صفحة الكاتب : جودت هوشيار

يفغيني يفتوشينكو : الشاعر في روسيا أكثر من شاعر
جودت هوشيار
لمع أسم الشاعر الروسى يفغينى يفتوشينكو ( المولود فى العام 1932) منذ أواخر الخمسينات من القرن الماضى فى عهد الزعيم السوفييتى الراحل نيكيتا خروشوف، و هو العهد الذى اطلق عليه الكاتب الروسى " ايليا اهرنبورغ  اسم " فترة  ذوبان الجليد " ، بمعنى انها كانت فترة انتعاش و تحرر من الجمود العقائدى و فتح الأبواب عبر " الستار الحديدى " لتهب منها رياح التغيير . و لولا أنقلاب القصر الذى قام به الجناح المحافظ فى الحزب الشيوعى السوفييتى فى العام 1964 ، لتغير مصير الأتحاد السوفييتى و ملامح التأريخ المعاصر عموما . 
 كان صوت الشاعر يفغينى يفتوشينكو فى تلك الفترة ، هو الصوت الأنقى و الأقوى -  المعبر عن الوجدان الشعبى و تطلعات الجماهير في الحرية والعدالة ، والأكثر تأثيرا فى  جيل الشباب المتحمس للأصلاح والتغيير . 
و بفضل يفتوشينكو و زملائه الشعراء الشباب الآخرين ، مثل فوزنيسينسكى و أحمدولينا وروزديستفينسكى  وغيرهم ، أصبح للشعر قوة دفع هائلة و أكتسب يفتوشينكو وزملائه شعبية واسعة في عموم الأتحاد السوفييتي تفوق شعبية القادة السوفيت ، وكانت كل قصيدة جديدة تحرك الرأى العام السوفييتى و بخاصة الشبيبة و الطلبة. .
كنت فى تلك الفترة  أواصل دراستى العليا فى موسكو و أتيح لى حضور الأمسيات الشعرية ليفتوشينكو  ، سواء فى قاعة " البوليتكنيك  او قاعة " جامعة موسكو أو في الملعب الأولومبي ، الذي يستوعب أكثر من 50 ألف متفرج جاءوا ليستمعوا الى قصائده وقصائد زملائه الشعراء الشباب ، في ذلك الحين . يفتوشينكو ليس شاعرا كبيرا و حسب ، بل ممثل بارع أيضاً، يؤثر فى المتلقى و يلهب وجدانه و يثير حماسته على نحو لم نعهده في حياتنا الثقافية  . يفتوشينكوهو الذي كتب قصيدة تحت عموان " الشاعر في روسيا أكثر من شاعر " وهو عنوان بستشهد به نقاد الأدب عند الحديث عن التأثير العظيم للشعر في الجمهور القاريء في روسيا . 
في صيف عام 1963 أقيم مهرجان " الفيلم الكوبى " فى قاعة سينما " روسيا "  في قلب موسكو. كانت احدى زميلاتي في الكلية التي أدرس فيها ،عاشقة للأدب ومهتمة بكل ما هو جديد في الفضاء الثقافي ، قد حصلت بشق الأنفس على بطاقتين لحضور حفل الأفتتاح ،وعرضت عليّ أن أرافقها الى الحفل . وقبيل بدأ عرض الفيلم صعد شاعرنا مع بعض الرفاق الكوبيين الى خشبة المسرح بقامته الممشوقة وطوله الفارع ، و ألقى نظرة على الجمهور بعينيه الزرقاوتين ، و بعد لحظات قال : سأقرأ عليكم لأول مرة قصيدة لم تنشر بعد ، و كانت قصيدة " الحرية لثلاث دقائق" التي تتحدث عن أقتحام الثوار الكوبيين لدار الأذاعة الكوبية فى عهد الدكتاتور " باتيستا " و توجيه نداء الى الشعب الكوبى استمر ثلاثة دقائق فقط ، أنسحب بعدها الثوار الى معاقلهم . و ما ان أنتهى الشاعر من ألقاء قصيدته  الحماسية الزاخرة بالصور الشعرية الحية ،  حتى ساد القاعة صمت عميق للحظة قصيرة ، أعقبه  عاصفة من التصفيق المتواصل ، و نهض الجمهور لتحية الشاعر وقوفا و خلال دقائق قليلة أمتلأ ت خشبة المسرح بباقات الورود التى جلبها الحضور معهم كعادة الروس عند التوجه الى المسرح أو الى لقاء أدبي ، تخللتها أصوات الأستحسان ...   برافو ... برافو.. برافو . 
