صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

شعبي المظلوم! لمن تشتكي وخصمك هو الحكم ؟ !
علي جابر الفتلاوي

 خرجت مسيرات مليونية شعبية ضد الظلم الكبير الذي يتعرض له الشعب العراقي.
 ولكن هل من أمل في الحل ؟؟ ولمن يشتكي الشعب والخصم هو الحكم ؟!
منذ دخول قوات الاحتلال الأمريكي للعراق، وما بعد انسحاب هذه القوات وبقاء ما زرعت من الغام في الساحة العراقية، والشعب العراقي مبتلى بألوان من الظلم، وأصبح هدفا مكشوفا لكثير من الأعداء والطامعين، وصار الوطن ميدانا لتطبيق المشاريع الأمريكية، وساحة لمنظمات الارهاب التكفيرية المدعومة من الدول الاقليمية الطائفية تحت المظلة الامريكية، وتغلغلت طبقة من التجار ممتهني السياسة كوسيلة للكسب الحرام في مفاصل الدولة العراقية الجديدة، منهم من يتاجر باسم الوطن والوطنية، ومنهم من يتاجر باسم الدين أوالمذهب والطائفة، ومنهم من يتاجر بجميع هذه العناوين، ومن السياسيين من يتحرك بوحي الإيحاءات والتوجيهات الخارجية، كل هذه الألوان موجودة في الساحة السياسية العراقية، ويشاركون في الحكومة تحت عنوان المحاصصة المرض الذي زرع جرثومته المحتل الأمريكي، وأصبح الشعب عارفا من خلال التجارب الكثيرة أنّ المحاصصة أو ما يُطلِق عليها أنصارها المشاركة تتقاطع كليا مع مصالح الشعب العراقي، وتصادر إرادته في الاختيار خاصة في الانتخابات، وتحول العملية الديمقراطية الحقيقية إلى عملية شكلية لا يجني الشعب أي نتيجة إيجابية منها، لأنها تصادر نتائج العملية الديمقراطية، كذلك المحاصصة بيئة صالحة للفاسدين وغير الكفوئين وأعداء العملية السياسية وجواز عبور لهم، كي يتسللوا إلى مفاصل الدولة المهمة، إنّ المحاصصة جرثومة زرعها المحتل الأمريكي، بهدف تشويه وتخريب العملية السياسية الجديدة في العراق، من خلال افراغ العملية الديمقراطية من محتواها الحقيقي. 
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل جميع السياسيين داخل العملية السياسية هم من الأصناف التي ذكرناها؟ والجواب كلّا، يقول المثل ( لوخلِيت قلِبت ) إذ يوجد مع هؤلاء السياسيين التجار والسياسيين أسرى الأجندات الخارجية، يوجد معهم شريحة أو ثلة من السياسيين الوطنيين المخلصين الأوفياء للشعب والوطن، لكن هذه الثلّة السياسية الوطنية لا تستطيع أن تعمل بحرية لخدمة الشعب العراقي، إذ يتعرضون لعقبات ومعوقات وألغام  كثيرة، تقف حاجزا في طريقهم لخدمة شعبهم، وتجار السياسة وسياسيو الأجندات الخارجية هم من يخلق هذه العقبات لغرض تسقيطهم وإفشالهم، لكن من يدفع الثمن؟ ومن هو الضحية؟
 الشعب العراقي المظلوم هو من يدفع الثمن! وهو الضحية! والنتيجة إنّ أفعال وأعمال تجار السياسة، وسياسيي الأجندات الخارجية، دفعت الجماهير المليونية للخروج في مسيرات حاشدة للمطالبة بتعديل الدستور، والمطالبة بالحقوق والاصلاحات والتغيير، وتعديل النظام السياسي القائم على المحاصصة التي من نتائجها السيئة، إشاعة الفساد والمحسوبية وتغلغل الفاسدين وغير الكفوئين والعملاء لمخابرات دول خارجية في مؤسسات الدولة، أما السياسي المخلص والوطني فقد وقف حيران لا يدري ما يجب عليه أن يفعل، لأن كل التيارات السياسية المنحرفة تقف في وجهه، لتسقيطه وإفشاله وتحميله مسؤولية الفشل.
 مما يزيد في قوة السياسيين المنحرفين، ويُضعِف السياسيين الوطنيين، أنّ السياسيين التجار والسياسيين عملاء االأجندات الخارجية متصالحون فيما بينهم، إذ يطبقون فيما بينهم مقولة (غطيلي وغطيلك)، تجاوز عن فسادي، وأتجاوزعن فسادك وخيانتك للوطن، وعندما نسمع الخطاب السياسي لهؤلاء السياسيين الذين أبتلي بهم الشعب العراقي لا نجد غيرهم وطنيا أو نزيها أو ملتزما بالاخلاق والدين والقيم، لكن الشعب المظلوم كشف هذا الزيف بعد سنوات من التجربة المرّة مع هؤلاء، وكشف الكثير من خيوط اللعبة التي يقوم بها هؤلاء السياسيون التجار والخونة الذين يلبسون رداء النزاهة والوطنية والدين، وهذه هي البلية الكبرى، و(شرّ البلية ما يضحك)، أما الشعب المظلوم فلا حول له ولا قوة سوى أن يخرج في مسيرات مليونية للاحتجاج والمطالبة بالتغيير والاصلاح، ولكن على قول الشاعر:
