صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

شعبي المظلوم! لمن تشتكي وخصمك هو الحكم ؟ !
علي جابر الفتلاوي

 خرجت مسيرات مليونية شعبية ضد الظلم الكبير الذي يتعرض له الشعب العراقي.
 ولكن هل من أمل في الحل ؟؟ ولمن يشتكي الشعب والخصم هو الحكم ؟!
منذ دخول قوات الاحتلال الأمريكي للعراق، وما بعد انسحاب هذه القوات وبقاء ما زرعت من الغام في الساحة العراقية، والشعب العراقي مبتلى بألوان من الظلم، وأصبح هدفا مكشوفا لكثير من الأعداء والطامعين، وصار الوطن ميدانا لتطبيق المشاريع الأمريكية، وساحة لمنظمات الارهاب التكفيرية المدعومة من الدول الاقليمية الطائفية تحت المظلة الامريكية، وتغلغلت طبقة من التجار ممتهني السياسة كوسيلة للكسب الحرام في مفاصل الدولة العراقية الجديدة، منهم من يتاجر باسم الوطن والوطنية، ومنهم من يتاجر باسم الدين أوالمذهب والطائفة، ومنهم من يتاجر بجميع هذه العناوين، ومن السياسيين من يتحرك بوحي الإيحاءات والتوجيهات الخارجية، كل هذه الألوان موجودة في الساحة السياسية العراقية، ويشاركون في الحكومة تحت عنوان المحاصصة المرض الذي زرع جرثومته المحتل الأمريكي، وأصبح الشعب عارفا من خلال التجارب الكثيرة أنّ المحاصصة أو ما يُطلِق عليها أنصارها المشاركة تتقاطع كليا مع مصالح الشعب العراقي، وتصادر إرادته في الاختيار خاصة في الانتخابات، وتحول العملية الديمقراطية الحقيقية إلى عملية شكلية لا يجني الشعب أي نتيجة إيجابية منها، لأنها تصادر نتائج العملية الديمقراطية، كذلك المحاصصة بيئة صالحة للفاسدين وغير الكفوئين وأعداء العملية السياسية وجواز عبور لهم، كي يتسللوا إلى مفاصل الدولة المهمة، إنّ المحاصصة جرثومة زرعها المحتل الأمريكي، بهدف تشويه وتخريب العملية السياسية الجديدة في العراق، من خلال افراغ العملية الديمقراطية من محتواها الحقيقي. 
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل جميع السياسيين داخل العملية السياسية هم من الأصناف التي ذكرناها؟ والجواب كلّا، يقول المثل ( لوخلِيت قلِبت ) إذ يوجد مع هؤلاء السياسيين التجار والسياسيين أسرى الأجندات الخارجية، يوجد معهم شريحة أو ثلة من السياسيين الوطنيين المخلصين الأوفياء للشعب والوطن، لكن هذه الثلّة السياسية الوطنية لا تستطيع أن تعمل بحرية لخدمة الشعب العراقي، إذ يتعرضون لعقبات ومعوقات وألغام  كثيرة، تقف حاجزا في طريقهم لخدمة شعبهم، وتجار السياسة وسياسيو الأجندات الخارجية هم من يخلق هذه العقبات لغرض تسقيطهم وإفشالهم، لكن من يدفع الثمن؟ ومن هو الضحية؟
 الشعب العراقي المظلوم هو من يدفع الثمن! وهو الضحية! والنتيجة إنّ أفعال وأعمال تجار السياسة، وسياسيي الأجندات الخارجية، دفعت الجماهير المليونية للخروج في مسيرات حاشدة للمطالبة بتعديل الدستور، والمطالبة بالحقوق والاصلاحات والتغيير، وتعديل النظام السياسي القائم على المحاصصة التي من نتائجها السيئة، إشاعة الفساد والمحسوبية وتغلغل الفاسدين وغير الكفوئين والعملاء لمخابرات دول خارجية في مؤسسات الدولة، أما السياسي المخلص والوطني فقد وقف حيران لا يدري ما يجب عليه أن يفعل، لأن كل التيارات السياسية المنحرفة تقف في وجهه، لتسقيطه وإفشاله وتحميله مسؤولية الفشل.
 مما يزيد في قوة السياسيين المنحرفين، ويُضعِف السياسيين الوطنيين، أنّ السياسيين التجار والسياسيين عملاء االأجندات الخارجية متصالحون فيما بينهم، إذ يطبقون فيما بينهم مقولة (غطيلي وغطيلك)، تجاوز عن فسادي، وأتجاوزعن فسادك وخيانتك للوطن، وعندما نسمع الخطاب السياسي لهؤلاء السياسيين الذين أبتلي بهم الشعب العراقي لا نجد غيرهم وطنيا أو نزيها أو ملتزما بالاخلاق والدين والقيم، لكن الشعب المظلوم كشف هذا الزيف بعد سنوات من التجربة المرّة مع هؤلاء، وكشف الكثير من خيوط اللعبة التي يقوم بها هؤلاء السياسيون التجار والخونة الذين يلبسون رداء النزاهة والوطنية والدين، وهذه هي البلية الكبرى، و(شرّ البلية ما يضحك)، أما الشعب المظلوم فلا حول له ولا قوة سوى أن يخرج في مسيرات مليونية للاحتجاج والمطالبة بالتغيير والاصلاح، ولكن على قول الشاعر:
