استمرار التظاهرات بالسليمانية، والعبادي يبحث مع بارزاني كيفية التعامل معها

تشهد حاليا مناطق ميدان [سراي] وشارع مولوي في مدينة السليمانية تظاهرات حاشدة تطالب بصرف رواتب الموظفين والاحتجاج على استمرار ازمة رئاسة اقليم كردستان.
وقالت تقارير كردية ان “المتظاهرين خلف شارع مولوي حاولوا اقتحام المركز الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني غير ان القوات الامنية تمكنت من منع المتظاهرين اقتحامه”.

ولجأت القوات الامنية لاستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، بينما فرضت طوقا امنيا حول المركز الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني، بينما سمع اطلاق اعيرة نارية خلال التظاهرات.
من جانبه طالب رئيس الاقليم مسعود بارزاني الاجهزة الامنية الى عدم السماح بامتداد التظاهرات التي تشهدها مدينة السليمانية منذ يوم امس الى الامتداد لمناطق اخرى في الاقليم.

وقال بارزاني في بيان له “نداء لجميع المؤوسسات امنية وادارية وحزبية في اقليم كردستان حول الاحداث فى ايام الماضية، وماحصل أمس في مدينة قلعة دزة [قلا دزي]، لا تسمحوا بتطور الاضطرابات وامتدادها لمناطق اخرى”.

وطالب بارزاني “المؤسسات المعنية بضبط النفس وان يسلكوا كل الطرق لتهدئة الاوضاع” داعيا اياها الى ان “يتم التعامل بشكل قانوني مع المسؤولين عن هذه الاحداث وسيتحملون النتائج التي ستترتب عن تصرفاتهم”.

العبادي يبحث مع بارزاني هاتفياً تظاهرات الاقليم

فیما بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي في اتصال هاتفي اجراه اليوم السبت مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني التظاهرات التي تشهدها بعض مناطق الاقليم وكيفية التعامل الامني معها.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء ان العبادي وبارزاني “بحثا خلال الاتصال “الاوضاع العامة في البلد والتحديات السياسية والامنية والاقتصادية التي يواجهها”.

وأضاف البيان “كما جرت خلال الاتصال مناقشة الاوضاع التي يشهدها اقليم كردستان والتظاهرات فيها والتعامل مع المتظاهرين، اضافة الى العلاقة بين المركز والاقليم وحل الاشكالات والقضايا العالقة عن طريق الدستور والقانون والحوار، والتنسيق العسكري المشترك الجاري حاليا على الارض لتحرير نينوى من دنس داعش ورفع الظلم عن اهلها واعادة النازحين الى مدنهم”.

وتشهد مناطق ميدان [سراي] وشارع مولوي في مدينة السليمانية تظاهرات حاشدة منذ يوم أمس تطالب بصرف رواتب الموظفين والاحتجاج على استمرار ازمة رئاسة اقليم كردستان.

وتخللت التظاهرات اعمال عنف ومصادمات بين المتظاهرين والاجهزة الامنية تسببت بوقوع قتيل واصابات فيما طالب رئيس الاقليم مسعود بارزاني الاجهزة الامنية الى عدم السماح بامتداد التظاهرات التي تشهدها السليمانية الى الامتداد لمناطق اخرى في الاقليم مع ضبط النفس داعيا اياها الى ان “يتم التعامل بشكل قانوني مع المسؤولين عن هذه الاحداث وسيتحملون النتائج التي ستترتب عن تصرفاتهم”.

حزب بارزاني يقاضي التغيير على حرق مقر له في السيلمانية

کما أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني انه سيقاضي حركة التغيير التي يترأسها نيشيروان مصطفى على خلفية حرق مقر له في السليمانية خلال احتجاجات شعبية امس في المدينة.

وافاد عضو مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني جوتيار كيلاني ، اليوم السبت ، في تصريح صحفي ان دعوى قضائية ستقدم بحق عضو مجلس محافظة السليمانية عن كتلة التغيير هاوسر بشدري.

وأضاف “بسبب مظاهرات أمس الجمعة والتي شهدتها مدينة قلعة دزة حيث يقف وراءها هاوسر بشدري سترفع دعوة قضائية ضده” مبينا انه “سيتم رفع دعوة قضائية يوم غد الاحد بحق بشدري”.

واتهم كيلاني، عضو مجلس محافظة السليمانية عن كتلة التغيير هاوسر بشدري ، تحريضه المتظاهرين للقيام باعمال عنف بعد ان طلب منهم التوجه لمقر الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وكان قد قتل شخص ووقع جرحى باطلاق نار امس الجمعة خلال احتجاج على تاخر صرف رواتب الموظفين في قضاء قلعة دزة التابع لمحافظة السليمانية احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم وكذلك مطالبهم لحل ازمة رئاسة الاقليم.

وتحول مسار الاحتجاج الى هجوم نفذه مجهولون على مقرات للحزب الديمقراطي، وحرق احدها.

وقال بيان للمكتب السياسي للحزب، ان هذه الاعتداءات تحريك من جهة سياسية، وهي افعال غير مبررة.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/10



كتابة تعليق لموضوع : استمرار التظاهرات بالسليمانية، والعبادي يبحث مع بارزاني كيفية التعامل معها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكريا الحاجي
صفحة الكاتب :
  زكريا الحاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نواب للبيع --- في تواقيع الأستجواب !؟  : عبد الجبار نوري

 نشرة اخبار من اسرار الشرق  : اسرار الشرق

 الحلقة العاشرة ( استئذان اصحاب الامام , سقوط دمه الطاهر على الارض)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 تاريخ عشيرة خفاجة في محافظة واسط (الكوت)  : مجاهد منعثر منشد

 متى تنقلب الدنيا في العراق ؟!  : واثق الجابري

  همس الحلم  : احسان السباعي

  لماذا هذا التودد لدواعش السياسة  : مهدي المولى

  أريد حلا......؟  : هادي عباس حسين

 الدخيلي يؤكد وصول عمليات المسح الميداني في مطار الناصرية إلى المراحل الأخيرة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 الأنبار, بين الصمود والنزوح.  : د . محمد ابو النواعير

 لحظة وداع   : عقيل العبود

 الصحف الوطنية .. والقروض الميسرة  : عبد الزهره الطالقاني

 وزارة الدفاع تعيد تفعيل المحكمة العسكرية الثامنة في كركوك  : وزارة الدفاع العراقية

 الأطفال المجندون والحياة بالسلاح  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 مقتل قيادي سعودي بـ"دولة العراق والشام الاسلامية"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net