صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

حارث الضاري ورقة طائفية بالية سقطت في الحضيض.
جعفر المهاجر
بسم الله الرحمن الرحيم:
 سيعلمون غدا من الكًذاب الأشر-26-القمر
في برنامجه المعروف  (بلا حدود )أستضاف أحمد منصور ليلة 22/9/2010 صاحبه القديم الجديد في الحقد الطائفي الأعمى والبغيض حارث الضاري رئيس مايسمى ب (هيئة علماء المسلمين )ليفرغ مرة أخرى ماتجمع في صدره من زبد وأدران طائفية يسوقها في كل مرة ضد أبناء العراق الشرفاء الذين آلوا على أنفسهم أقتحام الصعاب والأهوال لأنقاذ سفينة العراق من أعدائها الألداء الذين لايضمرون ألا الشر والكيد والغدر ولا يخرج منهم ألا النكد والخبث  كحارث الضاري ومن هم على شاكلته ممن ارتضوا ليكونوا مطايا ودمى لأنظمة الظلم والجريمة والأستبداد المتهرئة التي أكل عليها الدهر
 وشرب لينتقلوا من فضائية ألى فضائية ويسوقوا دجلهم وكذبهم وتخرصاتهم البذيئة اللئيمة الحاقدة وحارث الضاري هو مثل سيئ لتسويق الأكاذيب والأفتراآت الرخيصة والأحقاد الطائفية البغيضة   الكريهة التي   ستحرق قلبه وكبده وترميه في قمامة التأريخ وألى الأبد أن شاء الله .
لقد أجتمع  الأفعوان (مثنى أفعى ) الطائفيان الكريهان أحمد منصور وحارث الضاري في الجزيرة المروجة لجرائم القاعدة وطالبان في العراق وأفغانستان وطالبان واليمن والصومال هذه القاعدة التي سفكت من دماء المسلمين وما زالت أنهارا غزيرة وأصبحت جرائمها المنكرة تتردد على كل لسان مسلم وغير مسلم من أقصى العالم ألى أقصاه.
لقد زايد هذا الضاري في أكاذيبه كثيرا على العراقيين واعتبر نفسه وعصاباته التي أسماها ب (المقاومة )من مجموعات الأرهابيين القتله الذين استباحوا الدم العراقي وارتكبوا الفضائع التي تقشعر لهولها الأبدان في العراق حيث كان هؤلاء الشقاة البغاة وما زالوا يقتلون ضحاياهم    بتفجير  أجسادهم النتنة  وسطهم ولا يكتفون بهذا بل مثلوا بكثير من الجثث بحرقها والتمثيل بها بأبشع صورة والشواهد كثيرة  لاتعد ولا تحصى طيلة فترة السبع سنوات الماضية التي تلت سقوط صنم الظلم والأستبداد الطاغية المقبور صدام حسين  وادعى أن هذه الشراذم الباغية  سيكون لها
     القدح المعلى في طرد الأحتلال من العراق وسوق جملة كبيرة من الأكاذيب الضالة  التي لاتنطلي أبدا على كل ذي عقل سليم أورد بعضها :حيث ادعى أن 90% من الأتهامات ضد القاعدة التي ينطق باسمها ويمولها  هي أتهامات (كاذبة) و(باطله ) و(هي لاتعدو كونها أتهامات أيرانية وأمريكية ومن عملاء الأحتلال في العراق!!!)ولم يورد العشرة بالمئة الباقية الصحيحة ولا غرابة في ذلك ففي مقابلة سابقة في نفس المحطة  قال بعظمة لسانه (القاعدة منا ونحن منها) ثم صب جام غضبه وحقده على شخص السيد نوري المالكي واعتبره  (أسوأ حاكم حكم العراق منذ عصر الأسلام وليومنا هذا!!!)
 و(أنه لو حكم أربع سنوات أخرى سينهي العراق!!! )   و(أن الرجل عرف بأجرامه و دمويته فهو طائفي متعصب وسلطوي مستقتل!!! وأنه سيكون كارثة على دول الجوارأذا استمر في الحكم !!!) و(أن مليونين من العراقيين قتلوا في عهده حسب الأحصاءات العالمية لكنه منصف فاعتبرهم مليون . وأن أربعة ملايين شردهم المالكي  خارج العراق. !!!)و(أن لديه الأستعداد أن يقتل كل الشعب العراقي بكافة قومياته وأن يفعل كل شيئ ويعطي للأمريكان كل شيئ وينفذ كل مايريدون منه . !!!) (وأنه  ساهم في عمليات القتل والأغتيالات والإغتصاب !!!) ولا أدري لماذا نسي حبيبة قلبه (المغتصبة ) صابرين الجنابي
