صفحة الكاتب : مهدي الصافي

واقفون تحت الشمس..العراق بين محورين واقفون ولسنا واقفية..
مهدي الصافي
يعاني الشعب العراقي منذ تأسيس دولته الحديثة من لهيب حرارة اشعة الشمس,التي تعد بمثابة عقوبة متعمدة له, لحيويته وحبه للحياة, بغية كسر ارادته والتقليل من عزيمته وقوة تفاعله مع عمله ووظيفته ومجتمعه,
ان كانت في الجيش او في الدوائر الحكومية او حتى في برامج تعذيب السجناء السياسيين,
فما ان تقترب من اي دائرة حكومية وتسأل احدهم عن سبب الازدحام او تواجده في ساحة الدائرة ,حتى يجيب المواطن المسكين بعبارته المتوارثة"واقفين من الصباح تحت اشعة الشمس ننتظر رحمة الله",
قيل ان نظام صدام البائد استخدم اسلوب قطع الكهرباء والحصة التموينية كعقوبة تركيع للشعب بعد ان انتفض عليه في احداث 1991,ويقال اليوم ايضا ان حكومة "اصحاب بريمر" تستخدم نفس الاسلوب كي تكسر ارادة الشعب مجددا(وقد فعلوها في توزيع الوظائف الانتخابية-اي التي يتم من خلالها شراء الاصوات والذمم),
والذي انتعشت اماله بعد 2003 عندما اعتقد انه أقترب من تحقيق حلم  الرفاهية المنتعش بجواره في دول الخليج,
ولكن جرت الرياح عكس ذلك تماما,واصبحت رفاهية الطبقة السياسية وصولا الى اصغر مدير عام وموظف فاسد في المحافظات المنكوبة شيئا يفوق التصور,
انهيار اخلاقي وديني واجتماعي وانساني قل نظيره في العالم,فكل هذه السرقات كان غطاءها الظاهر المرجعية الدينية وخيمة الامام الحسين ع,على الرغم من ان المرجعية الدينية الرشيدة وخيمة ثورة الامام الحسين ع براء من هذه الافعال الدنيئة الخسيسة, لكن كما يقول سراق المال العام فرصة لا تتكرر ,وقد تم استغلالها من قبل"فاز باللذات الحرام من كان جسورا",
وهي جسارة من نوع اخر ,لانجد ما نعقب عليه الا بالقول" حسبنا الله ونعم الوكيل",علما ان السياسيين الشيعة هم من فتح باب الفساد لبقية الكتل والمكونات السياسية الفاسدة الاخرى,فهم يمثلون الاغلبية النيابية والحكومية والوظيفية, وبأيديهم معظم المسؤوليات السيادية والامنية والعسكرية,لكنهم ابتدعوا فسادا لم نجد له سابقة من قبل "بيع الوظائف الحكومية...واعتماد الاسواق السوداء للتجارة"
(فالسنة في الاعم الاغلب انخرطوا في مشروع الخليج التدميري ,وهم في الاصل اغنياء منذ العهد الملكي,واما الاكراد ففسادهم محدود بجغرافيتهم, وانجازاتهم على الارض اكبر من انجازات الشيعة في المحافظات الممثلين لها بما فيها العاصمة بغداد, بل على الاقل لم يقدم لا السنة ولا الاكراد رقاب شبابهم للدواعش بهذا الكم الهائل من الضحايا ,كسبايكر).
اصلاحات السيد العبادي ودائرته المقربة منه لم نجد فيها اي اجراء تنفيذي مهم,انما بقيت على هيئتها الاولى تقريبا, بيانات وقرارات واوراق مجردة من قوة التنفيذ او التطبيق(عدا بعض الاجراءات والخطوات البسيطة التي لم يشعر المواطن من خلالها بتغيرات مهمة) ,
فالفساد المالي والاداري لايحارب او يواجه فقط بالغاء الدرجات الخاصة ,والتخلص من حمايات المسؤولين,ولا حتى برفع مناصب نواب رئيس الجمهورية او مجلس الوزراء من المحاصصة المشؤومة,على الرغم من انها خطوات تصب بالاتجاه الاصلاحي الصحيح, حيث تركت وغطت على جحور واوكار الفساد ,وعبرت شطحا على رواتب المساكين عبر مشروع تقليل رواتب موظفي الدولة (القليلة اصلا مقارنة بدول الجوار النفطي),
انما يتم الاصلاح الحقيقي بطريقة ادارة الملف الاقتصادي والمالي والتجاري للدولة العراقية بشكل سليم,واتباع الطرق القانونية والادارة المؤسساتية الرصينة للبنوك الحكومية والاهلية, وتعزيز دور مؤسسات الدولة الرقابية,وتشريع ايضا قوانين خاصة بالفساد المالي والاداري, ومحاسبة الفاسدين تحت بنود قانونية كانت موجودة في الدساتير العراقية السابقة كقانون"من اين لك هذا".
