صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

عاشوراء الحُسَين.. ثورة الإصلاح التأريخية وسياسة القائد الإنساني
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أنور سعيد الحيدري/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية


لا يمكن ربط عاشوراء الإِمام الحُسَين (عليه السلام) بسياقاتها التاريخية حصراً، مثلما لا يمكن فك ارتباطها عن ذلك التاريخ، فهي الثورة الإصلاحية الحية التي تفجرت لتصحح مسار الانحراف في الأمة الإسلامية، واستمر صداها يتخطى القرون عابراً الآفاق نحو المستقبل.

كما لا يمكن ربطها بالإسلام حصراً، مثلما لا يمكن فك ارتباطها عنه وهي جاءت حاملة لمبادئه، باذلة التضحيات في سبيله. فهي ثورة إنسانية لكل أبناء البشرية، منبثقة عن الإسلام الذي هو دين الإنسانية المنزل من رب العالمين جميعاً، وإليهم جميعاً، في كل زمان ومكان.

إن تاريخية عاشوراء الإِمام الحُسَين (ع) لا تعني ارتباطها بالماضي حصراً، وإن كانت قد حدثت فيه فعلاً ضمن مفهومنا المعاصر، بل إن تاريخيتها تعني أزلية استمرارها. كما هي أزلية وجود الظلم والفساد، وأزلية تحقيق الإصلاح. مثلما أن ثوريتها تعني ضرورة وحتمية السعي نحو الإصلاح حتى وإن بلغت التضحيات ذروتها.

وكذا ارتباطها بالمكان، فمع أن كربَلاء مهدها، ومركز انبثاقها، إلا أن مداها يعبر حدود الطف إلى سائر أرجاء المعمورة، وأينما يوجد من يعتز بإنسانيته ويشعر بها، ويريد أن يكون سيداً صالحاً لا عبداً لفاسد.

وهكذا انبثقت تلك الثورة حاملة معها مضامين الإصلاح وآلياته، ومشخصة الفساد ومكامنه.

سياسياً، ارتبط الفساد بالسلطة حتى قيل إن السلطة مفسدة، والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة. فواقعة السلطة، مع ما يرافقها من قوة ونفوذ وقدرة على التأثير فضلاً عن عوامل مادية واجتماعية أخرى، سرعان ما تجنح نحو الانحراف ثم الفساد ما لم تكن هناك مضادات للفساد، سيما إذا فقد القائمون عليها معايير الرقابة الذاتية، وسلبوا المجتمع آليات رقابته عليها، وتقويمها إذا انحرفت، أو تغييرها إذا فسدت.

فمع استكمال الرسالة الإِسلامِيَّةِ مشروعها التبليغي على يد الرسول الأَعظَم مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله)، وإحداث قدر كبير من التحولات الاجتماعية، مفاهيمياً وسلوكياً، في المجتمع العربي آنذاك، جاء دور التأسيس الدائم لسلطة سياسية تعمل على الحفاظ على المشروع الرسالي، ونشره إلى عموم أبناء المجتمع الإنساني، وتنظيم أمور الفرد والمجتمع وفق ضوابطه.

بيد أن ترسبات الجاهلية سرعان ما طفحت على السلطة فأصابتها بالانحراف، ساعد على ذلك المفاسد الكامنة في السلطة، والتي تغذي المفاسد الكامنة في من يمسك بها. ليبلغ ذلك الانحراف ذروته قبيل استلام الإِمام عَلي (عليه السلام) لمقاليد الخلافة، بعد أن انتخبته الجماهير لما توسمت به من مزايا شخصية تؤهله لتصحيح الانحراف وإصلاح واقع الأمة. فكانت تجربته (ع) أنموذجاً إصلاحياً واقعياً، تجاوز الأطر التنظيرية والفكرية المطلوبة، إلى حيز الواقع التنفيذي بعد أن تهيأت مستلزمات ذلك (حُضور الحاضِر، وَغِياب الحُجَّةِ بِوجود الناصِر).

