صفحة الكاتب : ابو زينة الدباغ

ملاحظات حول الإستثمار في العراق / دراسة ميدانية
ابو زينة الدباغ
ملاحظات حول الإستثمار في العراق كتبت هذه الملاحظات نهاية 2009 في مدينة البصرة عندما كنت اعمل على مشروع عقاري يسمى( المدينة) وهو عباره عن بناء وحدات تجاريه وسكنيه وهو مشروع مثالي للتطوير العقاري واحد في شمال العراق والثاني في وسطه والثالثه في الجنوب يكون نموذج للمدينه المثاليه التي على غرار مواصفاتها (مواصفات, تصاميم ,ماد مستعمله ) تكن مثال يحتذا به.
 ان انشاء هكذا مشروع سوف يكون له انعكسه الايجابي الكبير على العمليه السياسيه والاقتصاديه. وبمجرد ان سمع محافظ البصره السابق بذالك ,طلب منا الابتداء بالبصره لتنفيذه فاخترنا منطقة السراجي . وبعد ان اكملنا المراحل الاولى من التصاميم الاوليه واردنا الابتاء على ارض الواقع جابهنا مشاكل كثيره لذا كتبت هذه الملاحظات. 
 
 
الموضوع الأول
الاستثمار في العراق
 
العراق بلد له خصوصية سواء كان في الماضي او في الحاضر، فهو من ناحية ذا موقع جغرافي ممتاز وذو تاريخ متميز بالإضافة الى الثروات الهائلة التي يملكها بوجود موارده الطبيعية.
 
فلذا فإن امكانية النهوض به وتفعيل تنميته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية سهلة جداً مقارنة مع الدول المجاورة له.
 
إن عملية تفعيل الموارد البشرية في العراق واستثمارها هي الأهم  في عملية تحريك العجله الاقتصاديه وبالتالي فإن تأهيل المورارد البشرية مهنياً وادارياً هو الاستثمار الحقيقي لخلق طاقة بشرية عاملة . 
 
أن  الاستثمار المالي للشركات العالمية الخارجية بعيدا عن ادأ الفرد المحلي له دوره لكنه على المدى البعيد سوف يخلق حالة من التخلف التنموي في البلاد واخضاعه الى استعمار جديد بثوب اقتصادي يؤدي الى صعوية نهوض أي بلد إلا بالاعتماد على هذه القوى الخارجية .
 
إن العراق بثروته لا يحتاج الى مستثمر أجنبي، فالعراق زاخراً بطاقات أبناءه في الداخل والخارج وإن المخلصين منهم بحتاجون غلى دعم وفرص لإثبات أنفسهم.
 
       ( إن تحريك عملية التنمية تكون بواسطة خطين متوازيين مستقيمين وهما )   
 
ألخط الاول: السياسة الاستراتيجة(وهو الأهم) 
الخط اثاني: التنمية الاقتصادية
 إن خلق حالة التوازي هذه ليست بالسهلة، لكن الكثير من القيادات الفذة استطاعت أن تصل بعملية التنمية إلى بر الأمان. وكما قال الشاعر
                             (  بناها فأعلى والقنا تقرع القنا  )
 
إن عناصر النجاح تتألف من المخطط الاستراتيجي بالاضافة الى المخططين التنفيذيين وإن اتخاذ القرارات المهمة وتنفيذها هو سر نجاح العمل.
 
الموضوع الثاني:
 
كيف نبدأ
كي نبدأ كان لزاماً علينا أن نفهم المشاكل التي تحدق بنا وتؤخر عملية التنمية العامة في البلد ومنها:
 
1- الوضع الأمني ( العلاج).
2- وجود المؤسسات الخدمية الفعالة ومديرياتها(تنزيهها وتفعيلها).
3- فعالية شركات التأمين العاملة ( مصداقيتها ).
4- دور المستثمر الوطني بشكل خاص والأجنبي بشكل عام (الخصوصية).
5- القرارات المركزية الاستراتيجية المخطط لها بدقة و تنفذيذيها (مركزية العمل).
6- تفعيل البنوك والمؤسسات الماليه في عملية النموا الاقتصادي والتنمية العامة.
 
