صفحة الكاتب : عبد الهادي الحمراني

قليل من ضوء الشمس هو اكبر مطهر للجراثيم هذا ما عبر عنه احد قضاة المحكمة الاتحادية العليا الامريكية بخصوص مايؤمنه قانون حق الحصول على المعلومة من شفافية ووضوح في كشف المفسدين ومنع تورط المسؤولين في التعدي على المال العام فهو يضع كل شئ امام انظار الرأي العام على اعتبار ان المعلومة هي ملك الشعب فهو مصدر السلطات وما هي الا وكيل عنه فلا يمكن للوكيل ان يحجب مايملكه الاصيل ، هذا الحق كفلته المواثيق والعهود الدولية  كالاعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة 1948  والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لسنة 1966  اللتان سمحتا بحق الحصول على المعلومات وتداولها ونشرها ، واتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد لسنة 2004 التي اعتبرت هي الأخرى ان من اهم واجبات الدولة هو ضمان الحصول على المعلومات لكل مواطن.  فالمعلومة كما عرفها البعض هي الحقيقة والمعرفة ، الحقيقة التي تطال كل شي والمعرفة التي لا تقف عند حد وتتمثل ( بالبيانات والسجلات والإحصائيات والوثائق المكتوبة او المصورة او المسجلة او المخزونة الكترونياً او بأية طريقة اخرى والتي تكون تحت يد السلطات العامة)  ، ويكون الحصول عليها عن طريقين احدهما بتقديم طلب رسمي من قبل شخص طبيعي او اعتباري يقدم الى الجهة التي تمتلكها وتُلزم تلك الجهة بالاجابه عليه خلال مدة زمنية معقولة وبكلفة يسيرة وباللغة التي يبتغيها طالبها ان توفرت المعلومة بأكثر من لغة ، ولا يقتصر هذا الحق بالحصول عليها وانما بجواز تداولها ونشرها، اما الطريق الاخر هو النشر الاجباري وهو من المبادئ المهمة التي اقرتها الامم المتحدة والذي يفرض على مؤسسات الدولة المختلفة النشر التلقائي للمعلومات وبصورة مستمرة ومحدثة لتعزيز مبدأ الشفافية فتُلزم على سبيل المثال لا الحصر بنشر هياكلها التنظيمية ومهام المدراء العامين والقرارات الادارية وطرق اتخاذها والعقود والتعيينات والذمم المالية للمسؤولين وطرق اختيارهم وبعض ما يتعلق بالبيئة او اي معلومات اخرى يرتأيها المفوض العام لهيئة المعلومات كماتُلزم بنشر الآلية التي يمكن من خلالها الحصول على المعلومات ونشر تقرير عن طلبات الحصول عليها والذي تم تلبيته وما رفض منها والطعن بقرار الرفض ونتائجه ان وجد حيث أُشترط وجود جهة يتم اللجوء اليها في حالة الامتناع عن تزويد المعلومات ويكون عادةً التظلم ابتداءً امام مفوض عام المعلومات وفي حالة تأييده لحجب المعلومة يمكن الطعن بقراره امام القضاء، هذا من الجانب النظري اما من الجانب العملي فأن العديد من الدول التي تبنت هذا القانون اثبتت نجاحه وفاعليته في مكافحة الفساد المالي والإداري وكشف الاخطاء التي ترتكبها الادارات العامة وجعلها عرضة للنقد مما يساعد على الحد منها كما يكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان ويدعم البحث العلمي فيضع كل مايحتاجه الباحثين بين ايديهم ويعزز حرية الاعلام ويقوي سلطاته وأدواته التي تلعب دوراً محورياً في الضغط والتأثير في كشف الحقائق ويزيد كذلك من اهتمام المواطنين بالشأن العام ومتابعتهم لمجريات الامور ويسهم في تطوير الاستثمار من خلال تقديم المعلومات التي تتعلق بالبيئة القانونية والادارية والمالية والامنية التي يحتاجها المستثمر كما يعزز المشاركة السياسية من خلال الثقة التي توفرها المعلومات بنتائج الانتخابات ويؤسس لمجتمع قوي يعتمد على معلومات منبثقة من مصادر رسميه موثقة فيقطع الطريق على المتصيدين بالماء العكر الذين يبثون الاكاذيب والاشاعات لتحقيق غايات خاصة مما جعل العديد من دول العالم تسير بخطوات متسارعة في تشريع هذا القانون فعملت  100 دولة تقريباً على تشريعه خلال الاعوام من 2002 -2014 بعدما كان مشرع من قبل 45 دولة فقط من 1766- 2002 ، والفضل في ذلك يعود لمملكة السويد في تشريع هذا القانون ابتداءً عام 1766 ونجاحها في تطبيقة فجعلها في صدارة  بلدان العالم في معايير النزاهة والشفافية ، فالمعلومة بحد ذاتها ثروة يمكنها ان تحافظ على ثروات اخرى عند استثمارها بالشكل الامثل لذا لا يجوز حجبها بأي حال من الاحوال ،الا  اذا كان هناك ضررا جسيما يتحقق من نشرها  وان يكون هذ الضرر الجسيم اكبر من المصلحة المتحققة عند النشر فحينئذ يمكن ان تحجب حفاظاً على المصلحة العامة مع الاشارة الى ان عبئ اثبات الضرر الجسيم يقع على عاتق من يدعيه ، مع مراعاة انه في حالة وجود جزء من المعلومة يستحق الحظر يجب عندئذٍ اطلاق الجزء الاخر وعدم حجبه نهائياً بسبب الجزء المحظور لان الاصل في المبدأ هو المكاشفة لأقصى حد ، وقد عمدت بعض الدول في التوسع في آليات الحصول على المعلومة ليشمل الأميين وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال الاستفادة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة او اي وسيلة اخرى مناسبة لهم ، وشددت تلك المعايير على حماية مصدر المعلومة وهو 
الموظف المختص ففرضت عدم  معاقبتة في حال ادلاءه بمعلومات مستثناة بحسن نية وشددت على عقوبتة في حال امتناعة او تضليله لطالب المعلومة بقصد حجبها عنه، ومن اهم المعايير الاخرى التي لايمكن اغفالها هي علوية وسمو  هذا القانون على بقية القوانين الاخرى التي قد تكون سبباً او حجة في حجب المعلومة حيث  لايعمل بأي نص قانوني يتعارض مع احكام هذا القانون ، فتُلزم جميع سلطات الدولة، على اختلاف مستوياتها بتوفير تلك المعلومات بدون اي عائق او تأخير ، مع مراعاة الاستثناءات التي يجب ان تكون محدودة جدا ومحددة بدقة ومنها
المعلومات الشخصية للمواطن حيث لا يمكن الافصاح عنها الا بموافقته شخصيا او موافقة اقاربه وحسب درجة القربى اذا كان متوفيا وكذلك مايتعلق منها بالامن القومي والذي يهدد امن الدولة داخلياً او خارجياً ، وما يجدر الاشاره اليه ان افضل الطرق لتطبيق هذا القانون هو وجود هيئة مستقلة  مختصة تتبنى تفعيله بعدما تبين عدم فاعلية المحاكم في ذلك بسبب اجراءاتها المعقدة والموظف المختص وضعف ادواته وامكانياته ، مع كل ماذكر من فوائد جمة لهذا الموضوع والاهتمام الاممي بمضمونه، الا ان الصعوبة الحقيقية في العراق تكمن في تطبيق هذا القانون وليس في تشريعه فحسب بسبب وجود العوائق المتعددة ومنها نفوذ الفاسدين وثقافة السرية والانغلاق التي مورست لعقود طويله في مؤسسات الدولة التي لا تعلم الى الان ان المعلومة هي ملك المجتمع والدولة لا تملكها وانما هي مؤتمنة عليها وكذلك ضعف الانظمة المعلوماتية و نقص الثقافة والمعرفة بالحقوق ففي البانيا مثلاً يوجد قانون للمعلومات الا ان الملفت للنظر هو قلةاستخدامه بسبب عدم تفهم وإدراك المواطن والاوساط الحكومية له ناهيك عن العديد من القوانين التي تشرع فقط لأجل التشريع ففي البوسنة مثلاً يوجد افضل قانون لحرية المعلومات في العالم الا انه لا يطبق الا نادراً اما في العراق فالقوانين التي تبقى حبرا على ورق لا تعد ولا تحصى..هذا مايسمح لنا بتساؤلات عدة .. متى يشرع قانون الشمس في العراق؟ ام انه سيبقى يعيش في العتمة الى قيام الساعة ليغرق اكثر واكثر في الفساد والجهل والتخلف ؟ لماذا لم يكن على جدول المنادين بالاصلاح؟ وفي حال تشريعه!!!! هل من امكانية لتطبيقه لينير الطريق ويطهر البلد من الجراثيم وينقله نقله نوعيه كما فعل في البرازيل خلال 5 سنوات ام ان الظلام قدره وليس خيار ابناءه ؟ هل سنستطيع اللحاق باليمن التي شرعت قانوناً متطورا في 2012؟!!!! ام سنبقى نتغنى بما قاله السياب.. الشمس اجمل في بلادي من سواها، والظلام حتى الظلام هناك اجمل، فهو يحتضن العراق!!!
... مجرد تساؤلات...

