صفحة الكاتب : د . كرار الموسوي

العواهروالفسدة الساقطين مسؤولون الحكومة العراقية
د . كرار الموسوي
لا علاقة لنا بما يُنشر في العديد من المواقع الالكترونية فكل منها أختط لنفسه منهاجا يسير عليه وهذا من شأنه أما ان يتجاوز هذا الموقع أو ذاك حدوده فيسيء للعراق عندها لا ينبغي لنا ان نسكت بل يكون لزاما علينا ان نرد الصاع بعشرة ومنها موقع يدعي انتسابه لجمعية تعنى بشؤون العراق مع دويلة جارة مررت جحافل الغدر والغزو الظالم عبر اراضيها لاحتلال العراق بعد ان لعبت دورا في تحجيم إقتصاد العراق بل تدميره وهو الخارج لتوه من اتون حرب ضروس أكلت الاخضر واليابس وذلك من خلال التخفيض المتعمد لاسعار النفط بإغراق السوق العالمية به مما أدى لتطورات كانت كارثية على البلدين ... هذا الموقع وعن قصد تراه يتلاعب بالالفاظ بهدف الاساءة للعراق فتارة يدس السم في العسل وأخرى يصيغ أخباره هزوا بالعراق وشعبه ....
 
ماالذي تعنيه الان( دولة) كردستان والتي أستخدمت بأكثر من خبر من أخباره ثم تسميتها بالاقليم !! وبالامس القريب وفي سياق التحدث عن الاقليم مرة أخرى جاء ذكر نجل جلال طالباني المدعو ( قوباد) الذي يسميه الاميركيون بالملك غير المتوج بسبب البحبوحة التي يعيشها بأموال النفط العراقي المنهوب ومن وراءه 17% من ميزانية العراق ... أضاف هذا الموقع للمدعو قوباد لقب (السفير) مدعيا انه سفير كردستان في الولايات المتحدة !! وما من إشارة عراقية رسمية وغير رسمية تذكر قوباد بهذا اللقب فالدستور اليهودي الذي وضعه الصهيوني نوح فيلدمان لربيبي العمالة أبا عن جد من حكامه لم يذكر شيئا عن سفارة أو سفير بإستثناء التطرق لقسم يمثل مصالح إقليم كردستان العراق حسب وصفه يقبع في كل سفارة هوش زيبارية في دول العالم !! أما ان يكون ربيب النوادي الليلية الاميركية قوباد سفيرا لكردستان في الولايات المتحده فهذا أمر لم يأت حتى على لسان العواهر أمثال نوح فيلدمان فكان للموقع المذكور فاتحة السبق على العواهر باستخدام هذا اللقب كما تخطاهن عندما سمى كردستان العراق بالدولة,وفي اطار حديثه عن قوباد يذكر الموقع ويؤكد على مجمل عبارات وردت على لسانه هي بمثابة قنابل موقوتة يحرص القائمون عليه وأمثالهم على تاجيجها بين فترة واخرى كونها فتيل اشعال الخراب في العراق الذي يحرصون على تدميره فيقول عن لسانه ( ومن بين المسائل السياسية الجوهرية التي ما تزال عالقة (في نظرالسفير الطالباني) اختلاف الآراء بشأن ضرورة الالتزام بـ دستور البلاد باعتباره قانونها الأسمى, والقبول بالفيدرالية إطارا للحكم, واستكمال الأوضاع الإدارية للمدن مثل كركوك على هدي المسار المحدد بالدستور. 
وأشار سفير حكومة كردستان في واشنطن أن الولايات المتحدة لن تستطيع تحقيق الاستقرار في بلاده ما لم تبت في تلك القضايا ) إنها قنابل موقوتة وضعها المحتل ومن وراءه عملاءه ومريديه ولم تكن يوما ما من المشاكل التي يعاني منها العراق ! فتراهم يحرصون على ديمومتها وبقاءها نارا تحت رماد لينفثوا سمومهم حين ميسرة لاتقادها ثانية والعودة به الى مربع الاقتتال .... هذا الاقتتال الذي يراه القائمون على الموقع ومن وراءهم مموليهم ضمانا لديمومتهم واستمرارا لسرقة الارض والنفط ومواصلة التعويضات المجحفة.فهذه القنابل الموقوتة التي وضعوها في دستور العهر كانت قد خطت بعد اليهود بأقلام فارس وعملاءها المتمركزين في جادرية الكرادة ومنطقة العفن والفساد المسماة زورا بالخضراء كما خطها صهيون ومطاياه القابعين في شمال العراق ... وهؤلاء مسؤولون عنها ما دام للتاريخ عجلة تدور وستذكر الاجيال على مدى الدهر خستهم ونذالتهم في صفحات سود ملطخة بالعارلا تليق إلا بأمثالهم ... إنهم أصاغر أباعر يسيئون لسيدهم العراق
