صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

2 -ابن زيدون وولّادته،عروة بن أذينة والشريف الرضي والسيد جعفر الحلي استطراداً الحلقة الثانية
كريم مرزة الاسدي
نريد لأمتنا أن تتلمس معاني الجمال والحب والذوق والإنسانية من أرق الناس وأعذبهم ، لا الكراهية والبغضاء والعداء من أجلافهم وجهلائهم  !!  
كريم مرزة الأسدي  
غزل  فقيه المدينة عروة بن اذينة (ت 130 هـ ) الذي قل نظيره في شعرنا العربي :
 إن التي زعمت فؤادك ملـّـها  ***خُلقت هواك كما خُلقت هوى لها
فبك الذي زعمتْ بها وكلاكما ******أبدى لصاحبه الصبابة  كلّـها
ويبيتُ بين جوانحي حبٌ لها ********لو كان تحتُ فراشها لاقلـّـها
لمّـا عرضتُ -مسلماً- لي حاجةٌ ***اخشى صعوبتها .. وارجو ذُلـّها
منعت تحيتها فقلت لصاحبي : ******** ماكان اكثرها لنا.. وأقلّـها
فدنا، وقال: لعلها معذورةٌ  ***** في بعض رقبتها.. فقلت : لعلّـــها 
 
السيد جعفر الحلي نسيبه والصهباء ، وكوكبة من الشعراء .. ما لكم كيف تحكمون !!
 
