صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

أين وصل طريق الإصلاح في عراقنا الحبيب؟/ الجزء الثالث
عبود مزهر الكرخي

ونأتي إلى جانب الحكومة وهل تستطيع الحكومة ممثلة ب د.حيدر العبادي القيام بالإصلاحات مع العلم أن المرجعية الرشيدة والمتظاهرين قد أعطوا التفويض للقيام بالإصلاحات ومحاربة الفساد والمفسدين وقد قام البرلمان في خطوة دعائية وكلام فقط بإعطاء أيضاً هذا التفويض وهو لا يعبر عن نوايا خالصة في هذا التفويض من قبل البرلمان.

والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو هل استفاد العبادي من هذا التفويض واستثمره لصالح القيام بالإصلاحات ومحاربة الفساد؟ الوقائع كلها تشير وهذا ما لمسه الشارع العراقي على العموم بأن الجواب قطعاً (كلا)وهذا ناتج من عدة أسباب وهي :

1 ـ أن قرارات رئيس الوزراء لم ترتقي إلى مستوى وطموح المتظاهرين حيث كانت كلها خاصة بإصلاح جزئي ولم ترتقي إلى إصلاح المؤسسات الثلاث بل كانت كلها عبارة عن ترقيعات لأجل امتصاص غضبة الجماهير ونقمتها في تصور قاصر بأنه بقيامه بتلك الترقيعات سوف يهدئ من غضبة ونقمة المتظاهرين على الوضع الحالي.

2 ـ أن تلك الإصلاحات لم تطل المفسدين من الحيتان الكبيرة بل ولم تمسهم بأي سوء بل كانت كلها واجهات لم تطل الفساد بأي شكل من الأشكال وهذا ناتج من خوف رئيس الوزراء وكل من الكابينة الحكومية من غضب وعدم رضوخ الفاسدين لهذه الإصلاحات في محاربة الفساد.

3 ـ لم يتم التعامل مع جانب الخدمات بصورة جدية لتحسينها ولم حتى محاسبة المسؤولين عن تردي الخدمات والمفسدين وبالأخص جانب الكهرباء بل تم التعامل بصورة حتى في ترشيق الوزارات بصورة مضحكة فتم إلغاء مثلاً وزارة البيئة وهي وزارة تمثل ثقل عالمي أمام أنظار المؤسسات والمنظمات الدولية ولم يتم إلغاء وزارة الكهرباء وهي التي كان جل مطالب المتظاهرين بإلغاء هذه الوزارة ودمجها مع وزارة الصناعة أو النفط وحتى لم يتم تجميد عمل الوزير وكل هذا كان بسبب المحاصصة الطائفية وعدم المس بهذه الوزارة ووزيرها لأنها من حصة المكون السني.

4 ـ لو نلاحظ أن كل من السلطات الثلاث(التنفيذية والتشريعية والقضائية)هم جاءوا إلى هذه المناصب نتيجة المحاصصة الطائفية أي أنهم نتاج لعملية خاطئة قد رفضها كل الشعب ومرجعيتنا الرشيدة وكان أحد مطالب المتظاهرين الأساسية هو نبذ المحاصصة الطائفية وجعل الشخص المناسب في المناسب في كل مرافق الدولة وباقي المؤسسات والذي كانت مرجعيتنا الرشيدة في أغلب توجيهاتها تنادي بالخلاص من هذه الممارسة التي أختطها ساستنا وأحزابنا في مسار العملية السياسية والذي لم يجلب إلى العراق وشعبه إلا المحن والويلات والدمار بل هو وباعتقادي المتواضع أحدى أشكال الإرهاب ووجه من وجوهه الكئيبة وهناك الكثير من الدلائل التي تشير إلى ذلك.

5 ـ ومن هنا فكيف نرتجي خيراً أن من يقودون ويقومون بالإصلاح أن يقوموا بهذا الأمر بصورة صحيحة وفعالة وبالأخص محاربة الفساد والمفسدين مع العلم أن الكل يعلم نتيجة هذه المحاصصة البغيضة قد أصدرت إلينا مفاهيم غريبة ولا توجد في القاموس السياسي وفي كل العالم وهي سياسة التوافق واللحمة الوطنية ...الخ هذه المصطلحات التي سار عليها منهج كل الأحزاب في ساحتنا السياسية والذي كان الفساد هو نتيجة طبيعية لكل هذه الممارسات الخاطئة التي نهجت عليها جميع الأحزاب والتيارات فمن المعلوم وكما يقال أن فاقد الشيء لا يعطيه فكيف أن كل من ينادونه من أصلاح ومحاربة الفساد في الساحة السياسية هم أياديهم ملطخة بالفساد وأموال السحت وأغلبهم لديهم ملفات ضخمة عن الفساد ولكن لا يتم كشفها أرضاء لهذا الطرف أو ذاك وإكراماً لسياسة التوافق والتي يصر على تطبيقها كل الأحزاب ، وأكبر دليل على ما نقوله هو أن اغلب الموجودين في السلطة التنفيذية والتشريعية لم يتم الكشف عن ذممهم المالية بالرغم من مطالبة هيئة النزاهة بذلك وقد صرحت هذه الهيئة بهذا الأمر وعلى الملأ وفي الأعلام.

