صفحة الكاتب : جواد بولس

ما بعد مظاهرة سخنين
جواد بولس
قد تبدو للعديدين،لا سيّما لمن يعاني من ذاكرة ضعيفة، تداعيات الأحداث الدامية في الضفة الغربية والقدس المحتلّتين، سوابق لم تشهدها المنطقة في العقود الثلاثة الماضية، لا بما يقوم به الفلسطينيون في دفاعهم عن أنفسهم ولا ما ينفذه الاحتلال وأدواته من قتل وقمع بحقهم. ولإنعاش ذاكرة من نسي أذكّر أن ما نشاهده اليوم في مناطق التماسّ المختلفة هو ليس أكثر من تكرار لموجات اجتاحت نفس المناطق تقريبًا بوتائر أشد أحيانًا وأقل في أحيان أخرى؛ فلقد انتشرت  ظاهرة استعمال السكاكين والخناجر والبلطات، وهي ما يميّز معظم العمليّات الفلسطينية الجارية حتى الآن، في مطلع التسعينيات، وبعضها نفذه قاصرون أو قاصرات فلسطينيون، أنزلت محاكم إسرائيل بحق من بقي منهم على قيد الحياة أحكامًا قاسية وتعسفية مطلقة. 
مرّةً أخرى أؤكد أن التكهن بما ستفضي إليه هذه الموجة من السخط الفلسطيني غير ممكن، خاصة وأنني أعارض رأي كثيرين هاجموا السلطة الفلسطينية ونفوا أن يكون لها دور فيما يحدث، وبعضهم اتهم جميع عناصرها بأكثر من ذلك، فأنا ممن يرون أن للسلطة الفلسطينية سهمًا في تفجير الأحداث، إلى جانب عوامل أخرى، وسيكون لموقف قادتها المسؤولين ومؤسساتها الوطنية قول هام وتأثير على وجهة هذه السيول وأي الشعاب والمجاري ستمسي مآويها، وهي تفعل ذلك حين أصبح، حتى لمن كان إيمانه أضعف من إيمان " توما"، جرحُ ما تبقى من فلسطين سافرًا، وبات الرهان على مفاوضات مع النظام الإسرائيلي كرهان الضفدع على صداقة عقرب، والتأمل بضغط "العالم" على قادة إسرائيل أضعف من أملي بالفوز في سباق الماراثون الأولمبي، وحين اقتنعت تلك القيادات أن طلب السلطة الفلسطينية مناصرة العالم العربي والإسلامي وانتظارهم للفرج من تلك الصحاري النازفة، ليس أكثر ممّن يطلبون ذلك "الأبلق العقوق". 
أخشى من النهايات غير المحسوبة، فالأمور بخواتيمها، ولا يكفي الرضا عن بداية نبشت قبر الاحتلال بعد أن كاد يصير نصبًا يستذكر في المناسبات وفي ظلّه تعيش العامة وتستكين، فلضمان نتائج ترصد في صالح النضال الفلسطيني من أجل الحرية والدولة المستقلة، لا بدّ من قيادات وطنية مسؤولة ترسم وتسيّر الأحداث وتحسم اليوم في خطوة وتلحقها بأخرى من أجل تحقيق هدف واضح ونبيل. 
لقد بدأت هذه الاندلاعة وإسرائيل الرسمية تعاني تحت طائل ما تقترفه سوائب المستوطنين من فظائع، وصلت قمة من القذارة في حرق عائلة دوابشه، وحينها كتبت أنني أخشى رد فعل فلسطيني متفجر غضبًا ويأسًا، فتتلقفه إسرائيل بخبث ودربة، بما سيكفل لها طي آثار تلك الجريمة ومثيلاتها، وعلى أجنحة من عهر وشمع ستحاول أن تأخذ العالم مجددًا إلى فضاءات الالتباس الحارقة حيث يموّه الدم المسفوك مَن تك الضحية ومن هو المجرم، فنحن اليوم نرى تلك المحاولات الإسرائيلية التي تعيد فيها أبواق الدعاية محابر الدم إلى الشوارع وتكتب زمر من إعلاميين مجنّدين بمدادها تاريخًا أسود جديدًا وقصصًا تتبدل فيها أدوار الثعالب بالقطط، والذئاب تصير ليلى والشعب عجائز وعجّز.
لقد وحّدت الأحداث الأخيرة فئات الشعب الإسرائيلي وصار كل أخ يهودي أخًا للآخر والمصير واحدًا، وأعادتنا شفرات الخناجر مجددًا إلى عالم الهوس والخوف والتكافل اليهودي الشوفيني السّام والأعمى، وبهذا خسرنا، نحن الفلسطينيين، مجددًا فرصة، وقد كانت بالأصل ضعيفة وبائسة، لإضافة حلفاء لنضالنا ضد الاحتلال الذي كان وما زال أصل البلاء والدم والفساد والعتمة.
لن يكفي أن نعيد ما يجري إلى عنصرية اليهود وتطرفهم الطاغي، وأكثريتهم أثبتت طيلة العقود الماضية تطرّفها وعنصريّتها، فهذا التوصيف يريحنا من الاستثمار والعمل بعيدًا عن تلك الجبهات والاكتفاء بالعمل بيننا وبين جماهيرنا. والاتكال على حقنا الأبيض وأملنا بنصر سيأتينا من حيث لا ندري ومن طاقات السماوات.   
وهذا ينقلني إلى ما يجري بيننا، نحن الجماهير العربية في إسرائيل، فكم قلنا أن للنضال في الأراضي المحتلة خصوصية وقوانين، وما يحق لشعب يرزح تحت احتلال مباشر لا يحق لمواطنين يعيشون في كنف دولة مارقة وقوانين تنز عنصرية ونظام حكم فاشي وشعب يريق لعابه كلما رأى عربية وعربيًا.
ففي هذه الأيام العصيبة أرى أن دورنا يجب أن يكون رياديًا وحاسمًا، وعلى القيادات الواعية والمسؤولة أن توضح تلك الفوارق بشكل لا يقبل التأويل ولا يحتمل التأتأة، فنضالنا في داخل اسرائيل من أجل إنهاء الاحتلال الاسرائيلي واجب، ولكن أدوات ذلك النضال يجب أن تتميز عن تلك المتاحة والمختارة في نابلس ورام الله والقدس، وساحات نضالنا مغايرة، فسخنين ساحتنا، ولكن يجب أن لا نكتفي بها، ويجب أن تبنى إستراتيجية لغزو ساحات المدن والمواقع اليهودية، على أن يسبق تلك النشاطات عمل سياسي دؤوب وغير منقطع في الساحات اليهودية عنواناه الاحتلال وموبقاته ومواطنتنا ومستحقاتها.
لقد قرأت بيان لجنة المتابعة العليا الذي تُلي في مظاهرة سخنين، وهو يستحق مراجعة خاصة، ولكنني استبقها وأقول إنه بيان توفيقي غير كاف في هذه الظروف الحرجة، فهو لم يتطرق ولو بكلمة لأدوات نضالنا المشروعة، بخلاف غير المشروعة، علاوة على إغفاله عمدًا وجوب العمل بين الأوساط اليهودية، على الرغم، أو ربما، بسبب شدة عداوتها لنا.
ستبدي لنا الأيام القريبة أين أخطأنا، وأين كان خطؤنا قاسيًا، فالنضال الفلسطيني في الأراضي المحتلة نضال للتحرر الوطني وإقامة دولة مستقلة وطنية ديمقراطية حرّة، وإذا استراح البعض أن يرفع ذلك النضال على كتف المسجد الأقصى، والبعض يقحم مبتذلًا ومخاويًا كنيسة القيامة، سيتبدى لهم أن الأقصى سيصير حرًا إذا كانت القدس حرة، وهذه لن تصير حرة إلا إذا انتهى الاحتلال وانقضى.
ويبقى علينا نحن أهل هذه البلاد، الدور الأهم، فلنرفض أن نكون ذنبًا لأي جهة أو لفصيل أو لمنظمة أو لدولة، ولنستمر كما كنا، رأس الحكمة المغروس في أرض الوطن، والبوصلة لكل قطيع ضل الطريق وأضاع الوتر، والفاتح ميادين عجز عنها قصيرو النظر وحجبها المنتفعون والمزايدون، وأقصاها المتهكمون الذين يعرفون ثمن كل شيء ولا يعرفون قيمة أي شيء.