 التي تباكت عليها الجزيرة والشرقية والحوار ؟ وغيرها من فضائيات السوء والتضليل بدموع ساخنة . عفيه عليك ياحارث الشر والحقد الطائفي الأعمى كم أنت بارعا في تسويق الأكاذيب التي ماأنزل الله بها من سلطان ؟ والتي لايلحقك فيها كبار الكذابين والمنافقين أبتداء من عبد الله بن أبي رأس المنافقين والكذابين في عهد رسول الله ص  وألى عبد الناصر الجنابي ومشعان الجبوري وصالح المطلك وغيرهم من الدجالين الكثر في  عصرنا هذاولعلك   تدري      أن أكاذيبك السمجة التي تروجها  ويروجها أشباهك من معدمومي الضمير والوجدان وتجار الأكاذيب لا يصدقها حتى أقرب
 المقربين من عصاباتكم  وأنت تعرف جيدا أن نوري المالكي لن يقفز على دبابة في ليلة ظلماء ويأتي بانقلاب دموي قتل فيه الآلاف من الناس كما فعل سيدك الطاغية المقبور الذي قضى على أقرب المقربين من حزبه وأهلك الحرث والنسل في حروبه الدموية وعلا في الأرض  وطغى وتجبر وقال أنا ربكم الأعلى فاعبدون وأغرق العراق في بحر من المآسي والآلام والجراح والمقابر ودفنت عصابات البعث الناس أحياء  تحت جنح الظلام في أماكن نائية وما زالت تلك المقابر يكتشف المزيد منها بمرور الأيام بعد أن أزيح ذلك الكابوس الذي جثم على صدور العراقيين طيلة ثلاثين عاما بأيامها
  المكفهرة ولياليها السوداء الطويلة المقرونة بالآلام والجراح والمآسي والدموع وبالتالي أوصل هذا البلد الغني ألى هذا الحال المزري الذي لايحسده عليه أحد والأحتلال الأمريكي هو أحد أفرازات ذلك النظام الأستبدادي الدموي البغيض. لقد جاء نوري المالكي في وضح النهار وبصناديق الأقتراح وقد أشاد بالعملية الأنتخابية التي جاء عن طريقها كل المراقبين الدوليين والجامعة العربية والمنظمات المحايدة رغم اختلافنا مع الكثيرين من أعمدة السلطة في العراق حاليا أنا هنا  لاأؤيد ولن أسعى للدفاع عن شخص المالكي ولكني كعراقي أحب العراق وأدافع عنه رغم أني
 لم أحصد فيه ألا الظلم والقهر الذي أصابني من عصابات سيطرت على مقدرات الوطن وما زالت ظلالها القاتمة مستمرة والوطن لاذنب له وهو يفتح صدره لكل أبنائه الشرفاء على اختلاف قومياتهم ومذاهبهم. لقدعشت تلك الحقبة الدموية الرهيبة ولابد لي أن أسجل كلمة الحق ولو أني  لاتدعوني فضائيات تقول لبيك أنا عبدك بين أيديك كما تدعو حارث الضاري وأشباهه ماداموا  يسبون  العراق وأهله الشرفاء ولا أملك  مالا ولا وسائل أعلام مؤثرة ولا عصابات قتل وأجرام  كما يملكها حارث الضاري ولكني كعراقي لابد أن أشعل شمعة وسط هذا الظلام رغم أني تعرضت للظلم طيلة العهود
 السابقة وما أزال مظلوما في عهد المالكي وحتى حوربت في مواطنتي من قبل أتباع حارث الشر والجريمة والطائفية من عتاة العنصريين والطائفيين البعثيين الذين مازالوا يعشعشون في مديرية الجنسية العامة ومختلف دوائر الدولة العراقية الحالية التي مازالت تحكم بالقوانين الصدامية القرقوشية  وقبل أشهر  رفعت شكوى ألى مكتبه ولم يجبني أحد من مكتبه  ولكني رغم ذلك  لم أغير موقفي في حب العراق والدفاع عنه  ويحدوني الأمل بأن تفرز العملية الأنتخابية يوما ما أناسا شرفاء مخلصين صادقين مع الله ومع شعبهم  يضعون العراق في أحداقهم ويعاملون الناس على أساس
 المواطنة بعيدا عن العرق والمذهب واللون والفساد المستشري في مفاصل الدوله والذي يسعى عتاة الطائفيين بأرجاعه ألى تلك العهود الظلامية الطائفية الأستبدادية وتسليط دكتاتور آخر عليه من جديد بحجة (مكافحة الأحتلال) وهي الحجة التي يتعكز عليها حارث الضاري ومن لف لفه كصالح المطلك وحيدر الملا من المهرجين   وذارفي دموع التماسيح والمفترين على الله والشعب والوطن وكل مواطن عراقي  يعلم أن العملية السياسية اليوم فيها الكثير من التعثر ويوجد في الوطن  الكثير من المفسدين وعصابات القتل والجريمة والنهب والسلب ومن يضع العصي في عجلة نهوض العراق من
