صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

رحم الله ايام الحواسم ..ظلمناها كثيرا ..اعادها الله لنا
حمزه الجناحي
في عرف المجتمعات عندما توجد ظاهرة سلوكية تصل او تتجاوز ال 25% من المجتمع يبدأ رجال السياسة الحقيقيين المخلصين لبلدهم ورجال القانون بدراسة هذه الظاهرة الجديدة في المجتمع ومن ثم وضع المعالجات لها.
بعد احتلال العراق حدث النهب والسلب ووضع لها المبررون سببا وهو ( الحرمان ؟) ولكن انتهت الايام الاولى وخيم الظلام على ارض العروبة في العراق العظيم وبدات عملية النهش .....
وبداوا يصرحون على انهم يؤسسون لعراق جديد .... من ابرز صفات العراق الجديد هو التكالب على اكل الثريد الحكومي ..... هذا الثريد موجود في حملة اعمار العراق ..... مؤسسات المجتمع المدني..... رواتب الارامل..... رواتب شهداء القادسية ..... والقائمة طويلة...وو. حتى ان الخلق والسلوك قد تغير بحيث ان المسؤول الاداري لا يخجل من السرقة للمال العام... بل يبدو اصبح احد السمات التي تؤهل المواطن للترشيح على المنصب الاداري .
انا اؤمن وغيري من العراقيين الوطنيين يؤمنون بان السرقة للمال العام جريمة مخلة بالشرف.... ولكن الان انها احد قيم الرجولة لكن ماهي الاشياء التي سرقت ودخلت ضمن عالم الحواسم في تلك الايام والتي لم تظهرها الفضائيات ولم تقننصها كاميرات الصحافيين كان الامر اعظم فتلك الاشياء الذي يحملها البسطاء والفقراء من اهالي بغداد لا تساوي شيئا لما اخفته وسرقته ايدي السراق المحترفين من القوات الامريكية او حتى الرجالات التابعة لبعض الاحزاب اللذين كانوا قد رسموا في خرائطهم بعض الدوائر ليسرقوا اهم الوثائق واغلى الاشياء من تلك التي تباع في الاسواق السياسية والمزادات والصحافة وما خفي كان اعظم
 
