صفحة الكاتب : د . كرار الموسوي

العواهروالفسدة الساقطين مسؤولون الحكومة العراقية
د . كرار الموسوي
لا علاقة لنا بما يُنشر في العديد من المواقع الالكترونية فكل منها أختط لنفسه منهاجا يسير عليه وهذا من شأنه أما ان يتجاوز هذا الموقع أو ذاك حدوده فيسيء للعراق عندها لا ينبغي لنا ان نسكت بل يكون لزاما علينا ان نرد الصاع بعشرة ومنها موقع يدعي انتسابه لجمعية تعنى بشؤون العراق مع دويلة جارة مررت جحافل الغدر والغزو الظالم عبر اراضيها لاحتلال العراق بعد ان لعبت دورا في تحجيم إقتصاد العراق بل تدميره وهو الخارج لتوه من اتون حرب ضروس أكلت الاخضر واليابس وذلك من خلال التخفيض المتعمد لاسعار النفط بإغراق السوق العالمية به مما أدى لتطورات كانت كارثية على البلدين ... هذا الموقع وعن قصد تراه يتلاعب بالالفاظ بهدف الاساءة للعراق فتارة يدس السم في العسل وأخرى يصيغ أخباره هزوا بالعراق وشعبه ....
 
ماالذي تعنيه الان( دولة) كردستان والتي أستخدمت بأكثر من خبر من أخباره ثم تسميتها بالاقليم !! وبالامس القريب وفي سياق التحدث عن الاقليم مرة أخرى جاء ذكر نجل جلال طالباني المدعو ( قوباد) الذي يسميه الاميركيون بالملك غير المتوج بسبب البحبوحة التي يعيشها بأموال النفط العراقي المنهوب ومن وراءه 17% من ميزانية العراق ... أضاف هذا الموقع للمدعو قوباد لقب (السفير) مدعيا انه سفير كردستان في الولايات المتحدة !! وما من إشارة عراقية رسمية وغير رسمية تذكر قوباد بهذا اللقب فالدستور اليهودي الذي وضعه الصهيوني نوح فيلدمان لربيبي العمالة أبا عن جد من حكامه لم يذكر شيئا عن سفارة أو سفير بإستثناء التطرق لقسم يمثل مصالح إقليم كردستان العراق حسب وصفه يقبع في كل سفارة هوش زيبارية في دول العالم !! أما ان يكون ربيب النوادي الليلية الاميركية قوباد سفيرا لكردستان في الولايات المتحده فهذا أمر لم يأت حتى على لسان العواهر أمثال نوح فيلدمان فكان للموقع المذكور فاتحة السبق على العواهر باستخدام هذا اللقب كما تخطاهن عندما سمى كردستان العراق بالدولة,وفي اطار حديثه عن قوباد يذكر الموقع ويؤكد على مجمل عبارات وردت على لسانه هي بمثابة قنابل موقوتة يحرص القائمون عليه وأمثالهم على تاجيجها بين فترة واخرى كونها فتيل اشعال الخراب في العراق الذي يحرصون على تدميره فيقول عن لسانه ( ومن بين المسائل السياسية الجوهرية التي ما تزال عالقة (في نظرالسفير الطالباني) اختلاف الآراء بشأن ضرورة الالتزام بـ دستور البلاد باعتباره قانونها الأسمى, والقبول بالفيدرالية إطارا للحكم, واستكمال الأوضاع الإدارية للمدن مثل كركوك على هدي المسار المحدد بالدستور. 
وأشار سفير حكومة كردستان في واشنطن أن الولايات المتحدة لن تستطيع تحقيق الاستقرار في بلاده ما لم تبت في تلك القضايا ) إنها قنابل موقوتة وضعها المحتل ومن وراءه عملاءه ومريديه ولم تكن يوما ما من المشاكل التي يعاني منها العراق ! فتراهم يحرصون على ديمومتها وبقاءها نارا تحت رماد لينفثوا سمومهم حين ميسرة لاتقادها ثانية والعودة به الى مربع الاقتتال .... هذا الاقتتال الذي يراه القائمون على الموقع ومن وراءهم مموليهم ضمانا لديمومتهم واستمرارا لسرقة الارض والنفط ومواصلة التعويضات المجحفة.فهذه القنابل الموقوتة التي وضعوها في دستور العهر كانت قد خطت بعد اليهود بأقلام فارس وعملاءها المتمركزين في جادرية الكرادة ومنطقة العفن والفساد المسماة زورا بالخضراء كما خطها صهيون ومطاياه القابعين في شمال العراق ... وهؤلاء مسؤولون عنها ما دام للتاريخ عجلة تدور وستذكر الاجيال على مدى الدهر خستهم ونذالتهم في صفحات سود ملطخة بالعارلا تليق إلا بأمثالهم ... إنهم أصاغر أباعر يسيئون لسيدهم العراق