لكن مسار الانحراف سرعان ما كانت له الغلبة بعد غياب الناصر عن الإِمام الحَسَن (عليه السلام)، إلا أنه تمكن من التوصل إلى تسوية تلزم الطرف الآخر بالحفاظ على المسار الصحيح للإسلام، وآلية تنفيذ أحكامه في المجتمع. إلا أن السلطة واصلت بعد ذاك مسار انحرافها، وليتعاظم الفساد فيها على نحو تراكمي.

وفي ظل تلك الأجواء والظروف، كان الإِمام الحُسَين (ع) حاضراً في جميع المشاهد. وفي الوقت ذاته، كان حاملاً للمشروع الإصلاحي ووارثاً له. فغدا ممثلاً للإسلام المُحَمَّدي العَلوي في مواجهة الإسلام الجاهلي الأموي.

فرضت السلطة الأموية على الإِمام الحُسَين (ع) أن يكون جزءً من مشروعها الفاسد، بل وحتى تابعاً له، وذلك بإرغامه على تأييدها عبر أخذ بيعته لها، ولم تمنحه خياراً آخر سوى تصفيته الجسدية دون أدنى اعتبار لأي محترم ولا حتى مقدس: (اقتلوا الحُسَين ولو كان معلقاً بأستار الكَعبَة)، هكذا جاء أمر السلطة.

ومع رفض الإِمام الحُسَين (ع) المبدئي لتأييد السلطة عبر مبايعتها، مما يعني إضفاء الشرعية على فسادها، جاءته كتب البيعة والتأييد مؤكدة دعمها له في مشروعه الإصلاحي، فـقد (وجد الناصر) المفترض.

حدد الإِمام الحُسَين (ع) وشخص واقع الفساد ومكامنه في السلطة، وانطلاقاً من رؤية الشريعة الإِسلامِيَّة، والسنة النَبَوِيَّة، والتجربة العَلَوِيَّة. فأنكر ظاهرة تركز السلطة في حزب واحد (الحزب الأموي)، وتركز الظاهرة الحزبية في الزعيم الواحد (الخليفة الحاكم)، وتعطيل التشريع لصالح تشريعات تنظر فقط في مصالح الحاكم وحزبه والطبقة السياسية دوناً عن مصالح الجماهير والأمة والدولة. والمحسوبية والمنسوبية في تولي المهام الإدارية والقيادية، واعتماد الولاء للحاكم والسلطة على حساب معايير الكفاءة والنزاهة. والتمييز بسائر أنواعه، وكافة أشكاله، وفي مقدمته السياسي والقبلي. وضرب مبدأ المساواة، وانتهاك حقوق الإنسان. وعدم الاعتراف بالمعارضة، بل ملاحقتها وتصفيتها الجسدية. والتخلي عن القيم الإسلامية لصالح قيم المرحلة السابقة (الجاهلية). ناهيك عن الفساد المالي المنطلق أساساً من فكرة أن المال العام هو ملك الطبقة السياسية، وأن تصرفها فيه هو حق مشروع لها. وفوق ذلك كله، ارتداء السلطة للدين كغطاء يسوغ ويشرعن فساد سلوكها، وعلى نحو ثيوقراطي.

إن ما تقدم كان قد صرح الإِمام الحُسَين (ع) به وجاهر علناً، وفي أكثر من موضع وموقع، سواء في مرحلة إمامته (ع) أو في ثورته. وكان أسلوب الحوار مع الآخر، أياً كان، وإلقاء الحجة، كان هو السيد في ذلك، وبغض النظر عن مدى قناعة الآخر ونسبتها. فالرسالة التي يحملها، والمشروع الذي نهض به لم يكن موجهاً لأشخاص تلك المرحلة فحسب، بل لجميع الإنسانية عبر أجيالها المتعاقبة. فسياسته القيادية لم تكن مقتصرة على جانب معين، ديني أو سياسي أو عسكري أو إداري، بل هي قيادة لمشروع الإصلاح الإلهي للإنسان، وفي ضوء القيم والمعايير التي أرادها الله عَزَّ وَعَلا للإنسان، وجعله مؤهلاً لخلافته في الأرض.

