صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج

ما وراء وراء الحدث
د . يحيى محمد ركاج

ا وراء وراء الحدث د. يحيى محمد ركاج – باحث في السياسة والاقتصاد (سورية) أتت زيارة الرئيس السوري إلى روسيا في الشهر العاشر من العام 2015 لتعلن نقطة تحول جديدة في تاريخ التفاوض الجيوستراتيجي على المنطقة الكونية في قيادة العالم، والتي تشكل سورية الطبيعية أحد أبرز معالمها، وتشكل الجمهورية العربية السورية بوضعها القائم حالياً أحد أبرز أركان السيادة والقوة فيها رغم مرور سنوات على استنزاف المقدرة العسكرية والقوة البشرية السورية. وتزداد أهمية هذه الزيارة أو الانتقال إلى هذه المرحلة المتقدمة من الحرب على الإرهاب الذي تواجهه سورية بعد أن أعلنت روسيا صراحة خطواتها التالية في سورية من خلال تفعيل العمل العسكري المشترك في مواجهة الإرهاب الدولي على أراضيها . وعلى الرغم من بشاعة الحرب التي تشهدها سورية، ومن كونها أصبحت مكان تسويق وتنفيذ الإرهاب الصهيوأمريكي المبتكر والمجرب سابقاً في العراق وأفغانستان والصومال ولبنان والسودان وبورما ودول الربيع المزعوم، وأصبحت أيضاً مكاناً جديداً لتجريب وابتكار أنواعاً جديدة من الإرهاب الموجه ضد مكافحة الإرهاب نفسه، إلا أن حصر أبعاد ودلالات الزيارة التي قام بها الرئيس السوري لموسكو فقط بالتعاون العسكري والمصالح المعلنة لروسيا في إنهاء تفرد القطب الواحد للعالم، أو حتى حصرها في الهدف الذي يسعى إليه كل مواطن سوري في التخلص من الإرهاب الذي يعاني منه ووقف نزيف الدماء على الأرض السورية المباركة، يعتبر قراءة سطحية لحدث جلل أو بركان ثار في مواجهة الحلف المعتدي على سورية من الأعراب وسادتهم في الغرب. حيث أن مضمون ودلالات الزيارة العسكرية منها يشيران ويعلنان الكثير عن مستقبل سورية من النواحي الأخرى جميعها سواء الاقتصادية أم السياسية أم الاجتماعية، ولعل مزامنتها مع إعلان أن سورية بوابة رئيسة في مرور الغاز الروسي لأوروبا يشير إلى مغزى أكثر قوة ودلالة من مناظر الدماء التي تشهدها المنطقة، فالرسالة الأولى رسالة تحد روسية واضحة المعالم إلى القطب الأمريكي المتمارض في منطقتنا. والثانية رسالة استفزاز لذبابات المنطقة كقطر وغيرها. والثالثة رسالة تحجيم وتحذير للوهم العثماني البائد المتورط في الدماء السورية حتى النخاع، واللص الظريف الذي يحاول أن يسرق الأموال الأوروبية بابتزازهم عبر المهاجرين السوريين بعد أن سرق ثروات حلب وأهلها والمنتشي إلى الآن بذكاء واهم حتى الثمالة. والرابعة رسالة عالمية مفادها أن سورية ليست كغيرها من باقي دول العالم في صمودها وقوتها وانتصارها. والخامسة تقول أن روسيا اليوم ليست ما كانت في السابق وأقوى مما كان عليه الاتحاد السوفيتي عندما كان يتباهى بقوته كما يتباهى ذكر الطاووس بجماله. والسادسة أن الرئيس السوري هو من يحدد مفاتيح اللعب في المنطقة إلى الآن . والسابعة أن خيارات المواجهات القادمة قد تم عمل كافة السيناريوهات الممكنة لها والحليفين الروسي والسوري ومن خلفهما البريكس وشنغهاي مستعدين لهذه السيناريوهات جيداً. والثامنة أن إعادة اعمار سورية قد تم تحديد معالمه ومحدداته ومصادر تمويله الأولية، ولا نبالغ إذا قلنا توقيت نقطة الانطلاق الشامل به. والتاسعة أن الدول التي جاهرت بعدائها لسورية وانخرطت في تدميرها وخاصة دول الجوار فإن عليها الآن أن تعيد حساباتها أمام القوة السورية الجديد في المنطقة والعالم بعد هذه الحرب القذرة. والعاشرة رسالة ثنائية الاتجاه إلى الشعوب الأوروبية الراضية بسياسة حكامها الاستعمارية ترسلها روسيا إليهم عبر روسيا محملة بسياسة العصا والجزرة على أبواب الشتاء. والحادية عشرة حزمة كبيرة جداً من الرموز والدلالات والشيفرات التي يحتوي كل منها على رسالة منفردة ومستقلة بذاتها تكاد تشكل من الخطورة ما يفوق حرباً عالمية جديدة تخفي ما وراء وراء الحدث، خاصة ما يتعلق منها بالتعامل مع اللاجئين السورين والقضية الفلسطينية والوضع اللبناني ومنطقة لواء اسكندرون السليبة. فهل يفهم القاصي والداني هذه الرسائل، أم أن الدبلجة الصهيوأمريكية لهذا الكلام لا يزال يمر دون توقيع الشعوب المتضررة من الدماء، أم أن الإرهاب الفكري الذي صنعته أمريكا وحلفاؤها بالمنطقة قد أصاب شعوب هذه المنطقة بالبلاهة الفكرية والجهل السياسي. أم أن الرسالة البارزة التي كنا نعلنها دائماً هو أن سورية قوية بصمود شعبها وبسالة جيشها وحكمة قيادتها وقراراتها أفعال لا أقوال، لم يكن يفهمها العالم وقادته الأتباع لذيل الصهيوأمريكية العالمية الجديدة، حتى اضطر الكبار بإظهارها للعلن في هذه الزيارة. في الختام كنا ولا زلنا نفتخر بأننا ننتمي إلى الجمهورية العربية السورية، عشتم وعاشت سورية

