صفحة الكاتب : محمد كاظم الحميداوي

الحرکة الاخبارية - الحلقة الثانية
محمد كاظم الحميداوي
اسباب ظهور الحركة الاخبارية 
--------------------------------
طُرحت في كلمات الباحثين اسباب متعددة لظهور هذه الحركة يمكن اجمالها بمايلي :
الاول : التاثر بالفلسفة الحسية .
اعتمد بعض الباحثين على الالتقاء بين الاخبارية و الفلسفة الحسية الاوربية في الموقف السلبي من العقل لطرح احتمال فحواه تأثر المحدث الاخباري محمد امين الاستربادي –رحمه الله – بتلك النزعة التي اشتد عودها على يد جون لوك (ت 1704م (.
وربما يتم دعم هذا الرأي بالتعاصر الزماني بين الداعي الاخباري الاستربادي وفيسلوف المدرسة الحسية فرنسيس بيكون (ت 1426م ) الذي مهد الطريق للتيار الحسي الفلسفي ,مع الاخذ بنظر الاعتبار متانة العلاقة بين ايران والدول الاوربية في ذلك الوقت .
يعتقد السيد الشهيد الصدر –قد- ان الحركة الاخبارية في الفكر العلمي الإسلامي أحد المسارب التي منها تسرب الاتجاه الحسي إلى تراثنا الفكري, رغم انها اسبق زماناً من التيار الفلسفي الحسي الاوربي , ولولا ان الاخبارية نشأت في بيئة مؤمنة وضمن فضاء ديني صرف لأمكن ان تكون نهاياتها كنهاية الفلسفة الحسية التي ألغت قيمة الادلة العقلية في التدليل على وجود الله تعالى وبالتالي جردت الالهيين من اقوى اسلحتهم لاثبات وجود الخالق تبارك وتعالى .
, يقول –رحمه الله – في المعالم ص45 :
....) وقد سبقت الاخبارية بما تمثل من اتجاه حسي التيار الفلسفي الحسي الذي نشأ في الفلسفة الاوروبية على يد جون لوك المتوفي سنة (1704) م و دانيد هيوم المتوفي سنة (1776) م، فقد كانت وفاة الاسترابادي قبل وفاة جون لوك بمئة سنة تقريبا، ونستطيع أن نعتبره معاصرا ل‍ فرنسيس بيكون المتوفي سنة (1626) م الذي مهد للتيار الحسي في الفلسفة الاوروبية. وعلى أي حال فهناك إلتقاء فكري ملحوظ بين الحركة الفكرية الاخبارية والمذاهب الحسية والتجريبية في الفلسفة الاوروبية، فقد شنت جميعا حملة كبيرة ضد العقل، وألغت قيمة أحكامه إذا لم يستمدها من الحس. وقد أدت حركة المحدث الاسترابادي ضد المعرفة العقلية المنفصلة عن الحس إلى نفس النتائج التي سجلتها الفلسفات الحسية في تأريخ الفكر الاوروبي، إذ وجدت نفسها في نهاية الشوط مدعوة بحكم اتجاهها الخاطئ إلى معارضة كل الادلة العقلية التي يستدل بها المؤمنون على وجود الله سبحانه، لانها تندرج في نطاق المعرفة العقلية المنفصلة عن الحس. فنحن نجد مثلا محدثا كالسيد نعمة الله الجزائري يطعن في تلك الادلة بكل صراحة وفق لاتجاهه الاخباري، كما نقل عنه الفقيه الشيخ يوسف البحراني في كتابه الدرر النجفية، ولكن ذلك لم يؤد بالتفكير الاخباري إلى الالحاد كما أدى بالفلسفات الحسية الاوروبية، لاختلافهما في الظروف التي ساعدت على نشوء كل منهما، فإن الاتجاهات الحسية والتجريبية في نظرية المعرفة قد تكونت في فجر العصر العلمي الحديث لخدمة التجربة وإبرازأهميتها، فكان لديها الاستعداد لنفي كل معرفة عقلية منفصلة عن الحس، وأما الحركة الاخبارية فكانت ذات دوافع دينية، وقد اتهمت العقل لحساب الشرع لا لحساب التجربة، فلم يكن من الممكن أن تؤدي مقاومتها للعقل إلى إنكار الشريعة والدين...).
اقول: صحيح ان هذه الاستنتاجات ورغم بعض نقاطها المثيرة لا تعدو ان تكون في النهاية مجرد حدس لا يمكن الاعتماد عليه لبناء تصور موثوق به عن التأثر المفترض الا ان الغموض الذي يلف التكوينة الفكرية الاولى و وطبيعة الجغرافية التي ينتمي اليها المحدث الاسترابادي – رحمه الله- وتحركه المدروس والذي يظهر من اختياره بيئة غير شيعية لبلورة افكاره و نشرها ربما ضماناً لعدم ردة الفعل المحتملة فيما لو اختار بيئة شيعية خالصة , وهكذا طرح ارائه بعد وفاة استاذه ,فضلاً عن لسان التشنيع ضد رموز المذهب الشيعي ,واخيراً الطفرة الفكرية الفجائية التي طفت بسببها الحركة الاخبارية بشخص داعيها الاسترابادي على السطح دون اي مقدمات ضرورية اعتدنا ملاحظتها في التغيرات المعرفية الكبرى والتي ابرزها السير التدرجي الجزئي للأفكار التي تقتضيها ضروروات القناعة و التأسيس وصولاً الى اكتمال التصور النهائي التي من غير المنطقي ان تأتي فجأة وبشكل دفعي دون سوابق قد تسجلها تأليفات او مناقشات تبرز ملامحها كلاً او بعضاً . 
كل هذا وغيره فتح لدى الباحثين باب الشك على مصراعيه في امر المحدث المذكور –رحمه الله-, فانطلقوا وراء استنتاجات تفتقر بالنهاية الى شواهد حاسمة .
 
