صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

العراق الجديد وثقافة تصفية الخصوم ؟!!
محمد حسن الساعدي
ورثنا تركة ثقيلة من نظاماً شمولي وديكتاتوري ، احرق الحرث والنسل وأصبح درساً كبيراً نستفيد منه ونتعض به ، وسياسة تصفية الخصوم كانت متبعة في منهج صدام حتى اصبح رفاق دربه الأسود لا يأمنون شره ، والحوادث كثيرة وخطيرة في هذا المجال . 
ما يسمى بالعراق الجديد او كما اسماه الغرب ، كان بالفعل جديداً من حيث الوجوه ولكن السياسات الفاسدة والفاشلة هي نفسها التي كانت متبعة في عهد النظام البعثي ، ورغم ان اغلب من يحكم هو من الأحزاب الاسلامية سواءً الشيعية منها او السنية او الكردية ، ولكن هذه الأحزاب لم تعكس صورة تاريخها وفكرها الأيدلوجي ، بل تناغمت مع الفكر البعثي في قتل النفس المخالفة وتهجير العقول التي تقف عند اي ملف للفساد او الانتقاد لعصابات الحكم في البلاد .
السيد الجلبي الذي وُجد ميتاً في غرفته وعلى كرسيه اثار وفتح ملف قتل اي صوت ينادي بحقوق بلداً سرقته الأحزاب المتنفذة وحولته الى ركام من النفايات وبحيرة من مياه الأمطار التي كشفت كذبهم وزورهم وقتلهم للإنسان العراقي وباسم الديمقراطية وحكم الإسلاميين ، والتي تكشفت أقنعتهم وبان سوء نواياهم تجاه شعب هدته اربع عقود من الحروب والدمار والخوف من حاكم جائر لا يحفظ حرمة او كرامة إنسان ، وإذا بعد سقوطه يعاد سيناريو الخوف والرعب ولكن هذه المرة من جهات متعددة ، فمرة دخل الساحة الاٍرهاب الطائفي الذي اكل ما اكل بمفخخاته وذبحه وما تلاه من ظهور داعش ليكون عدواً ظاهراً يحمل عنوان وشعار ليكتمل مسلسل قتل الانسان وبطرق متعددة ، ناهيك عن قتل الأصوات المخلصة التي تحارب الفساد وتكشف عصابات السرقة المنظمة في حكومتنا الاسلاموية ، الامر الذي جعل الشعب يشعر باليأس من حصول اي تغيير لو تقدماً في حياته اليومية ، بل شعر بانه ليس إنسانا يعيش على ارضه ووطنه الجريح .
السيد الجلبي مثالاً في قتل الصوت الذي يريد إيقاف سرقة ونهب خيرات الشعب الجائع ، والذي امتلئت بنوك دول الخليج ولبنان والغرب بأمواله ، وإذا صحت رواية قتله سواء بالسم او غيره من أساليب القتل الحديثة للخصوم الا انها تنذر بواقع جديد في بلد النفط والديمقراطية  ، اذ لا صوت يعلو على صوت الفساد ، ولا تقطع يد سوى يد المخلصين  لانه العراق الجديد ،  فالبلد بلد المقاطعات والأحزاب وكل مدينة هي تابعة لحزب او تيار ما ، بل هناك مدن كاملة لا وجود للقانون فيها ومن يحكم هي الجهة الفلانية او تلك ،  ومن يعلو صوته فالموت نصيبه ، والتهمة جاهزة اما بعثي او ارهابي . 
السيد الجلبي وامثاله الكثيرين الذين غُيبوا او قتلوا او هربوا ولكن ما جعله يقف ويقول كلمته هو الشعور بالانتماء والذي فُقد من الكثيرين الذين لبسوا ثوب الاسلام وهو لايليق بهم ، لانهم لم يكن في أجندتهم اي فقرة فيها خدمة الوطن وشعبه ،. بل جل سعيهم هو ارتفاع ارصدتهم ومشاريعهم المشبوهة التي ازكمت الأنوف من راحة جيفتها وسرقتها لقوت وخبزة هذا الشعب الساذج ، فمهما كانت الأسباب التي قتلت السيد الجلبي ، فالموت واحد ومهما تعددت الأسباب ، ولكن يبقى موته اغتيال سياسي بامتياز ، وقتل للعقلية المخلصة والنزيهة ، ورغم الرجل كونه ليبرالي الا انه لم يكن يوما سارقاً او قاتلا للنفس المحترمة ، ولم يكن يوما متاجرا بارواح شعبه ومصالحهم كما فعلت بعض الأحزاب الاسلامية التي حكمت العراق ، لان  قضية موته المصطنع لم تكن بالأمر الطبيعي ، كونه يمتلك ملفات نوعية وخطيرة تمس مصالح رجال حكم في العراق الديمقراطي ، ويمتلكون شبكة عصابات إقليمية ودولية ، وهذا بحد ذاته تهديد لتلك المصالح ، فالطريق المثلى هو كتم الانفاس ، وقطع الالسن ، ليسقط عقل اخر ورجل شرف اخر من سجل المخلصين في العراق ، وليسجل في التاريخ نفسه ان العراق لم يحتضن مخلصيه والمنتمين له قلباً ولساناً لا شعارات اقل ما يقال عنها انها ضحك على الفقراء وشراءهم بثمن بخس ، هذا الوطن الذي لم يحفظ حياة ابناءه ، وسلمهم الى حيتان السياسية ، وأشباه الرجال من اهل الملاهي والسقوط والانحلال ، لتنتهي حلقة اخرى من حلقات الشرف والانتماء في وطن كان اسمه العراق . 