لـــذا، فالبداية تكون:
( مرحله أولى )
بأن تتخد القيادة سواء كانت المحلية او المركزية بعض القرارات والخطوات وتتعامل  بقوانين مرحلية تتجاوز به روتين العمل الاداري لتنفيذ نماذج ناجحة تكون نقاط مضيئة للجميع بغض النظر كونه سياسي او اقتصادي وغيره. وهذا يؤدي الى تشجيع الجميع وبالتالي يؤدي الى تركيز استراتيجية الدولة. 
مثلآ:
1- تَبني القيادة المحلية او المركزية لمشاريع معينة تشرف عليها بشكل مباشر مادياً ومعنوياً وتراعي فيها النوعية والأهمية والوقت والتكلقة.
2- الاعتماد في هذه المشاريع المعينة على كفاءات وطنية خبيرة لها باعها في النزاهة والتاريخ الوطني والخبرة العملية(مهم جداً)، يتم دعمها بشكل مباشر من المركز الاداري.
3- تتبنى الحكومة المركزية مع المحلية هذه المشاريع وتقوم بالتنسيق فيما بينها. ويتم بواسطتها اعلام المركز من قبل المحافظ بكل ما تم انجازه بشكل دوري.  يمكن أن تساهم في عملية تنمية الآداء الااداري في المحافظة وبالتالي في العراق.
 
( المرحله الثانيه )
 
يتم التخطيط لها بعد الحصول على النتائج. 
 
الموضوع الثالث
 
الآداء والطريقة
 
إن العراق يملك من القوانين والخطط الكثيره تواكب عليها مجاميع من العلماء والمفكرين والاستراتيجيين لكنها تحتاج الى عملية تنقية وتنميه (Refreshment) للأسباب التالية:
 
1- النظام السابق والآداء السيء للادارته.
2- إن هذه القوانين والمخططات أصبحت لا تواكب الزمن بسبب تطور المعرفة والتكنولوجيا، فلذلك أي عمل عمراني سواء كان استثماري او غيره يجب أن يأخذ بعين الاعتبار فوائده للعراق والفرد العراقي وكذلك الجانب الوطني فيه.
 
لذا فعند وضع تخطيط (ًمثلا  وضع مشروع استراتيجي كالحديد والصلب الذي كلف العراق بحدود ثلاثة مليار دولار للاستثمار) يجب أن نكون دقيقين وحريصين على مردوديه هذا القرار وخاصةان المستثمر الاجنبي سوف يعمل ما بوسعه لتغطيةاستثماره وبالتالي سوف يراعي ما يلي:
 
1- عدد العمال والعمل على تقليص عددهم
2- استنزاف المعدات والمكائن المستثمرة على حسب الزمن وتسليمها عند انتهاء المدة شبه عاطلة عن العمل.
3- التحكم بالنوعية والمضاربة في السوق المحلية
 
وهنالك أسباب اخرى كثيرة تترتب  وتظهر بعد التنفيذ.
 
عالجت  بريطانيا العضمى بعد الحرب العالية الثانية هذه الظاهرة وذلك بإعادة إعمار مصانعها الاستراتيجية بواسطة الدولة ومن ثم بدأت بالانتاج ومن ثم شاركت القطاع الخاص في الاستثمار مع محافظة الحكومة على إدراة المصانع.
 
(من الكارثة ان نجعل العراق خاضع لقوانين السوق الحر ونسهل قدوم الشركات  الأجنبية الكبرى للاستثمار فيه ضمن هذه القوانين بدون اخضاعها لخصوصية العراق السياسية  والاجتماعية والاقتصادية ).
 
 فالدولة العراقية بكل أجزائها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لا تستطيع  جعل هذا الفهم واقعيا وقابل للتطبيق بسبب:
 
1- لا يوجد فهم واضح للفرد العراقي بكل اطيافه في فهم وتقبل منهجيه السوق الحر حيث كان ولفتره طويله يعيش منهجيه القطاع العام ( الدوله )
2- العراق غني بكل موارده لذا صعب على المواطن العراقي أن ينصهر مع متطلبات هذا السوق.
3- ان التحول المفاجئ من السوق العام الى الخاص سوف يخلق إرباك لللآداء الاداري.
 
( إن العملية تحتاج الى تدرج ضمن الوقت مع تهيئة تربوية وإدارية وعملية قبل الدخول فيها)
 
إن إنشاء هيئة استثمار كان الغرض منها وضع حلول وتسهيل الآداء التنموي للبلد وتسهيل الآداء الاستثماري له فكان لها دورها في أخذ الزخم الهائل المسلط على الوزارات المعنية في الدولة العراقية ومن ثم تهذيب مشاريعها مما يؤدي الى خلق فرص عمل ومشاريع قابلة للتنفيذ عن طريق تحريك القطاع الخاص الخارجي والداخلي.
 
