صفحة الكاتب : مهدي المولى

ديمقراطية تركيا تصنع هتلر جديد
مهدي المولى

 لو عدنا الى نفسية وشخصية ومطامع  هتلر التي خلقته وصنعته لاتضح لنا بشكل واضح وجلي انها  نفس نفسية وشخصية ومطامع رجب طيب اردوغان ومن الطبيعي اننا امام مخلوف جديد هتلر آخر هتلر تركيا باسم اردوغان  يفوق هتلر المانية وحشية وظلاما

لهذا على الشعب التركي والشعوب المجاورة وخاصة العربية والاسلامية ان تكون يقظة وحذرة من تصرفات  ونزوات ومطامع هتلر تركيا رجب طيب اردوغان فالويل لها ان حقق ما في رأسه من مطامع وشرور
فهو  يعتبر كل ابناء تركيا  ينتمون الى الامة التركية اي الى العرق التركي ويرى الامة التركية هي ارقى امم العالم ويحتقر الامم الاخرى وخاصة العرب والكرد  فيطلق على العرب  بدو الصحراء ويطلق على الكرد بدو الجبل لهذا من الواجب ان يفرض سيطرته على هذه الاقوام بالقوة وهذه هي نظرية هتلر ونظرية صدام  كما ان هتلر  صدام اردوغان وغيرهم من الوحوش الطغاة فرضوا انفسهم وافكارهم بالقوة بالرصاص والسوط   على شعوبهم وحولوهم الى قطيع لا تفرق بين المرعى وبين المذبح لهذا  رفعوا هؤلاء واوصلوهم الى رقابهم وقالوا لهم افعلوا ما ترغبون
ليس عجبا عندما نرى القزم العميل مسعود البرزاني  يحاول ان يجعل من نفسه هتلر صدام  حيث اكره كل ابناء الاقليم  الانتماء الى حزبه النازي كما انه اكره شعوب ابناء الاقليم امثال الايزيدين المسيحيين السريان الشبك الفرس العرب الترك على انهم بدو الجبل كما يسميهم اردوغان
كما حاول هتلر ان يفرض سيطرة الشعب الالماني على انه الشعب الارقى والانقى ووضع درجات معينة للشعوب حتى انه جعل العرب من احقر الشعوب واقلها منزلة والغريب ان  عناصر القومجية العربية تحالفوا من هتلر في حربه المجنونة ضد الحياة والانسانية
لكن لدى هتلر تركيا مبررات جديدة  لم يستخدمها هتلر في  فرض سيطرته ونفوذه على العالم مثل اعادة الخلافة العثمانية الظلامية تلك الخلافة التي دمرت العرب والمسلمين واوصلتهم الى ارذل التخلف والتاخر ودمرت ضمائرهم وعقولهم حتى عاشوا خلال حكم هذه الخلافة التي دام  حوالي 800 عام مجرد عبيد وخدم اقل درجة من قطيع الحمير والغنم  وكاد  ظلام وظلم ووحشية هؤلاء الوحوش ان يسود الارض كلها  لولا التحالف الدولي تحالف محبي الحياة وعشاقها ووحدتهم والتصدي لهم بقوة وعزيمة وازالوا خلافة ال عثمان الوحشية الظلامية   وانقذوا العرب والمسلمين من ظلمهم وظلامهم وجهلهم وعبوديتهم الى الابد ومن ثم ثار ابناء تركيا بكل الوانهم واطيافهم وقبروا كل اثر لهم كما تقبر اي نتنة قذرة
السؤال كيف ياتي اردوغان الان بعد قبر خلافة ال عثمان من قبل ابناء تركيا  ليخرجها من قبرها من حفرتها النتنة ويقول انها لم تمت وانها حية ومن الممكن ان تعود وتفرض وحشيتها وظلامها وظلمها وجهلها على العرب والمسلمين 
قيل ان هتلر تركيا اردوغان  لم يفكر بهذه الفكرة  حتى ولم يتخيلها في يوم من الايام الا ا ن ال سعود  وبقية العوائل المحتلة للجزيرة والخليج ال ثاني ال نهيان  وصلوا الى قناعة ان مصيرهم الى الزوال وانه لا يقل عن مصير ال صدام ال القذافي ربما اكثر سوءا ولو بعد حين فالذي ينقذهم ويحميهم ويثبت حكمهم  في حالة قيام شعوب الجزيرة والخليج بالثورة ضدهم والمطالبة بحقهم في الحياة كبشر في حكومة يختارها الشعب يقيلها اذا عجزت ويحاسبها اذا قصرت حكومة تضمن للجميع المساوات  في الحقوق والواجبات وتضمن للجميع حرية الرأي والعقيدة 
فمجرد المطالبة بهذه المطالب هي ثورة فكيف اذاقامت الثورة
فالحامي والمدافع عن حكم هذه العوائل الفاسدة المحتلة هو اردوغان واردوغان وحده لهذا طلبوا منه ان يعمل على اعادة خلافة ال عثمان ونحن نمده بالمال والنساء
وفعلا اعلن موافقته على ذلك وقرر 
اعلان تحالف  اقليمي بين  العوائل المحتلة للخليج والجزيرة  وبينه لمواجهة المد الشيعي ووقفه
 نشر الارهاب الوهابي  وخلق الفوضى والحروب الدينية في البلدان العربية والاسلامية وخاصة المجاورة لاسرائيل
اعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل
مساعدة المجموعات الارهابية الوهابية في سوريا والعراق ولبنان والقضاء على اي حركة شيعية ومنع الشيعة من الوصول الى الحكم او تحمل اي نوع من المسئولية لانهم خونة وعملاء لايمكن الوثوق بهم لانهم مجوس صفويين   يقفون الى جانب الفلسطينين ويدعون الى الديمقراطية والتعددية ويؤمنون بالانسان كما ان على بن اي طالب علمهم الجرأة على السلطان وهذه من اكابر المفاسد والخروج على شريعة الرب ابو سفيان وابن سعود
فهذا يعني اننا على بدء مرحلة جديدة هي قيام دكتاتور هتلر جديد في منطقة الشرق الاوسط اسمه اردوغان نفس ظروف الديمقراطية التي كانت سائدة في المانيا التي اوصلت هتلر الى قيادة المانيا  نفسها الظروف السائدة في تركيا التي اوصلت اردوغان الى قيادة تركيا وبما ان  تطلعات ومطامع اردوغان هي نفسها مطامع وتطلعات هتلر يعني المنطقة على ابواب عنف وارهاب ومفاسد وتخريب واذلال على يد اردوغان يفوق ماحدث على يد هتلر 
فكونوا على يقظة وحذر

