صفحة الكاتب : اسد الله الضيغمي

الأستاذ الدكتور جمال الدباغ كما عرفته ..مع التحية
اسد الله الضيغمي

 بعد نشري لمقالي السابق أرسل لي احد الأصدقاء الأعزاء بعض الإضافات والاستدراكات على مقالي السابق طلب مني ان أقوم بنشرها باسمي نيابة عنه من وقائع عاشها بنفسه مع الأستاذ الدكتور جمال الدباغ مع بعض التعليقات البسيطة مني على هذه الوقائع ادرجها كما هي :-

•       فوجئ طلبة ومنتسبو الكلية التقنية الإدارية بأن عميدهم الجديد أ. د. جمال قد حضر إلى الكلية في أول يوم له كعميد وهو يقود بنفسه سيارته الخاصة (هونداي النترا 2008) وليس معه أحد وبقي كذلك حتى تركه المنصب ليكون رئيساً للهيئة، وعلموا بعد ذلك أنه اشتراها ليلة مباشرته كعميد ليبتعد عن مظاهر المنصب المقيتة ولا يستخدم سيارات الدولة لأغراضه الشخصية ولا يركب ضمن موكب أبداً، ولا نفاجأ بأن هذه السيارة لا زالت إلى الآن سيارته الشخصية التي يستقلها  ولم يستبدلها بأخرى حتى بعد أن صار رئيساً للهيئة ثم تقاعده وتكليفه بمهام الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة. 
 
•        ومن الطرائف أن (الدباغ) أخبر المعهد التقني في الصويرة بقدومه إليه لتفقد الامتحانات فأرسلوا مسؤول الأمن في المعهد إلى السيطرة لتسهيل الدخول، وحيث أن (الدباغ) كان يركب سيارة واحدة فقد مرّ من السيطرة ولم يلحظه أحد، وأثناء تجواله بالمعهد اتصل مسؤول الأمن بالعميد وقال إن رئيس الهيئة لم يحضر لحد الآن لأن موكبه لم يمر من السيطرة   فأجابه العميد لقد وصل لقد وصل رئيس الهيئة وسينهي زيارته وشيكاً ، ومن المؤسف أن يُقال بعد ذلك أنه أهان المنصب لأنه لم يركب ولا مرة ضمن موكبه الرسمي المكوّن من سيارة مصفحة وثمان سيارات باجيرو كان قد وزّعها إلى مؤسسات هيئة التعليم التقني حسب الحاجة ، حينما باشر عمله رئيساً للهيئة.
 
•       صادف مباشرته كعميد أول يوم بعد عيد الفطر المبارك، فقام بالتجوال في الكلية لتهنئة العاملين بالعيد ولم يقبل أن يأتوا إلى مكتبه للتهنئة لأن الجميع سيترك عمله في حين أن العميد هو شخص واحد يمكن أن يترك عمله من أجل ذلك ، فضلاً عن شعور القادم من الموظفين المهنئين بأنه أدنى وعليه أن يقدّم فروض الولاء والطاعة ، وسيعطي رسالة سلبية للموظفين بأن المسؤول من النوع الذي يتقبل تملق المتملقين وممن يصطنع الحواشي والتابعين. وقد تكرر الأمر ذاته حينما أصبح رئيساً للهيئة فلم يقبل أن يأتي  العمداء وأكثرهم من خارج بغداد وتقديم التهنئة  لا بل كان يكتفي منهم بالاتصال الهاتفي .
 
•       لم يؤثر عنه أن قام بأي تغيير في أثاث المكتب المخصص له سواءً عندما كان عميداً للكلية التقنية الادارية  أو حينما تسلم منصب رئاسة هيئة التعليم التقني أو حينما أصبح أمينا عاماً للعتبة الكاظمية  ولم يشترِ أي شئ جديد، كما اعتاد العديد من المسؤولين حيث يكون إعادة النظر بأثاث المكتب وشراء الجديد من أولى الأولويات بغض النظر ضارباً اصدق الأمثلة وأروعها  في والزهد الأمانة  والتقشف والحفاظ على المال العام من الإسراف والتبذير والتلف من غير ضرورة على الرغم من ان التعليمات تجيز له لذلك والتخصيصات المالية تمسح له بذلك لكنه طوى عن كل ذلك كشحاً .
 