ولكن هناك بعض الأسئلة:
 
1- لماذا لا يكون للقطاع العام دوراً كبيراً في عملية الاستثمار مع القطاع الخاص في تنفيذ هذه المشاريع.
2- لماذا تؤسس هيئات استثمار في المحافظات علماً بأن هيئة الاستثمار المركزيه تستطيع ان تضع الخطط  للمشاريع الاستثمارية وتقوم  دوائر الدولة المحلية  بالتنفيذ علماً بأن هذه الدوائر تمتلك المؤهلات والامكانات  لتفعيل هذه المشاريع.
3- لماذا لا تتواصل  الهيئة المركزية للاستثمار بشكل مباشر او غير مباشر  مع الحكومات المحليه في المحافظات في دراسه خططها التي هي أعلم من غيرها بتوفير الفرص وكذلك باحتياجات المحافظات.
 
 
لذا فإن خلق مؤسسات إضافية ومنها هيئات الاستثمار في  المحافظات سوف يؤدي الى:
 
1- استرخاء وتمدد في مؤسسات الدولة باعتبار كثرة عددها وتخصصها.
2- استنزاف ميزانية الدولة بمصاريف اضافية غير مجدية.
3- التضارب الاداري في اختصاصات مؤسسات الدولة والحكومة وهيئة الاستثمار.
4- خلق حاله تسويف وبطاله مقنّعه في العمل وروتين إضافي أثقل كاهل مؤسسات الدولة وجعل اتخاذ القرارات تأخذ وقت أطول.
5- اعطى مناخاً ملائما للفساد الاداري والمالي.
إن إنشاء هيئة الاستثمار بشكلها الحالي أثبت فشله قبل أن يبدأ وإن أغلب الدول التي امتازت ببناء بلدها اعتمدت على مؤسسات الدوله بسبب حرفيتها و تاريخها وخبرتها في داخل الدولة ومؤسساتها ولم يكن في البدايه  هناك مؤسسة (كهيئة الاستثمار مثلاً)، فهناك قانون استثمار تنفذه الدولة بمؤسساتها وحكوماتها المحلية يقوم بالاشراق عليه الحكومة المركزية وحكوماتها المحلية ومن ثم مشاركتها للقطاع المحلي الخاص فالخارجي في النهايه, ومن بعد ذالك اؤسسة هيئه الاستثمار..
 
 
وبهذا نكون قد حافظنا على جوهر القرار التنموي من خلال خلق وتنفيذ المشاريع التي هي من اختصاص الدولة المركزية او القطاع المشارك.
 
ولأجل التنفيذ يكون هناك هيئة مركزية واحدة فقط للاستثمار دورها رسم الاستراتيحية الاستثماريه للدولة او الحكومه المركزيه الاستثمارية . وتقوم الحكومات المحلية بواسطة المحافظ وهو المشرف العام مع مجلس المحافظة وبواسطة مديريات ومؤسسات المحافظة  بتنفيذها . وكما يلي المخظظ:
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

       
   
 
 

 

 


توصيات
 
 

 

 


تعليمات

امكانات ومقترحات

انجازات

 

 

 

 

 

 

       
  شكل بيضاوي: هيئه الاستثمار المركزيه
            دورها
            رسم الاستراتيجه الاستثماريه
    شكل بيضاوي: الحكومه المحليه
            ممثله بالمحافظ
            دورها
            تنفيذ الاستراتيجيه
 
 

 


                                              

                                                       

         
   
 
 
 
   
 

 

 

 


                                     

 
 
 
 
 
 
 
 
      استشارات
 
 
 
 
مقترحات
 
 
 
الموضوع الرابع
 
 
التنفيذ (مقترح خاص)
 
ليس من الصعب التعامل مع الخطوات التنفيذية لإدارة التنمية وتفعيلها. لذا فإني أنظر اليها كتأسيس شركة يجب ان نضع في البدايه رؤيا ( VISION ) أو الطموح العملي  فالخطوات تكاد تكون متشابهة مع تأسيس الشركه، فعناصر النجاح هي الهدف او الرؤيا فالطاقة البشرية والتمويل.
 
إن التعامل مع مؤسسات الدولة من من وجهة نظري كمجوعة شركات كل له هدف للانجاز وبالتالي نعتمد على العناصر الثلاثه السابقة لحل وتفعيل عمل هذه المؤسسات أو الشركات على .
 
لذا، فإني أعتمد على هذا التصور في تحريك المشروع سواء كان عملية تنمية او شركة او مؤسسة أو ما إلى ذلك واجعلها مصاديق عمل ناجح .
 
 العراق يحاول أن يتناغم مع اقتصاد السوق الحر في تنفيذ مشاريعه بالاعتماد على امكانيات حكومته المحلية ومؤسساتها وكذلك استثمار القطاع الخاص في الحصول على موارد اضافيه.
 