  

عبد الهادي الحمراني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/01



كتابة تعليق لموضوع : قانون الشمس!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مولود الطالبي
صفحة الكاتب :
  علي مولود الطالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماكرون ولوبان يتأهلان للجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية

 المنظمومة الإجتماعية في خطر/2 أخطر مراحل الشيطنة  : امل الياسري

 النفط: إيرادات أيار بلغت 7 مليارات و384 مليون دولار

 خان الامين من خيانات الدخلاء في التاريخ  : سامي جواد كاظم

 حل الأزمة السياسية في البحرين يأتي عبر رحيل الحكم الخليفي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تحذير ...للسليطي النوع!  : جواد الماجدي

 بيضة الشرق الأوسط  : د . يحيى محمد ركاج

 السياسي الشريف...اين نجده..؟  : د . يوسف السعيدي

 العراق قادر على استعادة امواله العائدة للنظام السابق بموجود قانون رقم 9 لسنة 2012

 المرجع الحكيم يدعو العراقيين إلى تغليب مصلحة بلدهم على بقية المصالح

 إعفاء كافة موظفي البعثات الدبلوماسية والقنصلية ومنظمات ووكالات من ( التأمينات المالية أو تذكرة السفر )  : وزارة الداخلية العراقية

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي بحث مناقش / القسم الثاني  : حميد الشاكر

 حمودي لشلغم: لن نسمح بتقليل ما حققه العراقيون في الحروب  : مكتب د . همام حمودي

 الحكومة والتسويق الإعلامي  : احمد جبار غرب

 تغريدات هامة تخص ثورة البحرين لسماحة السيد جعفر العلوي  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net