6 ـ أن كل من جاء إلى الكابينة الحكومية وعلى رأسهم رئيس الوزراء هم جاءوا ليس بسبب الكفاءة المهنية والخبرة العملية أو الأكاديمية بل تم اختيارهم على أساس محاصصة طائفية (100%) وكان الهاجس الأكبر لكل الأحزاب والتيارات هو الحصول على هذه الوزارة لأنها من حصة المكون الشيعي أو السني وحتى العرقي أي من حصة الأكراد أو التركمان وباقي المكونات فكانت المحاصصة كلها تتم وفق منظور طائفي وعرقي وأثني ، مع العلم أن الكل كان ينادي بضرورة تشكيل حكومة مهنية وكفؤة واختيار الشخص الكفء فيمن يكون على رأس الوزارة والطريف في الأمر أن جميع قادة الأحزاب والتيارات لم يذكروا في أي تصريحاتهم وفي كل الحكومات عن تشكيل حكومة تكنوقراط لخوفهم من أن من أن يتم بالفعل تشكيل مثل هذه الحكومة والتي تعني المس بإحدى مقدسات هذه الأحزاب إلا وهي المحاصصة وتقاسم المناصب والكراسي والذي يعني بالتالي ضياع مصالحهم والحصول على المكاسب الشخصية وعدم الحصول على قضمة من الكعكة العراقية. مع العلم بان حكومة التكنوقراط هي أفضل ضمان لنجاح التجربة الديمقراطية في العراق وانتشال البلد والشعب من الهاوية الذي يعيش فيها من بؤس ومحن ومآسي.

7 ـ ومن هنا وعطفاً على النقطة السابقة فإن الأمل في التغيير والقيام بالإصلاحات هو أمر بعيد المنال وعلى ضوء الحقائق التي تم سردها آنفاً لأننا لو لاحظنا أن كل الحكومات المتعاقبة والتي جاءت للعراق بعد السقوط كانت كلها حكومات عرجاء لا تستطيع القيام بأي شيء يذكر وتأسيس دولة قانون ومؤسسات مع العلم أن كل ما موجود من في ساحتنا السياسية من نواب وأعضاء حكومة وسياسيين ينادون بضرورة هذه الحكومة ولكن القول شكل والفعل شكل آخر وهذا الشيء ينطبق على حكومتنا الحالية فهي حكومة عرجاء وحكومة لا تقدر أن تكشف أي ملف من ملفات الفساد والمفسدين والكثير يدعي أنه يمتلك ملفات ووثائق ودلائل حول الأمر ولكن الحقيقة غير ذلك فهذه الوثائق وان وجدت فهي تستخدم للابتزاز السياسي وعقد الصفقات المشبوهة في الغرف المظلمة وخلف الكواليس ولم نجد أي سياسي أو مسؤول من إي حزب أو تيار قد تم إيداعه السجن والتحقيق معه في قضايا الفساد بل الأدهى والأنكى أن يخرج الوزير الفاسد وحتى المسؤول المجرم والملطخة أيديه بدماء العراقيين من المطار وبعلم الحكومة وتحت أنظارها وبعد ذلك يتم تجريم هذا المسؤول الفاسد أو المجرم ويتم بعد ذلك محاكمته غيابياً في مشهد يثير السخرية والغيظ على ما وصل حال الحكومة والعراق من ضعف وهوان.

8 ـ وعلى العموم لو لاحظنا أداء الحكومة ممثلة برئيس الوزراء د. حيدر العبادي فأن كل تصريحاته وعلى الأغلب لا تأخذ طريق التنفيذ وهو يطلق تصريحات نارية حاله حال إي سياسي أو عضو برلمان ناسياً أنه على رأس هرم رئاسة الوزراء وهي أعلى سلطة تنفيذية وهو صاحب القرار في تنفيذ أي تصريح يطلقه ليأخذ طريقه للنور ولكننا نلاحظ عكس ذلك فهو يشير إلى الفساد والمفسدين ولكن لا يتم كشف أسماؤهم أو حتى الجهات التي تقوم بذلك وهو بذلك يخلق ضبابية على هذا الأمر الذي أطلقه وقد عرف الشعب وكل المتظاهرين سلوك وتصرف د. العبادي عاداً ذلك أنه نوع من التردد وعدم مجابهة الفساد والمفسدين مع العلم أن مرجعيتنا الرشيدة والمتظاهرين بل وكل الشعب قد أعطاه هذا التفويض في القيام بالإصلاحات ولكن لا حياة لمن تنادي.