شعر يفتوشينكو متنوع المضامين الوجدانية العاطفية والوطنية الثورية  وعبّر في بداياته عن تطلعات جيله ، جيل الستينات وعن التحولات الجارية فى المجتمع وعن  الحب بمعناه السامى ، و عن الشقاء البشري..
 و نظرا لمكانة يفتوشينكو فى وجدان وقلوب الجماهير وشهرته العالمية ، كانت السلطات السوفيتية تغض الطرف عن أنتقاداته اللاذعة للبيروقراطية و التزمت الحزبى و الشعارات الطنانة الزائفة ، وتسمح له بما لا تسمح به للآخرين ، مثل السفر الى خارج البلاد ، ولقاء من يشاء من رجال السياسة و الثقافة و الأعلام في الغرب .. 
 و لعل القارىء من جيلنا ، يتذكر جيدا زيارة يفتوشينكو الى مصر فى العام 1967 ، حيث قام بجولة فى ربوع الكنانة ، زار خلالها المواقع الأثرية و التأريخية و المتاحف و الجامعات و ألتقى بأبرز الشعراء المصريين ، و أقيمت له عدة أمسيات شعرية حضرها جمهور غفير من النخب المثقفة و أصدرت مجلة الهلال عددا خاصا عن الشاعر ، ضم ترجمة حياته و مجموعة مختارة من قصائده ، ترجمها الى العربية عدد من الشعراء المصريين و فى مقدمتهم الشاعر المبدع الراحل  صلاح عبد الصبور .  . 
بعد تفكك الأتحاد السوفييتى بحوالى عامين غادر يفتوشينكو روسيا متوجها الى الولايات المتحدة الأميركية وأقام فيها استاذا  فى جامعاتها و نجما شعريا فى الوسط الثقافى الأميركى ، و لم يعد الى وطنه الا قبل عدة سنوت ، حيث رحبت به الأوساط الثقافية الروسية و أقيمت له أمسيات شعرية حافلة القى الشاعر خلالها مجموعة من قصائده الجديدة التى نالت أستحسات الجمهور. . 
يعد يفتوشينكو الشاعر الروسى الأكثر مقروئية و حضورا  ليس في وطنه فقط ، بل وفى شتى أنحاء العالم ، فقد ترجمت قصائده الى أكثر من سبعين لغة من لغات العالم ، و هو متنوع  المواهب ، فقد كتب الى جانب الشعر عددا كبيرا من المسرحيات و السينوريوهات السينمائية وعدة روايات أدبية  ومقالات نقدية ،اضافة الى عمله كمخرج و ممثل سينمائى ، 
وقد أجرت جريدة " أرغومينتى اى فاكتى " الروسية لقاءا قصيرا مع الشاعر ، ننقل هنا للقارىء الكريم أهم فقراته من اجل التعرف أكثر على الشاعر و نظرته الى عالمنا : .
مندوب الجريدة : عالمنا اليوم مقسم الى معسكرين ، معسكر أنصار العولمة و معسكر أعداء العولمة ، أيهما على صواب حسب رأيكم ؟ 
يفتوشينكو : من الصعب الأجابة عن هذا السؤال، فقد ولدت  وراء الستار الحديدى وشهدت حربين ، هما الحرب الوطنية العظمى ( يقصد الحرب العالمية الثانية . ج.ه. ) و الحرب الباردة . أذكر جيدا كيف أحتفلنا بيوم النصر فى أيار سنة 1945 .
كنا مراهقين ، نبيع السكائر بالمفرد للحصول على لقمة العيش و كان الكل يعيش فى فقر مدقع ، و لكننا فى التاسع من أيار ، فى يوم النصر ، وزعنا ما نملك من سكائر على الناس مجانا و كذلك فعل باعة المثلجات . كانت النساء يرقصن على أنغام موسيقى الفالس و هن ينتعلن أحذية فلاحية بسيطة مصنوعة باليد و لم تكن ثمة أمرأة واحدة تلبس حذاءا عصريا . وعلى احدى درجات عتبة ضريح لينين ، جلس معوق ( فقد ساقيه فى الحرب ) و كان فى غاية السرور ، حيث أخذ يشرب نخب النصر مع مجموعة من الطيارين الفرنسيين ، و حينئذ خيل الينا ، ان هذا اليوم هو بداية حياة جديدة لنا وان الحدود ستفتح أمامنا وكنا فى ظمأ شديد للسلام الذى سلبوه منا لسنوات عديدة ، ولكن الحرب الباردة هى التى بدأت بدلا من الحياة الجديدة التى كنا نتوقعها .