صفحة الكاتب : ابو زينة الدباغ

ملاحظات حول الإستثمار في العراق / دراسة ميدانية
ابو زينة الدباغ
ملاحظات حول الإستثمار في العراق كتبت هذه الملاحظات نهاية 2009 في مدينة البصرة عندما كنت اعمل على مشروع عقاري يسمى( المدينة) وهو عباره عن بناء وحدات تجاريه وسكنيه وهو مشروع مثالي للتطوير العقاري واحد في شمال العراق والثاني في وسطه والثالثه في الجنوب يكون نموذج للمدينه المثاليه التي على غرار مواصفاتها (مواصفات, تصاميم ,ماد مستعمله ) تكن مثال يحتذا به.
 ان انشاء هكذا مشروع سوف يكون له انعكسه الايجابي الكبير على العمليه السياسيه والاقتصاديه. وبمجرد ان سمع محافظ البصره السابق بذالك ,طلب منا الابتداء بالبصره لتنفيذه فاخترنا منطقة السراجي . وبعد ان اكملنا المراحل الاولى من التصاميم الاوليه واردنا الابتاء على ارض الواقع جابهنا مشاكل كثيره لذا كتبت هذه الملاحظات. 
 
 
الموضوع الأول
الاستثمار في العراق
 
العراق بلد له خصوصية سواء كان في الماضي او في الحاضر، فهو من ناحية ذا موقع جغرافي ممتاز وذو تاريخ متميز بالإضافة الى الثروات الهائلة التي يملكها بوجود موارده الطبيعية.
 
فلذا فإن امكانية النهوض به وتفعيل تنميته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية سهلة جداً مقارنة مع الدول المجاورة له.
 
إن عملية تفعيل الموارد البشرية في العراق واستثمارها هي الأهم  في عملية تحريك العجله الاقتصاديه وبالتالي فإن تأهيل المورارد البشرية مهنياً وادارياً هو الاستثمار الحقيقي لخلق طاقة بشرية عاملة . 
 
أن  الاستثمار المالي للشركات العالمية الخارجية بعيدا عن ادأ الفرد المحلي له دوره لكنه على المدى البعيد سوف يخلق حالة من التخلف التنموي في البلاد واخضاعه الى استعمار جديد بثوب اقتصادي يؤدي الى صعوية نهوض أي بلد إلا بالاعتماد على هذه القوى الخارجية .
 
إن العراق بثروته لا يحتاج الى مستثمر أجنبي، فالعراق زاخراً بطاقات أبناءه في الداخل والخارج وإن المخلصين منهم بحتاجون غلى دعم وفرص لإثبات أنفسهم.
 
       ( إن تحريك عملية التنمية تكون بواسطة خطين متوازيين مستقيمين وهما )   
 
ألخط الاول: السياسة الاستراتيجة(وهو الأهم) 
الخط اثاني: التنمية الاقتصادية
 إن خلق حالة التوازي هذه ليست بالسهلة، لكن الكثير من القيادات الفذة استطاعت أن تصل بعملية التنمية إلى بر الأمان. وكما قال الشاعر
                             (  بناها فأعلى والقنا تقرع القنا  )
 
إن عناصر النجاح تتألف من المخطط الاستراتيجي بالاضافة الى المخططين التنفيذيين وإن اتخاذ القرارات المهمة وتنفيذها هو سر نجاح العمل.
 
الموضوع الثاني:
 
كيف نبدأ
كي نبدأ كان لزاماً علينا أن نفهم المشاكل التي تحدق بنا وتؤخر عملية التنمية العامة في البلد ومنها:
 
1- الوضع الأمني ( العلاج).
2- وجود المؤسسات الخدمية الفعالة ومديرياتها(تنزيهها وتفعيلها).
3- فعالية شركات التأمين العاملة ( مصداقيتها ).
4- دور المستثمر الوطني بشكل خاص والأجنبي بشكل عام (الخصوصية).
5- القرارات المركزية الاستراتيجية المخطط لها بدقة و تنفذيذيها (مركزية العمل).
6- تفعيل البنوك والمؤسسات الماليه في عملية النموا الاقتصادي والتنمية العامة.
 
