كربلاء تستعد لمحرم وتعقد مؤتمرها الثامن الخاص بالتحضيرات لزيارة عاشوراء

بوتيرةٍ عاليةٍ بدأت الاستعدادات والتحضيرات الأمنية واللوجستية والميدانية على الأرض تتّسع سريعاً في مدينة كربلاء لإحياء ذكرى عاشوراء، فمع اقتراب حلول شهر الأحزان المحمدي شهر محرم الحرام ذكرى شهادة ريحانة الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) الإمام الحسين بن علي(عليهما السلام) وأهل بيته وأصحابه، بدأت الاستعدادات لإحيائه على كافة الصُّعُد الخدمية والعزائية، حيث بدأ السواد يخيّم على مدينة أبي الأحرار(سلام الله عليه) رويداً رويداً، والكثير من المواكب والهيئات الحسينية قامت بحجز مواقعها وإنشاء السرادق والخيام وإجراء الأعمال اللازمة لتمكّنها من تقديم أفضل الخدمات الى الزائرين الكرام .
وشهدت شوارع وأزقّة مدينة كربلاء المقدّسة خصوصاً المنطقة المحيطة بالمرقدين الشريفين أعمالاً يومية لنصب المواكب والتكيات المخصّصة لإقامة العزاء وتقديم الطعام والخدمات المتنوّعة إحياءً لذكرى حلول موسم أحزان أهل البيت(عليهم السلام).

ومن العلامات العزائية الفارقة التي دأب على إقامتها الكربلائيّون هي نصب التكايا الحسينية التي تُعتبر من الإرث العاشورائي الذي امتازت به مدينةُ كربلاء المقدّسة.

كذلك قام أصحاب المواكب والهيئات الحسينية بتهيئة أمورهم كافة من أجل تقديم الخدمة للزائرين التي غالباً ما تكون مقتصرة في الأيام العشرة الأولى على أهالي مدينة كربلاء المقدّسة، فانتشرت ونصبت سرادقها على الطرق المؤدّية الى مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) ويكاد لا يخلو طريق أو زقاق من تكية أو موكب لتقديم الخدمة الحسينية.

من جهةٍ أخرى فإنّ العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعباسية قد أعدّتا خطةً أمنيةً وخدميةً لشهري محرّم وصفر سيتمّ الإعلان عنها لاحقاً.

كذلك فإنّ قيادة الشرطة في المحافظة وضعت خطّةً أمنية لتوفير الحماية للوافدين والزائرين خلال شهر محرّمٍ الحرام، وإنّ الخطة وضعت بالتعاون مع قيادة عمليات الفرات الأوسط.

انعقادُ المؤتمر السنويّ الثامن الخاصّ بالتحضيرات والاستعدادات لزيارة عاشوراء 1437هـ

للسنة الثامنة على التوالي أقامت العتبتان المقدّستان الحسينية والعباسيّة متمثّلةً بقسم الشعائر والمواكب الحسينية التابع لهما المؤتمر الخاصّ بالتحضيرات والاستعدادات لزيارة عاشوراء الإمام الحسين(عليه السلام)، وعمل حلقة نقاشية مشتركة بين العتبتين المقدّستين وأصحاب المواكب والهيئات الحسينية والدوائر الأمنية والخدميّة في محافظة كربلاء المقدّسة، من أجل الخروج بنتائج تفضي الى زيارةٍ نموذجية تتلاءم مع حرمة هذا الشهر وطقوسه العزائية الحسينية.

الحاج رياض نعمة السلمان بيّن لشبكة الكفيل: “عُقد المؤتمرُ التحضيريّ بعد ظهر اليوم السبت (26ذي الحجّة 1436هـ) الموافق لـ(10تشرين الأوّل 2015م) على قاعة سيد الأوصياء(عليه السلام) في العتبة الحسينيّة المقدّسة، وهو المؤتمرُ الثامن الذي يُقيمه قسمُ الشعائر والمواكب الحسينية التابع للعتبتين المقدّستين باعتباره الجهة المسؤولة عن تنظيم وتسيير عمل هذه المواكب والهيئات في العراق وخارجه، وشارك في المؤتمر ممثّلون عن العتبتين المقدّستين بالإضافة الى عددٍ من أصحاب المواكب والهيئات الحسينية الخدمية منها والعزائية وممثّلين عن الدوائر الأمنية والخدمية في محافظة كربلاء المقدّسة، وقد طرحت فيه جملة من الأمور التي تمّت مناقشتها ومداولتها حسب اختصاص كلّ عضو مشارك في المؤتمر، وقد تمخّضت هذه النقاشات عن الخروج بجملةٍ من التوصيات التي ستسهم في الخروج بزيارةٍ نموذجية”.

وتابع: “جرت كذلك مداولات بين مسؤولي المواكب والهيئات الحسينية من جهة ومسؤولي الدوائر الخدمية والأمنية في مدينة كربلاء المقدّسة من جهةٍ أخرى، لبحث المقترحات الخاصة بحلّ المشاكل التي وردت في الأعوام السابقة، فيما وعدت الدوائر الخدمية والأمنية في محافظة كربلاء المقدّسة أنّها ستسعى جاهدةً ولن تدّخر جهداً في خدمة زائري أبي عبدالله الحسين(عليه السلام) وتسهيل عمل المواكب الخدميّة ضمن الحدود الإدارية للمحافظة”.

وأضاف السلمان: “من جملة ما تمّ الخروج به هو الحرص على إظهار الشعائر الحسينية الخاصّة بهذه المناسبة مع ما يتلاءم وقدسيّتها وعظمتها، والابتعاد عن أيّ فعلٍ أو عملٍ من شأنه أن يوهن أو يخدش هذه المناسبة والحفاظ على نظافة مدينة كربلاء المقدّسة، والالتزام بالتعليمات الصادرة من قسم المواكب وكذلك التعاون مع الأجهزة الأمنية والخدمية في المحافظة، بالإضافة إلى الالتزام بالجدول الخاص بدخول المواكب إلى العتبتين المقدّستين”.

