صفحة الكاتب : علي الزاغيني

رواتب الموظفين وبوادر الاصلاح
علي الزاغيني
اذا كان   لابد من العدالة في سلم الرواتب  يجب ان يكون التخفيض من أعلى الهرم  لا القاعدة . 
لم تكن الإصلاحات التي طالب بها الشعب  بالمستوى المطلوب  ولم تظهر حقيقة  ملموسة حتى تكون نتيجة تلك الإصلاحات التلاعب او المساس برواتب موظفي الدولة وهذا بحد ذاته حرب ضد المواطن وهذا خلاف مطالب المتظاهرين والإصلاحات الجذرية التي طالبت بها المرجعية الدينية  .
عندما تم تعديل سلم رواتب الموظفين سنة 2008 لم يكن يتوقع الموظفين انه سيأتي يوما ما ويتم التلاعب برواتبهم او تخفيضها او قطع مخصصاتهم مهما كان مقدار  تلك المخصصات , و بكل تأكيد هذا التعديل او التخفيض برواتبهم سوف  يكون له رد فعل سلبي نتيجة هذا التخفيض المفترض بعد ان تم التخطيط  بصرف الراتب الشهري وحسب المتطلبات للعائلة  سواء كانت نفقات معيشة او اجور دراسية او اجور سكن  ولا يمكن  ان نغفل عن الامور الاخرى التي قد تكون اساسية عند البعض وهي السلف المالية  التي تم استلافها من المصارف الحكومية او الاهلية وهذه بحاجة الى  استرداد شهري قد  تؤثر سلبا اذا ما استمر الدفع بلا تخفيض وهذا ما لم يكن في حساباتهم المتوقعة وغيرها من الالتزامات المالية الأخرى .
لعل من الأسباب التي قد تؤدي الى تخفيض سلم الرواتب  او تخفيض المخصصات المهنية  الأخرى هو التقشف الحاصل نتيجة انخفاض اسعار النفط عالميا  وهذا الانخفاض اثر بشكل واضح على ميزانية العراق  وهذا ما غفل او  تغافل عنه أصحاب القرار نتيجة الاهمال الكبير والمباشر  بموارد  اخرى لعلها اكثر ايرادا من النفط  و لاسيما السياحة والسياحة  الدينية بالخصوص  لما تشكل من ثروة وطنية  ولا يمكن ان تتوقف مهما كانت الاسباب وتجذب السياح من كل بلدان العالم وهذا بكل تاكيد له دور كبير في تنمية الميزانية , اضافة  الى الزراعة  والصناعة والتي تواجه اهمال متعمد والتي من الممكن ان تمنحنا مبالغ طائلة  وتوفر للميزانية مبالغ كبيرة , لذا على الحكومة والبرلمان العراقي ان يقدم الحلول المناسبة للتخلص من الضائقة المالية التي تؤثر بشكل مباشر على المواطن قبل ان يقدموا  على استقطاع رواتبهم وتأخيرها  والتفكير ببدائل تجعلنا نتجاوز هذه الازمة بدون ان تمس المواطن ورواتبه .
من حق المواطن ان يتظاهر  للمطالبة  بحقوقه وهذا ما كفله له الدستور لهم لهذا نجد  العديد من الوزارات خرج موظفيها للمطالبة بإلغاء سلم الرواتب الجديد وتتكرر هذه المظاهرات يوميا  ولا سيما في الجامعات العراقية  بسبب الظلم  والغبن الذي  مسهم نتيجة انخفاض رواتبهم وخصوصا الاساتذة من التدريسين من حملة شهادة الدكتوراه والماجستير وغيرهم  وهذا بكل تاكيد غير منصف بحقهم وبحق جميع الموظفين في جميع الوزارات العراقية , يجب ان  يكون هناك حلا مباشرا وجذريا ودون تاخير حتى  لا يتطور الامر الى اعتصام  وهذا الاعتصام سوف يكون له تاثير على سير العمل في كافة الوزارات  ويسبب تاخير واضح على اكمال المنهج الدراسي اذا ما طال تخفيض الرواتب الكوادر التعليمة في المدارس الابتدائية والثانوية  .
اذا كنا نبحث عن الحل الامثل يجب ان نعمل على تقليص النفقات الغير ضرورية وتخفيض رواتب الوزراء واعضاء البرلمان وكافة الدرجات الخاصة الى الحد الذي يكون موازيا لرواتب الموظفين حتى لا يكون فارق طبقي بينهم وبالتالي يشعر المواطن بالعدالة وبالإصلاحات التي طالب بها المتظاهرين , وهنا لابد من الاشارة الى موضوع مهم يجب على الحكومة تفعيل دور الاسواق المركزية من اجل مساعدة المواطن على التبضع وهذا بكل تأكيد سيوفر فرص عمل اخرى ويساهم في التشجيع على الاقبال على الصناعة الوطنية من خلال طرحها في هذه الاسواق لتكون منافسة للاسواق الاخرى(mall ) وهذا يساعد الموظفين والمتقاعدين وسواهم من التبضع باسعار مناسبة . 
علينا ان نفكر بالحل المناسب قبل ان نتخذ خطوات غير ضرورية ومن شانها خلق فوضى  ليست مبررة وان نترك كل ما يضر بمصلحة المواطن  قبل ان يكون تاثيرها سلبي ولا يمكن السيطرة عليها ويتخذها البعض وسيلة للحصول على مكاسب سياسية على حساب  الفقراء . 

 

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/29



كتابة تعليق لموضوع : رواتب الموظفين وبوادر الاصلاح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المياحي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشاعر الناجح والسياسي الفاشل ..علي الشلاه ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 ديالى : قسم مكافحة المتفجرات يفكك عبوتين ناسفتين في ناحية مندلي  : وزارة الداخلية العراقية

 على الحكومه ان تؤشر وتفرز  : عبد الكاظم محمود

 صدى الروضتين العدد ( 310 )  : صدى الروضتين

 مرقد السيدة زينب بنت أمير المؤمنين(ع)*[ تحقيق تاريخي]  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 أخبار عاجلة

 البحرين: الحكم بسجن وتغريم 57 مواطنا شيعيا

 هندسة مدينة الطب تنجز صيانة منظومة التبريد المركزي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 صرفيات زيباري الاعلى في تاريخ الدولة العراقية !!  : زهير الفتلاوي

  اليهود لا يعرفون أين نزلت توراتهم ؟  : مصطفى الهادي

 العبادي: السيد السيستاني صمام أمان الشعب والدافع باتجاه الإصلاح ومکافحة الفساد

 ذكرى شهادة الامام محمد الجواد (عليه السلام)  : مجاهد منعثر منشد

 العراق: أعمال العنف في مارس هي الأكثر دموية قبيل الانتخابات

 انطلاق الخطة الأمنية الخاصة بتأمين الانتخابات

 مؤتمر رابطة الخطباء في مركز الولاء في مدينة يوتوبوري جنوب - مدينة يتبوري  : محمد الكوفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net