صفحة الكاتب : صباح الرسام

احمد الجلبي والاعداء الاربعة
صباح الرسام
 سياسي معروف عالميا اختلفت فيه الآراء بين محب يكن له التقدير والاحترام والامتنان ولقبوه مهندس اسقاط النظام الديكتاتوري وبين مبغض ويحاربه ويعتبره خائن ويشن عليه هجمات اعلامية وهكذا شخصيات سيفصح عنها التأريخ ويعطيها المكانة التي تستحقها ، وما يحسب للدكتور احمد الجلبي العقلية الفريدة التي استطاع تنفيذ مخططه باسقاط النظام الصدامي الجاثم على صدر العراق ، وقد نجح باعجوبة في تغيير سياسة امريكا تجاه النظام الصدامي الذي وقع على بياض متعهدا بتطبيق ما تمليه عليه امريكا ، رغم هذا الموقف الصدامي استطاع الجلبي اقناع امريكا باسقاط صدام . 
وبعد سقوط النظام وقف الجلبي ومعه القادة المخلصين بوجه المخطط الامريكي عندما شكلوا مجلس الحكم على اساس طائفي بدل اجراء انتخابات ، فشكلوا البيت الشيعي لكي تكون قوة موحدة بوجه بول بريمر الحاكم المدني للعراق ، كما ان مبعوث الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي كان على خلاف مع الدكتور الجلبي الذي فضح الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان وابنه المتورط في كوبونات النفط ، وهذا جعل اصحاب القرار في البيت الابيض يحددون حجم الجلبي ، والمشكلة الاكبر التي سببها لامريكا هي كشف عمليات التجسس الامريكية على ايران العدو الاول للولايات المتحدة ، وقد عرفت امريكا ان الجلبي هو الذي الذي ابلغ ايران عن التجسس ، وقد داهمت مقرات حزب المؤتمر الوطني لاكثر من مرة ، مما جعل الجلبي يخسر الكثير من موقعه السياسي بل اصبح العدو اللذوذ للولايات المتحدة الامريكية .
اما العدو الذي شن عليه هجمة اعلامية تسقيطية هم الصداميين الذين كانوا يحكمون بالحديد والنار ولم تكن الهجمة موجهة للدكتور الجلبي وحده بل جميع القوى التي ناضلت وقارعت النظام الصدامي وكانت الحصة الاكبر من الذين استهدفهم الصداميين هم المجلس الاعلى والدكتور الجلبي لمكانتهم في مقارعة النظام وفي العملية السياسية الديمقراطية ، وهذا طبيعي ان يكون نهج هؤلاء محاربة الجلبي ، خصوصا هو الذي اجتث الكثير من الصداميين عندما تسنم رئاسة هيئة اجتثاث البعث وقد منع الكثير منهم من تسنم مناصب تنفيذية في مؤسسات الدولة ، الجلبي هادم فردوس الصداميين لو لاه لما سقط النظام الصدامي .
كما ان موقع الدكتور احمد الجلبي كونه خبير اقتصادي خصوصا انه دكتوراه في فلسفة الرياضيات ويمتلك خبرة مصرفية ، فكان يراقب صرف الحكومة للاموال وكشف الكثير من الملفات ، فكشف الفساد في وزارة الدفاع ووزارة الكهرباء في حكومة اياد علاوي ، وبقي يحارب الفساد بقوة كما حارب النظام المقبور ، وكشف الكثير من ملفات الفساد اهمها غسيل الاموال والمصارف والعقود الوهمية  التي تدين الحكومة الاخيرة وهذه الملفات الخطيرة قدمها للنزاهة والمحكمة ، مما جعل الجلبي هدف للتسقيط لدرجة بث اكثر من فديو كاذب لتشويه صورة الجلبي واخرها اتهام الجلبي بسرقة الاثار بينما الحقيقة ان الامريكان اصحاب السلطة في حينها هم الذين اخذوا الاثار اليهودية ، هذه واحدة من التسقيطات ناهيك عن الاف الفيسبوكيين الذين يعملون على تسقيط المخلصين بنشر الاخبار الكاذبة والمفبركة لتشويه المخلصين المحاربين للفساد ، بالمقابل ينشرون بطولات وهمية للفاسدين الذين دمروا العراق . هؤلاء السراق الفاسدين ضللوا الحقائق وحاربوا الجلبي الحريص على المال العام . 
والجهل كان احدى الجبهات المعادية للدكتور الجلبي والمخلصين الذين ناضلوا من اجل الشعب الصابر ، وهؤلاء طعنوا القادة الذين افنوا حياتهم بمقارعة النظام الصدامي ، فكانت عبارة ( كلهم حرامية ) نجدها على السن الجهلة لانهم لا يفرقون بين الذي شارك بحكومة الفساد وبين المحارب للفساد , وتهمة سرقة بنك البتراء تناقلتها شرائح الجهلة والسراق الذي سرقوا المال ودعمتها الفضائيات الصدامية ، وحقيقة هذه التهمة بسبب رفض الجلبي تعاون البنك مع النظام الصدامي ، وقد دبرت له مؤامرة بالتعاون مع الملك حسين ملك الاردن مما جعل الجلبي يهرب من الاردن براس ماله ، والغريب ان محكمة عسكرية !!! حكمت على الجلبي بالسجن 22 سنة وهذا يثير الدهشة والاستغراب ما علاقة محكمة عسكرية بهكذا تهمة ؟؟؟ هناك سر لا يعلمه الا الله والملك حسين ، وقد اعترف الملك بالمؤامرة الحقيرة التي دبرها صدام ضد الجلبي ، هؤلاء الجهلة لايعرفون الجلبي من العائلات البغدادية العريقة والثرية التي احسنت للناس لدرجة ان الحاج عبد الهادي وزع اراضيه على الفقراء وبنى مستشفى خاص للأطفال من جيبه الخاص ، وكانت مدينة الحرية تسمى مدينة الهادي نسبة لعبد الهادي الجلبي ، كما ان الدكتور احمد الجلبي لم يسكن منطقة الخضراء بل سكن في دار والده .
رحل الجلبي ومعه الكثير من الاسرار المهمة اهمها الاموال التي نهبت من خزينة العراق وقدمت الكثير من الملفات الخطيرة للنزاهة ، فهل ستختفي الملفات التي قدمها الجلبي ام ان النزاهة ستقوم بواجبها وتكون اسم على مسمى ؟؟؟ وهل يلعب القضاء دوره ام يلملم القضايا ؟؟؟ الله اعلم ، رحل وترك في قلوب الاصدقاء والمحبين غصة ، ورحيله فرحة للسراق والفاسدين والفاشلين وفرحة للجهلة الذين لا يميزون بين الصالح والطالح ، رحل ابن العراق البار ورحيله خسارة وطنية لا يمكن تعويضها . 