اليوم ونحن نعيش ذكرى تلك السنين يضن اغلب الناس بل ربما كل العراقيين ان الحواسم قد توقفت وان عام الحسم اللذي مر على العراق في تلك الايام قد ولى ولم يعيش العراقيين مثله بعد اليوم لكن الحقيقة مغايرة ومعاكسة بدرجة 360 لما يتصوره الناس فالعراق استمر يعيش نفس تلك المرحلة ولكل تلك السنوات لكن الامر اختلف عن سابقته فلم نعد نرى الانسان البسيط الحافي حاملا لحافظة ازهار او حاملا بيده حنفية مذهبة او حاملا مجموعة كراسي بلاستيكية ابدا ان السرقة اليوم تختلف كليا عن الامس وما شاهدناه في تلك الايام ماهو الا قطرة من الماء في المحيط الهندي فال(تحوسم) والسرقة اليوم تتم على ايدي ترتدي افخر الملابس وترتدي ربطات العنق من ارقى المحلات الفرنسية وتتعطر بارقى العطور وتتبوا اعلى المناصب في الدولة العراقية والتي اصبحت اليوم تملك الملايين من الدولارات في البنوك الاجنبية بعد ان كانت بالامس القريب تعيش على الاعانات في دول الغرب وتنام تحت سقوف الملاجئ والمؤسسات الخيرية في الدول المجاورة لتجد نفسها اليوم تقود العراق وفي نفس غفلات الزمن يوم وجد صدام نفسه رئيس للعراق وجدت تلك الشخصيات نفسها وزراء ووكلاء وزراء ومدراء عامون ولهم الحق في ابرام العقود وبالمليارات مع الدول الاخرى بل نفس هذه الشخصيات وبعد ان طفحت ارقام البنوك لديها صارت تمول الارهاب ولنا في ذالك ذكرى من قبيل التذكرة مثل وزراء الكهرباء اللذين يستوردون توربينات لا تعمل الا في اجواء حرارية لاتقل عن 15 مئوي لتعمل في العراق وتحت اجواء عراقية 50 مئوي من اجل مبلغ من الدولارات او وزير الدفاع السابق او بعض الصفقات التي تمت من المواد الطبية المنتهية الصلاحية او من مكونات البطاقة التموينية من شاي مسموم او طحين ملوث بالبرادة الحديدية وما دوائر النزاهه والمحاكم الا شاهد على الآلاف من الملفات التي تخرج رائحتها عن بعد ملفات الفساد المالي وسرقة اموال الناس عن طريق الحكومات المحلية والمحافظين وأعطاء المقاولات الى شركات غير مؤهلة للعمل في تلك المضامير الاعمارية التي لاتمت الا بالخراب بصلة واليوم القاصي والداني يعرف موقع العراق من الفساد المالي والسرقة المتفشية وعدته المنظمات العالمية في ذيل الدول التي تتفشى فيها الرشوة والسرقة ,,, ان الامر وصل ابعد من ذالك حتى ان بعض المسئولين في الدولة العراقية صارت لهم منظمات ومافيات قل مثيلها حى في ارقى الدول المافوية مثل ايطاليا او النازية وقتها مثل المانيا تصور مسئول يبني لواء من الجيش وكل متطوع يعطي الف دولار او مسئول يوظف ابناء العراق بمبالغ والاف الدولارات او وزير لا يوافق على بناء صرح لوزارته دون ان تخرج له حصة من تلك المقاولة او مسئولين يساهمون ويسعون لأخراج القتلة من السجون وتهريبهم من اجل الالاف من الاوراق الخضراء واصبحوا المسؤولين شركاء مع المقاوليين والشركات المصدرة للموافقة على ايقاع العقود,,, اين كل هذا من فقير يحمل كرسي وهو فرحان او يحمل مزهرية او يحمل سكين قبضته مطعمة بالذهب من تلك المليارات التي يسرقها المسئول اليس من يختطف طفل من بين ايدي والديه يطلق عليه مختطف او سارق بل ايضا من فصيلة اللذين (ايحوسمون) اين وجه المقارنة بين تلك الايام وما يجري اليوم اليس كل تلك الاشياء تدخل خانة الحواسم لكن الفرق كبير بين ان يدخل رقم حسابي ويرسل الى مصرف سويسري عن طريق الانترنيت لشخصية تدعي انها عراقية ومسئولة وتقود العراق وبين طفل حاملا فردتي حذاء لأحد ابناء صدام بعيدة هي المقارنة بين تلك وهذه لكنها حواسم او احدهم يسمي نفسه دكتور او محافظ وهو مزورا لشهادته او شخص يدخل الانتخابات ويدعي انه حاملا لمؤهل علمي او رجل امن مرموق مسئول عن امن حدود العراق يسمح بدخول المفخخات وأدوات القتل الى العراق ..
لا اعرف لماذا يطلق على تلك الايام حواسم ولا ادري ماذا سيطلق العراقيين على هذه الايام والعراقيين كما اسلفنا فخورين باعداد التسميات على الاحداث هل تكفي كلمة الفساد الاداري على ما يحدث اليوم ؟ اليس اليوم نحن نظلم تلك الايام (الحواسم) ؟ كل هذه السنين الست والعراق يعيش نفس حال الايام الاولى من الاجتياح لكن هذه المرة ينوب عن الفقراء في هذا العمل كل من هو حاملا لمنصب اوصفة اوشهادة او يتبوأ منصب قيادي في الحكومة العراقية لكن مع فارق في نوع السرقة وادواتها ومن يغطي عليها .
رحم الله ايام الحواسم وبرأ الله ذمم اولاءك الفقراء فلقد انتهت صلاحية تلك الاشياء وتكسرت ولم يعد لها قيمة مادية فالعراق اليوم ممتلئ بالخردة مثل تلك التي سرقها الفقراء او ترى الآلاف من السيارات التي تشبه سيارات عدي تجوب الشوارع ويركبها كل من هب ودب وسرق بعضهم اطارات او مسجلات لسيارات صدام واولاده اين هذه الاشياء من سرقة ارواح الناس وقتلهم وتهجيرهم وابتزازهم وسرقة مشاعرهم .
 
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/08



كتابة تعليق لموضوع : رحم الله ايام الحواسم ..ظلمناها كثيرا ..اعادها الله لنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/11/08 .