لـــذا، فالبداية تكون:
( مرحله أولى )
بأن تتخد القيادة سواء كانت المحلية او المركزية بعض القرارات والخطوات وتتعامل  بقوانين مرحلية تتجاوز به روتين العمل الاداري لتنفيذ نماذج ناجحة تكون نقاط مضيئة للجميع بغض النظر كونه سياسي او اقتصادي وغيره. وهذا يؤدي الى تشجيع الجميع وبالتالي يؤدي الى تركيز استراتيجية الدولة. 
مثلآ:
1- تَبني القيادة المحلية او المركزية لمشاريع معينة تشرف عليها بشكل مباشر مادياً ومعنوياً وتراعي فيها النوعية والأهمية والوقت والتكلقة.
2- الاعتماد في هذه المشاريع المعينة على كفاءات وطنية خبيرة لها باعها في النزاهة والتاريخ الوطني والخبرة العملية(مهم جداً)، يتم دعمها بشكل مباشر من المركز الاداري.
3- تتبنى الحكومة المركزية مع المحلية هذه المشاريع وتقوم بالتنسيق فيما بينها. ويتم بواسطتها اعلام المركز من قبل المحافظ بكل ما تم انجازه بشكل دوري.  يمكن أن تساهم في عملية تنمية الآداء الااداري في المحافظة وبالتالي في العراق.
 
( المرحله الثانيه )
 
يتم التخطيط لها بعد الحصول على النتائج. 
 
الموضوع الثالث
 
الآداء والطريقة
 
إن العراق يملك من القوانين والخطط الكثيره تواكب عليها مجاميع من العلماء والمفكرين والاستراتيجيين لكنها تحتاج الى عملية تنقية وتنميه (Refreshment) للأسباب التالية:
 
1- النظام السابق والآداء السيء للادارته.
2- إن هذه القوانين والمخططات أصبحت لا تواكب الزمن بسبب تطور المعرفة والتكنولوجيا، فلذلك أي عمل عمراني سواء كان استثماري او غيره يجب أن يأخذ بعين الاعتبار فوائده للعراق والفرد العراقي وكذلك الجانب الوطني فيه.
 
لذا فعند وضع تخطيط (ًمثلا  وضع مشروع استراتيجي كالحديد والصلب الذي كلف العراق بحدود ثلاثة مليار دولار للاستثمار) يجب أن نكون دقيقين وحريصين على مردوديه هذا القرار وخاصةان المستثمر الاجنبي سوف يعمل ما بوسعه لتغطيةاستثماره وبالتالي سوف يراعي ما يلي:
 
1- عدد العمال والعمل على تقليص عددهم
2- استنزاف المعدات والمكائن المستثمرة على حسب الزمن وتسليمها عند انتهاء المدة شبه عاطلة عن العمل.
3- التحكم بالنوعية والمضاربة في السوق المحلية
 
وهنالك أسباب اخرى كثيرة تترتب  وتظهر بعد التنفيذ.
 
عالجت  بريطانيا العضمى بعد الحرب العالية الثانية هذه الظاهرة وذلك بإعادة إعمار مصانعها الاستراتيجية بواسطة الدولة ومن ثم بدأت بالانتاج ومن ثم شاركت القطاع الخاص في الاستثمار مع محافظة الحكومة على إدراة المصانع.
 
(من الكارثة ان نجعل العراق خاضع لقوانين السوق الحر ونسهل قدوم الشركات  الأجنبية الكبرى للاستثمار فيه ضمن هذه القوانين بدون اخضاعها لخصوصية العراق السياسية  والاجتماعية والاقتصادية ).
 
 فالدولة العراقية بكل أجزائها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لا تستطيع  جعل هذا الفهم واقعيا وقابل للتطبيق بسبب:
 
1- لا يوجد فهم واضح للفرد العراقي بكل اطيافه في فهم وتقبل منهجيه السوق الحر حيث كان ولفتره طويله يعيش منهجيه القطاع العام ( الدوله )
2- العراق غني بكل موارده لذا صعب على المواطن العراقي أن ينصهر مع متطلبات هذا السوق.
3- ان التحول المفاجئ من السوق العام الى الخاص سوف يخلق إرباك لللآداء الاداري.
 
( إن العملية تحتاج الى تدرج ضمن الوقت مع تهيئة تربوية وإدارية وعملية قبل الدخول فيها)
 
إن إنشاء هيئة استثمار كان الغرض منها وضع حلول وتسهيل الآداء التنموي للبلد وتسهيل الآداء الاستثماري له فكان لها دورها في أخذ الزخم الهائل المسلط على الوزارات المعنية في الدولة العراقية ومن ثم تهذيب مشاريعها مما يؤدي الى خلق فرص عمل ومشاريع قابلة للتنفيذ عن طريق تحريك القطاع الخاص الخارجي والداخلي.
 
ولكن هناك بعض الأسئلة:
 
1- لماذا لا يكون للقطاع العام دوراً كبيراً في عملية الاستثمار مع القطاع الخاص في تنفيذ هذه المشاريع.
2- لماذا تؤسس هيئات استثمار في المحافظات علماً بأن هيئة الاستثمار المركزيه تستطيع ان تضع الخطط  للمشاريع الاستثمارية وتقوم  دوائر الدولة المحلية  بالتنفيذ علماً بأن هذه الدوائر تمتلك المؤهلات والامكانات  لتفعيل هذه المشاريع.
3- لماذا لا تتواصل  الهيئة المركزية للاستثمار بشكل مباشر او غير مباشر  مع الحكومات المحليه في المحافظات في دراسه خططها التي هي أعلم من غيرها بتوفير الفرص وكذلك باحتياجات المحافظات.
 
