أقرارقانون المحاماة أنجاز لمجلس النواب العراقي
                    قانون المحاماة الحالي رقم 173 لسنة 1965 المعدل مضى على اقراره ما يقارب نصف قرن حصلت تغييرات اجتماعية وسياسية واقتصادية ادت الى تطور كبير في جميع المجالات ومنها  تطور القوانين وازدياد عدد المحاكم وتنوعها والزيادة الهائلة في عدد المحامين اضعافا مضاعفة ففي ذلك الوقت كانت كلية الحقوق في بغداد ونينوى والبصرة فقط والآن كليات القانون منتشرة في كل محافظات العراق الحكومية والاهلية تخرج سنويا الآلاف من خريجي القانون لذا اصبحت الحاجة ملحة لتقديم مشروع قانون جديد يواكب هذا التطور وهذا ما فعلته نقابة المحامين وهناك جهود من مجلس النواب وخاصة اللجنة القانونية في المجلس ونقول اقرار هذا القانون انجاز لما يتضمنه من مواد قانونية تخدم العدالة وتساهم في اصلاح القضاء العراقي وينظم العلاقة بين القاضي والمحامي ويساعد في تطبيق حقوق الانسان ويحدد الالتزامات القانونية بين  المحامي وموكله. 
واهم ماورد في القانون الجديد على سبيل المثال لاالحصر هو :-
1- تأسيس المعهد العالي للمحاماة وهذا المعهد يرتبط بالنقابة ويهدف الى اعداد خريجي كليات القانون الراغبين بممارسة مهنة المحاماة لغرض تأهيلهم لممارسة المهنة بكفاءة عالية ومستوى علمي رفيع.
2- تخصيص نسبة 50 % من مقاعد المعهد القضائي للمحامين ذوي الصلاحية المطلقة .
3- للمحامي عند الضرورة أن ينيب عنه في الحضور محامياً آخر من درجته بإنابة تحريرية، وان يلتزم المحامي المناب بعدم التأخير في حسم الدعوى.
4- هذا القانون وضع حدا للفوضى في تسمية (مستشار قانوني) فجاء نص واضح بهذا الشأن وهو (لمجلس النقابة منح لقب صفة محامي مستشار لمن امضى في المهنة مدة عشرين سنة دون ان يعاقب بأية عقوبة انضباطية.  وهذا النص مهم جدا للحد من هذه  الظاهرة !!!
5- والمهم في هذا القانون تسليط الضوء على مشكلة يعاني منها المحامي وهي (اخذ المحامي بجريرة افعال موكلة) ونص ما ورد في هذا القانون ( لايؤخذ المحامي بجريرة موكله او بقضاياه ولا يكون مسؤولا عن السندات والاوراق التحريرية التي يقدمها له).
 
وهناك الكثير من النصوص الجديدة في هذا القانوني تنم عن جهود كبيرة مبذولة من نقابة المحامين والهيئة العامة  لذا فان اقرار هذا القانون سيعتبر انجاز مهم لنقابة المحامين ولمجلس النواب العراقي الذي اعلن بانه عازم على اقرار القوانين المهمة فتحية لكل الخيرين الذين ساهموا في اعداد مشروع هذا القانون وتحية لمجس النواب العراقي (اللجنة القانونية) على اهتمامها بأقرار هذا  القانون ونحن بانتظار التصويت عليه في مجلس النواب  بأسرع وقت ممكن لدفع عجلة الاصلاح الى الامام في القضاء العراقي كون اقرار هذا القانون هو جزء من اصلاح المنظومة القضائية كون المحامي هو احد العناصر الاساسية في تشكيلة المحكمة . 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/14



كتابة تعليق لموضوع : أقرارقانون المحاماة أنجاز لمجلس النواب العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي
صفحة الكاتب :
  د . مصطفى يوسف اللداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفوضية الانتخابات تشارك في ورشة منظمة يونامي لتطوير ادارة المشاريع  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  نحن أهل الدليل  : كريم الانصاري

 أقسام الذنوب والمعاصي  : محمد السمناوي

 بحث مسلسل حول إقامة الدليل على وجوب_التقليد ( 8 ) حقيقة علم الرجال  : ابو تراب مولاي

 «ستيب» الروسية تخطط لزيادة صادرات الحبوب وتتطلع إلى فرص في مصر في مسعاها للتوسع

 شيعة رايتس تصدر تقرير الانتهاكات الحقوقية التي طالت الشيعة لشهر ايار الماضي  : شيعة رايتش ووتش

 حول مسودة قانون الصحافة الجديد  : سليم عثمان احمد

 الحكمة من الحياة والموت قراءة في ديوان (كان نبياً خلف الباب) للأديب الشاعر أحمد العرامي/اليمن  : سمر الجبوري

 انتهاء العد والفرز للنجف، وقرب المباشرة لمكتب الكرخ

 العزوف عن الدين في العراق  : احمد الشيخ ماجد

 أهل بلد فخر لهذا البلد  : صباح الرسام

 تصفیات داخلیة بین الدواعش بالموصل وصد هجوم بحقول عجيل النفطية

 مفهوم التعدد والتنوع وقبول الصيام!  : سيد صباح بهباني

 علي الأول ..؟!  : فرج الخضري

 العالم يدور...ونحن نهز الوسط!!  : وجيه عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net