المفکر المسیحي ميشال كعدي: الحسين قديس وقدوة و رسالة

برعاية نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة أية الله الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان جرى إحياء الليلة الثالثة من محرم في قاعة الوحدة الوطنية في مقر المجلس بحضور حشد من علماء الدين وشخصيات سياسية وقضائية وعسكرية وتربوية وثقافية واجتماعية ومواطنين، وعرف بالمناسبة الشيخ علي الغول وتلا المقرئ أنور مهدي آيات من الذكر الحكيم.

والقى العلامة الدكتور ميشال كعدي كلمة تحدث فيها عن عالمية ثورة الامام الحسين،فالحسين قديس وهو قدوة ورسالة، ولولا الحسين لما كان يوجد اسلام على الاطلاق فهو اكمل رسالة رسول الله واتمها، وعندما قارنت الحسين بالمسيح لم اجد فرقا على الاطلاق فما تعذبه السيد المسيح عشر ما تعذبه الامام الحسين كما قال احد الكاردلة ، واهل البيت هم قديسون، ولقد اصدرت 5 كتب عن اهل البيت فوجدتهم قديسين ورساليين، فهم عاشوا الفقر والزهد، ولقد بكيت عشرين مرة وانا اكتب عن الامام زين العابدين ولم استطيع ان أفي حقوق اهل البيت لان العظمة كلها موجودة في هذا البيت المبارك، ولقد فتشت على مدى 3 شهر في مكتبة الفاتيكان عن اهل البيت فجمعت 350 مرجعا مما يكشف مدى التواصل بين العالم الاسلامي والعالم المسيحي.

واردف.. ان الامام علي تاج المعرفة الاسلامية وتاج المعرفة في العالم فهو الذي اعطى دساتير العالم قوانينها واعطى الثورات العالمية قيمها ومفاهيمها ، فهو مجموعة معرفة خلقت على الارض ومجموعة انسانية لها مكانتها ولا يمكن تلخيصها، ولقد كان الامام علي يناقش المسيحيين في الدين في زياراته لهم اذ زار 33 ديرا.

وقال: قدرنا منذ بداية الوحي، ان نؤمن بقدسية الرسالة وكلمة الله المنزلة، قدرنا ان نقبل بما يأمره الخالق، والرسول الموحى اليه، وابو الريحانتين، وما اثنى ونقله الحسين من كلام الله يوم عاشوراء صلى بأصحابه صلاة الصبح، ثم قال: “ان الله تعالى اذن في قتلكم وقتلي في هذا اليوم فعليكم بالصبر والقتال” قدرنا ان نرضى بشهادة الحسين، التي رأى فيها سعادة ، فنعم رافع الشهادة للخالق، التي تياسرت فيها مناقب القداسة، التي تسنمها المرسلون واقتدى بها الانبياء فشاءها الرب خالية من النواقص فتلك تعافت من الجبن والتراجع .الحسين هو الشهيد في سبيل الله, نشد الحقيقة فوجدها في بذل الروح فجدّ في القضية المثلى ولم يحجم فكان سخيا بالنفس، فقسم له الشهادة، وعندما شعر انه أتم رسالة الدين الحنيف مرتاح الضمير ، أسلم الروح ولسان حاله يقول: “استقدر الله خيرا، وارضيّن به”, ووصل نعيه الى ال البيت وقد جاد بنفسه سيدا لكرامة الاسلام ورفعة للبطولة الخارقة والعنفوان والشأن الرباني ولا غرو، فقتيل كربلاء فيه عبق الرسالة وخشوع التأمل والطلعة الغراء، ووجوه طليعية مست بجناح القدرة، والق الخلافة، وتاج الامامة، ولا عجب، فالشهيد هو سبط المصطفى، وبضعة الزهراء، وحجة الله على الملأ، اما آله في الايمان فقد غدوا ملء الزمان والمكان.في الدنيا وجوه تغيب، لتتحول الى بقاء، واذا تناعوها فليكن بدمعة ملؤها الفرح والقناعة.