من خلال ما سبق تبين لدينا لا يمكن الاعتماد على القطاع العام فقط ولا يمكن كذلك الاعتماد على القطاع الخاص لذا كان يجب ان يكون هناك شراكة حقيفية ما بين القطاع العام والقطاع الخاص.
 
أما بالنسبة لعملية التنفيذ  فلقد ناقشت بما أشرت إليه سابقاً سلبيات وايجابيات القطاع العام والخاص عندما كنت في البصره , لذل لا أريد الاطالة فيه. 
 
فأقترح عليكم العمل على تأسيس شركات مساهمة مشتركة  حقيقية ما بين الدولة والقطاع الخاص. تكون الدولة  ممثلة للقطاع العام بضماناتها والقطاع الخاص بامكانياته العلمية والتقنية والمالية.. وهذه الامكانيات تحدد من خلال أبجديات دقيقة وضوابط حقيقية وبنظام مالي محكم.
 
إن هذه المشاركة سوف تشجع جميع قطاعات البلد الصغيرة والكبيرة  ومؤسسات المجتمع المدني وللأفراد في خلق حاله ثقه بالنظام الاداري العام للدوله العراقيه.
 
 
نموذج ومثال
 
 
تأسيس شركة مشتركة
 
وهذه قد تكلمنا عنها خلال زيارتي للبصرة وهي شركة مساهمة سواء كانت في القطاع العقاري كبناء مدن سكنية أومعالجة النفايات أومشروع نقل المواطنين وغيرها من المشاريع الانمائية والزراعية والانشاءات.. كل هذه المشاريع لها دورها في تنمية البصرة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً .
 
لذا سوف تكون الحكومة المحلية غنية بالموارد المالية القادمة من هذه الشركات حتى تساهم بتنفيذ مشاريعها التنموية. ولأجل التأسيس يجب مراعاة الآتي:
 
1- تأسيس شركة LLC  تبدأ بمشروع وتنهي بمجموعة شركات.
2- تحديد نوعية الأعمال التي تقوم بها الشركة ومتطلعاتها.
3- تثبيت رأس المال المنقول وغير المنقول (أراضي مصانع).
4- تنشيط هذه الشركات او الشركة لإعطاء المصداقية.
5- طرح الشركة للتداول العام في سوق الأسهم مع مراعاة الكميه من أجل تحقيق السيطرة الادارية.
6- العمل والمثابرة على الآداء الجديد لإعطاء أرباح سنوية لحاملي الأسهم في السنة الأولى .
7- تنويع الآداء وتوسيع الشركة من خلال حجم السوق له دوره في استمرارها.
8- إن خلق أي شركة بهذا الحجم يكون خاضع للامكانيات ويتناسب مع طموح المعنيين في الشركة.
9- هناك كثير من الدول قامت بهذا العمل ونحجت به وأعتقد أن هذا هو الأسلوب الأمثل في النمو. فهناك دول حققت هذا النمو كالإمارات وايران  ومصر وتونس والأردن.
 
هذا مثال من الأمثلة الكثيرة ونموذج يمكن أن يكون البداية فيه وأرجو أن يكون ما كتب خيرا ونفعا لبلدنا.
 
 
أبو زينة الدباغ / خبير إقتصادي عراقي 
 
ملاحظة : هنالك جداول ارسلت من قبل الكاتب لم تظهر نرجو ارسالها على شكل صورة لكي يتم دمجها مع الموضوع 
ادارة الموقع 

  

ابو زينة الدباغ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/23


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : ملاحظات حول الإستثمار في العراق / دراسة ميدانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير.

 
علّق Hassan alsadi ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسمه تعالى. ورد ذكر كركميش في المرتسمات ه-٦-٧ من كتاب العرب واليهود في التاريخ لأحمد سوسة انها منطقة الحدود السورية التركية كما تبدو للوهلة الأولى تقديرا فكيف يمكن الجمع بين القولين.. وما هو مصدر الخارطة التي أوردتها في المقال.. كما أن جرابلس تقع دونها إلى الجنوب أقصى الحدود الشمالية الشرقية بحسب الخرائط على كوكل شمال مدينة حلب ١٢٣ كم وعليه تكون كركميش في الأراضي التركية.. هذا اولا وثانيا أوردتي في ترجمة النص السبعيني في حلقة أخرى من المقال (جاء ليسترد سلطته) وألامام عليه السلام قال ماخرجت أشرا ولا بطرا وأنما أردت الإصلاح في أمة جدي والفارق كبير نعم قد تكون السلطة من لوازم السلطة ولكنها غيره وهي عرضية.. مع التقدير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المنكوشي
صفحة الكاتب :
  حيدر المنكوشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net