 أتباع عفلق والضاري وغيرهم. لقد تحمل المالكي   مسؤولية حكم العراق في ظروف عصيبة قاهرة  وحارب عصابات القتل والأجرام التي كانت مسيطرة على أكثر من نصف مساحة العراق ويقومون باستعراضات عسكرية في المدن الكبرى ويقتلون الناس فقال المالكي لا وألف لا ولايمكن أن يكون العراق لقمة سائغة للقتلة والمجرمين وشذاذ الآفاق فحاربهم بلا    هوادة وبرباطة جأش نادرة ووقع على أعدام الطاغية دون أي تردد أو وجل أو خوف أو تردد  وأثبتت الوقائع  والأحداث طيلة السنوات الأربع الماضية أنه أبعد مايكون عن الطائفية التي يحلو لحارث الضاري أن  يلصقه  بها وأن هذه
 الطائفية البغيضة لاتعشعش ألا في مخ الضاري  وأعصابه ودمه وكذلك أشباهه من الطائفيين الذين ينعقون ليل نهار في الشرقية والجزيرة والعربية والبغدادية وغيرها من  فضائيات الدس والفتن الطائفية ولا يتوانون عن الأفصاح عنها في كل فرصة تسنح لهم بأظهارها والجهر بقبحها  بشكل علني ومكشوف دون أي حياء أو خجل وكأن لسان حالهم يقول (يكاد المريب يقول خذوني ) ويرمون الآخرين بتهم تعيش في أعماقهم وكما يقول المثل(رمتني بدائها وانسلت )رغم برقع (العلمانية) المهلهل الذي يلوحون به بين الحين والآخر.
وكذبة أخرى رخيصة أطلقها حارث الضاري غرضها الأساس زرع الفتنة الطائفية بين قطاعات الشعب العراقي التي نبذت وألى الأبد تلك الفتن الطائفية  التي كادت تغرق العراق في بحر من الدم بعد تفجير قبتي الأمامين علي الهادي والحسن العسكري ع لولا وقوف المرجعية الرشيدة بوجه تلك الفتنة فوأدتها  وأخمدتها في مهدها واليوم يسعى حارث الضاري ووفيق السامرائي وصالح المطلك لتأجيجها من جديد   بادعاآتهم الباطلة المزيفة  : (أن المالكي مستمر في تغيير ديمغرافية المدن العراقية!!!) في الوقت الذي  يتعرض فيه المالكي ألى أبشع الحملات الأعلامية من حلفائه وخصومه
 على السواء ويترفع في الرد عليها  واليوم نرى محافظات تتمرد عليه في أمور كثيرة ومنها رفض التعداد العام للسكان الذي هو من شأن الحكومة المركزية في أرقى الدول الديمقراطية ألا في العراق  فهذه الجهات تريد أن تجعل من رئيس الوزراء مديرا للتشريفات لاحول له ولا قوة وأذا استعمل صلاحياته وفق الدستور ملؤا الأرض ضجيجا بأنه تحول ألى دكتاتور!!! . أنها والله دعوة مبطنة لتحطيم كيان الدولة العراقية وتمزيقها .  نحن نرى اليوم بأم أعيننافضائيات تفتح أبوابها لكل من يريد أن يشوه ويفتري وحتى يخرج عن أسلوب النقد السليم ليوجه كلامه الجارح الخالي من
 اللياقة الأدبية ويتجاهل كل الجهاز الحكومي الذي أصبح الكثير منه عبئا على المالكي والدولة العراقية  بعد أن تفشت فيه أمراض كثيرة كالرشوة واللاأبالية والأستهانة بالمواطن وعرقلة المشاريع التنموية    . ومن الأكاذيب الطائفية الأخرى التي سوقها حارث الضاري هي تلك الكذبة التي قال فيها (أن مؤتمر لندن للمعارضة العراقية قرر أن لايكون للسنة أكثر من 20% في البرلمان ولو  هب السنة  عن بكرة أبيهم للأنتخابات  وهذه الكذبة لاأساس لهامن الصحة مطلقاواليوم تدحظها النتائج التي حصلت عليها العراقية التي أحرزت 91 مقعدا نيابيا ومعظم المنتمين أليها هم