شاع بين العراقيين ، وخصوصا في تعاطيهم للسياسة تعابير : الخونة والخائن والمتآمر والمؤامرة والمتآمرين .. إلى الرجعية وأعوان الاستعمار ، وأذناب الانكليز وعدو الله وعدوكم .. إلى العميل والعملاء والجيب العميل .. إلى الموتورين والوصوليين .. الى الإقطاعيين مصاصي دماء الفلاحين .. إلى الشعوبيين أعداء الأمة الى الشوفينيين العنصريين .. إلى البورجوازيين العفنيين والمعتوهين .. إلى الغدر والغادرين وشذاذ الافاق والافاقين والمأجورين والمرتزقة انتقالا الى الكفار والملحدين والمارقين والمتصهينين والأشرار والأقزام والحاقدين .. وصولا إلى الروافض والنواصب والمشعوذين والدجالين والطائفيين والارهابيين والتكفيريين .. وقد تزداد اللغة قبحا بالقلم العريض لوصف المعارضين والمخالفين بالتافهين والمجانين والقذرين وبالسفلة والقوادين وأولاد الزنا وأبناء العواهر وأولاد الشوارع .. الخ كلها استخدمت من خلال ساسة عراقيين حكاما ومحكومين .. قادة ومتحزبين وضباط أحرار وانقلابيين ورجال دين وإعلاميين .. ولم يقتصر استخدامها في بيانات ومحاكمات واجتماعات وخطابات وشعارات وكتابات وصحف ومجلات وإذاعات .. بل وجرى استخدامها في اللغة المحكية في المقاهي والحانات والمدارس والجامعات والنوادي والنقابات وساحات الاجتماعات بين الناس
بعد أن تدخلت جيوش العالم بقيادة أمريكا (بشأننا الداخلي) وأزاحته عن صدورنا بذات الطريقه التي تمكن بها (عبعوب) من إزالة الصخره العجيبه .. تنفسنا الصعداء وبدأنا نحلم بغد أفضل , غد ليس من بين مفرداته المدح والثناء ولايكون فيه الفرد وطن , لكن رياح (المهاويل والمخابيل) جاءت بما لاتشتهي سفن الخيرين 
فقد تحول( الديموقراطيين) ببركات هذا الثنائي الى (صدامات) تُريد منا إعادة العباده والتابعيه دون منجز يُذكر, صناعتنا خراب وزراعتنا جدب وليس من مصدر للعيش غير (ممية النفط) ...دماء وحرائق وأرض محتله وضياع غير مسبوق لهيبة الوطن وتفكك عرى ألإخاء بين مكوناته ومع هذا تجد (المهوال) يستقبل أي (نكره) من صناعات الزمن (البريمري) بأهازيج المدح وألأطراء حد التأليه أحيانا عند وفوده على أي محفل وقد يقع (المسكين) في شباك (وهم) بأهميته التاريخيه بل إن المهوال قد أصبح موهوما بنفسه لفرط ما أُغدق عليه من مكرمات فتصور إنه أطول قامة وأعلى كعبا ب(معلقات) منتجه (ألأدبي !!) من الجواهري والسياب ومصطفى جمال الدين وغيرهم من قامات الشعر العراقي الخالده , ولو قيل له إن هناك جائزة نوبل مخصصه للأداب لما توانى في لوم لجانها لعدم شموله بها إسوة ب(ماركيز ونجيب محفوظ) ,لم لا ؟ أليس هومبدع (المدح في زمن الكوليرا) ؟أما (المخابيل) فليس ماشهدته قبل أيام نموذجهم الفريد لكنه بعض مما يفعلون , مشادة بين شخصين لاتدل هيأتيهما إلا على مادون خط الفقر كان أحدهما يدافع عن (س) بصفته أشجع رجال هذا الزمان ويرد عليه ألأخر بأن (ص) هو ألأشجع ولولاه لكان ماكان من ويل وثبور وعظائم ألأمور !!! , تلاسنا وتشاتما وكاد ألأمر أن يتحول الى قتال بألأيدي ستعقبه بالضروره ال(بي كي سي) ومشتقاتها لولا لطف الله وتدارك العقلاء من الحضور ... العجيب إن أحدهما أتى على ألأخر بكل المفردات الموجعه الجارحه دون أن يمس أي منهما صنميهما المثيرين للعراك !!! , ذكرني موقفهما ب(حماده) الذي كان يعمل (حمالا) في محل أحد تجار الشورجه في ستينيات القرن الماضي , كان بريء طيب يحترم ولي نعمته حد التقديس وحين بلغه نبأ موت ذلك التاجر المسن , ضرب رأسه بالجدار ومزق ثوبه المهلهل ولطم على صدره وهو يصرخ (أني ضعت أني ضعت .. لعد شبقه بيها الدنيا , لكم عمي الحجي مات وممشتري القصر اللي راد يشتريه بألأعظميه !!) إقترب منه أحد زملاء المهنه وهمس بإذنه : (حماده يرحمه الأبيك هوعمك لومشتري القصر يسكنك بيه 