( أسمعت لو ناديت حيّا لكن لا حياة لمن تنادي )، خرج الشعب يشتكي!! ولكن لمن تشتكي يا شعبي المظلوم، وخصمك هو الحكم ؟؟!! 
من ابتلاءات الشعب العراقي مجيء هذه الطبقة من السياسيين التجار والخونة مع قوات الاحتلال تحت عناوين شتى، وأخذوا يفسدون ويهدمون ويخونون تحت المظلة الأمريكية، ولا زالوا تحت حماية هذه المظلة الشيطانية التي تريد تدمير العراق وتقسيمه، أما المخلصون من السياسيين فقد أصبحوا مسلوبي الإرادة، بل اصبحوا هدفا للأمريكان، وحلفائهم من السياسيين الفاشلين والفاسدين وأصحاب الاجندات الخارجية، إضافة إلى أنّهم هدف للدول الاقليمية الطائفية المجاورة وأدواتهم داخل العراق، وهذا الصراع بين الخير والشر داخل العملية السياسية لا يتضرر منه إلّا الشعب العراقي المبتلى بأنواع الظلم .
لقد بات مكشوفا أنّ من ابتلاءات الشعب العراقي طبقة التجار السياسيين الذين يمارسون السياسة باسم الوطنية أوالدين، وهم لا وطنية عندهم ولا دين، وطنهم ودينهم ما يدخل في جيوبهم من ملايين الدولارات، وهدفهم الوحيد السعي للربح والكسب المادي سالكين سبلا شيطانية مختلفة للاستحواذ على المال السحت، هؤلاء التجار السياسيون ينتمون إلى قوميات ومذاهب دينية شتى، فهم ليسوا من لون واحد، لكنهم  يشتركون جميعا في صفة واحدة أنهم تجار يتخذون من السياسة جسرا للوصول إلى الكسب الحرام، أو لتحقيق أهداف سياسية، والسياسيون التجار لا يهمهم ما يتعرض له الشعب والوطن من أذى، لأن المهم عندهم المال والجاه فقط، هؤلاء التجار في السياسة متحالفون مع السياسيين الطائفيين أعداء العملية السياسية الذين تحركهم أجندات من خارج الحدود. 
في تقديري أن التظاهرت الجماهيرية ستستمر، سيما وأن الجماهير ترى مافيات الفساد والرؤوس الكبيرة الفاسدة والخائنة لا زالت في مواقعها لا تتزحزح، كل ما أعلنت الحكومة من إصلاحات لم تمس الرؤوس الكبيرة الفاسدة أو العميلة للأجنبي، أدعياء الوطنية والدين لا زالوا في مواقعهم، بل أخذوا يتكلمون باسم الجماهير من أجل الإصلاح، يريدون سرقة الجهد الشعبي وكأنهم هم من يطالب بالاصلاح، وهم من يدعو الجماهير للتظاهر، في حين أن الشعب يتظاهر عليهم وعلى ممثليهم في مؤسسات الدولة، وصار الحال ( رمتني بدائها وانسلت )، ليس هذا فقط بل يريدون للحشد الشعبي الذي وُلِد من رحم الشعب العراقي بناء على فتوى المرجعية، يريدون تجميده وإبقاءه هيكلا بلا حراك، لأنهم عرفوا أن الحشد الشعبي هو الذي سيُنهي مهزلتهم بعد تنظيف العراق من الإرهابيين، لإن الا رهاب أيضا أتاح الفرص للفاسدين والخونة من السياسيين أن يتحركوا بحرية من غير رقابة أو حساب .
 إنّ الشلّة السياسية الفاسدة والشلّة المرتبطة بأجندات خارجية تحالفتا على هذا الشعب المظلوم، وظهر سياسيو الشلّتين يتكلمون وكأنهم هم أصحاب دعوات الإصلاح والتغيير، أخذوا يتكلمون بالوطنية أكثر من الوطني، ويتكلمون عن الدين أكثر من المتدين قولا وفعلا ، فأساؤوا إلى الوطن وأساءوا إلى الدين، وأساؤوا إلى الشعب المظلوم، هؤلاء الذين هم الداء يريدون أن يظهروا أمام الجماهير هم الدواء، يريدون قلب الموازين وتشويه الصورة، ليظهروا أنهم أهل النزاهة والكفاءة، وهم من يدافع عن الشعب ومصالحه، ومن يدافع عن الوطن والدين والمذهب أو الطائفة، لكن الشعب عرف هؤلاء من أفعالهم وليس بأقوالهم، والله هو المعين .
ياشعبي المظلوم، لمن تشتكي وخصمك هو الحكم ؟؟!! 
 


علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/10



كتابة تعليق لموضوع : شعبي المظلوم! لمن تشتكي وخصمك هو الحكم ؟ !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الحريزي
صفحة الكاتب :
  حميد الحريزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الشعب يدفع الثمن مرة اخرى  : كريم السيد

 المزارات والمقامات المنسوبة لذراري أهل البيت  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 الضمان الصحي العراقي ... مع وقف التنفيذ  : د . ميثم مرتضى الكناني

 الشرق اللقيط  : سامي جواد كاظم

 دين ضدالدين قراءة في ا لمشروع الفكري للشهيد الدكتور علي شريعتي  : احمد سامي داخل

  مضيف البرلمان  : احمد الشيخ حسين

 سعادة السفير عمر البرزنجي يشارك لبنان في إحتفالاته الوطنية بمناسبة الإستقلال الـ 68  : نبيل القصاب

 ابن تميم و المصور الامين..؟!  : زهير الفتلاوي

 الثالث من شعبان ولادة الحسين ريحانه المصطفى  : مجاهد منعثر منشد

 عشرات الضحايا بسلسلة تفجيرات في بغداد  : متابعات

 البصرة ...من البطة الى شلتاغ !  : هشام حيدر

 امنستي: استراتيجية الحصار في سوريا

 وأشرأبّت عينا يعقوب!!  : وجيه عباس

 النجف الأشرف لغةً..مدفناً ... مدينةً ، وهذه  أسماؤها عبر العصور الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 3 - السرقات الأدبية ما لها وما عليها ...!!(مع توارد الخواطر)  : كريم مرزة الاسدي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107826248

 • التاريخ : 22/06/2018 - 06:58

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net