 من أخواننا السنة ولا ضير في هذا أبدا وهي قضية واضحة كوضوح الشمس ونحن لانقول (أنه تكتل طائفي )و(لاوجود له في الساحة العراقية ) و(أن أيران هي التي صنعت هذا الكيان )كما يروج حيدر الملا وصالح المطلك ويقصد به التحالف  الوطني العراقي ويعلنون بأعلى أصواتهم (أن المصالحة الوطنية لاتتم ألا بأرجاع أجهزة المخابرات والأمن السابقة لأنها محترفة وتعرف كيف تضبط الوضع الأمني ) وهم يعرفون جيدا أن نصف هذه الأجهزة الأمنية والمخابراتية الصدامية هي متغلغلة في كل المؤسسات الحكومية في العراق اليوم   وقسم منها يقوم بنشاطات مريبة  لوأد  العملية السياسية
 وتصعيد التذمر بين الناس بتعطيل الخدمات  وعلى الأخص الكهرباء  . ولم ينس حارث  الضاري موضوع الصحوات حيث تهجم عليها أيضا واعتبرها مشروعا (أمريكيا) وأنها أصبحت (خنجرا ) في خاصرة (المقاومة )هذه (المقاومة ) التي استباحت مدن المنطقة الغربية وقتلت المئات من شيوخها وعلمائها المعتدلين الأفاضل الذين أختاروا الوسطية في الأسلام والمخاطبة بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة فهبت الصحوات لتخليص مدنها من براثن ضباع القاعدة الغادرين المارقين فأصبحوا مشروعا (أمريكيا ) في نظر المفتري الكبير الشيخ حارث الضاري الذي لايهدأ له بال ألا برؤية دماء
 العراقيين وقد سفحت فتبا لهكذا شيخ شيطان حاقد لئيم وتبا لهيئته الضلالية الأجرامية  التي سماها ب (هيئة علماء المسلمين ) ظلما وعدوانا:
وما أكثر الألقاب حين تعدها
ولكنها   للمؤمنين حراب 
وحين يصف زميله في الحقد صالح  المطلك نفسه وجماعته ب(المؤمنين ) فقد بطل العجب فلا نعتب على الضاري ولا على ألقابه وهو المتسكع على موائد  أسياده  من الملوك والرؤساء (المجاهدين )  الساعين ألى بقائهم في السلطة متربعين على جماجم شعوبهم  حتى النفس الأخير وحينذاك حين تخرج قوات الأحتلال من العراق  مدحورة مهزومة بفضل (المقاومة التي رفعت رأس حارث الضاري وصويلح  المطلك منظر (العلمانية الجديدة) من أوسع أبوابها و(شيخ المجاهدين) عزت  أبو الثلج وأيتام القائد المنصور الهاربين من المعارك والساكنين في  شققهم المفروشة وفنادق  خمس نجوم في دمشق
 الشام وعمان ودبي وقطر وأبو ظبي  وتتبلور مبادئ حزب البعث وتنضج من جديد على نار هادئة ويتم التعاون بين أحفاد مروان وعمر بن العاص وابن سلول حينذاك  تتحرك خيولهم صوب العراق لأنقاذه من (الرافضة) (أحفاد الفرس المجوس) و(ابن العلقمي)    و(ياخيل الله اركبي )يتقدم   حارث الضاري براياته في تلك الساعة كما تقدم عمر بن سعد  وسيبايعه العراقيون خلال أيام كما  بايعوا سيده المقبورسابقا  وبنسبة 99 و9% وحينذاك تترى برقيات التهنئة على الضاري وهيئته  معلنة الفرحة الكبرى بتنصيب (أمير الأسلام ) على العراق و(ياحوم اتبع لو جرينه).
أقول لكم ولحارثكم الذي تعولون عليه وتمولونه بالمال وتروجون لأفكاره الداعية ألى قتل العراقيين تبا لكم ولأحلامكم  البائسةلأنكم اليوم تراهنون على حصان ضامر مترهل خاسر وورقة بالية سقطت في الحضيض وأن الشعب العراقي عرف طريقه ويستطيع أن يميز بين الخير والشرولا يمكن لمضلل ومفتر ومنافق كذاب أشرأن يخدعه بشعاراته الطائفية المتهرئة الساقطة وسيكون رحيل الأحتلال بسواعد أبنائه الشرفاء وأفكارهم  ورحيله قريب بأذن الله ولن تفيدك ياحارث الضاري بعد اليوم  دغدغة مشاعر العراقيين بأفكارك السقيمة واتباعك الأساليب الشيطانية باستعمال أصطلاح
 الأكثرية والأقلية لقد لفظك الشعب أيها الضاري ولفظ أشباهك من الناعقين والدجالين وكل كذاب أشر لايستحي من الله ورسوله ولا حتى من نفسه فابحثوا بعد اليوم في حاويات القمامة عن حل لعقدكم الطائفية البغيضة . بسم الله الرحمن الرحيم : أن المجرمين في ضلال وسعر -47 القمر.
جعفر المهاجر/السويد 
25/9/2010م  
 

