صفحة الكاتب : مهدي المولى

حيدر العبادي وعملية الاصلاح
مهدي المولى

 لا شك ان السيد العبادي  ليس الرجل المهيأ لقيادة عملية الاصلاح  فهو نفسه لم يفكر ولم يحلم بهذه القيادة يا ترى من اوصله الى هذا المركز   عند التدقيق والتمعن بروية ووضوح يتضح ان هناك مجموعات معينة هي التي او صلته لا حبا به ولا حبا بالشعب وانما حبا بمصالحها الخاصة ورغباتها الذاتية هي التي دفعتها الى رفض المالكي وتعيين العبادي رئيسا للحكومة بدلا عنه

    الغريب ان هذه  المجموعات مختلفة ومتضادة كل مجموعة كانت  لها خطتها الخاصة  ومشروعها الخاص بها  المخالف والمنافي لخطة ومشروع المجموعات الاخرى الا انها وجدت في هذه اللعبة الخبيثة اي في وصول العبادي   الى كرسي الحكومة الوسيلة لتحقيق تلك الخطة وتنفيذ ذلك المشروع  وفي نفس الوقت اثارت الخلافات والنزاعات وربما في المستقبل الحروب بين عناصر حزب الدعوة   قائمة دولة القانون التحالف الوطني وهذا يعني كل الاطراف متفقة على ابعاد الشيعة لكن غباء الشيعة وحبهم للمال وفشلهم وفسادهم سهل لهؤلاء ما يبتغون وما يرغبون
 موافقة العبادي السريعة على لعبة هؤلاء الاعداء  كان اكبر خطأ يرتكبه بحق الشعب كان المفروض ان يضع خطة وبرنامج ويلزم الاطراف التي وصلته الى كرسي رئاسة الحكومة الا ان جهل العبادي بالسياسة والادارة جعله يعتقد   ان الكرسي هو الذي يقوم بالاصلاح ويغير البلاد من حال الى حال لا يدري ان الاصلاح يحتاج الى مجموعة كبيرة شريفة وصادقة ومخلصة في قولها وفعلها منطلقة من مصلحة الشعب رافضة لمصالحها الخاصة
فصرخت الجماهير المسروقة المحرومة المذبوحة مطالبة بمحاربة السرقة والفساد وكشف اللصوص والفاسدين واحالتهم الى القضاء واعادة الاموال التي سرقوها ونالت هذه الصرخة تأييد كل شرائح المجتمع العراقي وعلى رأسها المرجعية الدينية الرشيدة
حاول العبادي ان يجاري الشعب ويقوم بحزمة من الاجراءات   التي بالحقيقة كانت تقشفية وليست اصلاحية ومع ذلك نالت تأييد ومباركة الجماهير المتظاهرة المكتوية بنيران الفاسدين واللصوص على امل انها خطوة اولى  للسير في طريق الاصلاح
كما ان المرجعية الدينية العليا الرشيدة هي الاخرى باركت هذه الخطوة ودعت العبادي الى السير بقوة في طريق الاصلاح وضرب كل من يعيق السير في طريق الاصلاح من اللصوص والفاسدين بيد من حديد مهما كان وفي اي مكان
 وهذا التأييد والمباركة من قبل الجماهير المسروقة المحرومة المذبوحة  ومباركة المرجعية الدينية العليا أعطت للعبادي الشجاعة والقوة على اتخاذ بعض الاجراءات بحق الفاسدين واللصوص
فشعرت القوى التي اوصلت العبادي الى كرسي رئاسة الحكومة بانها في خطر وما كانت تنوي تحقيقه تلاشى فبدأ الشد والجذب واصبح العبادي لا يدري ماذا يفعل بل بدا يتخبط تخبط عشوائي
لا ادري كيف يقوم بالاصلاح وكل المجموعات الفاسدة الرافضة للاصلاح حوله  البرزاني ومجموعته  النجيفي ومجموعته علاوي ومجموعته الصدر ومجموعته الحكيم ومجموعته المالكي ومجموعته فهؤلاء جميعا لا يريدون الاصلاح بل يرون في الاصلاح وسيلة لاقصائهم ومحاسبتهم  والحكم عليهم بالاعدام فجميعهم سارقون فاسدون وبعضهم ارهابيون يخدمون الدواعش الوهابية
لهذا كل الحزم الاصلاحية   رغم عدم تاثيرها على المسروق ولا على السارق الا ان المسروق وجدها بارقة امل ووجدها السارق خط احمر بوجهه
حاول الفاسد السارق ان يدخل مع المتظاهر المسروق المحروم الجائع ليخترقه ويحرف صرخته ومن ثم قيادتها لصالحه وفعلا بدأت صرخة هذا الفاسد السارق تطغى مثل الغاء الدستور الغاء المؤسسات الدستورية الاساءة الى المرجعية الدينية الرشيدة وبالذات المرجعية الربانية للامام السيستاني والاساءة الى ايران الاسلام وغيرها مما اصاب هذه المظاهرات الفتور وبدأت تفقد اصالتها وبريقها
وهذا ما دفع المجموعات التي اوصلت العبادي الى كرسي الحكومة الى اثبات فشل العبادي وفشل اصلاحاته وبدأت تثبت انه غير قادر على القيام بأي اصلاح مهما كان بسيطا وبدأت تدعوا الى اقالته وهذا يعني انها حققت اهدافها ومراميها 
فهذه مجموعة النجيفي تعلن بصراحة انها ستسحب التفويض الممنوح للعبادي لانه فشل  في تحقيق الاصلاحات المطلوبة اما البرزاني ومجموعته فهو يهدد بالانفصال وتأسيس مشيخة عائلية وهذه المشيخة لا تتحقق الا على ذبح العراقيين وتدمير العراق
كما ان الخلافات ضربت اطنابها بين اعضاء حزب الدعوة الى درجة عجزوا عن عقد اجتماع  وحتى عندما توصلوا الى عقد مثل هذا الاجتماع لم يحضر المالكي والعبادي وصل متأخر
اما الصدر ومجموعته  رغم انها مسؤولة مسئولية كاملة عن الفساد وحتى الارهاب بدلا من تضع الخطط  السليمة والجلوس مع  العبادي ودعوة كل المسئولين الى اجتماع ووضع خطة للقضاء على الفساد والفاسدين والعمل بجد واخلاص لتطبيق هذه الخطة
الا انه تجاهل ذلك وطلب من انصاره التظاهر مع المتظاهرين وكانت النتيجة الاساءة الى المتظاهرين وحماية للفاسدين
فاذا سارت الامور  على هذا المنوال يعني العراق الى التدمير والخراب والعراقيين الى الموت او الهجرة من العراق
لهذا على العبادي  اذا اراد فعلا ان يقوم باصلاح البلاد  ان يقوم بالاجراءات التالية
اولا عليه ان يعترف انه بوحده لا يستطيع ان يقوم باي اصلاح بل كل ما يقوم به هو فساد وخراب
ثانيا ان يدعوا كل العراقيين المخلصين الشرفاء من كل الاطياف والاديان والاقوام والمحافظات في العراق الى تأسيس تيار عراقي يضم كل هؤلاء المخلصين الشرفاء
ثالثا وضع خطة موحدة  واختيار المسئولين وفق هذه الخطة بان المسئول مهمته خدمة الشعب لا خدمة نفسه  والتوجه لخدمة العراق والعراقيين اي يطلق مصالحه الخاصة ورغباته الخاصة
رابعا معاقبة كل من لا يطبق هذه الخطة معاقبة شديدة اخفها مصادرة امواله المنقوله وغير المنقوله واعدامه
والا فالعبادي والعراق والعراقيين الى الزوال والتلاشي