هذه  الذكريات عن الأبواب المشرعة و الحياة الجديدة و السلام ظلت راسخة فى الذهن . كنا نشعر آنذاك بروعة العيش المشترك فى سلام ووئام و نأمل أن تتآخى شعوب تعيش فى ظل أنظمة مختلفة . بعد عامين من وفاة ستالين كتبت: 
الحدود عائق أمامى / وأنا فى موقف حرج/ لأننى لا أعرف بوينس آيرس/ ونيويورك/ أريد أن أتجول فى لندن/ وأتحدث الى الجميع و لو بلغة ركيكة/ أريد أن أمر على باريس الصباح/ وأنا معلق بالباص كصبى. 
هذه هى العولمة التى كنت أحلم بها أى أن نصبح جزءا من أوربا الموحدة. .
مندوب الجريدة : و لكن لماذا تجابه محاولة اقامة صلات التآخى بين الشعوب مثل هذه المقاومة الشديدة ؟
يفتوشينكو : السبب فى ذلك يعود الى الى حلول الشركات ، عابرة القارات ، محل التآخى بين الشعوب . فى هذه الحالة يظهر قلق مشروع حول الهوية الثقافية وزوال الحدود و أختفاء اللغة القومية . أن العالم الذى لا هوية له ، عالم ممل و كئيب . 
ذات مرة قلت لرجال أعمال أميركيين ، حينما ذهبتم الى روسيا أنشأتم مطعما واحدا و هو مطعم " مكدونالدز " و كان من الأفضل لو قام الشباب الأميركى بدراسة الواقع الروسى , وأسستم مطاعم روسية على الطراز القديم . أذا كنتم راغبين حقاً فى أستثمار أموالكم فى روسيا ، لأن العالم أذا أصبح على الطراز الأميركى ، فألى أين تذهبون للسياحة . الأمةالأميركية جد فتية ، والأميركان يعتقدون أنهم الأفضل فى العالم ، و نحن ألم نكن نفكر بهذه الطريقة الى عهد قريب ؟ ألم نكن نعتقد أن نمط حياتنا هو الأفضل ، و أن على العالم أن يسلك الطريق ذاته ، و حينئذ سيكون كل شىء على ما يرام .على العموم فأن لديهم الكثير مما هو مشابه لما كان عندنا فى العهد السوفيتى . أميركا اليوم هى الوجه الآخر للأتحاد السوفييتى السابق .و أذا أردنا أن نسمى الأشياء بأسمائها ، فأن الولايات المتحدة الأميركية هى آخر أمبراطورية قائمة و الناس يخيفهم الضغط الذى تمارسه هذه الأمبراطورية ، و لكن فى الوقت ذاته ، من غير الممكن اليوم أن تعيش الشعوب بصورة منفصلة عن بعضها البعض ، ومن الضرورى أيجاد نوع من العلاقات ( الحكيمة ) التى تسمح بالحفاظ على الثقافات القومية في عالم واحد.
مندوب الجريدة : فى عالم اليوم حيث تجرى محاولات لأخضاع الناس فى كل مكان لنمط واحد من الحياة هل للروح الروسية و جود أم أنها أنتقلت الى عالم الأساطير ؟
يفتوشينكو : أنا الذى أسأل نفسى هذا السؤال . ففى العام 1991 كتبت: روسيا أضاعت نفسها فى روسيا/ أنها تبحث عن ذاتها الضائعة/ كأبرة وسط كومة قش. :
هل تدرى !  لقد رأيت روسيا فى مواقف يائسة و لكنها خرجت منها مرفوعة الرأس ، و هذا هو المهم .
يفتوشبكو اليوم رغم بلوغه سن الثالثة والثمانين ما يزال يستقطب اهتمام محبي الشعر الحقيقي في روسيا والعالم بأسره . شعر يسحر القاريء بصوره وايقاعه والأهم من ذلك بقوة تأثيره ، فهو يعبر عما هو مشترك بين الناس جميعا  .ولعل خير ما نختم به هذا المقال ، هو احدى قصائد الشاعر  المشهورة.
 