  

د . يحيى محمد ركاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/22



كتابة تعليق لموضوع : ما وراء وراء الحدث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي محمود الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الديموقراطي الكوردستاني بين الحزب والمؤسسة القومية  : كفاح محمود كريم

 تحديات المرحلة الانتقالية في السودان  : د . اسعد كاظم شبيب

 المالكي مسئول وعليه احترام اللجان التحقيقية  : مهدي المولى

 الموسوي: المفوضية وجهت مكاتبها بأستدعاء موظفي مراكز التسجيل المعلقة عقودهم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صانعو الارهاب يجتمعون في جدة وباريس لمكافحة الارهاب!! بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الاصفي

  بدعوى من نائب محافظ ميسان أقيمة ورشة عمل لمناقشة مشروع تعديل القوانين المقترحة لمجالس المحافظات  : اعلام نائب محافظ ميسان

 سفينة واحدة  : صالح المحنه

 الانتخابات  العراقية : لكلِّ نطـاحٍ لهُ ناطحهْ  : كريم مرزة الاسدي

 ديالى : تدمير اوكار وتفكيك عدد من العبوات في ناحية ابي صيدا  : وزارة الداخلية العراقية

 تسويغات وتعزيزات وتُحسَبُ تحليلات؟!!  : د . صادق السامرائي

 عباس بن فرناس لن يطير من الناصرية  : حسين باجي الغزي

 مفوضية الانتخابات تهنئ الشعب العراقي بتحرير قضاء الفلوجة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 النار  : ميمي أحمد قدري

 حقيقة موقف المرجعية في النجف الأشرف من الأحداث (٦)  : مرتضى شرف الدين

 كسر القيود  : احمد الابراهيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net