صفحة الكاتب : كريم عبد مطلك

كوليرا في زمن الكوليرا iii
كريم عبد مطلك

 ملعون هذا الفايروس المتوطن في العراق منذ بدايات القرن الماضي فهو يأتي من فترة لأخرى كزائر غير مرغوب به ليفتك بالكثير من ضحاياه ؛ لكن (ابو زوعه)هذا كما يسميه أهلنا في الجنوب زارنا هذه المرّه في زمن تسيطر فيها أعراضه من اسهال وغثيان وقىء على كل مفاصل الحياة في العراق ؛ فموارد الخزينه العراقيه مصابه باسهال شديد نتيجة عمليات السرقه والاختلاس وتهريب النفط و(القوموسيونات)الشرعيه جداً والصفقات الوهميه والتعاملات المشبوهه الأخرى ناهيك عن سوء الأدارة للجهاز الحكومي حتى أصبحت الموازنات المالية الأنفجارية سبباً في انفجارجيوب وأرصدة الكثير من القائمين على الأمور فلم نرى بنياناً إرتفع ولانزيفاً إنقطع ولاسارقاً إمتنع ولا مواطناً تجاوز خط الفقر فانتفع سوى أصحاب الأيادي الطويلة والضمائر العليلة والنفوس الذليلة ، ولم تَعُدْ حبوب ال(introstop) التي تصفها وزارة آل حمود عفواً وزارة الصحة كافية للسيطره على هذا النوع من الأسهال ويبدو ان هذه الحبوب مصنوعة من مقالع الجص حالها حال إصلاحات العبادي و البرلمان التي تتم صناعتها في دهاليز الفساد المظلمة ومطابخ الأتفاقيات المشبوهة حيث إنها باتت للأستهلاك الأعلامي وذر الرماد في العيون ومحاولة لأمتصاص النقمة الشعبية فقط لاغير ولم تعد كونها الّا تقشفيّة يتحمل الشعب فيها دفع فاتورة سرقات ونهب وسلب السياسيين وكبار المسؤولين للمال العام  ، امّا الحياة العامه للبلاد فأنها تعاني من غثيان سياسي متمثلا بالشد و الجذب والتنافرات والمهاترات التي وصلت حد التشابك بالأيدي والضرب بالأحذية في كافتريا برلماننا المهيوب وكأنهم في احدى المقاهي الشعبية التي يرتادها الحشاشون والسراق والنشالون حتى باتت جلسات البرلمان مهزلة من مهازل الديمقراطية في العالم ومحل تندر الشارع العراقي حيث التصريحات النارية والمناوشات الكلامية الفارغة والتصويت على قوانين مثيرة للضحك والسخرية كقانون الضوضاء ومنع المواقع الأباحية بينما يعيش أبناء المسؤولين في الدول التي أسست تلك المواقع وقانون الزيتون وتسعير الشلغم والكرفس iii ، وحكومة عرجاء عوجاء يملأ كراسيها شعيط ومعيط ممن ليس لهم خبرة ولا إختصاص يتناسب مع اختصاص الوزارة التي إشتراها بفلوسه ومن جيبه الخاص حسبما يقولون هم في مجالسهم الخاصة كصاحب نظرية الحكومة الملائكية الكونفوشستية ــ دام ظلّه الوارف ــ ومؤسس نظرية اطفاء الكيزر في الصيف ـــ قُدّس سرّه ـــ والعلّامة مكتشف تصدير الكهرباء و إستيراد النفط ــ رفع الله كعْبهُ العالي ــ ومخترع الفكرة الجهنمية لدفع الطلّاب لأجور تكاليف امتحانتهم ـــ طيّب الله أنفاسه ـــ وغيرهم من فطاحل العلماء والأدهى والأمّر انهم جعلوا من وزاراتهم اقطاعيات عائلية وحزبية فصارت الحكومة ـــ هاي إلي وهاي لأبن عمّي وهاي لو يجي العبّاس ما أنطيها ـــ وصار مثل البرلمان والحكومه مثل أعمى يقود ضريراً ، وثالث أعراض هذا الفايروس انما هو القيء الأعلامي متمثلاً بالأذاعات والفضائيات والصحف التي يمتلكها و يقف على رأس اداراتها ويحدد سياساتها إمعات لا يعرفون أبجديات الصحافة والتي لم تتّقِ الله في دماء العراقيين ولم ترعوي لحد الآن عن دأبها على تدمير العراق مدعومة بأموال خارجية سحتاً حراماً لتنفيذ مآرب أجندات المخابرات الأقليمية والدولية واختلاق كل مامِن شأنه عرقلة إستقرار العراق وتمزيق أوصاله سادرة في غيّها لأذكاء نار الفتنه ممارسة دورحمالة الحطب .... وعذراً فلقد فاتني أن أذكر بعض وزراء الحكومة الفلتة من أمثال وزير ـــ كُلشي وكلاشي ـــ و الآخر مؤلف كتاب ــ اليد القويّة في مصرف الزويّة ــ و ثالثهم الرشيق الذي لا زال لا يعرف الدرهم من الدينار وأخيراً وليس آخراً ذاك الذي سَلّموه وزارة الشخابيط آسف التخطيط لكونه يفضل لبس القميص المخطط وليس لشهادته أو كفاءته ونأسف لمن أهملنا ذكرهم لأنّهم لا يستحقون الذِكْرولله في حكومتنا وبرلماننا وسياسيينا الأشاوس شؤون

  

كريم عبد مطلك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/19



كتابة تعليق لموضوع : كوليرا في زمن الكوليرا iii
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي
صفحة الكاتب :
  عزيز الخزرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظتي اولا.  : عبدالله الجيزاني

 الاردن تسحب سفيرها من ايران

 العثور على ملابس داخلية لامير سعودي في تلعفر  : سامي جواد كاظم

  قراءة في كتاب..(الإبعاد السياسية والاجتماعية لفتوى الجهاد الكفائي) للمؤلفه الكاتب والباحث السياسي عمار ياسر العامري  : محمد ناصر

 الطعم المر لوعود قادة العراق الجوفاء: قضية معسكر أشرف مثالاً  : د . حامد العطية

 يا سليل عائلة القتلة والاجرام  : د . يوسف السعيدي

 الحشد والاتحادية ينفذان عملية تفتيش في وادي محكور وجبل الغرة

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوبين في السليمانية  : وزارة الدفاع العراقية

 أيهما أكثر سعادة، أنا أم قط نائم؟  : هادي جلو مرعي

 مستشفى حماية الاطفال في مدينة الطب تصدر احصائية سنوية بعدد النشاطات الطبية العلمية لعام 2017  : اعلام دائرة مدينة الطب

 قانون وزارة التربية الأخير – قانون ساكن ... 1  : سهل الحمداني

 مستقبل مفوضية الانتخابات والعملية الانتخابية على كف عفريت الحلقة الثانية..  : بدران العلي

  ماذا خسرت الامة حينما ولت امرها من لا يستحق  : صبري الناصري

  هذه هي مدرستي   : نايف عبوش

 الحشد الشعبي يحبط محاولة "داعش" للتسلل الى بغداد عبر جرف النصر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net