ومن هنا كان الأولى برئيس الوزراء وعند خروج المظاهرات ولو كانت النية صادقة في القيام بهذا الأمر هو إعلان حالة الطوارئ وحل الحكومة والمجيء بحكومة تكنوقراط  لضمان القيام بالإصلاحات والمسير مضياً وبصورة صحيحة في هذا الأمر وحتى يصل الأمر لحل البرلمان إذا كان عقبة في طريق التغيير واليوم أن البرلمان هو أحد العقبات في طريق الإصلاح مضافاً أغلب الأحزاب والتيارات وهذا ما نراه من خلال أطلاق الكثير من البرلمانيين من تصريحات تعارض الإصلاح وحتى أن كان حبر على ورق والدلائل كثيرة على ذلك . وان تردد.العبادي ليس متأتي من فراغ بل لأنه هو صعد إلى الحكم نتيجة عملية المحاصصة والتوافق فليس من المنطق أن يقوم بتهديم هذا المفهوم السياسي والذي أقره رؤساء الأحزاب والكتل وتغييره مما يثير حفيظة هؤلاء الرؤساء وعدم رضوخهم لهذا الأمر والدليل على ما نقول على ذلك أنه لمح في بعض تصريحاته إلى هذا الأمر ولهذا فأن وكما ذكرنا سابقاً فأن فاقد الشيء لا يعطيه وهو ما نؤكد عليه مراراً وتكراراً.

ومن هنا يجب أن يكون لدى السيد العبادي وكل القائمين في العملية السياسية ثلاثة خيارات لاغيرها :

وهو التعديل الوزاري وتشكيل حكومة جديدة على أساس تحالفات جديدة وقد أشرنا إليه آنفاً وثانياً تشكيل حكومة تكنوقراط وأهم تكون التحالفات الجديدة قائمة على مصلحة العراق وشعبه وهو الولاء للعراق وشعبه وتكون هذه التحالفات مبنية على التفاهم والصراحة وليست تحالفات هشة قائمة على المصالح وتقاسم المناصب والسلطات. بالإضافة إلى ذلك أجراء الانتخابات المبكرة ، معتبرا  إن الذهاب باتجاه انتخابات مبكرة غير ممكن لوجود محافظات مثل نينوى والانبار تحت سيطرة داعش وأبناءها لا يمكن لهم الاقتراع اليوم ونبذ الحديث عن المحاصصة واعتباره أمر مرفوض من قبل جميع الفرقاء جملة وتفصيلاً  لأن في حالة عدم القيام بالإصلاحات وفق منظور علمي وموضوعي فأن حال سفينة العراق وكما أشرنا في مقالاتنا المتعددة ومنذ مدة طويلة لا يسير إلى  شاطئ أمين وآمن والخطر الداهم الآخر أن العراق يتعرض لهجمة إرهابية خطرة تتمثل في داعش ومن لف لفهم والتي تقف ورائها أجندات خارجية يعرفها ابسط مواطن عراقي واشرنا إليها في عدة مرات تريد الشر والغدر بالوطن والشعب واسقاط العملية السياسية في العراق وتعتبر من أهم الأخطار المحيقة ببلدنا العزيز ، لهذا يجب التنبه لهذا الأمر وعدم التعامل مع هذا الأمر الخطير بعدم المبالاة وعدم الاكتراث.

وأقول كلمة أخيرة لكل من الحكومة والأحزاب  والسياسيين أنه في حال عدم تحمل هذه المسؤولية في القيام بالتغيير فصدقوني أنه سوف لن يتم انتخابكم في الدورات القادمة وحتى يتم مقاطعة الانتخابات ليقرر الشعب قطع أصابعه البنفسجية وبالتالي سقوطكم المريع أمام الشعب والعالم أجمع فلا يغيب هذا الأمر عنكم لأنه يبدو أن بهرجة الكرسي وبريق المناصب قد أنساكم هذا الأمر المهم لتصبحوا تعيشون في واد والشعب يعيش في واد آخر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/10



كتابة تعليق لموضوع : أين وصل طريق الإصلاح في عراقنا الحبيب؟/ الجزء الثالث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عبود مزهر الكرخي ، في 2015/10/17 .