•       حينما كان رئيساً للهيئة أوفد إلى ألمانيا وكانت مخصصات السكن له (525) دولاراً عن كل ليلة، وقد بقي أربع ليالٍ وكان استحقاقه (2100) دولاراً عن الليالي الأربع، وكان من المستغرب لدى موظفي الحسابات أن قائمة الفندق التي قدّمها رئيس الهيئة إليهم لم تتجاوز (400) دولاراً عن سفرته هذه ، فانظر عزيزي القارئ الكريم وتصور عن عظمة هذا الرجل الذي تخصص له ميزانية الدولة مبلغاً يتناسب مع وضعه الاعتباري كرئيس هيئة فتأبى نفسه الأبية والكريمة ان يبذر الأموال العامة وينفقها باذخاً ، لأبل كان كله شعوراً بالمسؤولية العظيمة والأمانة الكبيرة التي اؤتمن بها فكان حقاً وصدقاً أبا أمين كما يكنى .
 
•       لم يكن ينفذ ما يرده من الوزارة إذا خالف ذلك القوانين والتعليمات من حيث قبول طالب أو تعيين موظف أو غير ذلك وهو إدارياً غير ملزم لأنها أوامر الأعلى التي ينبغي تنفيذها، ومع ذلك لم يفعل، وتوجد شواهد كثيرة منها أن أحد أصحاب العقود قد حصل على أمر من الوزارة بتحويله إلى الملاك الدائم، وحيث أن الأسبقية لمن هو أقدم فقد كتب (الدباغ) إلى الوزارة بعد أن دقّق الحالة بتعذر تنفيذ الأمر لأن هناك احد عشر شخصاً من أصحاب العقود لهم حق أسبق بالدرجة الوظيفية ممن صدر الأمر بتحويله، وجاءته نائبة في البرلمان ومعها أمر من الوزارة بتعيين ابنتها في الهيئة (خريجة كلية صيدلة دور ثاني بمعدل 54) وقالت للدباغ أنها تتوقع صدور أمر التعيين بخمسة دقائق لأن معها أمر من الوزارة، فامتنع (الدباغ) عن إصدار الأمر لأن تعيين ذوي المهن الطبية من صلاحية وزارة الصحة وليس التعليم العالي ، فكان ابعد ما يكون عن التأثر بالمحسوبية أو الوساطة فكان عادلا ويعامل الجميع من منطلق المساواة ولا يميز بين فرد وأخر لقربه منه أو بعده عنه  .
 
•       دُعي ذات مرة إلى الاشتراك بلجنة مناقشة في جامعة خارج محافظة بغداد فوصل إلى المحافظة المقصودة قبل ليلة ، واتصل به المشرف على الأطروحة محل المناقشة  لترتيب إقامته في فندق ومستلزمات مبيته في المحافظة المقصودة ،  فأجابه (الدباغ) بأنه رتّب ذلك وسيأتي غداً إلى الجامعة في الموعد والمكان المحددين وعلى المشرف والطالب ان لا يشغلوا بالهم بهذه التفاصيل ، كل هذا حرصاً منه على المحافظة على هيبة أجواء المناقشة وإنها مناقشة علمية بحتة بعيدة عن أجواء التأثير في أسلوب المناقشة وطبيعة الأسئلة والإشكالات التي ستطرح على تفاصيل الأطروحة   . وفي اليوم الثاني وبعد انتهاء المناقشة دُعي إلى الوليمة المتعارف عليها فأجاب أنه أتى لأداء مهمة محددة وقد انتهت، ثم غادر ولم يحضر الوليمة. وكان حينما يشترك في لجنة مناقشة لا يقبل أية هدية بل كان يُطالب بقرص التسجيل فقط لغرض التوثيق.
 