الثاني : التدخلات السياسية .
يعتقد بعض الباحثين ان ثمّة بواعث سياسية تقف وراء ظهور المدرسة الاخبارية أفرزتها تضايق الحكام الصفويين من سعة دائرة نفوذ المؤسسة الفقهية ومزاحمتها السلطة الرسمية في شؤونها واهتماماتها .
يقول الدكتور جودت القزويني (.... يمكن القول ان المذهب الاخباري كان ردة فعل لتدخل المجتهدين بالسياسة لان الاخباريين حاولوا الظهور بمظهر المحافظة على الاصالة النظرية الشيعية وفقاً للنصوص الواردة عن الائمة او المنسوبة لهم التي تحث أتباعهم للابتعاد عن العمل السياسي او تبرير تصرفات الحكام وهم بذلك حاولوا ضمانة صورة الفقيه وتنزيهه عن الشبهات التي تلتصق به من دوافع المتغيرات السياسية ). المرجعية الدينية العليا عند الشيعة الامامية- جودت القزويني –ص177 
وهذا الرأي وان كان لا يخلو من قوة سيما مع الالتفات الى طبيعة التكوينة الفكرية للمدرسة الاخبارية التقليدية وتحفظها تجاه العمل السياسي ,وطبيعة السلطة وميلها –عادة – الى الاستحواذ والهيمنة وابعاد اي مزاحم لها في شؤونها واهتمامتها ,بيد ان هذا كله ينبغي ألا يكون على حساب البواعث الفكرية والفقهية الخالصة فان الصراع بين الاتجاه العقلي – الاخباري بمعناهما العامين ليس وليد الحقبة الزمنية التي ظهرت فيها الحركة الاخبارية بل يمتد الى عمق التأريخ الاسلامي حيث جدلية الرأي والحديث . على ان هذه الحركة استقطبت في صفها علماء كباراً عاصر بعضهم مؤسسها او باعثها الميرزا الاستربادي كصاحب كتاب الوافي المشتمل على الاحاديث التي جاءت في الكتب الاربعة والمعروف بملا محسن فيض الکاشاني( ت 1091 هـ ) والذي كان اولاً ذا نزعة فلسفية صوفية ثم صار اخبارياً متطرفاً حتى قال عنه المحدث البحراني –قد- في ترجمته من لؤلؤة البحرين :
)وهذا الشيخ كان فاضلاً محدّثاً أخبارياً صلباً كثير الطعن على المجتهدين ولاسيّما في رسالته (سفينة النجاة) حتى أنّه يفهم منها نسبة جمع من العلماء الى الكفر فضلاً عن الفسق مثل ايراده الآية (يا بني اركب معنا) أي ولا تكن مع القوم الكافرين، وهو تفريط وغلو بحت).
وهکذا اصحاب الموسوعات الحديثية الکبرى التي ظهرت أواخر القرن الحادي عشر وخلال القرن الثاني عشر امثال : الشيخ محمد باقر المجلسي قدس سره المتوفي سنة (1110) ه‍ صاحب كتاب البحار وهو أكبر موسوعة حديثية شيعية ، والشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي قدس سرة المتوفي سنة (1104) ه‍, صاحب موسوعة الوسائل , وغيرهم , نثق ان منهجهم الاخباري جاء نتيجة معطيات فكرية دفعتهم للايمان به والاعتقاد انه امتداد للمدرسة الشيعية الاولى التي كانت على عهد الائمة –ع- .
نعم يمكن ان تكون التدخلات السياسية التي تحدثنا عنها وعن مقتضياتها من العوامل المساعدة على نمو هذه الحركة والتمكين لها وبالتالي توظيفها في اضعاف مدرسة الاجتهاد التي كان امتدادها الاجتماعي والسياسي مقلقاً للحكام الصفويين والا فهل من باب المصادفة مثلاً ان تكون الجغرافية الايرانية في ذلك الوقت محلاً لظهور غالب الموسوعات الحديثية الشيعية التي شكلت رافداً اساسياً لادامة المدرسة الاخبارية ؟!
على انه تبقى نقطتان تضعفان الاتكاء على العامل السياسي لتفسير بروز المدرسة الاخبارية تتلخص في :
اولاً: ان السلطة السياسية لم يؤثر عنها حتى عند من يتبنى هذا التفسير سعياً حثيثاً ملحوظاً لفرض الرؤية الاخبارية على الواقع الشيعي بتجلياته العلمية والاجتماعية واضعاف خصومها الاصوليين الى حد ابعادهم عن هذا الواقع بدرجة معتد بها سيما وان الاتجاه الاخباري قد مر بدورات زمانية كان فيها هو المهيمن على الساحة الشيعية حتى قيل ان الوحيد البهبهاني –قد- وهو الشخصية الرئيسية في انهاء الهيمنة الاخبارية ولقب بالمجدد كان أول امره اخبارياً,او لا اقل حضر درس المحدث يوسف البحراني -قد- لبعض الوقت عندما حط رحاله لاول مرة في كربلاء المقدسة ( مقدمة الفوائد الحائرية لاستاذنا الشيخ محمد مهدي الاصفي –قد-ص43) ,مما يعني ان السطوة كانت في ذلك الوقت للمدرسة الاخبارية بلا منازع ,وهي هيمنة لم يلحظ في تفسيرها دعم حكومي استثنائي على اعتبار انه قد ( شجع الشاه عباس الاتجاهات النظرية المتناقضة حتى أخذت تتصارع فيما بينها على أساس المتبنيات الفكرية في محاولة تمكنها من النشاط دون ان يسود تيار على غيره .....) المرجعية الدينية العليا ص175
ثانياُ: ان هذا التصوير يجعل من تدخلات الفقهاء في العمل السياسي باعثاً اساسياً لردة الفعل الاخبارية بيد انه يغفل ان المدرسة الاخبارية نفسها قد أًبتليت بهذ التدخل والى حد كبير ولو في وقت متأخر عن ظهور مؤسسها الميرزا الاسترابادي ,ولعل حياة الشيخ المجلسي –قد- صاحب البحار و سيرة المحدث الجزائري تصلح شاهدين على ذلك .
قال الشيخ يوسف البحراني –قد- في ترجمة العلامة المجلسي :
(...وهذا الشيخ كان إماماً في وقته في علم الحديث وسائر العلوم، شيخ الاسلام بدار السلطنة اصفهان، رئيساً فيها بالرئاستين الدينية والدنيوية..... وقد كانت مملكة الشاه سلطان حسين – لمزيد خموله وقلّة تدبيره للملك – محروسة بوجود شيخنا المذكور، فلما مات انتقضت أطرافها، وبدأ اعتسافها، وأخذت في تلك السنة من يده بلدة قندهار، ولم يزل الخراب يستولي عليها حتى ذهبت من يد)
وقال –رحمه الله- عن السيد نعمة الله الجزائري –قد- ‏:‎).... وكان هذا السيد فاضلاً محدّثاً مدققاً واسع الدائرة في الاطلاع على أخبار الإمامية، وتتبع الآثار المعصومية، كان كثير الصحبة للأكابر والسلاطين، عزيزاً عندهم، وقد طعن عليه بذلك بعض فضلاء من تأخر عنه).