قبل أن أنتقل بك إلى  السيدين الحلي (و قامة رشأه المهفهف التي تميل لموضع التقبيل )، ِ و الحبوبي ( وكأسه ، ووا وجدي عليه) ، والجواهري (وعريانته ، وجربينه بضنك مكانه ) ، ومن قبل قدّمت لك : (امرؤ القيس وفاطمته ، وكعب وبردته ، والمتنبي بين خولته وأعرابياته )  ، كمقدمات للعاشقين الأندلسيين الخالدين ( ابن زيدون وولّادته ) حتى أكشف النقاب عن وجه النفاق والارتزاق ، والتزلف على أبواب المعالي ، والتدين الكاذب المرائي ، والشهادات العلمية البربرية الجاهلة الحاقدة اللاهثة للوصول إلى كرسي مكسر ، ولقمة  رخيصة ككروشهم العفنة من قبل ومن بعد !! من قال التغزل بالجنس الآخر حرام ، وخفة ، واستهتار ، وعدم تعفف ؟ سامحكم الله ، وهذه سنته في خلقه ، وتحسس لجمال صنعته ، وإكمال رسالته ، أعوذ بالله من أجلاف الناس ، ومتصنعي التعفف الذين أوصلوا الأمة إلى استرخاص الذات الإنسانية  حتى قطع الرؤوس والاغتصاب  ، لأيم الله لأرميكم بحجارة من سجيل ، وأجعلكم كعصف مأكول !! 
    إذن عليك ان تتقبل بامتنان هذا المقلب الجعفري،  إذ يدور بك أنّى يشاء، ويجعلك منبهراّ لتحليلاته وصحونه الطائرة، كيف لا ؟! وقلبه يطير مخترقاً الأجواء، وجسمه ينفذ من شقوق الأبواب، وما أحسبه نظم الأبيات الثلاثة ،  إلا لكي يوصلك إلى البيت الثاني، وهو بيت القصيد:
إني شكرت نحول جسمي بالمها ** إذ صرت لم أمنع بكل حجاب
إن أغلقت باباً فقلبي طائرٌ *** والجسم ينفذ مــــن شقوق الباب
فأنا بعكس ذوي الهوى! اذ دأبهم ** ذم النحول،وشكره من دابي
وأنا أميل إلى أن نحوله كنحول المتنبي في صغره:
كفى بجسمي نحولاً أنني رجلُ ***** لولا مخاطبتي إياك لم ترنى
وليس كما ذهب الساخر المضحك بشار بن برد, إذ يزعم بأنه نحيل ويزعم الدكتور طه حسين بأنه كاذب في قوله:
إن في بردي جسماً ناحلاً **** لو توكأتَ عليه لانهدمْ
ثم لا اخالك لا تنتشي بصهباء السيد الذائب عسجدها بلجينها ، وحمرة الخدود التي انعكست على الراح ، أو تشربت به ، وبهذا العشق الممزوج بالخوف،والعيون الحائرة بين حبيبها ورقبائها. 
ثم ماذا ؟! 
الشبيبة تناديه ، وثوبها قد سلب،  فكيف السلوان؟! 
هل ثوب اللهو المسلوب، أتراه كناية عن العمر المهدور أم عذراً يتستر به لكرع كاسات السرور؟ّ! 
لا تبالي هلمّ معه لنشرب الصهباء ، ونستغفر الله ونحمده بالصلاة على محمد وآله الكرام .. مادام الكأس خيال ، والكلام من السحر الحلال .. وأخيراً ينتصر شاعرنا لإرادة الحياة ، فما الليث إلا بشبله،  وما الأسد إلا بضرغامه.. والدنيا تواصل مسيرتها.. اقرأ معي:
أهل ترى لؤلؤاً في الكأس أم حببا * وغلمة تجتليها أم قطيع ظبا
وذاك جام به الصهباء ذائبةٌ **** أم فضة قذ أذابوا وسطها ذهبا
ياما آحيلاه ملعاباً يطوف بها *** يجد فينا رسيس الشوق إن لعبا
سيان لون حمياهُ ووجنتهُ **** ** فصبّـهُ ليـــس يدري كلما شربا
أراحهُ حمرة من خده اكتسبت **** أم خــدهُ حمرةٌ من راحهِ اكتسبا
وافى إليّ وسرّ النجم منهتك **** والليـــل يضرب من ظلمائه حجبا
خوفٌ وعشقٌ على عينيه قد حكماً*** فمقلةٌ ليّ  والأخرى إلى الرقبا
ياهل يعود لنا دهر بكاظمــــــةٍ *****  سرعان ما مرّ حاليه وما ذهبا
حيث الشبيبةُ ثوبٌ قد لهوت به ****  كيف السلو وثوب اللهو قد سلبا
هلم يامترع الكاسات نشربها ***** صهباء لـــم تبق لي هماّ ولا وصبا
إضافة الماء تنمي عن أصالتها**** ** فبالحباب عرفنـــــا أصلها عنبا
وروّ فيها حشى لو بعض غلتها *****  بالدجلتين لمــــــا طابا ولا عذبا
لا جرم أن الشاعر برقته العذبة وغزله الرائع لم يتعد حدود مجتمعه المسلم المحافظ الورع إذ كان يتفهم الوازع الإنساني ، والوجدان العاطفي لشاعر حساس يحترم عرفه ويفهم تعاليم دينه.. والحقيقة أن الغزل باب من أبواب الشعر، وكانت العرب في الجاهلية لا تفتح مدائحها إلا به.. من قفا نبكِ.. واحبها وتحبني.. حتى أطلال خولة.. ودار عبلة ،  بحومانة الدراج فالمتلثم.
ثم قف! ألم نذكر كيف  وقف كعب بن زهير الذي هجا رسول الله (ص) ذات يوم, مما تسبب بهدر دمه امامه ليعتذر منه بطلب من قبيلته بعد ان ضاقت به السبل ليتغنى بسعاده في إطلالته على سيد المرسلين ، وذكرنا الأبيات !
