صفحة الكاتب : محمد كاظم الحميداوي

الحرکة الاخبارية - الحلقة الثانية
محمد كاظم الحميداوي
اسباب ظهور الحركة الاخبارية 
--------------------------------
طُرحت في كلمات الباحثين اسباب متعددة لظهور هذه الحركة يمكن اجمالها بمايلي :
الاول : التاثر بالفلسفة الحسية .
اعتمد بعض الباحثين على الالتقاء بين الاخبارية و الفلسفة الحسية الاوربية في الموقف السلبي من العقل لطرح احتمال فحواه تأثر المحدث الاخباري محمد امين الاستربادي –رحمه الله – بتلك النزعة التي اشتد عودها على يد جون لوك (ت 1704م (.
وربما يتم دعم هذا الرأي بالتعاصر الزماني بين الداعي الاخباري الاستربادي وفيسلوف المدرسة الحسية فرنسيس بيكون (ت 1426م ) الذي مهد الطريق للتيار الحسي الفلسفي ,مع الاخذ بنظر الاعتبار متانة العلاقة بين ايران والدول الاوربية في ذلك الوقت .
يعتقد السيد الشهيد الصدر –قد- ان الحركة الاخبارية في الفكر العلمي الإسلامي أحد المسارب التي منها تسرب الاتجاه الحسي إلى تراثنا الفكري, رغم انها اسبق زماناً من التيار الفلسفي الحسي الاوربي , ولولا ان الاخبارية نشأت في بيئة مؤمنة وضمن فضاء ديني صرف لأمكن ان تكون نهاياتها كنهاية الفلسفة الحسية التي ألغت قيمة الادلة العقلية في التدليل على وجود الله تعالى وبالتالي جردت الالهيين من اقوى اسلحتهم لاثبات وجود الخالق تبارك وتعالى .
, يقول –رحمه الله – في المعالم ص45 :
....) وقد سبقت الاخبارية بما تمثل من اتجاه حسي التيار الفلسفي الحسي الذي نشأ في الفلسفة الاوروبية على يد جون لوك المتوفي سنة (1704) م و دانيد هيوم المتوفي سنة (1776) م، فقد كانت وفاة الاسترابادي قبل وفاة جون لوك بمئة سنة تقريبا، ونستطيع أن نعتبره معاصرا ل‍ فرنسيس بيكون المتوفي سنة (1626) م الذي مهد للتيار الحسي في الفلسفة الاوروبية. وعلى أي حال فهناك إلتقاء فكري ملحوظ بين الحركة الفكرية الاخبارية والمذاهب الحسية والتجريبية في الفلسفة الاوروبية، فقد شنت جميعا حملة كبيرة ضد العقل، وألغت قيمة أحكامه إذا لم يستمدها من الحس. وقد أدت حركة المحدث الاسترابادي ضد المعرفة العقلية المنفصلة عن الحس إلى نفس النتائج التي سجلتها الفلسفات الحسية في تأريخ الفكر الاوروبي، إذ وجدت نفسها في نهاية الشوط مدعوة بحكم اتجاهها الخاطئ إلى معارضة كل الادلة العقلية التي يستدل بها المؤمنون على وجود الله سبحانه، لانها تندرج في نطاق المعرفة العقلية المنفصلة عن الحس. فنحن نجد مثلا محدثا كالسيد نعمة الله الجزائري يطعن في تلك الادلة بكل صراحة وفق لاتجاهه الاخباري، كما نقل عنه الفقيه الشيخ يوسف البحراني في كتابه الدرر النجفية، ولكن ذلك لم يؤد بالتفكير الاخباري إلى الالحاد كما أدى بالفلسفات الحسية الاوروبية، لاختلافهما في الظروف التي ساعدت على نشوء كل منهما، فإن الاتجاهات الحسية والتجريبية في نظرية المعرفة قد تكونت في فجر العصر العلمي الحديث لخدمة التجربة وإبرازأهميتها، فكان لديها الاستعداد لنفي كل معرفة عقلية منفصلة عن الحس، وأما الحركة الاخبارية فكانت ذات دوافع دينية، وقد اتهمت العقل لحساب الشرع لا لحساب التجربة، فلم يكن من الممكن أن تؤدي مقاومتها للعقل إلى إنكار الشريعة والدين...).
اقول: صحيح ان هذه الاستنتاجات ورغم بعض نقاطها المثيرة لا تعدو ان تكون في النهاية مجرد حدس لا يمكن الاعتماد عليه لبناء تصور موثوق به عن التأثر المفترض الا ان الغموض الذي يلف التكوينة الفكرية الاولى و وطبيعة الجغرافية التي ينتمي اليها المحدث الاسترابادي – رحمه الله- وتحركه المدروس والذي يظهر من اختياره بيئة غير شيعية لبلورة افكاره و نشرها ربما ضماناً لعدم ردة الفعل المحتملة فيما لو اختار بيئة شيعية خالصة , وهكذا طرح ارائه بعد وفاة استاذه ,فضلاً عن لسان التشنيع ضد رموز المذهب الشيعي ,واخيراً الطفرة الفكرية الفجائية التي طفت بسببها الحركة الاخبارية بشخص داعيها الاسترابادي على السطح دون اي مقدمات ضرورية اعتدنا ملاحظتها في التغيرات المعرفية الكبرى والتي ابرزها السير التدرجي الجزئي للأفكار التي تقتضيها ضروروات القناعة و التأسيس وصولاً الى اكتمال التصور النهائي التي من غير المنطقي ان تأتي فجأة وبشكل دفعي دون سوابق قد تسجلها تأليفات او مناقشات تبرز ملامحها كلاً او بعضاً . 
كل هذا وغيره فتح لدى الباحثين باب الشك على مصراعيه في امر المحدث المذكور –رحمه الله-, فانطلقوا وراء استنتاجات تفتقر بالنهاية الى شواهد حاسمة .
 