واختتم: “إنّ الخدمة الحسينية مرّت بمسيرةٍ طويلةٍ من التضحيات التي قدّمها الأسلاف حتى وصلت إلينا هذه المدرسة العاشورائية العريقة بأهدافها المقدّسة، فيجب علينا أن نسعى بكلّ جهودنا وإمكانيّاتنا المتاحة من أجل الحفاظ عليها ومواصلتها وديمومتها، وإنّ الالتزام بهذه المؤتمرات هو جزءٌ من هذه الديمومة والمحافظة عليها”.

عمليات بابل تضع خطة امنية خاصة بشهر محرم بمشاركة اكثر من 17 الف منتسب

اعلنت قادة عمليات بابل، اليوم الاحد، عن وضع خطة امنية “متكاملة” لتأمين حركة الزائرين والمواكب خلال شهر محرم الحرام، وفيما اكدت ان الخطة تتضمن مشاركة 17 الف منتسب فضلاً عن استدعاء ثلاثة افواج اخرى، اشارت الى ان الاجراءات الامنية تضمنت تقديم الخدمات الصحية والخدمية.

وقال قائد عمليات بابل اللواء الحقوقي رياض عبد الامير الخيكاني، خلال مؤتمر صحافي عقد، اليوم، في مبنى شرطة اجرام بابل، أنه “تم وضع خطة امنيه متكاملة لشهر محرم الحرام من قبل قيادة عمليات بابل ومديرية شرطة بابل”، مبينا أن “الخطة سيشارك فيها سبعة عشر الف منتسب من جميع الاحهزة الامنيه في المحافظة اضافة الى استقدام ثلاثة افواج من المحافظات الجنوبية”.

واضاف الخيكاني، انه “تم عقد العديد من الاجتماعات مع قيادة عمليات الفرات الاوسط وقيادات شرطة كربلاء والنجف والديوانيه من اجل التشاور والتعاون والتنسيق لوضع الخطط الخاصه بمحرم الحرام في بابل والمحافظات المجاورة”.

واشار الخيكاني، الى أن “الخطة قسمت محافظة بابل الى ثلاث قواطع وهي الشمالي الذي يضم المسيب والحصوة والاسكندريه وجبله والمحاويل وسدة الهندية، اما القاطع الوسط فيضم مدن الحلة والكفل وابي غرق ، فيما يضم القاطع الجنوبي مدن الهاشميه والقاسم والمدحتيه والشوملي والطليعة “، لافتا الى ان “الخطة ستعتمد الجانب الاستخباري بشكل مركز لرفد قيادات القواطع بالمعلومات المهمة عن اي تحرك مشبوه به”.

من جانبه، لفت رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بابل، فلاح الخفاجي، في كلمة له خلال المؤتمر الصحافي، إلى أن “هناك تنسيقاً وتعاوناً بين الحكومة المحلية بشقيها التشريعي والتنفيذي مع قيادة عمليات بابل وجميع الاجهزة الامنيه في اعداد الخطة الامنيه الخاصة بمحرم الحرام”.

واكد الخفاجي، أن “الايام القادمه سيشهد تطبيق الخطة الامنيه من اجل تامين الحماية لمئات المواكب الحسينية”، لافتا إلى أن “الخطة تتضمن تقديم الخدمات الصحية والخدمية للزائرين”.

وتشهد كربلاء خلال شهر محرم من كل عام توافد ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه، لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، التي تحل في اليوم العاشر من محرم الحرام.

يذكر أن المسلمين الشيعة في العراق يحيون ذكرى عاشوراء في العاشر من محرم الحرام من كل عام، وتعد عاشوراء من أكبر المناسبات الدينية لدى الشيعة، إذ يحيون فيها ذكرى مقتل الامام الحسين، في أجواء يخيم عليها الحزن، وترفع الرايات السود وسط المجالس التي تروي السيرة “التراجيدية” للحدث.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/11



كتابة تعليق لموضوع : كربلاء تستعد لمحرم وتعقد مؤتمرها الثامن الخاص بالتحضيرات لزيارة عاشوراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي
صفحة الكاتب :
  حيدر الحد راوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تظاهرات صدامية طائفية ارهابية  : صباح الرسام

 الى مـرتـــــــع طفـولتـــــي  : علي محمد عباس

 الدائرة الانتخابية الإسرائيلية في الانتخابات الأمريكية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الى السيد وزير التعليم العالي انقذوا جامعة البصرة  : بعض منتسبي التعليم العالي في البصرة

 ديوان الوقف الشيعي يطلق الاستمارة الالكترونية الخاصة بالامتحانات الخارجية للمرحلة المتوسطة والإعدادية  : علي فضيله الشمري

 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(35)  : برهان إبراهيم كريم

 فلسفة مبسطة: الإدعاء الدائري  : نبيل عوده

  دعوة المالكي لتغيير الدستور غير ممكنة من الناحية العملية  : اياد السماوي

 هنري كيسنجر: نبوءة أم تخطيط؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 اتقن الأشاعة، تضمن النصر  : خالد الناهي

 مديرية شهداء النجف تدعوا الوجبة الاولى من مستحقي المنحة العقارية لمراجعتها  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مرشح بلا أصوات  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 تكسي المطار ...نعمة أم نقمة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

  ستبقى كربلاء تاج يطهر امراء الدعارة الخليجية  : د . صلاح الفريجي

 المبدأ الأمريكي الجديد: ترامب أمام التكرار أم الابتكار  : د . يحيى محمد ركاج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net