•       حينما انعقد مؤتمر العمداء في ديوان الهيئة كانت وجبة الغداء موحدة للجميع من رئيس الهيئة إلى العمداء ومن معهم فضلا عن موظفي الديوان المشاركين بالمؤتمر مما أثار حفيظة البعض الذي كان يريد التمييز والتفاوت في نوع الأطعمة وتفاصيلها .
 
•        حدث ذات مرة عندما كان رئيساً للهيئة و بعد أن تفقد معهداً في إحدى المحافظات أنهم أصروا على دعوته إلى الغداء فاصطحبهم إلى المطعم ودفع هو قائمة الحساب بالكامل ولم يسمح لأحد منهم  بدفع أي مبلغ .
 
•       كان يتفقد الامتحانات في الكليات والمعاهد، ويتابع بنفسه الإجراءات، ويتفحص الكثير من قوائم الدرجات ويناقش المعنيين عن مدى موضوعيتها وخاصة درجات النشاط اليومي ودرجات المختبرات ونسب النجاح، وكانت تلك الزيارات مهنية بالكامل، وقد علّق أحد العمداء قائلاً: إن رئيس الهيئة يدخل في تفاصيل لم يسبق لي أن دخلت فيها.
وأخيرا أقول فليتمعن القارئ الكريم في الحال الذي وصلنا له ويقارن بين السلوك المهني والرائع الذي اختطه لنا  استأذنا وقدوتنا العظيم (أ.د. جمال الدباغ) وسيرة وسلوك ما عليه البعض من المسؤولين . 
قال الجواهري:
سُبَّ من جرَّ هذه الأوضاعا قبل أن تبكيَ النُّبوغَ المُضاعا 
هاتمّاً وأن تروحوا ضَياعا سبّ من شاء أن تموت وأمثالُك 
حيث أهلُ البلاد تقضي جياعا سبَّ من شاء أن تعيشَ فلولٌ

  

اسد الله الضيغمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/29



كتابة تعليق لموضوع : الأستاذ الدكتور جمال الدباغ كما عرفته ..مع التحية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخياط
صفحة الكاتب :
  علي الخياط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش تتكبد أكبر خسائرها هذا العام في ديالى

 النائب خالد الاسدي :لا توجد أي تأثيرات على عملية إختيار أعضاء المفوضية الجدد  : اعلام النائب خالد الاسدي

 يوم العمال العالمي ثورة بوجه الرأسمالية  : حسام عبد الحسين

 برلمانيون منفلتون  : حميد الموسوي

 رئيس الإدارة الانتخابية يعلن نسب توزيع بطاقة الناخب الإلكترونية في ثماني محافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  الشاعر فايق الگاطع حسن في ضيافة منتدى السلام  : لطيف عبد سالم

 هيئة الآثار تستلم 19 قطعة أثرية من مفتشية آثار النجف  : اعلام وزارة الثقافة

 برهم صالح يُطيح بكذبة دعم السيد محمد رضا السيستانيّ لعادل عبد المهديّ  : مصطفى محمد الاسدي

 الحشد الشعبي جدار لمواجهة مشروع سقوط الدولة  : صادق غانم الاسدي

 الموازنة العامة في ضوء المورد النفطي وعجز البناء التحتي والخدمات العامة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 بين روضتين من عطر الله  : عبد الحسين بريسم

 السيدة سكينة والتأريخ 2  : غائب عويز الهاشمي

 مقداد الشريفي : مفوضية الانتخابات تضاعف عدد مراكز تحديث سجل الناخبين للنازحين من اثنين الى ثمانية مراكز في اربيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الجيش السوري الالكتروني يكبد اميركا 136 مليار دولار  : قناة العالم الاخبارية

 إنطلاق مسيرة الزحف المليوني من الفاو لكربلاء تحت شعار "من البحر إلى النحر"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net