صفحة الكاتب : صالح الطائي

يا لها من مفارقة عجيبة!
صالح الطائي

 منذ أن دفن المرحوم أحمد الجلبي في الصحن الكاظمي الشريف؛ وعاصفة الرأي والرأي الآخر تموج في أجواء الانترنيت بين مادح موافق، وهم نادرة لا تذكر، وذام معترض، منتقد وصل به الأمر لأن يتطاول حتى على مقام المرجعية الدينية، وهم الأغلبية الفائقة. لقد شغل العراقيون أنفسهم بهذا الأمر إلى درجة أنه طغى على كل حديث آخر، ولا زالت غلواؤه تتوقد وقدوره تفور وتداعياته تتواثب في كل مكان لدرجة انه تسبب بشطر بيت الأغلبية المشطور على نفسه.

كان الجلبي رجلا مثيرا للجدل في حياته وفي مماته، وقد كان له أحد أبرز الأدوار في إسقاط نظام صدام، ولا غرابة أن تتوقد مثل هذه النار لتشعل الحرائق في سيرته، بل الغرابة كل الغرابة لو كانوا قد سكتوا ولم يثوروا ويثيروا هذه الزوابع الرعدية.
 
وبالأمس مات الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد،  وهو الآخر رجل مثير للجدل يتلاقى مع الجلبي في نقاط كثيرة ساخنة، وإن كانت مختلفة الاتجاه ومتضادة مع توجهات الجلبي، ولاسيما وأنه كان أحد أزلام صدام ومن المخلصين لهذه العبودية وله مئات القصائد وعدة دواوين شعرية في مدح صدام، وكان يفتخر بولائه لصدام من على منابر الفضائيات العربية حتى في أشد الأيام دموية في العراق دون أن يلتفت إلى آثار صدام التي لا زالت تعصف بالعراقيين إلى اليوم.
لكن المثير للانتباه، المثير للدهشة، المثير للعجب، المثير للغرابة أن أهل الوسط والجنوب الذين أسهم الجلبي في خلاصهم من صدام؛ الذي سامهم سوء العذاب وصادر حتى كرامتهم وحريتهم وأمنهم وأملاكهم، كانوا أكثر قسوة عليه من غيرهم، بل كادوا يتفردون بنقدهم المرير له، ولكنهم في ذات الوقت بين ساكت ومادح وباك ومؤبن لعبد الرزاق عبد الواحد، الذي بقي يمجد بصدام حتى آخر لحظات عمره، وبقي يبكيه كلما سمع اسمه.
فهل من مفارقة أكبر من هذه المفارقة؟ هل من مفارقة أكبر من أن يمدح الرجل مادح جلاده وشاعر قاتله، ويطعن بمن أسهم بخلاصه من هذا الجلاد؟
إن فشل السياسيين العراقيين في استيعاب روح الشعب، وعجزهم عن تحقيق أحلامه المؤجلة وإسهامهم فيما وقع له من نكبات بشكل مباشر وغير مباشر، واهتمامهم بأنفسهم ومصالحهم وأحزابهم مع إهمالهم لمتطلبات الشعب، هو الذي أثار تلك الزوابع ضد الجلبي؛ الذي كان واحدا من هؤلاء السياسيين، وإن كانت الثورة على الجلبي وليدة كل طبقات الشعب، فكانت آراء مختلفة متباينة، فإن من اهتم بموت عبد الرزاق عبد الواحد هم الشعراء والأدباء والبعثيين الذين بقوا على ولائهم لصدام ولذا جاءت رؤاهم متقاربة وآراؤهم مادحة مؤبنة.
وسيبقى شعب العراق على مر التاريخ شعبا مثيرا للجدل هو الآخر، وربما هو مصداق لسؤال المرحوم علي الوردي: "هل العراقيون يختلفون عن غيرهم من الشعوب؟"، فهل حقا أننا نختلف عن شعوب الله كلها؟ أم أننا نحتاج إلى إعادة النظر في مناهج تربيتنا ونظم قيمنا ومحددات ولائنا وموجبات تكتلنا، لكي نلحق بشعوب الله الأخرى ولا نختلف أو نتخلف عنها.! 
 
 
 
https://www.youtube.com/watch?v=544KbWprGOY&feature=youtu.be

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/09



كتابة تعليق لموضوع : يا لها من مفارقة عجيبة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . بو جمعة وعلي
صفحة الكاتب :
  د . بو جمعة وعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا كشف الفريق الغراوي في لقاءه مع البغدادية ؟  : صالح المحنه

 مؤتمر لتأسيس اللجنة الدولية لدعم الديمقراطية في العراق

 عشرة دنانير ورقية  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 عمر سليمان الإنسان المفتري عليه!  : اوعاد الدسوقي

 جثث التركمان الشيعة تحت الشمس منذ 54 يوميا  : د . صاحب جواد الحكيم

  رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر عروض مهرجان جروح الخيام السنوي  : بسام الشاوي

 العراق يعيد 38 شاحنة محملة بشيش التسليح إلى الجانب الايراني

 اوردها سعدٌ  وسعدٌ مشتملٌ   : د . حازم وطن

 العمل تبحث سبل النهوض بنظام الضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أنتصر العراق بدماء الأبرار  : حسام عبد الحسين

 وزارة الشباب والرياضة تحتضن بطولة الداخلية بخماسي الكرة  : وزارة الشباب والرياضة

 نتضامن مع ما كتبه الصحفي ماجد الكعبي  : مجموعة من صحفي وكتاب العراق

 نصوص لها لسان  : حبيب محمد تقي

 العلامة الفضلي.. في آرائهم  : محمد المبارك

 25 آب أطفال العراق يوقدوا شمعتهم الـ11 عيد ميلاد برلمان الطفل العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net