صفحة الكاتب : مهدي المولى

حيدر العبادي وعملية الاصلاح
مهدي المولى

 لا شك ان السيد العبادي  ليس الرجل المهيأ لقيادة عملية الاصلاح  فهو نفسه لم يفكر ولم يحلم بهذه القيادة يا ترى من اوصله الى هذا المركز   عند التدقيق والتمعن بروية ووضوح يتضح ان هناك مجموعات معينة هي التي او صلته لا حبا به ولا حبا بالشعب وانما حبا بمصالحها الخاصة ورغباتها الذاتية هي التي دفعتها الى رفض المالكي وتعيين العبادي رئيسا للحكومة بدلا عنه

    الغريب ان هذه  المجموعات مختلفة ومتضادة كل مجموعة كانت  لها خطتها الخاصة  ومشروعها الخاص بها  المخالف والمنافي لخطة ومشروع المجموعات الاخرى الا انها وجدت في هذه اللعبة الخبيثة اي في وصول العبادي   الى كرسي الحكومة الوسيلة لتحقيق تلك الخطة وتنفيذ ذلك المشروع  وفي نفس الوقت اثارت الخلافات والنزاعات وربما في المستقبل الحروب بين عناصر حزب الدعوة   قائمة دولة القانون التحالف الوطني وهذا يعني كل الاطراف متفقة على ابعاد الشيعة لكن غباء الشيعة وحبهم للمال وفشلهم وفسادهم سهل لهؤلاء ما يبتغون وما يرغبون
 موافقة العبادي السريعة على لعبة هؤلاء الاعداء  كان اكبر خطأ يرتكبه بحق الشعب كان المفروض ان يضع خطة وبرنامج ويلزم الاطراف التي وصلته الى كرسي رئاسة الحكومة الا ان جهل العبادي بالسياسة والادارة جعله يعتقد   ان الكرسي هو الذي يقوم بالاصلاح ويغير البلاد من حال الى حال لا يدري ان الاصلاح يحتاج الى مجموعة كبيرة شريفة وصادقة ومخلصة في قولها وفعلها منطلقة من مصلحة الشعب رافضة لمصالحها الخاصة
فصرخت الجماهير المسروقة المحرومة المذبوحة مطالبة بمحاربة السرقة والفساد وكشف اللصوص والفاسدين واحالتهم الى القضاء واعادة الاموال التي سرقوها ونالت هذه الصرخة تأييد كل شرائح المجتمع العراقي وعلى رأسها المرجعية الدينية الرشيدة
حاول العبادي ان يجاري الشعب ويقوم بحزمة من الاجراءات   التي بالحقيقة كانت تقشفية وليست اصلاحية ومع ذلك نالت تأييد ومباركة الجماهير المتظاهرة المكتوية بنيران الفاسدين واللصوص على امل انها خطوة اولى  للسير في طريق الاصلاح
كما ان المرجعية الدينية العليا الرشيدة هي الاخرى باركت هذه الخطوة ودعت العبادي الى السير بقوة في طريق الاصلاح وضرب كل من يعيق السير في طريق الاصلاح من اللصوص والفاسدين بيد من حديد مهما كان وفي اي مكان
 وهذا التأييد والمباركة من قبل الجماهير المسروقة المحرومة المذبوحة  ومباركة المرجعية الدينية العليا أعطت للعبادي الشجاعة والقوة على اتخاذ بعض الاجراءات بحق الفاسدين واللصوص
فشعرت القوى التي اوصلت العبادي الى كرسي رئاسة الحكومة بانها في خطر وما كانت تنوي تحقيقه تلاشى فبدأ الشد والجذب واصبح العبادي لا يدري ماذا يفعل بل بدا يتخبط تخبط عشوائي
لا ادري كيف يقوم بالاصلاح وكل المجموعات الفاسدة الرافضة للاصلاح حوله  البرزاني ومجموعته  النجيفي ومجموعته علاوي ومجموعته الصدر ومجموعته الحكيم ومجموعته المالكي ومجموعته فهؤلاء جميعا لا يريدون الاصلاح بل يرون في الاصلاح وسيلة لاقصائهم ومحاسبتهم  والحكم عليهم بالاعدام فجميعهم سارقون فاسدون وبعضهم ارهابيون يخدمون الدواعش الوهابية
لهذا كل الحزم الاصلاحية   رغم عدم تاثيرها على المسروق ولا على السارق الا ان المسروق وجدها بارقة امل ووجدها السارق خط احمر بوجهه
حاول الفاسد السارق ان يدخل مع المتظاهر المسروق المحروم الجائع ليخترقه ويحرف صرخته ومن ثم قيادتها لصالحه وفعلا بدأت صرخة هذا الفاسد السارق تطغى مثل الغاء الدستور الغاء المؤسسات الدستورية الاساءة الى المرجعية الدينية الرشيدة وبالذات المرجعية الربانية للامام السيستاني والاساءة الى ايران الاسلام وغيرها مما اصاب هذه المظاهرات الفتور وبدأت تفقد اصالتها وبريقها
وهذا ما دفع المجموعات التي اوصلت العبادي الى كرسي الحكومة الى اثبات فشل العبادي وفشل اصلاحاته وبدأت تثبت انه غير قادر على القيام بأي اصلاح مهما كان بسيطا وبدأت تدعوا الى اقالته وهذا يعني انها حققت اهدافها ومراميها 
فهذه مجموعة النجيفي تعلن بصراحة انها ستسحب التفويض الممنوح للعبادي لانه فشل  في تحقيق الاصلاحات المطلوبة اما البرزاني ومجموعته فهو يهدد بالانفصال وتأسيس مشيخة عائلية وهذه المشيخة لا تتحقق الا على ذبح العراقيين وتدمير العراق
كما ان الخلافات ضربت اطنابها بين اعضاء حزب الدعوة الى درجة عجزوا عن عقد اجتماع  وحتى عندما توصلوا الى عقد مثل هذا الاجتماع لم يحضر المالكي والعبادي وصل متأخر
اما الصدر ومجموعته  رغم انها مسؤولة مسئولية كاملة عن الفساد وحتى الارهاب بدلا من تضع الخطط  السليمة والجلوس مع  العبادي ودعوة كل المسئولين الى اجتماع ووضع خطة للقضاء على الفساد والفاسدين والعمل بجد واخلاص لتطبيق هذه الخطة
الا انه تجاهل ذلك وطلب من انصاره التظاهر مع المتظاهرين وكانت النتيجة الاساءة الى المتظاهرين وحماية للفاسدين
فاذا سارت الامور  على هذا المنوال يعني العراق الى التدمير والخراب والعراقيين الى الموت او الهجرة من العراق
لهذا على العبادي  اذا اراد فعلا ان يقوم باصلاح البلاد  ان يقوم بالاجراءات التالية
اولا عليه ان يعترف انه بوحده لا يستطيع ان يقوم باي اصلاح بل كل ما يقوم به هو فساد وخراب
ثانيا ان يدعوا كل العراقيين المخلصين الشرفاء من كل الاطياف والاديان والاقوام والمحافظات في العراق الى تأسيس تيار عراقي يضم كل هؤلاء المخلصين الشرفاء
ثالثا وضع خطة موحدة  واختيار المسئولين وفق هذه الخطة بان المسئول مهمته خدمة الشعب لا خدمة نفسه  والتوجه لخدمة العراق والعراقيين اي يطلق مصالحه الخاصة ورغباته الخاصة
رابعا معاقبة كل من لا يطبق هذه الخطة معاقبة شديدة اخفها مصادرة امواله المنقوله وغير المنقوله واعدامه
والا فالعبادي والعراق والعراقيين الى الزوال والتلاشي

