صفحة الكاتب : صالح الطائي

التاريخ وحقائق عن نوم علي (عليه السلام) في فراش النبي (صلى الله عليه وآله)
صالح الطائي

بمناسبة السنة الهجرية الجديدة، هل ممكن أن نؤسس لثقافة قبول الاختلاف ونتخلص من احتكار الفكر، لكي نخرج من قوقعة الفوضى؟!

كل من يبتلى بالتعامل مع التاريخ الإسلامي يجد فيه من العجائب والغرائب ما يشيب الطفل من قبل الفطام. ولا أدري إن كان سوء حظي أو حسنه قد ربطني بعلاقة زواج نصراني مع التاريخ، فعدت لا أملك منه فكاكا، ولا ألقى منه سوى عنتا وتعبا. والأكثر نكاية أن بعض ما ينشر على صفحات الانترنيت جاء متمما لفعل كتب التاريخ بما يثيره في النفس من قرف، ومنه أني قرأت في عدد كبير من المواقع السلفية أن نوم علي (ع) في فراش النبي (ص) ليلة الهجرة؛ الذي نزل فيه قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ}، خال من الكرامات والشجاعة والبطولة والفروسية، لأسباب منها:
* ـ أن النبي هو الذي طلب منه أن ينام مكانه، وعلى المسلم أن يطيع أمر النبي على كل حال، ولأن عليا كان مسلما ما كان منه إلا أن يطيع النبي، فهو مأمورا لا متطوعا.
* ـ روي أنه (صلى الله عليه وآله) قال له: "إنه لن يخلص إليك شيء تكرهه" وهذا تأمين يقين. وعلى هذا الأساس كان علي يعلم يقينا أنه لن يقتل ولن يصيبه مكروه، فاطمئن، وليس لأنه شجاع لا يخاف الموت.
* ـ أن أمر ببساطة كان مهيئا لأن يقوم به أدنى المسلمين منزلة، فما العجب من ذلك إنْ قام به علي أو غيره؟.
* ـ أن عليا كان حينها غرا لا يحسن تقدير مخاطر الأمور وإلا ربما كان قد اعتذر لو كان أكثر رشدا.!

بهذه الأقوال الفارغة وغيرها؛ التي اعتمدوا في تخريجها على أقوال من سبقهم مثل ابن تيمية، أراد السلفيون سلب هذه الكرامة من علي، ولكنهم واقعا، سلبوا الكرامة من أنفسهم؛ وهم لا يعلمون لسبب بسيط، وهو أن قولهم هذا، يثبت صدق إيمان علي (ع) وتفرده في طاعة النبي، والتصديق بما يقول ويعد ويأمر دونا عن جميع الصحابة، ومجرد يقين علي أن المشركين لن يلحقوا به أذاً أو مكروها لأن النبي وعده بذلك؛ هو تمام اليقين، وقد تفرد به علي دونا عنهم بمجموعهم، وإليكم الدليل من غزوة الخندق التي وقعت سنة خمس من الهجرة، أي بعد نوم الإمام في فراش النبي بخمس سنوات، حيث تعرض المسلمون في هذه الغزوة إلى نوع من الرعب الشديد الذي زلزل كيانهم، خوفا من الموت بالرغم من وجود النبي بينهم، فنزل بحقهم؛ باتفاق المفسرين، قوله تعالى من سورة الأحزاب الآية 10: {إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وقد زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا} وهو وصف دقيق لحال المسلمين كلهم، كبارا وصغارا بدون استثناء إلا لمن يأتي بدليل!.
السؤال: هل كان قلب علي قد تزلزل مثلهم؟ هل زاغ بصره، وبلغ قلبه حنجرته من الخوف مثلهم، أم أن لديه دليلا يثبت براءته؟ هذا ما سنعرفه من خلال تكملة الحديث عن هذه الغزوة.