( أسمعت لو ناديت حيّا لكن لا حياة لمن تنادي )، خرج الشعب يشتكي!! ولكن لمن تشتكي يا شعبي المظلوم، وخصمك هو الحكم ؟؟!! 
من ابتلاءات الشعب العراقي مجيء هذه الطبقة من السياسيين التجار والخونة مع قوات الاحتلال تحت عناوين شتى، وأخذوا يفسدون ويهدمون ويخونون تحت المظلة الأمريكية، ولا زالوا تحت حماية هذه المظلة الشيطانية التي تريد تدمير العراق وتقسيمه، أما المخلصون من السياسيين فقد أصبحوا مسلوبي الإرادة، بل اصبحوا هدفا للأمريكان، وحلفائهم من السياسيين الفاشلين والفاسدين وأصحاب الاجندات الخارجية، إضافة إلى أنّهم هدف للدول الاقليمية الطائفية المجاورة وأدواتهم داخل العراق، وهذا الصراع بين الخير والشر داخل العملية السياسية لا يتضرر منه إلّا الشعب العراقي المبتلى بأنواع الظلم .
لقد بات مكشوفا أنّ من ابتلاءات الشعب العراقي طبقة التجار السياسيين الذين يمارسون السياسة باسم الوطنية أوالدين، وهم لا وطنية عندهم ولا دين، وطنهم ودينهم ما يدخل في جيوبهم من ملايين الدولارات، وهدفهم الوحيد السعي للربح والكسب المادي سالكين سبلا شيطانية مختلفة للاستحواذ على المال السحت، هؤلاء التجار السياسيون ينتمون إلى قوميات ومذاهب دينية شتى، فهم ليسوا من لون واحد، لكنهم  يشتركون جميعا في صفة واحدة أنهم تجار يتخذون من السياسة جسرا للوصول إلى الكسب الحرام، أو لتحقيق أهداف سياسية، والسياسيون التجار لا يهمهم ما يتعرض له الشعب والوطن من أذى، لأن المهم عندهم المال والجاه فقط، هؤلاء التجار في السياسة متحالفون مع السياسيين الطائفيين أعداء العملية السياسية الذين تحركهم أجندات من خارج الحدود. 
في تقديري أن التظاهرت الجماهيرية ستستمر، سيما وأن الجماهير ترى مافيات الفساد والرؤوس الكبيرة الفاسدة والخائنة لا زالت في مواقعها لا تتزحزح، كل ما أعلنت الحكومة من إصلاحات لم تمس الرؤوس الكبيرة الفاسدة أو العميلة للأجنبي، أدعياء الوطنية والدين لا زالوا في مواقعهم، بل أخذوا يتكلمون باسم الجماهير من أجل الإصلاح، يريدون سرقة الجهد الشعبي وكأنهم هم من يطالب بالاصلاح، وهم من يدعو الجماهير للتظاهر، في حين أن الشعب يتظاهر عليهم وعلى ممثليهم في مؤسسات الدولة، وصار الحال ( رمتني بدائها وانسلت )، ليس هذا فقط بل يريدون للحشد الشعبي الذي وُلِد من رحم الشعب العراقي بناء على فتوى المرجعية، يريدون تجميده وإبقاءه هيكلا بلا حراك، لأنهم عرفوا أن الحشد الشعبي هو الذي سيُنهي مهزلتهم بعد تنظيف العراق من الإرهابيين، لإن الا رهاب أيضا أتاح الفرص للفاسدين والخونة من السياسيين أن يتحركوا بحرية من غير رقابة أو حساب .
 إنّ الشلّة السياسية الفاسدة والشلّة المرتبطة بأجندات خارجية تحالفتا على هذا الشعب المظلوم، وظهر سياسيو الشلّتين يتكلمون وكأنهم هم أصحاب دعوات الإصلاح والتغيير، أخذوا يتكلمون بالوطنية أكثر من الوطني، ويتكلمون عن الدين أكثر من المتدين قولا وفعلا ، فأساؤوا إلى الوطن وأساءوا إلى الدين، وأساؤوا إلى الشعب المظلوم، هؤلاء الذين هم الداء يريدون أن يظهروا أمام الجماهير هم الدواء، يريدون قلب الموازين وتشويه الصورة، ليظهروا أنهم أهل النزاهة والكفاءة، وهم من يدافع عن الشعب ومصالحه، ومن يدافع عن الوطن والدين والمذهب أو الطائفة، لكن الشعب عرف هؤلاء من أفعالهم وليس بأقوالهم، والله هو المعين .
ياشعبي المظلوم، لمن تشتكي وخصمك هو الحكم ؟؟!! 
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/10