الثاني : التدخلات السياسية .
يعتقد بعض الباحثين ان ثمّة بواعث سياسية تقف وراء ظهور المدرسة الاخبارية أفرزتها تضايق الحكام الصفويين من سعة دائرة نفوذ المؤسسة الفقهية ومزاحمتها السلطة الرسمية في شؤونها واهتماماتها .
يقول الدكتور جودت القزويني (.... يمكن القول ان المذهب الاخباري كان ردة فعل لتدخل المجتهدين بالسياسة لان الاخباريين حاولوا الظهور بمظهر المحافظة على الاصالة النظرية الشيعية وفقاً للنصوص الواردة عن الائمة او المنسوبة لهم التي تحث أتباعهم للابتعاد عن العمل السياسي او تبرير تصرفات الحكام وهم بذلك حاولوا ضمانة صورة الفقيه وتنزيهه عن الشبهات التي تلتصق به من دوافع المتغيرات السياسية ). المرجعية الدينية العليا عند الشيعة الامامية- جودت القزويني –ص177 
وهذا الرأي وان كان لا يخلو من قوة سيما مع الالتفات الى طبيعة التكوينة الفكرية للمدرسة الاخبارية التقليدية وتحفظها تجاه العمل السياسي ,وطبيعة السلطة وميلها –عادة – الى الاستحواذ والهيمنة وابعاد اي مزاحم لها في شؤونها واهتمامتها ,بيد ان هذا كله ينبغي ألا يكون على حساب البواعث الفكرية والفقهية الخالصة فان الصراع بين الاتجاه العقلي – الاخباري بمعناهما العامين ليس وليد الحقبة الزمنية التي ظهرت فيها الحركة الاخبارية بل يمتد الى عمق التأريخ الاسلامي حيث جدلية الرأي والحديث . على ان هذه الحركة استقطبت في صفها علماء كباراً عاصر بعضهم مؤسسها او باعثها الميرزا الاستربادي كصاحب كتاب الوافي المشتمل على الاحاديث التي جاءت في الكتب الاربعة والمعروف بملا محسن فيض الکاشاني( ت 1091 هـ ) والذي كان اولاً ذا نزعة فلسفية صوفية ثم صار اخبارياً متطرفاً حتى قال عنه المحدث البحراني –قد- في ترجمته من لؤلؤة البحرين :
)وهذا الشيخ كان فاضلاً محدّثاً أخبارياً صلباً كثير الطعن على المجتهدين ولاسيّما في رسالته (سفينة النجاة) حتى أنّه يفهم منها نسبة جمع من العلماء الى الكفر فضلاً عن الفسق مثل ايراده الآية (يا بني اركب معنا) أي ولا تكن مع القوم الكافرين، وهو تفريط وغلو بحت).
وهکذا اصحاب الموسوعات الحديثية الکبرى التي ظهرت أواخر القرن الحادي عشر وخلال القرن الثاني عشر امثال : الشيخ محمد باقر المجلسي قدس سره المتوفي سنة (1110) ه‍ صاحب كتاب البحار وهو أكبر موسوعة حديثية شيعية ، والشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي قدس سرة المتوفي سنة (1104) ه‍, صاحب موسوعة الوسائل , وغيرهم , نثق ان منهجهم الاخباري جاء نتيجة معطيات فكرية دفعتهم للايمان به والاعتقاد انه امتداد للمدرسة الشيعية الاولى التي كانت على عهد الائمة –ع- .
نعم يمكن ان تكون التدخلات السياسية التي تحدثنا عنها وعن مقتضياتها من العوامل المساعدة على نمو هذه الحركة والتمكين لها وبالتالي توظيفها في اضعاف مدرسة الاجتهاد التي كان امتدادها الاجتماعي والسياسي مقلقاً للحكام الصفويين والا فهل من باب المصادفة مثلاً ان تكون الجغرافية الايرانية في ذلك الوقت محلاً لظهور غالب الموسوعات الحديثية الشيعية التي شكلت رافداً اساسياً لادامة المدرسة الاخبارية ؟!
على انه تبقى نقطتان تضعفان الاتكاء على العامل السياسي لتفسير بروز المدرسة الاخبارية تتلخص في :
اولاً: ان السلطة السياسية لم يؤثر عنها حتى عند من يتبنى هذا التفسير سعياً حثيثاً ملحوظاً لفرض الرؤية الاخبارية على الواقع الشيعي بتجلياته العلمية والاجتماعية واضعاف خصومها الاصوليين الى حد ابعادهم عن هذا الواقع بدرجة معتد بها سيما وان الاتجاه الاخباري قد مر بدورات زمانية كان فيها هو المهيمن على الساحة الشيعية حتى قيل ان الوحيد البهبهاني –قد- وهو الشخصية الرئيسية في انهاء الهيمنة الاخبارية ولقب بالمجدد كان أول امره اخبارياً,او لا اقل حضر درس المحدث يوسف البحراني -قد- لبعض الوقت عندما حط رحاله لاول مرة في كربلاء المقدسة ( مقدمة الفوائد الحائرية لاستاذنا الشيخ محمد مهدي الاصفي –قد-ص43) ,مما يعني ان السطوة كانت في ذلك الوقت للمدرسة الاخبارية بلا منازع ,وهي هيمنة لم يلحظ في تفسيرها دعم حكومي استثنائي على اعتبار انه قد ( شجع الشاه عباس الاتجاهات النظرية المتناقضة حتى أخذت تتصارع فيما بينها على أساس المتبنيات الفكرية في محاولة تمكنها من النشاط دون ان يسود تيار على غيره .....) المرجعية الدينية العليا ص175
ثانياُ: ان هذا التصوير يجعل من تدخلات الفقهاء في العمل السياسي باعثاً اساسياً لردة الفعل الاخبارية بيد انه يغفل ان المدرسة الاخبارية نفسها قد أًبتليت بهذ التدخل والى حد كبير ولو في وقت متأخر عن ظهور مؤسسها الميرزا الاسترابادي ,ولعل حياة الشيخ المجلسي –قد- صاحب البحار و سيرة المحدث الجزائري تصلح شاهدين على ذلك .
قال الشيخ يوسف البحراني –قد- في ترجمة العلامة المجلسي :
(...وهذا الشيخ كان إماماً في وقته في علم الحديث وسائر العلوم، شيخ الاسلام بدار السلطنة اصفهان، رئيساً فيها بالرئاستين الدينية والدنيوية..... وقد كانت مملكة الشاه سلطان حسين – لمزيد خموله وقلّة تدبيره للملك – محروسة بوجود شيخنا المذكور، فلما مات انتقضت أطرافها، وبدأ اعتسافها، وأخذت في تلك السنة من يده بلدة قندهار، ولم يزل الخراب يستولي عليها حتى ذهبت من يد)
وقال –رحمه الله- عن السيد نعمة الله الجزائري –قد- ‏:‎).... وكان هذا السيد فاضلاً محدّثاً مدققاً واسع الدائرة في الاطلاع على أخبار الإمامية، وتتبع الآثار المعصومية، كان كثير الصحبة للأكابر والسلاطين، عزيزاً عندهم، وقد طعن عليه بذلك بعض فضلاء من تأخر عنه).