جاء عن غزوة الخندق في الجزء الثالث من سيرة ابن هشام ج3/ص209ـ 210 قوله: "إن كوفيا سأل حذيفة بن اليمان، فأجابه: "يا ابن أخي والله لقد رأيتنا مع رسول الله بالخندق، فصلى هويا [أي قسطا] من الليل، ثم التفت إلينا، فقال: "من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم، ثم يرجع ـ يشرط له رسول الله الرجعة ـ أسأل الله تعالى أن يكون رفيقي في الجنة؟"[أي ويعده بالجنة] فما قام رجل من القوم [جميع المهاجرين وجميع الأنصار، وكل المسلمين صغارا وكبارا] من شدة الخوف وشدة الجوع وشدة البرد". ويدعي ابن هشام في تمام الخبر أن النبي (ص) طلب حذيفة بن اليمان، وأمره أن يذهب إليهم، فذهب وعاد سالما ولكن بحال يرثى لها.!
ابن الأثير هو الآخر ذكر القصة في الجزء الثاني، ص 496 ـ 497 من البداية والنهاية، عن حذيفة مع اختلاف كبير، وفيها، قال النبي (ص): "ألا رجل يأتيني بخبر القوم،  يكون معي يوم القيامة؟ فلم يجبه أحد، ثم الثانية، ثم الثالثة مثله[أي كرر الطلب عليهم مرتين أخرتين]. ثم بعد ذلك، قال لحذيفة: "يا حذيفة قم، فأتنا بخبر القوم". يقول حذيفة: فلم أجد بدا إذ دعاني باسمي أن أقوم.
في هذه الرواية يصف حذيفة حاله في الطريق، بأنه في طريق الذهاب، كان كمن يمشي في حَمّام، [أي يتعرق ويشعر بالسخونة من شدة الخوف].! ثم لما عاد سالما أصابته رعشة، وصفها بقوله: "فأصابني البرد حين رجعت وجعلت أقرقف[أي أرعد من الخوف]".! وهذا من شدة الارتباك، وقال: فألبسني رسول الله من فضل عباءة كانت عليه، يصلي فيها، فلم أبرح نائما حتى الصبح".!
أما الحاكم فأورد الخبر عن حذيفة وفيه شرحا أوفى، حيث قال حذيفة: "استقبلنا رسول الله رجلا رجلا [أي كان يطلب من كل رجل منا] حتى أتى عليّ وأنا جاث على ركبتي، فقال: من هذا حذيفة؟، فتقاصرت للأرض، فقلت: بلى يا رسول الله، كراهية أن أقوم، فقال: إنه كائن في القوم خبر، فأتني بخبر القوم، قال: وأنا من أشد الناس فزعا وأشدهم قرا، فخرجت، فقال رسول الله: "اللهم أحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته" وهذا (تأمين يقين) مؤكد، سمعه حذيفة ومعه المسلمون كلهم، على خلاف ما ورد في حديث المبيت من أن النبي قال لعلي: "إنه لن يخلص إليك شيء تكرهه" الذي لم يسمعه منه أحد، فلماذا أخذ به علي، ونام في عين الخطر يوم الهجرة وحيدا فريدا ولكنه قرير العين، ولم يأخذ به المسلمون الآخرون يوم الخندق وهم ضمن جيش كبير، لدرجة أن الخوف بلغ من حذيفة مبلغه؛ كما وصفه هو.؟
أعود وأسأل: هل كان علي خائفا مثلهم؟
إن من المؤكد أن حالة الخوف عمت المسلمين كلهم إلا رسول الله وعلي بن أبي طالب، وهذا أمر  تشهد له الوقائع، ومنها واقعة عبور عمرو بن عبد ود العامري الخندق، والجبن والرعب الذي أصاب المسلمين كلهم لدرجة أن النبي طلب من المسلمين الخروج إلى مقاتلة عمرو، فلم يتزحزح أحد؛ إلا علي؛ الذي طلب الإذن فمنعه النبي، وكرر النبي الطلب ثانية وثالثة، وكلهم ممتنعون يرتعدون خوفا وفرقا وفي كل مرة كان علي وحده ينهض ويطلب من النبي أن يسمح له بالخروج، وحينها إذن له، فخرج، وقتل عمرو، وعاد؛ وهم على حالهم من الخوف.! فلو كان علي مثلهم خائفا ما كان ليخرج بل ما كان له ليطلب من النبي أن يأذن له بالخروج مع كل طلب للنبي.!

وعن تكرار طلب النبي منهم الخروج، ورفضهم إجابة طلبه في كل مرة، وعن خروج حذيفة مضطرا،  صاغ بعضهم رواية، جمعت الأمرين كلاهما ولكن لا لحذيفة بل للزبير بن العوام الذي سنجد أن الفعل البطولي لعلي يوم أحد ينسب إليه أيضا، والحديث أخرجه البخاري عن جابر الأنصاري، قال: قال رسول الله يوم الأحزاب: "من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال: إن لكل نبي حواريا وإن حواريي الزبير".! إذ لو كان هذا صحيحا لكان من المفروض أن يرسله النبي مثلما أرسل عليا يوم أحد بعد امتناع الآخرين، بدل أن يمتدحه، ثم يتركه ويذهب نحو صحابي آخر كان خائفا مرعوبا.!