لقد تبخرت الاموال المخصصة للتنمية والاعمار من موازنات الدولة الاتحادية منذ استلام السيادة وحتى يومنا هذا ,مليارات الدولارات اهدرت في القطاعات المختلفة الخدمية والصحية والتعليمية والنفطية والزراعية والصناعية كالكهرباء دون جدوى,
الطرقات غير معبدة بشكل صحيح ,وكذلك سوء ورداءة تنفيذ واداء الشركات لمشاريع شبكات الصرف الصحي والمياه وقطاع الصحة واضحة للشعب(اخر الانجازات الفاشلة والفاسدة ظهور مرض الكوليرا),كل هذه الامور سببها الشروط الامبريالية المفروضة من قبل البنك -وصندوق النقد الدولي والادارة الامريكية,التي تشجع الفساد من اجل السيطرة على مقدرات وقرارات ومصائر الشعوب المسلوبة الارادة,فواحدة من اهدافها الغير معلنة لنشر الديمقراطية في الدول المضطربة او الضعيفة,هو فتح اسواق هذه الدول للشركات الرأسمالية الاجنبية,اضافة الى تشجيع الحكومات العميلة لها برفع يدها عن دعم القطاع العام(لدعم بعض جوانب القطاع الخاص الفاسد كما يروج الجهلة باقتصاديات دول العالم الثالث له,الذي تنعدم فيه شروط الرقابة الحكومية الدستورية على قطاع الاستثمار الخاص),
هذا الاندماج الغير مبرر في الرأسمالية الامبريالية هو الذي يضع العقبة امام الحكومة في التدبر بموازنة الاداء السياسي والاقتصادي والامني بين محور الشرق(روسيا الصين وايران) ,والغرب(امريكا واوربا),
فعندما نذكر حكومة المنطقة الخضراء احيانا بالنجاح الايراني الشامل,امام تراجع كل دول المنطقة (على الرغم من قوة التأثير السلبي للحصار المفروض عليها منذ اكثر من عقدين تقريبا),نعطي مثالا عن الاتحاد والتعاون والصمود المبدئي والاندفاع القومي والديني بين الشعب والحكومة الايرانية في مواجهة الازمات,
كذلك نود ان نشير الى ان الانظمة الرأسمالية الامريكية او الاوربية انظمة محكمة بقوانين وتشريعات واسس ادارية معقدة نحتاج لعقود طويلة كي نستطيع فهمها او تشريعها,وهذا الامر لايمكن تطبيقه في انظمة دول العالم الثالث,التي لايمكن ان يكتب لها النجاح اداريا وامنيا واقتصاديا الا بالنظام الاشتراكي او النظام الاقتصادي المشترك بين القطاعين العام والخاص,
فالفكرة التي روجت لها الحكومة مؤخرا,عبر منح قروض للمواطنين هي احد افكار البنك الدولي التي يربطها بشروط الاقراض,
لن يكتب للكثير منها النجاح!
 لان الاسواق العراقية المحلية تعج بالمشاريع الصغيرة ,والتنافس فيها على اشده (يمكن تصور ان التنافس بين المحال التجارية الصغيرة يصل في معظم الاحيان حد القبول بربح اقل من نصف دولار للبضاعة العالية او المتوسطة السعر ,بينما الاسواق العالمية والاقليمية تفرض ضعف او اكثر من للقيمة الاصلية من الارباح للبضاعة الصغيرة جدا,فكيف يكتب لها النجاح),
بدلا من ان تستغل الدولة عائدات النفط لتعزيز دور القطاع العام الانتاجي ,لامتصاص زخم البطالة المرتفع جدا,تطلب من الخريجين ان يأخذوا قروض ويبتعدوا عن فكرة التعيين,هذه انتكاسات ادارية وتصرف مجحف بحق الخريجين الجدد(علما ان عدد الخريجين في الدول العربية للجامعات والكليات يفوق حتى اعداد خريجي بعض الدول الاوربية, التي يفضل ابناءها الطريق الاقصر للعمل ,بالحصول على اجازات وشهادات التوظيف من معاهدها الكثيرة,بحيث يكون في معظم جامعاتها الطلاب الاجانب اكثر من المحليين)!
هذه الاجراءات التدميرية المنظمة للعراق,ليست بعيدة عن لعبة المحاور التي دخلها البلد مرغما,
لكن هناك فرق كبير بيت التحالف والدخول في محاور الصراعات الاقليمية والدولية,