كتابة تعليق لموضوع : شعبي المظلوم! لمن تشتكي وخصمك هو الحكم ؟ !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  الشيخ عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا الخوف من الحشد الشعبي؟  : السيد محمد الطالقاني

 العاشق  : طلال الغوار

 محامو الموصل يؤدون الصلاة جماعة في حرم الامام الحسين +صوره  : وكالة نون الاخبارية

 الأيام القادمة لا تخلو من فواجع وكوارث  : ماجد الكعبي

 نفحات رمضانية[الحلقة الثالثة] "السير والسلوك العرفاني في كلمات إمام المتقين"  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 عماد الفيزيائي  : جواد بولس

 الجزء الثاني/الشيعة في منعطف خطير / الانتخابات والمرجعية  : حسن الراشد

 أَلْعِرَاقُ ضَحِيَّةُ أَحْلَامِ آلسَّاسَةِ آلفَاسِدِينَ! [أَلْجُزْءُ الأَوَّلُ]  : نزار حيدر

 شركة ديالى العامة تواصل تنفيذ برنامجها التدريبي وتجهز كهرباء الصدر بمحولات توزيع مختلفة السعات  : وزارة الصناعة والمعادن

 ليلة الالف ليله الجزء الثاني  : فاضل العباس

 ملفات اهملت ... الشباب والرياضة انموذجا !! ؟  : غازي الشايع

 المرجع الحكيم: الحشد الشعبي أوقف المؤامرة الكبرى باكتساح “داعش” للمنطقة

 ما عاشوراء ؟  : علي حسين الخباز

 الاجرءات الامنية التعسفية واثرها على الامن النفسي  : رياض هاني بهار

 فوبيا "المربع الاول"!  : سالم مشكور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net