هؤلاء اللصوص من البرلمانين ورؤساء الكتل واذنابهم ممن هربوا من العقاب من خلال تمتعهم بالحصانة البرلمانية كسابقيهم ، لا أمل في اعادتهم ليلاقوا جزائهم العادل. ولكن الغريب في ألامر، ان حتى اسماء هؤلاء المجرمين ، لا يزال يتم التكتم عليها وفضحها امام شعبنا ، ربما تعاطفا في عدم \"احراجهم\" ؟؟!! . وهنا نود ان نسأل عن مصير وجدية هذه الاصلاحات الجديدة ، فمثلا، لماذا نتستر على اللصوص ونحميهم باخفاء اسمائهم ، فيصبحوا أندادا للاخيارالشرفاء؟ ثم ما الذي ينوي مجلس النواب ورئاسته لدعم هذه الاصلاحات من خلال شل هذه \"الحصانة\" لتحقيق العدالة المطلوبة ، بعد ان ظلت هذه الحصانة درعا لحماية جرائم الفساد والارهاب وعلاقات الخيانة مع دول الجوار ولا تزال كذلك؟ وما الذي نحن فاعلون من اجل الغائها دستوريا وبما تقتضيه احوال الثورة الجديدة على الفساد. 
فالحناجرالغاضبة على اركان النظام الفاسد وبدعم المرجعية الدينية العليا في هتافاتها وشعاراتها ومطالبها التي ضجت وعجت بها الشوارع في بغداد والمحافظات العراقية للقضاء على جرائم الفساد والفاسدين ، لم تكن سوى \"انذارا\" للرئاسات الثلاثة للبدأ فورا بالاصلاحات . وهو موقف حازم لثورة سلمية وصريحة، وغير قابل للنقض او المماطلات او التراجعات. فالفيصل بين تأييد الجماهير وبين الابقاء على المصالح الشخصية والفؤية الضيقة من خلال الابقاء على الفساد ، لا يتوضح سوى من خلال المواقف في دعم هذه الاصلاحات أوفي عدم دعمها,شعبنا الذي كان شاهدا على ان البعض ممن لم يبالوا بابداء مواقفا سلبية وصريحة في الاعتراض على قرارات الغاء نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء لحزمة الاصلاحات من اجل كنس الفساد والفاسدين، أظهر نوايا هؤلاء . فكان كل من معصوم وعلاوي والنجيفي ، وكذلك في رد الاقليم \"الحذر والمشروط\" أيضا، والتي أغضبت العراقيين !! ولكن هؤلاء الثلاثة ، عادوا فامتثلوا لارادة الشعب مرغمين. فباعتقادنا ، ان كل من يعترض ، فهو لا يريد بالعراق وشعبنا خيرا. ولا يريد جعل العراق بلدا نظيفا خاليا من الفساد ووسائل النهب والاطاحة بالرموز المجرمة التي اهلكت الحرث والنسل . حيث لا نستبعد من هؤلاء، أن تظل مواقفهم مع وجود الفساد ،وخصوصا ان هؤلاء الثلاثة ، كانوا من بين من أوصلوا العراق الى الهاوية نتيجة استهتارهم وعدم ولائهم لشعبنا . فنحن نتكلم عن حقائق ، وقد فهمنا نوايا هؤلاء وغيرهم ؟ وتعلمنا من هو الصالح ومن الطالح؟ فقد عاش هؤلاء وغيرهم تحت أنظارنا ولاثنتي عشرة سنة الماضية ، وكنا في احتراب شديد معهم جميعا . فأدركنا مقدارما يحمله كل منهم من وحام الشهوات والجرائم الانسانية ومقدار الفساد . فكانوا اسبابا في تدهور الحياة العراقية وما يعيشه اليوم شعبنا من بؤس حقيقي وخاصة لما يتعلق بحقوقه. 