 
لذا فإن خلق مؤسسات إضافية ومنها هيئات الاستثمار في  المحافظات سوف يؤدي الى:
 
1- استرخاء وتمدد في مؤسسات الدولة باعتبار كثرة عددها وتخصصها.
2- استنزاف ميزانية الدولة بمصاريف اضافية غير مجدية.
3- التضارب الاداري في اختصاصات مؤسسات الدولة والحكومة وهيئة الاستثمار.
4- خلق حاله تسويف وبطاله مقنّعه في العمل وروتين إضافي أثقل كاهل مؤسسات الدولة وجعل اتخاذ القرارات تأخذ وقت أطول.
5- اعطى مناخاً ملائما للفساد الاداري والمالي.
إن إنشاء هيئة الاستثمار بشكلها الحالي أثبت فشله قبل أن يبدأ وإن أغلب الدول التي امتازت ببناء بلدها اعتمدت على مؤسسات الدوله بسبب حرفيتها و تاريخها وخبرتها في داخل الدولة ومؤسساتها ولم يكن في البدايه  هناك مؤسسة (كهيئة الاستثمار مثلاً)، فهناك قانون استثمار تنفذه الدولة بمؤسساتها وحكوماتها المحلية يقوم بالاشراق عليه الحكومة المركزية وحكوماتها المحلية ومن ثم مشاركتها للقطاع المحلي الخاص فالخارجي في النهايه, ومن بعد ذالك اؤسسة هيئه الاستثمار..
 
 
وبهذا نكون قد حافظنا على جوهر القرار التنموي من خلال خلق وتنفيذ المشاريع التي هي من اختصاص الدولة المركزية او القطاع المشارك.
 
ولأجل التنفيذ يكون هناك هيئة مركزية واحدة فقط للاستثمار دورها رسم الاستراتيحية الاستثماريه للدولة او الحكومه المركزيه الاستثمارية . وتقوم الحكومات المحلية بواسطة المحافظ وهو المشرف العام مع مجلس المحافظة وبواسطة مديريات ومؤسسات المحافظة  بتنفيذها . وكما يلي المخظظ:
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

       
   
 
 

 

 


توصيات
 
 

 

 


تعليمات

امكانات ومقترحات

انجازات

 

 

 

 

 

 

       
  شكل بيضاوي: هيئه الاستثمار المركزيه
            دورها
            رسم الاستراتيجه الاستثماريه
    شكل بيضاوي: الحكومه المحليه
            ممثله بالمحافظ
            دورها
            تنفيذ الاستراتيجيه
 
 

 


                                              

                                                       

         
   
 
 
 
   
 

 

 

 


                                     

 
 
 
 
 
 
 
 
      استشارات
 
 
 
 
مقترحات
 
 
 
الموضوع الرابع
 
 
التنفيذ (مقترح خاص)
 
ليس من الصعب التعامل مع الخطوات التنفيذية لإدارة التنمية وتفعيلها. لذا فإني أنظر اليها كتأسيس شركة يجب ان نضع في البدايه رؤيا ( VISION ) أو الطموح العملي  فالخطوات تكاد تكون متشابهة مع تأسيس الشركه، فعناصر النجاح هي الهدف او الرؤيا فالطاقة البشرية والتمويل.
 
إن التعامل مع مؤسسات الدولة من من وجهة نظري كمجوعة شركات كل له هدف للانجاز وبالتالي نعتمد على العناصر الثلاثه السابقة لحل وتفعيل عمل هذه المؤسسات أو الشركات على .
 
لذا، فإني أعتمد على هذا التصور في تحريك المشروع سواء كان عملية تنمية او شركة او مؤسسة أو ما إلى ذلك واجعلها مصاديق عمل ناجح .
 
 العراق يحاول أن يتناغم مع اقتصاد السوق الحر في تنفيذ مشاريعه بالاعتماد على امكانيات حكومته المحلية ومؤسساتها وكذلك استثمار القطاع الخاص في الحصول على موارد اضافيه.
 
من خلال ما سبق تبين لدينا لا يمكن الاعتماد على القطاع العام فقط ولا يمكن كذلك الاعتماد على القطاع الخاص لذا كان يجب ان يكون هناك شراكة حقيفية ما بين القطاع العام والقطاع الخاص.
 
