السيد احمد الصافي يدعو لثورة إدارية في المؤسسات الحكومية وينتقد الروتين

تطرق ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد احمد الصافي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف في 14 رجب الأصب 1432هـ الموافق 17-6-2011م إلى إن بناء البلدان عموما يحتاج إلى مجموعة مقومات، وهذه المقومات قد تكون حاضرة وفي بعضها قد تحتاج إلى جهد واستنفار يبذل من اجل توفيرها خدمة للبلد ومدعاة للنهوض به.

وفي هذا الإطار تحدث عن عنوان الوزارة وكيف يجب أن يكون عملها بغض النظر عن الاختلافات الكبيرة في عمل كل وزارة عن مثيلاتها، وأردف إن هناك جهود تبذل وهي تختلف من مكان إلى آخر، ولكن في بعض الحالات هناك وقت ضائع يُقضى دون أن نشعر بتقدم ملموس على الأرض، وهذا الوقت الضائع قد لا يكون عن سوء نية وإنما قد يكون عن عدم فهم لطبيعة العمل.

وأوضح سماحته إن الذي دعاني لان أذكر هذا المطلب هو كثرة الالتقاء بالجهات الإدارية ومن مفاصل وزارية متباينة، والقول لسماحة السيد إن ملخص ما أفادوه إن هناك طاقات إدارية كبيرة ليس لها علاقة بالجهات السياسية، هذه الطاقات تعمل ليل نهار وتبذل جهداً كبيراً من اجل التطوير، لكن المشكلة لا يُستأنس برأيها بل قد لا تعلم الجهة المسؤولة عن وجود هكذا كفاءات... أما لان حصولها على المعلومة تأتي متأخرة أو لان الاعتماد على بعض الجهات التي لا تحب أن تُظهر وجود كفاءات في الوزارة، وعلى الأخ المسؤول أن يستعين ويشجع هذه الطاقات على الإبداع وهو أن يجتمع بهم ويعطيهم الفرصة أن يتكلموا ويطوروا واقعهم، والإنسان إذا أعطي فرصة وشُجِع فإنه سيُبدع في مجال عمله.

وعقب سماحة السيد الصافي إنني هنا لا أتحدث عن الوزارات المستحدثة وإنما أتحدث عن الوزارات التي لها استراتيجية في بناء البلاد، فكل الوزارات فيها طاقات مهنية وإدارية ممتازة، وهذا شيء لابد أن نبينه ولا نغفله عن متبنياتنا، والجهة المسؤولة عليها أن تستقبل وتفتح الباب وان تجتمع دوريا للمراقبة والتطوير، وهذا سيؤدي إلى اختزال عمل الوزارات كثيراً لاسيما إذا استعنا بالطاقات الجيدة.

وفي سياق آخر من خطبته أشار سماحته إلى إحصائية عالمية تؤكد إنه ما زال العراق من البلدان الكثيرة في استهلاك الورق مع تطور وسائل التقنيات، فالاستهلاك يكمن في الكتب الرسمية والأضابير التي تعد والملفات لكل حالة، ولعل البلد تعوّد على هذا الأمر، وأضاف إنه قفزت من هذه مشكلة وهو تكدس ما يتعارف بالبريد أمام الشخص المسؤول، خصوصا إذا سافر خارج العراق والمشكلة التي نشأت من ذلك هي حصر تلك المعاملات بشخص واحد تتعطل الأمور بغيابه، وفي الوقت نفسه تجعل هذا الشخص قاصرا عن التفكير للمستقبل لانشغاله بهذه المسائل التي قد تكون مسائل جزئية.

وطالب بأن تُعطى صلاحيات للشخصيات الأدنى لأنها ستوفر الوقت والجهد وستمكن للوزير أن يتجول لمشاريعه بشكل هادئ وله مساحة من التفكير الواسع وسيستدعي بعض كوادر وزارته في مقر الوزارة أو المحافظات للاستئناس بآرائهم وسوف تكون عنده فسحة من التفكير، والحال إن معاملاتنا معطلة وعندما تسأل عنها يأتيك الجواب إنها في البريد! متى تأتي من البريد؟! وخلص في قوله إننا نحتاج إلى جهد خاص وطريقة لننشط عمل وزاراتنا خدمة للبلد، فإنه يحتاج إلى نهضة إدارية وفكرية، وهناك جهود ولكن لابد أن نبحث عن العلّة الحقيقية وراء التأخير.

