صفحة الكاتب : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

السوداني يدعو الى استلهام العبر من ثورة الامام الحسين في محاربة الظلم والتصدي للحكم الفاسد
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزير العمل يؤكد خلال احتفالية اسبوع النزاهة اهمية وضع خطط وبرامج توعوية للوقاية من الفساد 

السوداني يدعو الى استلهام العبر من ثورة الامام الحسين في محاربة الظلم والتصدي للحكم الفاسد 
 
أكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني ضرورة وضع خطط وبرامج واضحة الاهداف لمحاربة الفساد والوقاية منه. 
وقال السوداني خلال احتفالية مكتب المفتش العام بمناسبة اسبوع النزاهة الوطني في 18/10/2015 ان هذه المناسبة تمثل محطة لمراجعة الخطط والسياسات الموجهة لمكافحة هذه الافة التي تهدد المجتمع وبناء مؤسسات الدولة ، لافتا الى ضرورة وضع خطط وبرامج توعوية للوقاية من الفساد من خلال تنفيذ ندوات ودورات للتوعية وشرح القوانين والضوابط لمنع وقوع الموظف في الخطأ . 
واضاف ان الفساد لايمكن ان ينتهي من دون مشاركة جميع فئات المجتمع وتقع على الجميع مسؤولية مكافحة هذه الظاهرة ، لافتا الى ان الوزارة تصدت لملف الفساد من خلال استهداف المتجاوزين على شبكة الحماية الاجتماعية . 
واوضح السوداني ان الوزارة بدأت بعملية تدقيق مشروع الحماية الاجتماعية بعد ايلول 2014 من خلال سلسلة اجراءات ادارية بحق ضعاف النفوس من الموظفين والمعقبين ، فضلا عن اجراءات تنظيمية باتجاه تسهيل شمول المواطنين بالحماية الاجتماعية . 
وأكد ان الوزارة اجرت عملية تقاطع مع بيانات موظفي الدولة ومتقاعديها تمكنت خلالها من فرز اكثر من 22 ألف متجاوز على شبكة الحماية الاجتماعية كما اجرت بحثا اجتماعيا للمستفيدين من شبكة الحماية في بغداد والمحافظات لبيان المستحقين وفرز المتجاوزين . 
وتابع ان عملية البحث الاجتماعي استهدفت مليونا و81 الف مستفيد وسيتم استبعاد ما لايقل عن مئة ألف مستفيد من النساء والرجال وستوفر بحدود 120 مليار دينار سنويا التي سيتم استثمارها لشمول فئات مستفيدة مستحقة .
وقال انه بعد استكمال الارقام النهائية لعملية المسح الميداني سيحال الملف الى مكتب المفتش العام للتحقيق بشأن الاعداد الكبيرة من التجاوزات على الحماية الاجتماعية واحالتها الى النزاهة . 
واشار الى ان الوزارة تعاملت مع ملف التعيينات والدرجات المخصصة لهيئة الحماية الاجتماعية بمهنية وموضوعية وكانت آلية القبول والتعيين على درجات عالية من الشفافية والوضوح من خلال معايير عادلة استندت الى النزاهة والامانة. 
وبين ان اسبوع النزاهة تزامن مع ذكرى ثورة الامام الحسين المباركة لمحاربة الظلم والتصدي للحكم الفاسد المنحرف عن جادة الاسلام التي مثلت صرخة مدوية ضد المفسدين والمسيئين للاسلام وتعاليمه السمحاء وهي تمثل قوة لكل دعاة محاربة الفساد والارهاب . 
واشار الى اهمية البحث عن اصل وجذور هذه الظاهرة الخطرة التي نمت وترعرعت في بيئة النظام الدكتاتوري من خلال الممارسات والسياسات التي جرت البلاد الى الحروب والدمار وهدر الاموال الطائلة في اشباع رغبات الطغاة ، مبينا ان هذه الظاهرة استفحلت بعد عام 2003 بسبب وجود قوى الاحتلال التي ساهمت بقراراتها في انهيار اغلب مؤسسات الدولة . 
واوضح ان حداثة التجربة السياسية في العراق والمناكفات والتجاذبات كانت تمثل حصانة سياسية تحمي الفاسدين وبالتالي اصبح المسؤول عن كشف ملفات الفساد معرضا للتهديد والابتزاز ، مشيرا الى ان تلك الاوضاع تسببت في انهيار المجتمع والتأثير على مشاريع الخدمات والاعمار واعادة التنمية وكذلك ادت الى حصول ارتفاع في معدلات الفقر والبطالة .
وشدد على ضرورة ان تكون العلاقة بين مكتب المفتش العام والدوائر كافة مبينة على اساس التعاون والاحترام لضمان سلامة الاجراءات وحماية المال العام . 

  

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العمل تحدد يوم الاربعاء موعدا اخيرا لتسجيل اسماء الراغبين في الحصول على منحة الطوارئ  (نشاطات )

    • تحذير من وزارة العمل بخصوص بيع استمارة تقديم على منحة الحماية الاجتماعية  (نشاطات )

    • وزير العمل يوجه بشمول أكثر من 750 من مرضى الدم الوراثي في الديوانية براتب المعين المتفرغ  (نشاطات )

    • وزير العمل يعلن اسماء الأسر المشمولة براتب الإعانة الاجتماعية في الوجبة الخامسة  (نشاطات )

    • وزير العمل يعلن 1-10 موعدا لإطلاق الدفعة الثالثة من راتب المعين المتفرغ للمشمولين السابقين و15-10 لإطلاق الدفعة الأولى للمشمولين الجدد  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : السوداني يدعو الى استلهام العبر من ثورة الامام الحسين في محاربة الظلم والتصدي للحكم الفاسد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئاسة الوزراء حصرياً لأهل البصرة  : عباس الكتبي

 بعد نتائج الاستفتاء.. "الإخوان المسلمين" تهنئ أردوغان: درس بليغ في الديمقراطية

 العبادي: سنفتح مطارات كردستان قبل أعياد النوروز

  تحذييير هام أحذروا مدعي المرجعية  : السيد ضياء الخباز

 الميزانية الإسرائيلية بين التهديد والأمن  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 القَلبُ بريء حتى تَثبت إدانتهُ..!  : وليد كريم الناصري

 برلمان الجبوري يتحدى حكومة العبادي  : مهدي المولى

 خطة لسحب الجيش العراقي من بغداد

 تاريخ المنتخب العراقي بكرة القدم بالصور

 مقتدى الصدر ولعبة صفين  : مهدي المولى

 العراق بين قوى الهدم والتخريب وبين قوى البناء والاصلاح  : مهدي المولى

 الديموقراطية في العراق شهادة مزورة من سوق مريدي  : جمعة عبد الله

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تواصل عمل مشاريعها الصناعية وتمنح اجازات وقطع اراضي  : وزارة الصناعة والمعادن

 مفوضية الانتخابات تنظم اجتماعاً عملياتياً لمعاوني مدراء المكاتب الانتخابية في المحافظات بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الامارات تتهم الأخوان بالتخطيط لتفجير مترو الانفاق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net