أما بالنسبة لعملية التنفيذ  فلقد ناقشت بما أشرت إليه سابقاً سلبيات وايجابيات القطاع العام والخاص عندما كنت في البصره , لذل لا أريد الاطالة فيه. 
 
فأقترح عليكم العمل على تأسيس شركات مساهمة مشتركة  حقيقية ما بين الدولة والقطاع الخاص. تكون الدولة  ممثلة للقطاع العام بضماناتها والقطاع الخاص بامكانياته العلمية والتقنية والمالية.. وهذه الامكانيات تحدد من خلال أبجديات دقيقة وضوابط حقيقية وبنظام مالي محكم.
 
إن هذه المشاركة سوف تشجع جميع قطاعات البلد الصغيرة والكبيرة  ومؤسسات المجتمع المدني وللأفراد في خلق حاله ثقه بالنظام الاداري العام للدوله العراقيه.
 
 
نموذج ومثال
 
 
تأسيس شركة مشتركة
 
وهذه قد تكلمنا عنها خلال زيارتي للبصرة وهي شركة مساهمة سواء كانت في القطاع العقاري كبناء مدن سكنية أومعالجة النفايات أومشروع نقل المواطنين وغيرها من المشاريع الانمائية والزراعية والانشاءات.. كل هذه المشاريع لها دورها في تنمية البصرة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً .
 
لذا سوف تكون الحكومة المحلية غنية بالموارد المالية القادمة من هذه الشركات حتى تساهم بتنفيذ مشاريعها التنموية. ولأجل التأسيس يجب مراعاة الآتي:
 
1- تأسيس شركة LLC  تبدأ بمشروع وتنهي بمجموعة شركات.
2- تحديد نوعية الأعمال التي تقوم بها الشركة ومتطلعاتها.
3- تثبيت رأس المال المنقول وغير المنقول (أراضي مصانع).
4- تنشيط هذه الشركات او الشركة لإعطاء المصداقية.
5- طرح الشركة للتداول العام في سوق الأسهم مع مراعاة الكميه من أجل تحقيق السيطرة الادارية.
6- العمل والمثابرة على الآداء الجديد لإعطاء أرباح سنوية لحاملي الأسهم في السنة الأولى .
7- تنويع الآداء وتوسيع الشركة من خلال حجم السوق له دوره في استمرارها.
8- إن خلق أي شركة بهذا الحجم يكون خاضع للامكانيات ويتناسب مع طموح المعنيين في الشركة.
9- هناك كثير من الدول قامت بهذا العمل ونحجت به وأعتقد أن هذا هو الأسلوب الأمثل في النمو. فهناك دول حققت هذا النمو كالإمارات وايران  ومصر وتونس والأردن.
 
هذا مثال من الأمثلة الكثيرة ونموذج يمكن أن يكون البداية فيه وأرجو أن يكون ما كتب خيرا ونفعا لبلدنا.
 
 
أبو زينة الدباغ / خبير إقتصادي عراقي 
 
ملاحظة : هنالك جداول ارسلت من قبل الكاتب لم تظهر نرجو ارسالها على شكل صورة لكي يتم دمجها مع الموضوع 
ادارة الموقع 

  

ابو زينة الدباغ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/23


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : ملاحظات حول الإستثمار في العراق / دراسة ميدانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سعيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي سعيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقد لعله بناء  : علي علي

 لبناني يكتب القرآن الكريم بخط لم يسبقه إليه أحد

 من حياة جندي  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 وفد متخصص من مركز الطراز للبحوث النسيجية والجلدية يزور معمل دباغة الجلود للاطلاع على مراحل الدباغة وتحديد المشاكل وامكانية حلها من خلال البحوث العلمية  : وزارة الصناعة والمعادن

 مقطوعتان  : ستار احمد عبد الرحمن

 حملة تنظيف واعمار لملعب الدواسة في الموصل  : وزارة الشباب والرياضة

 ارتفاع الذهب بفعل هبوط الدولار وترقب بيانات أمريكية

 الأغلبية الشيعية والانتخابات المقبلة  : حسام عبد الحسين

 دار الكتب والوثائق الوطنية تستعد لاستقبال فعاليات أسبوع النزاهة الوطني  : اعلام وزارة الثقافة

 بابيلون ح11  : حيدر الحد راوي

 فؤاد معصوم: السید السيستاني صاحب الدور الحاسم في إيقاف زحف داعش

 التعامل الواقعي ...الطريق لعبور المرحلة  : عبد الخالق الفلاح

 أيها العقلاء انقذوا أمة محمد من داعش الإرهابية  : ميثم المعلم

 انتصار الاشاعة على الحقيقة!!  : غسان الكاتب

 العمل العراقي يشيد بموقف التحالف الوطني من قرار التقسيم الامريكي  : المجلس السياسي للعمل العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net