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/10



كتابة تعليق لموضوع : العراق الجديد وثقافة تصفية الخصوم ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/11/10 .

السيد محمد حسن الساعدي
السلام عليكم .
يقولون الضحية تقلد الجلاد .فضحايا الامس من الاحزاب والشخصيات المعارضة لنظام صدام ،، تلبس اليوم زيه وتقلد شكله توهما بٱنها ٱن قلدته تسطيع إن تحكم لفترة طويلة..،،ٱو ٱنها كان لديها مشروع للمعارضة ولم يكن لها مشروع لما بعد المعارضة كالكثير من الاحزاب التي توضع لها خطط مستقبيلية كمناهج لتسلم ٱعباء الحكم اذا كانت في المعارضة لنظام معين ..
فعند متابعة مشوار ٱغلب الاحزاب السياسية العراقية سواء حزب شيعي ٱو سني ٱو كردي .نجدها تخلوا من ٱي توجه لبناء دولة ووضع إساس الاستقرار فيها بل ٱنها تعمل على تٱزيم الاجواء لخلط الاوراق فيها .وتقسيم المنافع فيما بينها .فلم نشهد وطيلة الفترة المنصرمة من عمر العراق الجديد مشروع سياسي وطني طموح يساهم في تخفيف مشاكله من ٱي حزب وجهه .بل حتى وعود الدعاية الانتخابية تبقى مجرد دعاية لأاساس لها من الواقع .في ظل تفاقم مشاكل الطائفية السياسية تسير إصلاحات العبادي بين مفترق طرق تبحث لها عن وجه بعيدة عن مشاكل الاحزاب المتصارعة وحتى في الاصلاح نفسه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مرتضى الشاوي
صفحة الكاتب :
  د . مرتضى الشاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعتذار ثقافة الكبار..  : حمدالله الركابي

 المعارضة بين الأمس واليوم   : عباس البخاتي

  التنظيم الدينقراطي يصدر بيانا حول التطورات الاخيرة في جمهورية مصر العربية  : التنظيم الدينقراطي

 اردوغان قريباً .... من الثريا الى الثرى ......  : سيف جواد السلمان

 انهم يتهمون الشعب العراقي بممارسة الخرافات  : محمد رضا عباس

  العراق: جذوره اللغوية، شهرته،أمجاده، ودعاوى تقسيمه  : كريم مرزة الاسدي

 المصريون والإرهاب خارج مصر وداخلها والضحية عائلة عراقية  : حميد العبيدي

  بلجيكا تربح إنجلترا في معركة البدلاء

 اعلان الوجبة 13  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 «فيسبوك»… منصة للهامش الأدبي أم وسيلة لتغييب وعي المتلقي

 قراءة في بحث...  (دور الشعائر التنموي.. للسيد محمد صادق الخرسان)  : علي حسين الخباز

 قوات الحشد الشعبي نصر من الله وفتح قريب  : سيف الله علي

 وكيل وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة المهندس جابر الحساني يدعو الى زيـادة الاطلاقـات المائية في قناة البدعة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 التمر للغير والنوه النه  : علي علي

 الانتخابات والعقلية الشيعية  : حسام عبد الحسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net