شاع بين العراقيين ، وخصوصا في تعاطيهم للسياسة تعابير : الخونة والخائن والمتآمر والمؤامرة والمتآمرين .. إلى الرجعية وأعوان الاستعمار ، وأذناب الانكليز وعدو الله وعدوكم .. إلى العميل والعملاء والجيب العميل .. إلى الموتورين والوصوليين .. الى الإقطاعيين مصاصي دماء الفلاحين .. إلى الشعوبيين أعداء الأمة الى الشوفينيين العنصريين .. إلى البورجوازيين العفنيين والمعتوهين .. إلى الغدر والغادرين وشذاذ الافاق والافاقين والمأجورين والمرتزقة انتقالا الى الكفار والملحدين والمارقين والمتصهينين والأشرار والأقزام والحاقدين .. وصولا إلى الروافض والنواصب والمشعوذين والدجالين والطائفيين والارهابيين والتكفيريين .. وقد تزداد اللغة قبحا بالقلم العريض لوصف المعارضين والمخالفين بالتافهين والمجانين والقذرين وبالسفلة والقوادين وأولاد الزنا وأبناء العواهر وأولاد الشوارع .. الخ كلها استخدمت من خلال ساسة عراقيين حكاما ومحكومين .. قادة ومتحزبين وضباط أحرار وانقلابيين ورجال دين وإعلاميين .. ولم يقتصر استخدامها في بيانات ومحاكمات واجتماعات وخطابات وشعارات وكتابات وصحف ومجلات وإذاعات .. بل وجرى استخدامها في اللغة المحكية في المقاهي والحانات والمدارس والجامعات والنوادي والنقابات وساحات الاجتماعات بين الناس
بعد أن تدخلت جيوش العالم بقيادة أمريكا (بشأننا الداخلي) وأزاحته عن صدورنا بذات الطريقه التي تمكن بها (عبعوب) من إزالة الصخره العجيبه .. تنفسنا الصعداء وبدأنا نحلم بغد أفضل , غد ليس من بين مفرداته المدح والثناء ولايكون فيه الفرد وطن , لكن رياح (المهاويل والمخابيل) جاءت بما لاتشتهي سفن الخيرين 
فقد تحول( الديموقراطيين) ببركات هذا الثنائي الى (صدامات) تُريد منا إعادة العباده والتابعيه دون منجز يُذكر, صناعتنا خراب وزراعتنا جدب وليس من مصدر للعيش غير (ممية النفط) ...دماء وحرائق وأرض محتله وضياع غير مسبوق لهيبة الوطن وتفكك عرى ألإخاء بين مكوناته ومع هذا تجد (المهوال) يستقبل أي (نكره) من صناعات الزمن (البريمري) بأهازيج المدح وألأطراء حد التأليه أحيانا عند وفوده على أي محفل وقد يقع (المسكين) في شباك (وهم) بأهميته التاريخيه بل إن المهوال قد أصبح موهوما بنفسه لفرط ما أُغدق عليه من مكرمات فتصور إنه أطول قامة وأعلى كعبا ب(معلقات) منتجه (ألأدبي !!) من الجواهري والسياب ومصطفى جمال الدين وغيرهم من قامات الشعر العراقي الخالده , ولو قيل له إن هناك جائزة نوبل مخصصه للأداب لما توانى في لوم لجانها لعدم شموله بها إسوة ب(ماركيز ونجيب محفوظ) ,لم لا ؟ أليس هومبدع (المدح في زمن الكوليرا) ؟أما (المخابيل) فليس ماشهدته قبل أيام نموذجهم الفريد لكنه بعض مما يفعلون , مشادة بين شخصين لاتدل هيأتيهما إلا على مادون خط الفقر كان أحدهما يدافع عن (س) بصفته أشجع رجال هذا الزمان ويرد عليه ألأخر بأن (ص) هو ألأشجع ولولاه لكان ماكان من ويل وثبور وعظائم ألأمور !!! , تلاسنا وتشاتما وكاد ألأمر أن يتحول الى قتال بألأيدي ستعقبه بالضروره ال(بي كي سي) ومشتقاتها لولا لطف الله وتدارك العقلاء من الحضور ... العجيب إن أحدهما أتى على ألأخر بكل المفردات الموجعه الجارحه دون أن يمس أي منهما صنميهما المثيرين للعراك !!! , ذكرني موقفهما ب(حماده) الذي كان يعمل (حمالا) في محل أحد تجار الشورجه في ستينيات القرن الماضي , كان بريء طيب يحترم ولي نعمته حد التقديس وحين بلغه نبأ موت ذلك التاجر المسن , ضرب رأسه بالجدار ومزق ثوبه المهلهل ولطم على صدره وهو يصرخ (أني ضعت أني ضعت .. لعد شبقه بيها الدنيا , لكم عمي الحجي مات وممشتري القصر اللي راد يشتريه بألأعظميه !!) إقترب منه أحد زملاء المهنه وهمس بإذنه : (حماده يرحمه الأبيك هوعمك لومشتري القصر يسكنك بيه 
