالاستثناءات وتختلف على الرقم

 معا نبني والإصلاح هدفنا والمواطن ينتصر..  : باسم السلماوي

 العتبة العباسية تطلق (العيادة الفكرية) خلال زيارة الاربعين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net