  

محمد كاظم الحميداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/12



كتابة تعليق لموضوع : الحرکة الاخبارية - الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسافرين والوفود تخصص 50 حافلة لنقل نازحي تلعفر  : وزارة النقل

 زعماء وساسة العالم يشيدون بالنصر العراقي  : شيماء رشيد

 العمل توزع منتجات ورش الخياطة العائدة لها الى العوائل المهجرة والنازحة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صدور العدد 63 من مجلة سومر  : اعلام وزارة الثقافة

 «داعش» يبيع عقارات المسيحيين في الموصل بالمزاد العلني

 أغيثوا أهالي الانبار قبل فوات الاوان  : حميد العبيدي

 استنساخ نعجة في البرلمان  : فراس الغضبان الحمداني

 ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي يحذر من عودة داعش للواجهة ويؤكد على ضرورة اعادة اعمار المدن المتضررة  : مصطفى احمد باهض

 العمل تجري زيارة ميدانية لمخيم السلام في بغداد لمتابعة احوال العوائل النازحة واحتياجاتهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل سيعلن العراق افلاسه ؟.  : حميد الموسوي

 إعلام عمليات بغداد: اعتقال عدد من المتهمين بجرائم جنائية مختلفة

 العبادي يوجه بحماية المواطنين من تهديد "الاسايش"

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 10-.  : نجاح بيعي

  ردَّاً على أعداء الشعائر  : الشيخ احمد الدر العاملي

 "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً  : نبيل محمد حسن الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net