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/02



كتابة تعليق لموضوع : حيدر العبادي وعملية الاصلاح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن السندي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقفات بين يدي صادق أهل البيت (ع) في ذكرى رحيله  : ابو فاطمة العذاري

 وزارة التربية لمركز البحوث والدراسات تنظم ورشة تنمية مفاهيم الوعي البيئي والصحي والتغذية المدرسةلعدد من تربيات المحافظات في ذي قار  : علي فضيله الشمري

 بلاء الكتابة!!  : د . صادق السامرائي

 ازمة الأنبار الى اين ؟ !  : علاء كرم الله

  كتابات الزاملي/منهج منحرف واهداف مشبوهة  : علي حسين النجفي

 كيف سيكون حال العراق  : عمر الجبوري

 ابا الحسن ... لا زالوا يقتلوك  : محمد علي مزهر شعبان

 العدد الحادي والعشرون من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 وقفات مع دجال البصره ( 2 )  : ابواحمد الكعبي

 العمل : انجاز الربط الشبكي بين الوزارة والموقع البديل لدائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال في النجف الاشرف  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مبلغو العتبة العلوية يواصلون نقل وصايا المرجعية العليا للمجاهدين والاشراف على حملات الدعم اللوجستي لقواطع العمليات  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 ما اروعها من قصيدة القيت داخل مؤتمر شبكتنا الحقوقية بتاريخ 18/ت2014  : شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط

 المسلم الحر تدين الانتهاكات الإسرائيلية وتطالب الأمم المتحدة بالتدخل  : منظمة اللاعنف العالمية

 صدق الحسين عليه السلام وكذب الوهابية  : سامي جواد كاظم

 عاجل : سيطرة القوات الامنية على مركز مدينة تكريت

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net