اما الامام الحسين فقد خص بالبقاء الدائم في الاديان والطوائف العالمية، وبقي ركن ايمان وصلاة، ومعينا للفضائل وقبسا لارواح ونفوس المؤمنين في الاديان كلها، ثم زادها ضياء في عيون البشر.الامام الذي نعيده الينا في عاشوراء، دخل الزمانين، فأحبه الكون والمرء والعقب، ومشت على زهرة دمه الاجيال، وعطفت عليه الدنيوات. هذا المعرف في الاصالة والنسب سليل الرؤى والشموخ، ومسرى البصر الى ضحايا آل البيت، الذين قضوا ضريبة سيوف الغدر، ودريئة الرماح، ورمية النبال ، وقد قضوا وفي ارواقهم بهاء النعمة والصدور الزواكي.

وتابع…سيد شهداء الله،الحسين،عندما ذهب الى المنية، لم يعمل بوصيه الراهب اسطفانوس احد رهبان الاديار المسيحية، التي كانت منتشرة بين كربلاء والنجف الاشرف، وفي تلك اللحظة بكى الراهب وقال للحسين: اتمنى ان اكون طعمة للموت مكانك يا بني، وانصرف. ولكن، ما كتب قد كتب فوثب الحسين وهو الجاسر الشجاع، وثبة اسدية، ملؤها الايمان بالخالق والاسلام، وعلى فرند سيفه وشق ريشته الملأى بطيب الفرقان، دفاع عن الكرامة والانسانية راسما بنجيعه طريق الاسلام والشيعة والصلاح والقدوة والقيم والرسالة.الحسين، اضاف الى آل الرسول، غر الصفات الحسينية حيث كانت النخوة والترفع ونكران الذات، والقوة الخارقة، وملامح لا تزول من البال. الحسين، ظل على ضراوة النضال والجهاد، من دون ان تلين له شكيمة، هازئا بمال الارض، وكثرة اعداء الاسلام، والنتائج مكتفيا بشرف الغاية، تاركا لنا وللعالم العربي، ان ننعم بغنائم الشهادة المثلى.

وراى “ان من عظائم الشهادة الكربلائية، انها اعظم من ملاحم الارض كلها كبيرها وصغيرها، شهادة الحسين هي اروع امثولات كربلاء، انها خطة الامام الحسين، التي ما ارادها الا لغايتين، الغاية الاولى منزهة عن الحسابات والثانية ليثبت فيها ضرورة التضحية لبقاء الدين والايمان به.وهذا ما قاله فيلسوف الكنيسة، القديس بولس، الذي رفع الايمان الى فوق، والشهادة الى مستوى القداسة.اما الشهداء فحسبهم للحق الشهداء بخلودهم لا بوجودهم وحسيننا الشهيد، ازاء اسنة التواطؤ والغدر وطّن نفسه على الصبر واقدم على ارادة الله، فغدت تصرفاته شهوة في النفوس المؤمنة بسيد الكون والاسلام.

واشار د. كعدي الى ان الحسين قبل رحيله نقى حياته من الشوائب وعمّدها بماء الجنة، كما انه نخّلها من كل ما هو نافل لتتوحد في الجوهر، فاعتلى المنابر نازعا الاقنعة والمصانعة طالبا من الناس ان يبنوا حياتهم على الجرأة والصراحة والجهاد والشجاعة، وفي اي حال، رفض المبتذل وما اقتنع الا بربه وانوار الحقيقة ،واذا دعاه الاسلام نهض بتبعات ارثية وذاتية ثم الى نصرة البائس والدفاع عن المظلوم والمغلوب على امره.

