صفحة الكاتب : مهدي المولى

ايران الى التطور والارتقاء واعدائها الى الانحطاط والفناء
مهدي المولى

   نعم هذه حقيقة باتت واضحة بشكل كبير لا يمكن جهلها تجاهلها او اخفائها    وفرضت نفسها على الواقع واقرها واعترف بها الجميع  الاعداء قبل الاصدقاء

لهذا نرى المجتمع الدولي  وعلى رأسه الدول الكبرى امريكا الدول الاوربية روسيا الصين بدأ ينطلق من هذه الحقيقة  ومن واقعها ويتعامل مع ايران  من واقع هذه الحقيقة التي اصبحت من المسلمات التي تقول ايران دولة  مهمة ومؤثرة
حاول اعداء ايران ان يمنعوا  التطور والارتقاء الذي بدأ في ايران بعد انتصارها على استبداد وظلم الشاه والقضاء على حكمه  بكل السبل الخبيثة والماكرة الا ان الشعب الايراني واجه كل تلك الاساليب الماكرة والخبيثة بشجاعة وتضحية  لا مثيل ولا شبيه لهما في كل تاريخ الشعوب الانسانية حقا كان شعبا حضاريا انساني  دعوته حضارية ونزعته انسانية وعاشقا  ومقدسا للحياة والانسان وشغوفا بالعلم والعمل
لا شك ان  اشراقة شمس الحرية والكرامة  من ايران وتدفق نورها الوهاج الى خارج ايران وعلى كل الجبهات افزع وارعب اعداء الحياة وانصار الموت اعداء النور وانصار الظلام اعداء العلم وانصار الجهل واعتبروا  اشراقة شمس الحرية والكرامة خطرا يهدد وجودهم وعروشهم وظلامهم ووحشيتهم لهذا تجمعوا وتوحدوا  وتحالفوا وقرروا  اعلان الحرب على ايران الاسلام ايران النور والسلام من اجل اخماد شمسها التي اشرقت  وبدأ نورها يبدد كل ظلمات المنطقة والعالم  ويبيد كل  الجراثيم  المدمرة للحياة والقاتلة للانسان  ورغم كل ما واجه الشعب الايراني من هجمات وغزوات وحروب وحصار قاتل الا انه خرج من كل ذلك فائزا ومنتصرا وناجحا وهذا يعود
اولا الى وعي الشعب الايراني وحبه للحياة وتقديسه للانسان  ونزعته الانسانية النقية الصافية التي لا تشوبها اي شائبة
ثانيا لوجود قيادة  مخلصة وصادقة مع نفسها ومع شعبها هدفها خدمة الشعب وسعادته وبناء الوطن لوجود قيادة ترى راحتها في راحة الشعب وسعادتها في سعادة الشعب وتعبها وشقائها في تعب وشقاء الشعب
وهكذا تطورت وتقدمت ايران في حين نرى اعداء ايران الى الانحطاط والتلاشي
نعود الى اعداء ايران وعلى رأس هؤلاء الاعداء   ال سعود  وكلاب دينهم الوهابي وبعض العوائل الفاسدة التي انضوت تحت  راية ال سعود  وكلابهم الوهابية
فبعد  الاعتراف الدولي بتقدم ايران الاسلام وقوتها وتأثيرها ودورها في  نصرة الشعوب ودعم وترسيخ اسس  الامن والسلام في المنطقة والعالم والمساهمة الفعالة في  مسيرة السلام والتقدم  
طرحت دولة  ايران مبادرة الحب والحوار  مع دول الخليج والجزيرة من اجل التوصل الى فهم مشترك ومتبادل لمواجهة الازمات والمشاكل التي تعيشها المنطقة
شعر اعداء ايران الاسلام بالخطر  الذي يؤدي الى زوالهم وقبرهم الى الابد لهذا ليس امامهم  الا اختيار احد الطريقين اما التغيير والتجديد او الزوال والتلاشي  لهذا بدأت بعض دول الخليج بالسير بطريق التجديد والتغيير اي التقرب من ايران والابتعاد عن ال سعود فرأت ان السلام والحياة الكريمة مع ايران والحروب والحياة الذليلة مع ال سعود
كما ان مبادرة ايران  اي مبادرة الحوار نالت تأييد واحترام شعوب المنطقة  كلها وحكومات بعضها فارسل وزير خارجية الكويت رسالة الى  الشعب الايراني معبرا فيها عن ترحيبه  ومباركته بهذه المبادرة وتأييد الكويت شعبا وحكومة لها وان حكومة الكويت على استعداد كامل للبدء بتنفيذ هذه المبادرة اي بالحوار مع ايران واكد  الوزير الكويتي   بان مبادرة الحوار التي طرحتها ايران مؤيدة ومرحب بها من قبل جميع شعوب مجلس التعاون الخليجي وانها تقر وتعترف بان هناك قواعد واسس  مشتركة تدفعنا الى التعاون والتحالف  مع ايران وقال نتمنى ان يبدأ هذا الحوار الان من اجل تحقيق الامن والاستقرار للمنطقة
كما نالت مبادرة الحوار التي طرحتها  حكومة ايران  تأييد  سلطنة عمان وقطر ومن المؤكد ان الاسابيع الاشهر القادمة سيشهد انقسام  في مجلس التعاون الخليجي مجموعة تؤيد الحوار  اي السلام والنور  وبناء الاوطان ومجموعة تؤيد العنف والظلام وتخريب الاوطان
لهذا اعلنت طبول  وعبيد وخدم ال سعود الحرب على المبادرة واخذت تصفها بكل الصفات السيئة وتتهم ابناء الخليج والحكومات الخليجية التي ايدت مبادرة الحوار بالعمالة والخيانة لايران والتشيع وغيرها من الصفات والرذائل التي هي نفسها تتصف بها وهي التي تقوم بها 
لكن الحياة تسير الى التطور الى الرقي وكل من لا يتطور ولا يرتقي او يقف حائل دون ذلك التطور والرقي ستسحقه عجلة الحياة وتقبره كما تقبر اي نتنة قذرة
ان البقاء على الايمان مرتكز   فالكافرون مضوا والمؤمنون بقوا