هؤلاء اللصوص من البرلمانين ورؤساء الكتل واذنابهم ممن هربوا من العقاب من خلال تمتعهم بالحصانة البرلمانية كسابقيهم ، لا أمل في اعادتهم ليلاقوا جزائهم العادل. ولكن الغريب في ألامر، ان حتى اسماء هؤلاء المجرمين ، لا يزال يتم التكتم عليها وفضحها امام شعبنا ، ربما تعاطفا في عدم \"احراجهم\" ؟؟!! . وهنا نود ان نسأل عن مصير وجدية هذه الاصلاحات الجديدة ، فمثلا، لماذا نتستر على اللصوص ونحميهم باخفاء اسمائهم ، فيصبحوا أندادا للاخيارالشرفاء؟ ثم ما الذي ينوي مجلس النواب ورئاسته لدعم هذه الاصلاحات من خلال شل هذه \"الحصانة\" لتحقيق العدالة المطلوبة ، بعد ان ظلت هذه الحصانة درعا لحماية جرائم الفساد والارهاب وعلاقات الخيانة مع دول الجوار ولا تزال كذلك؟ وما الذي نحن فاعلون من اجل الغائها دستوريا وبما تقتضيه احوال الثورة الجديدة على الفساد. 
فالحناجرالغاضبة على اركان النظام الفاسد وبدعم المرجعية الدينية العليا في هتافاتها وشعاراتها ومطالبها التي ضجت وعجت بها الشوارع في بغداد والمحافظات العراقية للقضاء على جرائم الفساد والفاسدين ، لم تكن سوى \"انذارا\" للرئاسات الثلاثة للبدأ فورا بالاصلاحات . وهو موقف حازم لثورة سلمية وصريحة، وغير قابل للنقض او المماطلات او التراجعات. فالفيصل بين تأييد الجماهير وبين الابقاء على المصالح الشخصية والفؤية الضيقة من خلال الابقاء على الفساد ، لا يتوضح سوى من خلال المواقف في دعم هذه الاصلاحات أوفي عدم دعمها,شعبنا الذي كان شاهدا على ان البعض ممن لم يبالوا بابداء مواقفا سلبية وصريحة في الاعتراض على قرارات الغاء نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء لحزمة الاصلاحات من اجل كنس الفساد والفاسدين، أظهر نوايا هؤلاء . فكان كل من معصوم وعلاوي والنجيفي ، وكذلك في رد الاقليم \"الحذر والمشروط\" أيضا، والتي أغضبت العراقيين !! ولكن هؤلاء الثلاثة ، عادوا فامتثلوا لارادة الشعب مرغمين. فباعتقادنا ، ان كل من يعترض ، فهو لا يريد بالعراق وشعبنا خيرا. ولا يريد جعل العراق بلدا نظيفا خاليا من الفساد ووسائل النهب والاطاحة بالرموز المجرمة التي اهلكت الحرث والنسل . حيث لا نستبعد من هؤلاء، أن تظل مواقفهم مع وجود الفساد ،وخصوصا ان هؤلاء الثلاثة ، كانوا من بين من أوصلوا العراق الى الهاوية نتيجة استهتارهم وعدم ولائهم لشعبنا . فنحن نتكلم عن حقائق ، وقد فهمنا نوايا هؤلاء وغيرهم ؟ وتعلمنا من هو الصالح ومن الطالح؟ فقد عاش هؤلاء وغيرهم تحت أنظارنا ولاثنتي عشرة سنة الماضية ، وكنا في احتراب شديد معهم جميعا . فأدركنا مقدارما يحمله كل منهم من وحام الشهوات والجرائم الانسانية ومقدار الفساد . فكانوا اسبابا في تدهور الحياة العراقية وما يعيشه اليوم شعبنا من بؤس حقيقي وخاصة لما يتعلق بحقوقه. 