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/17



كتابة تعليق لموضوع : ما بعد مظاهرة سخنين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سياسات تصحيح الاسعار ومعضلة النفط الصخري  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 لمن أبقى التحالف معطلاً: أليس فيكم رجل رشيد؟  : امل الياسري

 وتحطم السرير  : صالح العجمي

 في خطوة إستباقية لزيارة الأربعين المرتقبة  : وزارة الصحة

 البرلمان الجديد انقلاب على الديمقراطية ؟!  : محمد حسن الساعدي

 لاحدود للتفكير ولكن بضوابط... نقد اراء عبد الكريم سروش  : سامي جواد كاظم

 الحكومة والثقه ...وما بينهما  : د . يوسف السعيدي

 الكرد الفيليين وجريمة إبادتهم الجماعية ومنع تكرارها  : رياض جاسم محمد فيلي

 يوم الشهيد في الإعلام العراقي  : ثامر الحجامي

 لأول مرة منذ 11 سنة.. الكلاسيكو بدون ميسى ورونالدو

 الإندبندنت: حلم السعودية في الزعامة العربية الإسلامية تبخر

 إحالة معاون مدير عام الخطوط الجوية العراقية على محكمة الجنايات  : مجلس القضاء الاعلى

 صحة الكرخ : أجراء عملية جراحية لرفع كيس ليفاوي دموي في مستشفى الكرامة التعليمي  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 أنتظر قلبي أن يكبر  : حسن العاصي

 دمشق وبابل في عيون اليهود سبعة آلاف عام من التخطيط. قراءة توراتية  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net