  

محمد كاظم الحميداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/12



كتابة تعليق لموضوع : الحرکة الاخبارية - الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح الزيادي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فارس الإسلام ضحية إسلام آخر: مازال رأس أمير المؤمنين(ع) يشخب دماً!  : مديحة الربيعي

 جولة جديدة في حرب التغريدات.. ظريف يرد على ترامب: كن حذرا

 التجارة تستنفر اسطولها لمناقلة ٥٢٥٠٠ طن من الحنطة الامريكية من الميناء الى المحافظات

 مفوضية الانتخابات: القضاء العراقي هو الفيصل في الدعوى المقامة ضد النائب عزت الشابندر  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزير التخطيط يفتتح الورشة الثانية حول تطبيق معايير الجودة في الاداء الحكومي  : اعلام وزارة التخطيط

 راية الحسين ترفرف فوق أعلى قمة جبل بالعالم  : السيد وليد البعاج

 هل الحل في تقسيم العراق؟  : د . عبد الخالق حسين

 تحرير حي الاقتصاديين بالكامل

 بَعثٌ مضى ..وبَعثٌ حَضر..!  : اثير الشرع

 الحشد الشعبي ينقذ 300 عائلة جنوب البعاج

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال تبحث مع وفد المركز الاعلامي العراقي استعدادات المفوضية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 النائب الحكيم يطالب الجامعات العراقية بتوزيع منحة الطلبة كاملة على طلاب المراحل الأولى  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الصدر یفند صدور ایة اوامر منه لتجهیز و تهیئة "سرایا السلام"

 لو كانوا يفهمونك  : بشرى الهلالي

  هذا هو شعبك  : د . نبيل ياسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net