ثم ألم يتغزل فقيه المدينة عروة بن اذينة ( ت 130 هـ / 748 م) ، وهو شيخ الإمام مالك بن أنس ، صاحب مدرسة الحديث في الفقه الإسلامي ، بهذا الغزل الغض الذي قل نظيره في شعرنا العربي ، اقرأ رجاء بعض ما قاله هذا العروة الجميل: 
إن التي زعمت فؤادك ملـّـها  ***خُلقت هواك كما خُلقت هوى لها
فبك الذي زعمتْ بها وكلاكما ******أبدى لصاحبه الصبابة  كلّـها
ويبيتُ بين جوانحي حبٌ لها ********لو كان تحتُ فراشها لاقلـّـها
لمّـا عرضتُ -مسلماً- لي حاجةٌ ***اخشى صعوبتها .. وارجو ذُلـّها
منعت تحيتها فقلت لصاحبي : ******** مـا كان اكثرها لنا.. وأقلّـها
فدنا ، وقال: لعلها معذورةٌ  ***** في بعض رقبتها.. فقلت : لعلّـــها 
ولعلك لا تنسى - يا صاحبي- قصيدة الشريف الرضي الغزلية التي تعد من عيون الشعر العربي : 
يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ.... لِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ
الماءُ عِندَكِ مَبذولٌ لِشارِبِهِ**وَلَيسَ يُرويكِ إِلّا مَدمَعي الباكي
هَبَّت لَنا مِن رِياحِ الغَورِ رائِحَةٌ****بَعدَ الرُقادِ عَرَفناها بِرَيّاكِ
ثُمَّ اِنثَنَينا إِذا ما هَزَّنا طَرَبٌ****** عَلى الرِحالِ تَعَلَّلنا بِذِكراكِ
سهم أصاب وراميه بذي سلم** مَن بالعِرَاقِ، لَقد أبعَدْتِ مَرْمَاكِ
وَعدٌ لعَينَيكِ عِندِي ما وَفَيتِ بِهِ** يا قُرْبَ مَا كَذَبَتْ عَينيَّ عَينَاكِ
حكَتْ لِحَاظُكِ ما في الرّيمِ من مُلَحٍ * يوم اللقاء فكان الفضل للحاكي
كَأنّ طَرْفَكِ يَوْمَ الجِزْعِ يُخبرُنا *بما طوى عنك من أسماء قتلاك
أنتِ النّعيمُ لقَلبي وَالعَذابُ لَهُ*****فَمَا أمَرّكِ في قَلْبي وَأحْلاكِ
عندي رسائل شوق لست أذكرها **لولا الرقيب لقد بلغتها فاك
سقى منى وليالي الخيف ما شربت** مِنَ الغَمَامِ وَحَيّاهَا وَحَيّاكِ
إذ يَلتَقي كُلُّ ذي دَينٍ وَماطِلَهُ *** منا ويجتمع المشكو والشاكي
لمّا غَدا السّرْبُ يَعطُو بَينَ أرْحُلِنَا***مَا كانَ فيهِ غَرِيمُ القَلبِ إلاّكِ
هامت بك العين لم تتبع سواك هوى *مَنْ عَلّمَ العَينَ أنّ القَلبَ يَهوَاكِ
حتّى دَنَا السّرْبُ، ما أحيَيتِ من كمَدٍ* قتلى هواك ولا فاديت أسراك
يا حبذا نفحة مرت بفيك لنا ******* ونطفة غمست فيها ثناياك
وَحَبّذا وَقفَة ٌ، وَالرّكْبُ مُغتَفِلٌ*****  عَلى ثَرًى وَخَدَتْ فيهِ مَطَاياكِ
لوْ كانَتِ اللِّمَة ُ السّوْداءُ من عُدَدي*** يوم الغميم لما أفلتِّ أشراكي
توفي الشريف الرضي ببغداد عام 406 ه - 1015م ، وهو محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
فلا الشريف تعرفه كم هو شريف ورضي!..وتعرف مقصورته في رثاء الإمام الحسين (ع) ، وهي  اشهر من ان تنسى :
كربلا لا زلتِ كربا وبلا  ***ما لقى عندك آل المصطفى
كم على تربك لما صرعوا ** من دمٍ سال ودمع قد جرى
والسيد جعفر الحلي ، أبو يحيى السيد جعفر بن السيد حمد آل كمال الدين الشهير بالحلي (1277هـ -1861م / 1315 هـ - 1897 م)، صاحب ( الله أيّ دمٍ في كربلا سفكا ...) : 
الله ايّ دم ٍ في كربــلا ســفكا ******* لم يجرِ في الارض حتى أوقف الفلكا
ما تنقم الناس منهم غيــــر انهمُ ** ينهون أن تعبد الاوثــــــــان   والشركا          
وغيرها من القصائد الرائعة في حق آل البيت  ، هو نفسه الذي سار على خطى سالفيه ،  مما سيجعلك - فيما يغلب ظني - على ان تتقبل بتلهف واشتياق مقاطع من قصيدته التي صدح بها سادة المقام العراقي المعاصرون كناظم الغزالي و محمد القبنجي.. ومن بعدهما المطرب المعروف سعدون جابر، وشاعرنا في هذه القصيدة ظمآن يروم ان يرتوي من المنهل العذب ،  ويتمتع بما يزهو به رشأه من الأعين الدعج ، وما أضفى إليه من استعاراته المتتالية حتى الخد الأسيل ، واما بعد ،  فلا أراك إلا أن تسير بين توسل الدم المطلول والولهان المقتول للرضاب المعسول والطرف المكحول ،  ولم ينسَ السيد شكوى عليل لعليل ، والتعلق بالأنجيل على عادة العرب معدنه الاصيل ،  في وصفهم والعاشقين في تلهفهم ولهفهم يقدمها لك الشاعر بعقد لئالئ وجمان وبأعذب الألحان، اقرأ وترنم ياقارئي الجميل
يا قامة الرشأ المهفهف ميلي***بظماي منك لموضع التقبيل ِ