واردف..ايها الناس، اذا كان الشهداء ينالون اماكنهم في الخاطر اليقظ وفي سدرة الجنان، فاي مكان يناله شهيد كربلاء.يا ابا عبد الله انت من رموز القديسين الذين جاوروا السماء، فما اتفهنا ان لم نقر بذلك، وما اعجز الخلق ان ظلوا على قلة الوفاء والخذلان ،قلت شخصيا في كربلاء قرب مرقدك وانا القي محاضرتي التي بعنوان “عالمية الامام الحسين في الاديان والطوائف العالمية” قلت: نحن لم نخسر في كربلاء وان غبت شهيدا، كأنما الله اراد نصرك في الشهادة يا حسين، غلبة السلاح ليست غلبة، انت الغالب في قيمك ودينك او تسألون كيف؟ الغالب من تعاطفت فيه الارومة الاحمدية، وعظمة حيدرة ونقاء الزهراء.يا ابا عبد الله انت حامية اسلام ولا جدال، لو تعرفون لولا سيد الشهادة هذا، لولاك يا سيد الشهادة، و لولا قاعدة الشهادة في بيتكم وآلكم، ولولاكم من ابيك اليك الى ريحانتك الى صحبك الميامين لما بقي الاسلام.يا حسين ان دمك الذي اضاء في نفوسنا، جدّ في تنمية المناقب والفضائل والصفات وترسيخ البطولة والمثالية والفداء ومفاهيم المجد. بلى، يا مثلث الامامة، فيك كانت الغلبة والمعاني الخالدة التي لا تفنى. اما الوعد لك فسنبقي كربلاء للبقاء في ذواتنا ودنيانا.

وختم كعدي بقصيدة “الحسين المقاوم”جاء فيها:

قم الى امتي وقاوم عداتي                       فالهوى مسكني، وانت ثباتي

ارفع السيف ضاربا لا تساوم                      ولك القوم يطلق الوقفات

زارت الذكريات روح حسين                         ليفيض الوفاء حب حياة

يا حسين علمتنا كيف نجزي                      نرسل الزند لاهب القتلات

لاح وجه العلي في طالبيً                       يضرب الكفر اشجع الضربات

وفي الختام تلا السيد نصرات قشاقش السيرة الحسينية، والشيخ علي فقيه زيارة الامام الحسين.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/18



كتابة تعليق لموضوع : المفکر المسیحي ميشال كعدي: الحسين قديس وقدوة و رسالة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز ملا هذال
صفحة الكاتب :
  عزيز ملا هذال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وماذا أعددتم لكربلاء؟؟  : علاء السلامي

 هل ستغيّر اميركا استراتيجيتها بعد تغير قواعد اللعبة في العراق  : سعود الساعدي

 حان وقت فضح الكذب والمغالطات في هيئة التعليم التقني (1)  : جمع من منتسبي المعهد التقني الديوانيه

 العيش في سلام حلم كل مواطن عراقي أصيل  : سالم السعيدي

  وَادِي..الْمَوْتْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 مَتى يرى العراق الأمان؟  : سلام محمد جعاز العامري

 بيان :عاشوراء الحسين 1435 هجـ  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي ترسل مواد غذائية لمجاهدي الحشد الشعبي في قاطع الصقلاوية.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 حديث السواتر .. أمسية رمضانية وثقت السيرة الجهادية وظروف استشهاد عدد من القادة الميدانيين  في الحشد الشعبي   : خزعل اللامي

 " أربيل فى أدوارها التأريخية " نقطة أنعطاف فى دراسة التأريخ الكردى  : زينب جلبي

 صفحة مشرقة في تاريخ الصحافة العراقية : حين صدرت " الأهرام " المصرية و" العرب " العراقية بمانشيت واحد..!  : زيد الحلي

 السياسيون وشكوى الفقراء6  : حيدر حسين سويري

 لماذا لايحدث الخسوف والكسوف كل شهر ؟؟؟؟

 الأدب العربي قي العراق بعد الدولة العباسية ببغداد  : ياس خضير العلي

 دولة القانون تفتتح المكتب 7 في بابل بغياب قيادات الدعوة المنحدرين منها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net