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/09



كتابة تعليق لموضوع : ديمقراطية تركيا تصنع هتلر جديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عامر
صفحة الكاتب :
  محمد عامر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مركز ميسان لأمراض وجراحة القلب يعلن عن أجراء (12) عمليةٍ قسطارية ناجحة  : وزارة الصحة

 بناء على توجيهات وزيرها.. وزارة النقل تتبرع برحلات ومراوح لإحدى مدارس البصرة  : وزارة النقل

 أول امرأة تترشح لرئاسة جمهورية العراق

 8-8يوم انهاء الحرب العراقية الايرانية ...لماذا مر يوما باردا وفاترا.  : حسين باجي الغزي

 زاهد نوري: معسكرنا في مصر ناجح ونحن مستعدون للدوحة 2011  : عدي المختار

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع الوفد الامني التابع للسفارة الامريكية الاجراءات الامنية للمراقبين الدوليين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 التغيير تكشف عن مقترح جديد بشأن توزيع رواتب موظفي كردستان

 سامراء عاصمة للثقافة الاسلامية  : وسمي المولى

 العتبة العلوية المقدسة ترعى إقامة دورات قرآنية رمضانية للطلبة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 رغد صدام تنضم لداعش وتشكر السعودية والامارات وقطر لدعمهم

 تجربة الاعلام النسوي وفتوى الدفاع المقدسة  : سوسن عبدالله

 دبابات ومدافع تركية تتحرك إلى الحدود السورية

 أذ لم يساقوا بأمر المرجعية, فغضب الشعب له أذية..  : علي دجن

 بـين السطور الفساد من إخطاء اغلبية الناخبين  : واثق الجابري

 مما رأيت  : افنان المهدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net