ان من فرضوا مبدأ الحصانة البرلمانية في الدستور منذ البداية ، انما قاموا بنحت وصمة عار في جباههم ، وفي جبين البرلمان العراقي ، وأجرموا بحق شعبنا والنظام الجديد ، وما هؤلاء ال\"66\" من الدنيئين والسفلة والساقطين اخلاقيا ، سوى نتائج لذلك العار.فأين هذه الحصانة البرلمانية العراقية من برلمانات أرقى دول العالم؟ وهل سيدهشنا أن نعلم أن أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ في الولايات المتحدة ، لا يمتلكون حصانة ؟ وان كل عضو من هؤلاء لا يستطيع حماية نفسه وسمعته الشخصية عند تجاوزه على حرمة القانون؟ فلكم شاهدنا في التلفزيون الوطني ، كيف يتم اعتقال هؤلاء النواب من قبل الشرطة، فتوضع القيود في أياديهم ، عندما يتم ضبطهم مثلا ، وهم يقودون سيارتهم تحت تأثير الخمر؟ في الوقت الذي نجد فيه ان رئاسة البرلمان العراقي والنزاهة والادعاء العام لا يجرؤا حتى على كشف اسماء هؤلاء اللصوص والمجرمين وألاخساء ، بل يوفروا لهم الحماية بعارهذه الحصانة لتتكاثر أعداد المجرمين في البرلمان؟ فكيف لشعبنا أن يسكت على استمرار قوانين كهذه تحرض على تكريم الخونة والفاسدين وداعمي الارهاب، وعدم عمل شيئ ما لوقف هذه القوانين الفاسدة المفسدة؟ 
أن الجماهير التي خرجت من اجل الاصلاحات وحقوقها الضائعة ، يكفيها فخرا انها لم تطالب برؤوس هؤلاء الطغاة ممن كانوا أسبابا في بؤسها المزري على الرغم من كل جرائمهم . فلقد اتسم سلوك هذه الجماهير بالثقافة والتحضر وبأعظم درجات الوعي والانضباط والشعور بالمسؤولية من اجل تحقيق قرارات عادلة تضمن لهذه الجماهير حياة كريمة ؟ فكيف نستطيع استعادة الحقوق والقضاء على الفساد والانحرافات ، بينما مبدأ الحصانة السيئ الصيت لا يزال قائما؟ وكيف سنستطيع ضمان أن المجرمين في البرلمان سوف لن يستمروا بفسادهم ، ثم الهرب من مطار بغداد \"مكرمون\" كما فعل الذين من قبلهم ، وبحماية هذه الحصانة المجرمة؟ أم ان العنف هو وحده سيجعل الاصلاحات تفضي الى تحقيق ألاهداف في ضرب الفساد بشكل فعال ؟لقد كانت اهداف التظاهرات وشعاراتها واضحة للجميع ، حيث الاصلاحات والتغيرات يجب ان تبدأ فورا ، فكان في ذلك \"انذارا\" اخيرا لمن يهمهم الامر. وكانت رسالة واضحة ، من ان الحكومة والبرلمان والرئاسة والسلطة القضائية جميعا ، هم المعنيون بالفساد ويجب ان ينالهم التغيير. وان لا تراجع ولا مساومات على اهداف ما تطالب به هذه الجماهير من تغييرات جذرية واصلاحات شاملة . كما وأكدت الجماهير على وجوب ان يدرك هؤلاء المعنيين ، انه لن يفيدهم الاستدراك ، ولا التوحد ولا التوافق في نواياهم الخائبة ، لأن المرة القادمة التي ستخرج فيها هذه الجماهير، سيكون لها شأن أخر واهداف اخرى,علينا جميعا ان نبقي ذلك اليوم الرائق الذي خرجت به الجماهير العراقية من اجل تغيير العراق الى وجه جديد مشرق ورغيد ، كيوم خالد ، قد طرق الباب على القلوب العراقية الملتاعة بعد ان انتفضت بألام صبرها الطويل ، ليمنحها البشرى لوعدها ألمأمول . 
فرهاننا على شعبنا ، كان ايماننا لا يتزعزع وبارادة الخيرين لفرض ارادة شعبنا في النهاية . فهو لم يكن رهانا قائما على ترف ولا عن سوء فهم لما يستحقه هذا الشعب من الخير والاستقرار، وليس مجرد محاولات لتخدير الاماني أو لتطمين القلوب الفزعة من فقرائنا الطيبين خصوصا ، ممن لهم الشرعية الكاملة بخيرات هذا الوطن الغالي ولكنهم اليوم ، لا يزالون يعيشون بحرمانهم ، وإن تأخر هذا الفجرالقادم طويلا. 
فها هو الشعب قد قال كلمته ، وحسبنا أن شعبنا لم يكن يوما هيابا من شيئ . وحسبنا ، ان أصالة وغيرة العراقي على وطنه واهله وشعبه ، هو ما ميزه دائما عن باقي عباد الله في الارض جميعا. وها هو ماض في اسقاط الاقنعة وملوحا بانشوطته \" لرؤوس قد أينعت وحان قطافها\" !!! وبانتظار ما ستقوم به رئاسة البرلمان من تسويات للقضاء على \"حصانة\" مجرمة كهذه 