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/17



كتابة تعليق لموضوع : ايران الى التطور والارتقاء واعدائها الى الانحطاط والفناء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سيف الدين ، في 2015/10/18 .

لا اعرف لماذا هذا الاصرار على الكتابة بهذا الموضوع وفي كل صحيفة والتحدث لنا بهذا؟

ايها الكاتب نصيحتي لكم الكتابة بالفارسية وارسال امثال هذه المقالات الى صحف ايرانية بدلا من اوجاع رؤوسنا بهذا الكلام الذي يبتعد عن المصداقية.

هل قرأت الاتي ( اتمنى ان تكون تعرف القراءة بالإنكليزية) وليتبين لكم الحقائق من اناس من الشعب الايراني ومن أفواههم هم وليس غيرهم ولا تقلا عن احد...
Confessions of Miss Mischief
http://www.theguardian.com/film/2008/mar/29/biography

Iran’s massacre in 1988 and the nuclear deal
By Karim Moradi
http://thehill.com/blogs/congress-blog/foreign-policy/254095-irans-massacre-in-1988-and-the-nuclear-deal





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يسرى البيطار
صفحة الكاتب :
  د . يسرى البيطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جمعية كشافة الإمام الحسين عليه السلام يقيم حفل اختتام نشاطاته الصيفية ويركز على خطر الألعاب الالكترونية على الأطفال  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مكتب السيد السيستاني : يوم غد الجمعة الاول من شعبان

 جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم وقفة وطنية للتعبير عن تلاحم الشعب العراقي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 تقرير جريدة الوطن تقف وراءه أجندات مبيتة  : منظمة شيعة رايتس

 قسم البلدة الجنوبي في شرطة النجف يلقي القبض على 7 مطلوبين بتهم مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

  متى تتدخّل الأجهزة الرقابية في الشأن الرياضي  : جعفر العلوجي

 العمل : تسجيل اكثر من (52) الف باحث عن العمل خلال الفصل الاول لعام 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اين نحن من حقوق الانسان ؟؟؟  : رجاء موفق

 تقرير منظمة تموز للتنمية الاجتماعية عن مراقبة الدعايات والحملات الانتخابية لانتخابات مجلس النواب العراقي 2014 خلال الفترة من 1 نيسان ولغاية 26 نيسان 2014  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 وزير الخارجيّة يلتقي نظيره النمساويّ  : وزارة الخارجية

 السعد" الخروقات الامنية المتكررة لا سيما في جانب الكرخ سببها ضعف القيادات الامنية وعدم قدرتها على التحرك الميداني  : صبري الناصري

 الحب الذي ولدته الكعبة  : فاطمه جاسم فرمان

 الموارد المائية تثمن جهود ابطال الحشد الشعبي المقدس  : وزارة الموارد المائية

 قرارات ترامب ومستقبل العلاقة مع العراق  : واثق الجابري

 شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية في قرى ناحية المنصورية وتفكك عبوتين ناسفتين  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net