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/02



كتابة تعليق لموضوع : حيدر العبادي وعملية الاصلاح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن السندي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في رحاب الانتظار  : علي حسن آل ثاني

 هل يشكل الحكيم تهديد على النظام السعودي؟؟؟  : حيدر فوزي الشكرجي

 ماذا بعد التحرير المزعوم ؟!  : رحيم الخالدي

 القول الفصل بـ«محمود الصرخي»: من هو ؟ نسبه ؟  : جريدة السيمر الاخبارية

 ديالى : مفارز مكافحة المتفجرات تفكك عبوتين ناسفتين في ناحية مندلي  : وزارة الداخلية العراقية

 هيئة الحج توضح اسباب دفع القسط الاول للفائزين بقرعة الحج  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 مقاصد الساعين للأستحواذ على امانة بغداد  : حميد الموسوي

 الشيخ حارث ابن أبيه.  : مفيد السعيدي

 لصوص بثياب ملائكة! .... /1  : قيس النجم

 العمل تنظم دورات مهنية للباحثين عن العمل ولمهن مختلفة تتناسب مع متطلبات سوق العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عندما يكون الإلحاد دولة ح6 والأخيرة نموذج كوريا الشمالية  : رشيد السراي

 مباراة الأساطير أم الدنانير؟!  : جعفر العلوجي

 العتبة العلوية تحيّ ذكرى الزهراء في مستشفى الزهراء  : احمد محمود شنان

 عشائرنا تدعم الإرهاب بنزاعاتها!  : قيس النجم

 الحشد الشعبي يشكل مديرية طيران تابعة له

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net