  

صباح الرسام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/07



كتابة تعليق لموضوع : احمد الجلبي والاعداء الاربعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم شعيب
صفحة الكاتب :
  قاسم شعيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  فعلاما تبخسوا الشعبَ العفيفا ؟!! دفاعاً عن شعبنا المظلوم  : كريم مرزة الاسدي

 القوة النووية من ضرورات السلام؟!!  : د . صادق السامرائي

 عضو مجلس المفوضين والناطق الرسمي باسم المفوضية مقداد الشريفي: المفوضية على استعداد للتواصل والتعاطي مع شركاء العملية الانتخابية والباحثين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اصابة اربعة عمال في منهول كبير للمجاري وسط الكوت  : علي فضيله الشمري

 العبادي يؤكد اعتماد العراق على استراتيجية جديدة ويدعو المجتمع الدولي لمساعدته ضد داعش

 شبهة حول فتوى المرجعية  : الشيخ علي الكرعاوي

 نصف يوم نصف ديمقراطي  : احمد كريم الحمد

 توظيف اليومي في اساليب القصة القصيرة  : د علي حسين يوسف

 مستقبلهم السياسي...وعفى الله عما سلف  : د . يوسف السعيدي

 مذبحة البلقان وشوارب النسوان  : صالح الطائي

 وحي التميز بين الكلمة ولاهوت النقاء/نقد تقريبي لروحية الكاتبه الشاعرة ميمي قدري  : سمر الجبوري

 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر-9  : حميد الشاكر

 شرطة ديالى تضبط مضافة لعصابات داعش الارهابية جنوب ناحية بهرز  : وزارة الداخلية العراقية

 وقفة مع مرض هشاشة العظام!  : عبدالاله الشبيبي

 معارض فنية واصدارات وحفل غنائي في ختام معرض الكتاب الدولي الثاني  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net