فلقد زهوت بأدعجٍ ومـــــزججٍ *** ومفلجٍ ومضــرجٍ وأسيلِ 
رشأ أطل دمي وفي وجناتـــه  ****وبشأنه أثر الدم المطلول
يا قاتلي باللحظ أول مـــــرة *** أجهز بثانيـــــةٍ على المقتول
مثل فديتك بي ولو بك مثّـلوا**شمس الضحى لم أرشِ بالتمثيلِ
فالظلم منك عليّ غـــــير مذممٍ ** والصبر مني وردها المطلول
ولماك رّي العاشقين فهل جرى***ضرب بريقك أم ضريب شمولِ
يهنيك ياغنج اللحــــاظ تلفتي****** ياخير آمــــالي وأكرم سولي
لام العذار بعارضيــــك أعلني ******* ما خلت تلك اللام للتعليل
وبنون حاجبك الخفيفة مبتل  ******قلبي بهم فـــــي الغرام ثقيلِ
أتلو صحايف وجنتيك وأنت في ****  سكر الصبا لم تدر بالأنجيلِ
أفهل نظمت لئالئاً من أدمعـــي *** سمطين حول رضابك المعسولِ
ورأيت سحر تغزلي بـــــك فاتناً ***** فجعلته فــي طرفك المكحول
أشكو إلى عينيك من سقمي بها *** شكوى عليلٍ فـــي الهوى لعليلِ
فعليك من ليل الصدود شبــــاهة ******لكنها فـــــي فرعك المسدولِ
وعلى قوامك من نحولي مسحة***** لكنها فــــــي خصرك المهزولِ
ويلاه من بلوى الموشح أنـّـــه ******* لخفيف طبــع مبتــــــلٍ بثقيلِ
لا ينكر الخالون فرط صبابتي***** فالداء لـــــم يؤلم سوى المعلولِ
لي حاجة عند البخيل بنيلهِ *** ***  ما أصعب الحـــــاجات عند بخيلِ
وأحبه وهو الملول ومن رأى**** * غيري يهيم جــــوى بحب ملولِ
أكذا الحبيب أبثه الشكوى التي*** *** يـــرثي العدو لها ولا يرثي لي 
هل تريد المزيد ،أم اكتفيت إلى الرثاء الغزلي..؟! هنيئاً لك هذا الاكتفاء !..  
و عادةً يبدأ شاعرنا قصائده في التهنئة والمديح بنسيب رهيف وغزل رقيق ، تذوب عنده النفوس، وتتراقص أمامه الأرواح، فتهفو إليه القلوب، وتطرب له الأذان، إنها غاية الروعة لسعة الخيال الفني ، اذ تمتزج عطور القرون السالفة لأيام ألف ليلة وليلة بمسك الأعوام الخالفة لبلدان الجن والملائكة.. يقدمها إلى أنظارنا الشاعر الكبير، ونقدم إليك قامة لرشأ مهفهف آخر، إذ تسحب أبرادها في روضات الجنان وتحت أنغام موجات اللحن الفتان، ونترك إليك الريح الشمالية والمعانقة العذرية والنجوم التي انكدرت ، والنمال التي حُسدت ، والصدور الموصولة إلى الكعوب ، والمشي على القلوب :  
بالغلس انسلّت إلى حبيبها *** تخطو وعيناها إلـــى رقيبها
ساحبة الأبراد في مرابعٍ  ***** أرجاؤها تضوعت بطيبـــها
مرت بها ريح الشمال فاغتدتْ*تحمل طيب المسك في جيوبها
فرشت أحشاي لها لكنّني  *****خشيت ان تضجر مــن لهيبها
عانقتها كأن كفيَّ التقتْ **** **من قضبِ الجرعا على رطيبها
حشاشتان ألتقتا كلٌّ ترى **** * أنْ ليس في الآخر كالــذي بها
إذ النجوم انكدرت في نحرها  **** والبدر قــد كوّر في جيوبها
وفوق طرسِ الصدر منها أسطرٌ *** ما نظرالقاري إلى مكتوبها
مثل النمال سرّبت في دميةٍ *** تسري لها والحسن في تسريبها
أحسد هاتيك النمال أنّهــــا    **** * إلــى الرضاب منتهى دبيبها
تسبل فوق ردفها ذوائبــــاً **** يذوب قلــــــب الصبِّ من تقليبها
سودٌ على أكفالهـــا كأنّهــــــا  **** أساودٌ تســـــعى إلـــى كثيبهـا
تحبها الناس ولكن إن مشــــتْ  **** كأنها تمشي علـــــــى قلوبها
فكم شكتْ عشّاقها لها جــــوىً ***** شكايــــة المرضى إلى طبيبها
كم كسّرت أجفانها في غنجٍ  ****** فانكسرت لــــي عبرةٌ أبكي بـها
تنظر في دعج وأرنو بالتـــــي  **** أخضلّت الأردان فـــــي غروبها
وهبتها قلبي لا في عــــــوضٍٍ **** إن رضيــــــت فيه فمن نصيبها 
لك أن تهبَ قلبك .. ولها أن ترضى أو تأبى .. الإنسان هو الإنسان .. رحم الله السالفين وأنعم على الخالفين ، ونحن لسنا خير خلف ، هذا الشاعر السيد الجليل الفقيه الحسيني الحسني !! مات بما نسميها بالفترة المظلمة ، أواخر القرن التاسع عشر ، وهو من أكبر شعراء العراق إبان تلك الأيام ، ونحن في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين ، تأمل بعمق إلى رقة الشعور ، وطيب الوجدان ، وإنسانية الإنسان ، والغزل المباح ، حتى الصباح ، فما بالنا الآن نعيش الحرمان بين ذئاب وجرذان ، وتحت مرمى القنابل  والمفخخات والنيران ؟!!  ، سؤال  نظنّ أنّه  سيبقى دون جواب حتى أن يفيق الزمان !!      