  

د . كرار الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/03



كتابة تعليق لموضوع : العواهروالفسدة الساقطين مسؤولون الحكومة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ خليل رزق
صفحة الكاتب :
  الشيخ خليل رزق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 المنفى والقبلة  : علي الطائي

  مكتب المفتش العام لوزارة التربية يزور الشركة العامة للمستلزمات التربوية

 ابحث عني  : سحر سامي الجنابي

 الصحة : إقامة المؤتمر الثالث لطب العيون  : وزارة الصحة

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : توحيد العراق ومنع تقسيمه نصر آخر لايقل عن الانتصار على عصابات داعش الارهابية  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 وجود العتبات المقدسة في العراق نعمة عظيمة تستوجب شكر المنعم  : حسن الهاشمي

 أستاذ بجامعة الأزهر: سأعلن قريبا بيانات موثقة ستزيل الحاجز بين السنة والشيعة

 هذه فلسفتي 1  : ادريس هاني

 الشرطة الاتحادية :مقتل ابو علي البصراوي والارهابي ابو يوسف المصري  : الاعلام الحربي

 الجزاء (ايام متقاعد)  : سعديه العبود

 الاستئثار بالسلطة إجهاض لوحدة الوطن  : علي حميد الطائي

 انتحار  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 أراء في قانون الانتخابات القادمة  : عمار العامري

 التجني الاكبر للسيد حسن شُبَّر – الحلقة السابعة والاخيرة  : نبيل محمد حسن الكرخي

 التعليم تكشف عن تجاوزات في التقديم للزمالة الروسية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net