وعن طبيعة عمل مجلس النواب في التعاضد وإذكاء الروح الوطنية بين أفراده قال سماحته إن كل محافظة لها مجموعة من ممثليها، وعندما نسمع جلسات مجلس النواب والمتحدث عن محافظة ميسان مثلا ًتجده يتكلم فقط عن محافظة ميسان والانبار يتكلم فقط عن محافظتة والبصرة وكربلاء كذلك وهكذا فإن الحالة ربما تكون حرصا منهم على محافظتهم، وقال إن هذا المقدار بنفسه جيد لكن له صورتان:

الأولى: المحافظة تنتخب ممثليها وإنهم يدافعون عنها وعن احتياجاتها ويكون صوتها في مجلس النواب هذا كله جيد.

الثانية: تكاتف الإخوة ويكونون صوتاً واحداً لكل محافظة ما الضير في ذلك؟!

واستطرد إن حق المحافظة سيأتي أسرع لو تكاتف معك النائب الآخر من غير محافظة، نعم نضم صوتنا إلى صوت هذا النائب من هذه المحافظة ونرى إن هذه المحافظة تحتاج إلى المطلب الفلاني وأنت كذلك تضم صوتك إلى تلك المحافظة، وهكذا تحول الهم الجمعي في حل المشاكل وليس الهم المناطقي.

وأردف إن العراق لا يتحمل انقسامات، وطرح القضية المناطقية صحية لو كان العراق في وضع هادئ وطبيعي والثقة متبادلة بين الفرقاء والوضع يمشي بطريقة جيدة جداً والكل تسعى للخدمة والإعلام هادئ وغير مثير، لكن الوضع الآن علينا أن نقرّب اللحمة فيه حتى وان يتصنع النائب ذلك، وهذا سيصب في خدمة البلد.
وانتقد سماحته التجمع المناطقي ووصفه بأنه غير مشجع ويدق إسفين العزلة بين الكتل، ونقل كلمة سمعها من المرجعية الدينية العليا قديماً أي قبل خمس سنوات عندما كان الكلام موجّه إلى بعض نواب الجنوب: إذا كانت هناك حالة موجودة في محافظة الرمادي وهذه الحالة تؤذي الرمادي ولا تؤذيكم مع ذلك لا تقبلوا بها ارفضوها لأنها تؤذي الرمادي.

وفي الختام قال إن الحالة المثلى تكمن إن النائب من المحافظة الفلانية يأتي إلى محافظة أخرى يتفقدها ويسأل عن أحوالها ومعه نواب تلك المحافظة ويخرج بانطباع جيد وما تريده المحافظة يكون هو أيضا صوتهم في المجلس، والمحافظة الثانية كذلك، وبالنتيجة ستتسرع عملية الانجاز عندما يكون هذا العدد الكبير مع هذه الحالة، فإنها حالة وطنية ودينية وعرفية وخدمة للبلد.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/20



كتابة تعليق لموضوع : السيد احمد الصافي يدعو لثورة إدارية في المؤسسات الحكومية وينتقد الروتين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين حسن التلسيني
صفحة الكاتب :
  حسين حسن التلسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات العراقية تصل إلى مشارف مدينة عنه

 أزمات متلاحقة  : جبار التميمي

 مبادرة حل الازمة السياسية في يد السيد المالكي  : جمعة عبد الله

  المتسللون الفلسطينيون إلى قطاع غزة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 بعد نتائج الاستفتاء.. "الإخوان المسلمين" تهنئ أردوغان: درس بليغ في الديمقراطية

 هل سيعلن العراق افلاسه ؟.  : حميد الموسوي

 كولشان كمال تشارك في مؤتمر منظمات المجتمع المدني لدعم المرأة العراقية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سكاكين الخاصرة الامريكية: تركيا إنموذج  : عباس الكتبي

 الاسلام وحرية الرأي والعقيدة  : مهدي المولى

 مجلس الوزراء يعقد جلسته ويصدر عدد من القرارات منها موضوع اعادة فتح الانترنت

 كلمة الشيخ العطية بمناسبة اعلان النصر النهائي على داعش

 مساحيق وأدوات تنظيف....سياسة  : د . يوسف السعيدي

 برشلونة يسقط أمام ريال بيتيس في “الليغا”

 قيادة عمليات الجزيرة تدك أوكار الإرهاب في صحراء غربي الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 الحشد الشعبي, ذكراكم زيارة مقدسة ..!  : علي سالم الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net