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/29



كتابة تعليق لموضوع : 2 -ابن زيدون وولّادته،عروة بن أذينة والشريف الرضي والسيد جعفر الحلي استطراداً الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام محمد
صفحة الكاتب :
  حسام محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهدف الامريكي . هو تسويق إنشقاقكم  : محمد علي مزهر شعبان

 مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر منهاج نصر وسلام /3  : علي حسين الخباز

 السيد عادل مراد كلامه صائب وفي الصميم  : حميد العبيدي

 لواء الطفوف يُنجز 80% من الخندق الأمني لـ كربلاء وصولا الى لقاءه بخندق النجف .

 حفل يوم الشهيد الفيلي - ستوكهولم  : شبكة المرأة الكردية الفيلية

 محرومون ومتخومون  : حميد الموسوي

 معركة الطف الخالدة ، معركة البطولة والتضحية والفداء  : خالد محمد الجنابي

 الجمعيات ودورها في المجتمع المدني  : د . تارا ابراهيم

 ألأنتفاضه ألشعباذاريه وأمتدادهاألعملي وألسياسي /ألجزء ألأول  : عباس حسن الجابري

 أنباء عن سقوط طائرة اف22 رابتور أمريكية شمال الأردن بصاروخ سوري ..  : وكالة نون الاخبارية

 (عين الزمان) بـرج مـيلاد  : عبد الزهره الطالقاني

 الرياض تعين سفير «مسيار» لها في بغداد  : وكالة انباء المستقبل

 المرجعية العليا تحذر الكتل السياسية من مغبة بقاء الوضع الامني والسياسي على حاله والشعب العراقي لن يبقى ساكتا على مآسيه  : وكالة نون الاخبارية

 نعم نحن مدمنون وتحت تأثير المخدرات ...  : رحمن علي الفياض

 مقتل والي قضاء راوة بـ”داعش” واثنين من مرافقيه غربي الانبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net