ٱلأستاذ حمزة الجناحي
السلام عليكم .
العراقيون معروفون بٱنهم لايتركون شيء يحدث لهم دون التعليق عليه وتسميته بٱسم مناسب .يختارونه له .وقطعا هذه المرحلة السياسية لها عند العراقيون تسميات كثيرة .كما هو الحال في كل المراحل التي مرت عليهم .ولسان حالهم يقول اللصوص .وهو ٱلأسم الاقرب الى واقع اليوم .والتسمية لم تٱتي من فراغ..بل إتت بعد ٱزكمت ٱلأنوف روائح الفساد .وفاحت روائحها ..
وتٱريخ العراق الحديث له عدة مراحل تم تسميتها وتصنيفها حسب ٱهميتها في التٱريخ وكانت التسمية تعبر عن تلك الحقبة .بدء من العهد الملكي .الجمهوري .البعثي .البعث الصدامي .وحكومة ٱلأحزاب وتلك التسميات هي الشفرة لتلك ٱلأزمنة .وكل حقبة لها تٱريخها وكل الحقب كان الدم والقتل قاسم مشترك بينها .والظحية هو الشعب الخاسر الوحيد منها ..مرت عليه وجوه معدودة .العائلة المالكة .عبد الكريم قاسم . ٱل عارف .ٱحمد حسن البكر .صدام حسين .حكم الشهور .المالكي والعبادي .ٱسماء قليلة لحقبة طويلة لعبت تلك الاسماء دور في تٱريخ العراق الحديث .لايتذكر العقل العراقي منها سوى القليل من الذكريات فيما يحمل التاريخ لها فضاعات مقززة وٱصبحت تلك الحقب في الذاكرة مجرد ماضي ٱليم حتى وصل بنا الحال اليوم الى حكم الاحزاب الذي لم يختلف عن سابقاته من الحكومات مع تغير بسيط هو ٱنها جاءت من ٱختيارنا .فيما الماضي بالانقلابات العسكرية .الدموية .رغم تشبثهم بالدفاع عن ٱنفسهم وٱن حكمهم حقق للعراق الكثير وٱولها طبعا التحرر من الدكتاتورية .والتي لم يكن لهم فيها دور ..ظروف هذه المرحلة ستنكشف لاحقا للوقوف على كل عناصرها وٱلأسباب التي ٱدت الى الفوضى العارمة التي ٱجتاحت البلاد .وهل صحيح مايقال من حجم الفساد واللصوصية ٱم هناك تضخيم لها وراءه ٱياد خبيثة مع ٱفتقاد الاحزاب الى خبرة في مجال عملية بناء الدولة نتج عن قلة المعرفة تلك خداع بعض المحتالين والمافيات القديمة. ! ٱستغلال جهل تلك الاحزاب بٱمور الدولة ليتم الاحتيال على المال العام بٱسمها وهي لاتشعر فتحول نقص الخبرة هذا ٱلى وبال ٱستغله المحترفون لينهبوا ٱموال الدولة بعناوين مختلفة ويبنوا به ٱمبراطورياتهم المالية .
ٱو ٱن السبب بمن جاءت به الانتخابات من عناصر لم تحلم ٱبدا يوما بهذا المنصب والحال .فلم يستطيعوا تحمل تلك الحياة الجديدة وٱحتالت عليهم ٱنفسهم ٱلأمارة بالسوء .ربما تكون هذه الحقبة من ٱكثر الحقب تسمية متعددة من مثيلاتها السابقات .لأٱنها تعرضت الى هجوم ونقد نتيجة فسحة الحرية التي حرم منها غيرنا .لنقول مابداخلنا .





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم جمعة الكعبي
صفحة الكاتب :
  جاسم جمعة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إعلان وفاة حكومة عصام شرف  : د . إيهاب العزازى

 في رحاب الصلاة على محمد وآله تجلياتها وتباينها مع السلام والرضوان  : كريم حسن كريم السماوي

 أمانة بغداد بين المحاصصة والخبرةفقدت معالمها وأفل نجمها  : صبيح الكعبي

 سماحة السيد الحكيم (مد ظله) يستقبل جمعاً من الأساتذة، وطلبة الدراسات العليا في جامعة واسط.

 ورشة للأعمال اليدوية في قصر المؤتمرات  : اعلام وزارة الثقافة

 قانون العفو العام بديلا عن البنى التحتية  : وليد سليم

 المؤسسة العراقية للثقافة والإعلام تقيم ندوة حول المشروع الحضاري للشهيد محمد باقر الصدر (تقرير مصور)  : المؤسسة العراقية الاعلامية الاسلامية

 العمل تصدر (50) بطاقة وطنية موحدة للمشردين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جامعة بغداد تبحث مع الملحقية الثقافية الأمريكية تطوير التعاون المشترك  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الابواق المأجورة والبكاء على دواعش ال سعود  : مهدي المولى

 وقفة مع الحشد الشعبي  : علي الزاغيني

 ثقافة وفنون الكاظمية تقيم دورة في فن الرسم بالتزامن مع ايام محرم الحرام  : وزارة الشباب والرياضة

 تأملات في القران الكريم ح387 سورة النجم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 قصة قصيرة مناوراتٌ سياسية  : د . مسلم بديري

 الربيع العربي ماذا حقق  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net