ومن ثم، لا يمكن اختزال ثورة الإِمام الحُسَين (ع) الإصلاحية بلحاظها الماضوية. مثلما لا يمكن اختزال أعداءه بأولئك الأشخاص الذين وردت سيرهم في كتب التاريخ. ذلك أن أعداؤه وأنصاره موجودون في كل عصر ومصر. وهم باختصار: الفاسدون والمصلحون، ولا مكان لثالث بينهما، (مَن سَمعَ واعِيَتَنا أَهلَ البَيتِ وَلَم يَنصُرنا، أَكَبَّهُ اللهُ في النارِ عَلى وَجهِهِ يَومَ القِيامَة).

فعاشوراء الإِمام الحُسَين (ع) لم تنتهِ عصر العاشر من محرمٍ الحرام سنة 61 للهجرة، بل من هناك ابتدأت وانطلقت. فـمبادئه (ع) لم تقتل لحظة استشهاده، مثلما أن أعداؤه لم ينتصروا حين قطعوا رأسه الشريف. وأن نداؤه (ع): (هل مِن ناصِرٍ يَنصُرُنا؟) ما يزال موجهاً لجميع أبناء الإنسانية الذين يستشعرون العزة، وهي من خصال المؤمنين: (وَلله العِزَّةُ ولِرَسولِهِ وَلِلمؤمِنين)، ويهتفون: (هَيهات مِنّا الذِّلة)، كما هتف بها الإِمام الحُسَين (ع) وطبق مصداقها.

إن الشعار الثوري الهادر: (لَبَّيكَ يا حُسَين) يجد مصداقه حصراً في التمسك بثورة الإِمام الحُسَين (ع) ونهجها الإصلاحي في مقارعة الظالمين ومحاربة الفاسدين، وإلاّ فإن عجلة التاريخ لا تدور نحو الوراء. مثلما أن (ليت) التمني بالفوز العظيم تجد صداها في الآخرة لا في الدنيا، فمن أراد الفوز العظيم مع الإِمام الحُسَين (ع) ليكن مع ثورته الإصلاحية في هذه الدنيا، ويقيناً سيكون معه في الدار الآخرة.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/05



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء الحُسَين.. ثورة الإصلاح التأريخية وسياسة القائد الإنساني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد قاسم الجوهر
صفحة الكاتب :
  محمد قاسم الجوهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالوثيقة .. التربية تعلن عن موعد إجراء اختبارات التعليم المسرع

 المركز الوطني لموهبة كرة اليد يرفد المنتخبات والاندية باللاعبين  : وزارة الشباب والرياضة

 ذي قار : القبض على متهمين اثنين بعد ساعات من ارتكابهما جريمة قتل في سوق الشيوخ  : وزارة الداخلية العراقية

 التحدي ضرورة إرتقائية!!  : د . صادق السامرائي

 صراع الاضداد في اقصى الجنون..الفراغ يهذي  : علوان السلمان

 مفتشية الداخلية تضبط زرع 4 قيود وهمية في نفوس بغداد بينها قيد لشخص مصري الجنسية

 أنا صدامي !  : هادي جلو مرعي

 العُقيلي" تَستَلم مَطالب مُعتَقَلي "مُخَيّم رَفحاء" لإيصالِها إلى ألجِهات ذات العَلاقة

 ولايتي للرئيس الفرنسي: مامحلك من الإعراب لتتدخل في شؤوننا؟

 البحث عن معارضة  : عدوية الهلالي

 السوداني : العراق والاردن یعملان على اقامة شراكة صناعیة تحقق المنفعة للبلدین   : وزارة الصناعة والمعادن

 حضارية المظاهرات ... لا للممارسات الاستفزازية  : عبد الخالق الفلاح

 قنابل الفوسفور في الشجاعية تُجرّم إسرائيل إنسانياً

  الوزير جعفر : روحية الشباب تنبثق من رحم روحية شهر رمضان  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 تصريح مدفوع الثمن  : عباس طريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net