ان من فرضوا مبدأ الحصانة البرلمانية في الدستور منذ البداية ، انما قاموا بنحت وصمة عار في جباههم ، وفي جبين البرلمان العراقي ، وأجرموا بحق شعبنا والنظام الجديد ، وما هؤلاء ال\"66\" من الدنيئين والسفلة والساقطين اخلاقيا ، سوى نتائج لذلك العار.فأين هذه الحصانة البرلمانية العراقية من برلمانات أرقى دول العالم؟ وهل سيدهشنا أن نعلم أن أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ في الولايات المتحدة ، لا يمتلكون حصانة ؟ وان كل عضو من هؤلاء لا يستطيع حماية نفسه وسمعته الشخصية عند تجاوزه على حرمة القانون؟ فلكم شاهدنا في التلفزيون الوطني ، كيف يتم اعتقال هؤلاء النواب من قبل الشرطة، فتوضع القيود في أياديهم ، عندما يتم ضبطهم مثلا ، وهم يقودون سيارتهم تحت تأثير الخمر؟ في الوقت الذي نجد فيه ان رئاسة البرلمان العراقي والنزاهة والادعاء العام لا يجرؤا حتى على كشف اسماء هؤلاء اللصوص والمجرمين وألاخساء ، بل يوفروا لهم الحماية بعارهذه الحصانة لتتكاثر أعداد المجرمين في البرلمان؟ فكيف لشعبنا أن يسكت على استمرار قوانين كهذه تحرض على تكريم الخونة والفاسدين وداعمي الارهاب، وعدم عمل شيئ ما لوقف هذه القوانين الفاسدة المفسدة؟ 
أن الجماهير التي خرجت من اجل الاصلاحات وحقوقها الضائعة ، يكفيها فخرا انها لم تطالب برؤوس هؤلاء الطغاة ممن كانوا أسبابا في بؤسها المزري على الرغم من كل جرائمهم . فلقد اتسم سلوك هذه الجماهير بالثقافة والتحضر وبأعظم درجات الوعي والانضباط والشعور بالمسؤولية من اجل تحقيق قرارات عادلة تضمن لهذه الجماهير حياة كريمة ؟ فكيف نستطيع استعادة الحقوق والقضاء على الفساد والانحرافات ، بينما مبدأ الحصانة السيئ الصيت لا يزال قائما؟ وكيف سنستطيع ضمان أن المجرمين في البرلمان سوف لن يستمروا بفسادهم ، ثم الهرب من مطار بغداد \"مكرمون\" كما فعل الذين من قبلهم ، وبحماية هذه الحصانة المجرمة؟ أم ان العنف هو وحده سيجعل الاصلاحات تفضي الى تحقيق ألاهداف في ضرب الفساد بشكل فعال ؟لقد كانت اهداف التظاهرات وشعاراتها واضحة للجميع ، حيث الاصلاحات والتغيرات يجب ان تبدأ فورا ، فكان في ذلك \"انذارا\" اخيرا لمن يهمهم الامر. وكانت رسالة واضحة ، من ان الحكومة والبرلمان والرئاسة والسلطة القضائية جميعا ، هم المعنيون بالفساد ويجب ان ينالهم التغيير. وان لا تراجع ولا مساومات على اهداف ما تطالب به هذه الجماهير من تغييرات جذرية واصلاحات شاملة . كما وأكدت الجماهير على وجوب ان يدرك هؤلاء المعنيين ، انه لن يفيدهم الاستدراك ، ولا التوحد ولا التوافق في نواياهم الخائبة ، لأن المرة القادمة التي ستخرج فيها هذه الجماهير، سيكون لها شأن أخر واهداف اخرى,علينا جميعا ان نبقي ذلك اليوم الرائق الذي خرجت به الجماهير العراقية من اجل تغيير العراق الى وجه جديد مشرق ورغيد ، كيوم خالد ، قد طرق الباب على القلوب العراقية الملتاعة بعد ان انتفضت بألام صبرها الطويل ، ليمنحها البشرى لوعدها ألمأمول . 
فرهاننا على شعبنا ، كان ايماننا لا يتزعزع وبارادة الخيرين لفرض ارادة شعبنا في النهاية . فهو لم يكن رهانا قائما على ترف ولا عن سوء فهم لما يستحقه هذا الشعب من الخير والاستقرار، وليس مجرد محاولات لتخدير الاماني أو لتطمين القلوب الفزعة من فقرائنا الطيبين خصوصا ، ممن لهم الشرعية الكاملة بخيرات هذا الوطن الغالي ولكنهم اليوم ، لا يزالون يعيشون بحرمانهم ، وإن تأخر هذا الفجرالقادم طويلا. 
فها هو الشعب قد قال كلمته ، وحسبنا أن شعبنا لم يكن يوما هيابا من شيئ . وحسبنا ، ان أصالة وغيرة العراقي على وطنه واهله وشعبه ، هو ما ميزه دائما عن باقي عباد الله في الارض جميعا. وها هو ماض في اسقاط الاقنعة وملوحا بانشوطته \" لرؤوس قد أينعت وحان قطافها\" !!! وبانتظار ما ستقوم به رئاسة البرلمان من تسويات للقضاء على \"حصانة\" مجرمة كهذه 