 
دائماً توجد يد إمرأة
 
 
 
 
دائماً توجد يد إمرأة
خفيفة وباردة
لكي تهدئك كأخ
بحنان وقليل من الحب
 
دائماً توجد كتف إمرأة
لكي تتنفس فيه بحرارة
وقد دفنت فيه رأسك
وائتمنته على حلمك المرد
 
دائماً توجد عينا إمرأة
لكي تبدد ألمك الخاص
ان لم يكن كله فبعضه
لترى معاناتك
 
ولكن هناك يد إمرأة
ما أحلاها
حين تمس الجبهة المنهكة
كالخلود والقدر
 
ولكن هناك كتف إمرأة
لا يعرف لماذا
توهبه .. لا لليلة بل للأبد
وهذا أنت تفهمه منذ القدم
 
ولكن هناك عيني إمرأة
تنظران دوماً بإكتئاب
وهي لآخر أيام عمرك
عينا حبك وضميرك
 
وأنت تعيش حياتك بلا إكتراث
لا تقنع بهذه اليد
وتلك الكتف ، وهاتين العينين الحزينتين
ولكنك خنتها مرات .. ما أكثرها
 
وها هو القصاص قد دنا
"يا خائن" ! .. المطر ينهال عليك بقسوة
" يا خائن " - الأغصان تصفعك على وجهك
" يا خائن " - الصدى يتردد في الغابة
 
أنت تتأوه .. أنت تتعذب وتحزن
انت لن تغفر لنفسك كل هذا
أما تلك اليد الصافية
فهي وحدها التي ستغفر .. رغم الألم والعناء
 
وأما تلك الكتف المتعبة
فوحدها ستغفر الآن ... وفيما بعد كذلك
وأما هاتان العينان المكتئبتان
فوحدهما ستغفران .. كل الذي لا يغتفر

  

جودت هوشيار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/13



كتابة تعليق لموضوع : يفغيني يفتوشينكو : الشاعر في روسيا أكثر من شاعر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عباس هاشم
صفحة الكاتب :
  د . عباس هاشم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نبيل ..  : الشيخ محمد قانصو

 قلب زينب الصبور  : دعاء إبراهيم حسين

 11 شهيدا و40 جريحا بانفجار سيارة مفخخة في بغداد

 ملف الفضائح 3: مستنقع الفساد , الأمانة العامة لمجلس الوزراء  : اسعد عبدالله عبدعلي

 شبكة الفكر للكتب الالكترونية تنشر موسوعة تقريرات الإمام السيستاني - 9 أجزاء

  أين يخبئ السَّماويُّ كنوزه؟!  : بلقيس الملحم

 العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية تفتتحان معرض كربلاء الدوليّ للكتاب  : موقع الكفيل

 بيان نعي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة زيارة الأربعين: أيها الملايين الماشية إلى كربلاء والحافين بقبر الحسين أنصروا وأنتصروا لـ شعب البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 دائرة الاحوال المدنية رفقا بكبار السن  : ابتسام ابراهيم

 احتراق الغاز وبرامج الاصلاح الاقتصادي في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 عندما تأتي الفتوحات لاتأتي فرادا  : رسل جمال

 الشعر أفكار أَمْ مشاعر؟!!  : د . صادق السامرائي

 الجرأة  : علي حسين الخباز

 ماذا أوصى سماحة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني دام ظله الوارف أصحاب المنبر الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net