إن خوف المسلمين من الموت كان قد وقع في غزوة أخرى سبقت الخندق وتحديدا في غزوة أحد؛ التي وقع فيها ما يشبه واقعه حذيفة، لكن التاريخ توقف ولم ينقل عن بطلها أنه جبن أو خاف أو تقاصر إلى الأرض أو شعر كأنه في حَمّام أو أخذته القشعريرة والبرد، فالنبي حينما أراد معرفة وجهة جيش قريش بعد انسحابهم من ارض معركة أحد، طلب متطوعا يأتيه بخبرهم، وكرر القول، فلم يتطوع أحد إلا علي، فبعث خلفهم عليا، ولم يقل له كما ينقل ابن هشام في السيرة ج3/ص87 سوى: "اخرج في آثار القوم فانظر ماذا يصنعون،  وما يريدون، فإن كانوا قد جنبوا الخيل وامتطوا الإبل فإنهم يريدون المدينة ". أي أنه لم يعده بالجنة، ولم يعده أنه لن يصيبه أذى، ولم يؤمنه يقينا، ومع ذلك، خرج علي، وعاد كما هو لا يبدو عليه أثر تعرق أو برد، ولم يذكر التاريخ أنه نام وقتا طويلا.!

ولأن هذه البطولة الفريدة تفضح جبن تلك، جاء البخاري بحديث في الصفحة 722 برقم 4077،  نسب هذا الفعل إلى عدد كبير من المسلمين، والحديث عن أم المؤمنين عائشة، أنها قالت لعروة بن الزبير: يا ابن أختي كان أبواك الزبير وأبو بكر لما أصاب رسول الله يوم احد، وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا، قال:من يذهب في إثرهم، فانتدب من بينهم سبعين رجلا، كان فيهم أبو بكر والزبير".
وألطف وأجمل ما في هذه الرواية أنها أشارت إلى أن هذا الفعل الكبير الذي قام به علي لوحده، يحتاج إلى سبعين رجلا في الأقل وقد كلف النبي عليا وحده للقيام به لأنه يعرف مقدار شجاعته.!
وفي العودة إلى ربّاط الحديث، أقول: المفروض بالمسلمين كل المسلمين ولاسيما من هو حريص منهم على عقيدته أن ينظر إلى عمل علي بن أبي طالب يوم الهجرة على أنه أحد أعظم الأعمال البطولية التي يجب أن  يفخر بها كل مسلم على وجه الأرض بدل أن يجهد نفسه لتكذيبه أو تكذيب الرواية لمجرد أن فيها كرامة لعلي بن أبي طالب.!



 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/14



كتابة تعليق لموضوع : التاريخ وحقائق عن نوم علي (عليه السلام) في فراش النبي (صلى الله عليه وآله)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راهن ابو عراق
صفحة الكاتب :
  راهن ابو عراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أكذوبة اسمها ... عزة الدوري !!  : علي حسين الدهلكي

 تراثنا ومجدنا  : قاسم خشان الركابي

 أسفارٌ في أسرار الوجود ج4 – ح3  : عزيز الخزرجي

 العتبة الكاظمية المقدسة تفتتح مشروع تذهيب باب طارمة قريش في الصحن الكاظمي الشريف يوم الغدير الأغر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 إحذروا الطابور الخامس بعد هزيمة داعش  : حسين الركابي

 الهجرة دفعة جديدة من لاجئين في تركيا يعودون الى العراق

  أسد قصير يبهت الشيخ حسن اللهياري ويدعي انه عميل لأمريكا !

 ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض.  : غزوان العيساوي

 رئيس مجلس الوزراء يعزي ابناء شعبنا وذوي ضحايا حادث التدافع ويتابع الاجراءات المتبعة والتحقق من سلامة القرارات التنظيمية

 وزير الخارجية يلتقي مستشار الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بمنع الإبادة الجماعية  : وزارة الخارجية

 " هذا أوان الشد فاشتدي زيم "**  : وداد فاخر

 بيان : بمناسبة عاشوراء 1438هجـ بشعار  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الخاتون مس بيل ... 4  : محمد عبد الهادي جسام

 سباق العدم  : عدي المختار

 الشيخ د. همام حمودي يستقبل سفير العراق في فرنسا  : مكتب د . همام حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net