  

د . كرار الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/03



كتابة تعليق لموضوع : العواهروالفسدة الساقطين مسؤولون الحكومة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عالية خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  عالية خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الازدواجية عند ساسة العراق  : حليم الجنابي

 ايها العابرون ارقدوا بسلام لإننا خلقنا فلا بد من العودة الى خالقنا  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 قصة مهمة لعالم بريطاني مع نهج البلاغة المظلوم  : الشيخ عقيل الحمداني

 الكلب منع طموحي من التعليم في امريكا  : علي محمد الجيزاني

 قائد الشرطة و ابو ألطرشي  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 العمل تشمل اكثر من 1500 عامل عربي واجنبي بالضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قافلة قاسم الأيمان والعطاء تحط رحالها في سامراء محمله بالعديد من المواد الغذائية دعما لقواتنا في الحشد الشعبي  : نوفل سلمان الجنابي

 قراءة في بحث من بحوث مهرجان ربيع الشهادة الثاني عشر البحث المعنون (تشريع الجهاد الاسلامي بين المثالية الحسينية والمسخ الارهابي)  : علي حسين الخباز

 جدلية موقف المجلس الأعلى تجاه المالكي

 شهيد المذهب  : ناظم الحاشي

 الأحزاب الإسلامية الشيعية...سوف يسجل لكم التاريخ انكم ضيعتم حقوق شيعة العراق.  : طاهر الموسوي

 القابلية للبعث الكافر ...هي القابلية للاستعمار  : فلاح السعدي

 عاجل.. بالصور: المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة يأذن بتفكيك الشبّاك القديم لضريح أبي الفضل العباس(عليه السلام)  : موقع الكفيل

 التغيير ثورة قد تفسدها السياسة  : عبدالله الجيزاني

 مشكلة الصين التجارية   : محمد رضا عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net