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/25



كتابة تعليق لموضوع : حارث الضاري ورقة طائفية بالية سقطت في الحضيض.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني
صفحة الكاتب :
  علي حسن آل ثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اديبات العراق في بابل تقيم امسية شعرية  : ليلى عبد الرحيم

 افتتاح معارض الخط والتصوير ورسوم أبناء الحشد ضمن لفعاليات مهرجان السفير (مصور)  : مهرجان السفير

 شرطة ميسان تعلن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بعيد الأضحى المبارك  : وزارة الداخلية العراقية

 العالم يعترف إيران طرف فاعل قادم لحل الأزمة السورية  : عبد الرضا الساعدي

 سيادة رئيس الوزراء: هل لديك وقت للقراءة؟!  : محمد ناظم الغانمي

 أنتصار الأمية والجهل!  : علاء كرم الله

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (١٧)  : نزار حيدر

 حق المواطن في الحصول على الخدمات العامة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 إفتخروا بعراقيتكم ..!!  : عبد الهادي البابي

 إنتخاب فالا فريد رئيسة لبرلمان الإقليم، والاتحاد الكردستاني يعلن طعنه بالإنتخابات

 ممثل المرجعية السيد الكشميري : الإمام علي أعطى حياته لله فصار موضع حبه وحب رسوله

 الخطاب الوطني المفقود والقول المنكود!!  : د . صادق السامرائي

 اكمال تحقيق مخطوطة ( الشمعة في احوال ذي الدمعة ) للسيد هبة الدين الشهرستاني قدس سره   : الشيخ عقيل الحمداني

 وزير العدل يوافق على :استحداث دائرتي التسجيل العقاري وكاتب العدل في ناحية الاحرار  : علي فضيله الشمري

 برجال الحشد العيد بخير .  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net