الأخ الكريم أبو زهراء العبادي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً لمرورك على الموضوع والذين اثريت الموضع بردك الكريم وقد وضعت اصبعك على الجرح وأن هذه الحيتان الكبيرة والذين اغلبهم من ازلام النظام السابق ماكانوا ليكبروا لولا وجود الأحزاب والكتل والسياسيين والذين ساعدوا على نموهم وكبرهم بهذا الشكل الخطير ليصبحوا دول داخل دولة العراق لدخولهم كل تلك الأحزاب والتيارات في صفقات تجارية مشبوهة وأخذ العمولات واستلام المال السحت الحرام من قبل هذه الصفقات والتي اعتبرها تدخل في مجال الحرب على العراق وشعبه وضمن خانة الإرهاب والذين بافعالهم ضمنوا أنه لم يتم محاسبة كل تلك الطفيليات من أزلام النظام السابق وحتى الساسيين لأنهم بحماية الأحزاب والكتل السياسية ولهذا فأن عملية الأصلاح في العراق وباعتقادي المتواضع سوف لن تتم في وجود هؤلاء الشخوص والنماذج الفاسدة والمحتالة لأنهم عناصر غير نزيهة وأمينة ولاتستحق حتى قيادة اليبلد والشعب وكما قلت في مقالي أن فاقد الشيء لايعطية لأنهم أنفسهم وضمائرهم وقلوبهم قد شابها الكثير من الفساد واكل المال السحت الحرام
وتقبل مني كل المجبة والامتنان.

• (2) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/10/14 .

إلأستاذ عبود مزهر الكرخي .
السلام عليكم .
المثل العراقي الشعبي .يقول .يعرفه ويحرفهه .جميعنا يعرف حقيقة العملية السياسية وكيف تم بناءها ؟ ويعرف ٱيضا كيف جائت حكومة السيد العبادي .وفق توافق ومحاصصة طائفية ..،من هذا الرسم البياني للشٱن العراقي نستنتج صعوبة قيام السيد د.العبادي بٱصلاح جذري يلامس مصالح القوى السلطوية في العملية السياسية .ورغم التفويض الشعبي الممنوح له .فهو يعرف ٱن طريق ٱلأصلاح ليس مفروش بالورد .وهو ليس طليق اليدين في كثير من الجوانب والمسؤوليات .التي تحدد له الصلاحيات وممارسة وظيفته على رٱس هرم السلطة التنفيذية .ففي العراق ثلاث سلطات .لكل سلطة حدود وٱختصاص السلطة القضائية .السلطة التشريعية .السلطة التنفيذية وهما يمثلان ثالوث السلطة في العراق ....ٱذا ما ٱضفنا اليها سلطة ٱلسفارة الامريكية في بغداد مستندين الى دلائل ومؤشرات كثيرة ٱظهرت تٱثير القرار ٱلأمريكي في الشٱن العراقي .تجاذبات تلك القوى في الساحة العراقية واضح وجلي .البعض نسي مرفق مهم لم يتم التطرق اليه والمطالبه بإصلاحه هو هيمنة رجال ٱعمال سابقين إرتبطوا بفضائح النظام السابق التجارية على المشهد الاقتصادي والتجاري .في العراق حيث ٱمتدت ٱذرعهم الى كل الوزارات تقريبا لينبع الفساد المستشري في كل الوزارات من بين ٱصابعهم وٱصبحوا سماسرة للٱحزاب التي إلتفوا حولها وٱحتظنتهم ؟ وٱستحوذوا وبواسطتها على كل ٱعمال المقاولات والصفقات التجارية التي شابها شبهات فساد .في ٱغلب الوزارات ومؤوسسات الدولة .ولمن يريد الاطلاع على هذا الملف الخطير بل هو العالم السري للفساد في العراق .فيمكن الاطلاع عليه في مواقع كثيرة ؟ تزخر بمواضيع خطيرة عن تلك ٱلأعمال التي سببت هذه الفوضى .الشخصيات والاسماء وٱدوارها وحجم فسادها موجود في تلك المواقع ؟ وبذلك نكون وضعنا الاصبح على الجرح .وعرفنا حيتان الفساد الكبيرة وٱرتباطاتها في الهرم السلطوي ..وكيفية قيامها بسرقة المال العام بل ..وسيطرتها التامة على ٱقتصاد البلد وتخريبه ..هذه الشخصيات التي بنت ثرواتها من ماسرقته من ٱموال الشعب التي كان يتاجر بها ٱزلام النظام السابق .عدي وعلي حسن المجيد ومدير جهاز المخابرات .وكوبونات النفط .جاءت اليوم لتشكل طفيليات تمتص دماء العراقيين من خلال النهب بٱسم المقاولات التي تٱخذها من الوزارات بالرشي هي سبيل الفساد الاكبر والاعم الاشمل .والنشرات المالية رصدت تضخم ثرواتهم الى ٱضعاف مضاعفة .في سنوات قليلة هي في حقيقتها الاموال المنهوبة من خزائن العراق .الاسماء كثيرة وخطيرة .ٱنهم حيتان الفساد الاكبر .التي يجب إصطيادها .وتنظيف الساحة من فسادها ؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد طالب التميمي
صفحة الكاتب :
  اياد طالب التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net