كما يريد بعض دواعش السياسة ان يصفها,فالدواعش كمنظمات ارهابية صنعتها بعض دول الخليج وتركيا برعاية وسيطرة امريكية مباشرة ,ليس الهدف منها سوريا او العراق (كما ذكرنا ذلك مرارا وتكرارا قبل دخول الدواعش الاراضي العراقية),انما الاهداف والغايات ابعاد الروس عن المضائق القريبة من تركيا(الممر الاستراتيجي الذي يتحسر عليه اوغلوا في كتابه العمق الاستراتيجي موقع تركيا ودورها في الساحة الدولية,الرابطة بين البحر الاسود والقواعد العسكرية في البحر المتوسط في سوريا ,حيث تعد الكماشة الروسية القريبة من اوربا),
فبعد ان احبطت الجمهورية الاسلامية الايرانية مشروع جناح مير حسين موسوي –مهدي كروبي القاضي بأسقاط نظام ولاية الفقيه,اعتبرت البوابة السورية مدخلا لزعزعة امن واستقرار المنطقة,واعادة استنساخ نموذج ارهابي ابشع من القاعدة وحركة طالبان,صناعة مجاهدي القوقاز على غرار تجربة الافغان العرب,
ولهذا فتحت تركيا حدودها للشيشان وبقية المتطرفين من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق(المسلمة),لنقل المعركة الى داخل العمق الروسي,
في الحقيقة ليس هناك صيغة علنية تعد بداية التخندق في مرحلة  لعبة المحاور كالحرب الباردة السابقة,بل هناك اعتداءات وتدخلات سافرة في شؤون الدول الامنة المستقرة لاسباب مختلفة,عبر حروب استنزاف بالوكالة, لكنها عبارة عن هجمة بربرية شرسة تقودها الدول الاستخبارية عبر اذرعها الاقليمية في منطقة الشرق الاوسط,
اي لايمكن اطلاق صفة محور على الدول المتصدية لتحالف قوى محور الشر ,التي دمرت العراق وسوريا واليمن وليبيا,هذه دول تدخلت بطرق لا اخلاقية ومخالفة للقوانين والاعراف الدولية, وعبر عدوان عسكري مباشر من قبلها او عن طريق عملائها ومرتزقتها المنتشرين في كل دول العالم,بحيث لم تتوقف عمليات دعمهم العلني للجماعات الارهابية عسكريا وماديا ولوجستيا,
فالاستعانة بالقدرات الجوية الروسية والاستشارات العسكرية ,وتشكيل مركز امني لجمع المعلومات الامنية والمخابراتية الخاصة بمعركتنا المقدسة ضد الارهاب, لاتعني ان العراق دخل محورا عالميا ضد امريكا وحلفائها,
هذه العلاقات يمكن تسميتها اتفاقات استراتيجية دولية متبادلة,
العراق ليس لديه حاليا الامكانات المادية والعسكرية لكي يدخل كعنصر فاعل في لعبة المحاور,
ولم تكن المسألة عملية مراهقة سياسية كما يطلقها البعض بسذاجة(نتفق مع الروس لكي نحفز الجانب الامريكي),الامور اكثر تعقيدا وابعد من تصورات البعض,
الشعب العراقي دخل معركة شرسة مع الارهاب المدعوم دوليا دون غطاء امني او عسكري او تشريعي محلي او دولي,
الدولة كانت مقيدة ومشلولة امام الارهاب,
لاتملك القوة او الارادة والشجاعة في مواجهة او اعدام الارهابيين ,كان ولازال دواعش السياسية يسرحون ويمرحون في طول البلاد وعرضها بأسم الشراكة والحصانة, دون ان يحاسبهم احد على خيانتهم وعمالتهم للدول المعادية للعراق,
وهذه حالات قل نظيرها في التاريخ السياسي المعاصر,فهي تعد تهديد واضح للامن القومي والوطني.
السيد العبادي على الرغم من اداءه وخطواته الحكومية والادارية الجيدة,واجراءاته الاصلاحية المهمة,الا انه ادخل نفسه والمحيطين به في لعبة عالمية امبريالية اكبر منه,وهو في غنى عنها تماما,لعبة امريكا وقطر والسعودية وتركيا,الذين يصرون على مخطط تقسيم العراق وسوريا,
فالتصريح القطري الاخير بعدم استبعاد التدخل العسكري في سوريا مع حلفاءها(واستمرار العدوان السعودي على اليمن),يعد بمثابة حالة اعلان حرب وتدخل في شؤون الدول الاخرى ذات السيادة,ومؤشر خطر الى ان مشاريعهم الخبيثة ذاهبة ابعد مما تعتقد من ان قائد الضرورة "امينك العام للحزب"كان هو المبادر في معاداة الدول المجاورة!
,استبشرتم خيرا بفتح السفارة القطرية والسعودية في بغداد,ونسيتم انخفاض اسعار النفط,وتركتم الشعب العراقي واقفا تحت الشمس ينتظر الفرج.....

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/22



كتابة تعليق لموضوع : واقفون تحت الشمس..العراق بين محورين واقفون ولسنا واقفية..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء هادي الحطاب
صفحة الكاتب :
  علاء هادي الحطاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سفارة جمهورية العراق في الكويت: الافراج عن اربعة عراقيين احتجزتهم السلطات الكويتية  : وزارة الخارجية

 الى مكتب السيد الشهيد الصدر في الناصرية !!! (قلعة سكر) ليست خارج الخارطة رجاءً  : راسم المرواني

 صوتي يُحبكْ......  : عنان عكروتي

 حرية الرأي والحياة الشخصية والحشريين  : حيدر محمد الوائلي

 الدور التغييري للامام موسى الكاظم (ع)  : اعلام د . وليد الحلي

 المقاتلين الى وفد أهالي حي العامل للدعم اللوجستي : لن نعود الا بعد تحقيق النصر او الشهادة بكرامة

 الدقة في الحديث  : عقيل العبود

 مقتربات الوطن والعائلة في (أحبك بسلطة الدستور) للشاعر عبدالحسين بريسم  : حيدر الحجاج

 مقتل مراسل صحفي في البصرة بعد ساعات على إختطافه  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 قررت قراري  : قاسم محمد الياسري

 العنف الارهابي وتاثيره على الاطفال  : روعة سطاس

 الشباب والرياضة تعد حزمة من البرامج المميزة لانجاح مشروع بغداد عاصمة الشباب العربي ٢٠٢٠  : وزارة الشباب والرياضة

 اولاد رسول الله وأولاد ال...  : علي الخياط

 الكاتب المسيحي ميشال كعدي: السیدة الزهراء عارضت الظلم وانتفضت لحماية سياسة الحق الإلهي

 تقييم عام للحالة الفيلية  : د . محمد تقي جون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net