صفحة الكاتب : جودت هوشيار

يفغيني يفتوشينكو : الشاعر في روسيا أكثر من شاعر
جودت هوشيار
لمع أسم الشاعر الروسى يفغينى يفتوشينكو ( المولود فى العام 1932) منذ أواخر الخمسينات من القرن الماضى فى عهد الزعيم السوفييتى الراحل نيكيتا خروشوف، و هو العهد الذى اطلق عليه الكاتب الروسى " ايليا اهرنبورغ  اسم " فترة  ذوبان الجليد " ، بمعنى انها كانت فترة انتعاش و تحرر من الجمود العقائدى و فتح الأبواب عبر " الستار الحديدى " لتهب منها رياح التغيير . و لولا أنقلاب القصر الذى قام به الجناح المحافظ فى الحزب الشيوعى السوفييتى فى العام 1964 ، لتغير مصير الأتحاد السوفييتى و ملامح التأريخ المعاصر عموما . 
 كان صوت الشاعر يفغينى يفتوشينكو فى تلك الفترة ، هو الصوت الأنقى و الأقوى -  المعبر عن الوجدان الشعبى و تطلعات الجماهير في الحرية والعدالة ، والأكثر تأثيرا فى  جيل الشباب المتحمس للأصلاح والتغيير . 
و بفضل يفتوشينكو و زملائه الشعراء الشباب الآخرين ، مثل فوزنيسينسكى و أحمدولينا وروزديستفينسكى  وغيرهم ، أصبح للشعر قوة دفع هائلة و أكتسب يفتوشينكو وزملائه شعبية واسعة في عموم الأتحاد السوفييتي تفوق شعبية القادة السوفيت ، وكانت كل قصيدة جديدة تحرك الرأى العام السوفييتى و بخاصة الشبيبة و الطلبة. .
كنت فى تلك الفترة  أواصل دراستى العليا فى موسكو و أتيح لى حضور الأمسيات الشعرية ليفتوشينكو  ، سواء فى قاعة " البوليتكنيك  او قاعة " جامعة موسكو أو في الملعب الأولومبي ، الذي يستوعب أكثر من 50 ألف متفرج جاءوا ليستمعوا الى قصائده وقصائد زملائه الشعراء الشباب ، في ذلك الحين . يفتوشينكو ليس شاعرا كبيرا و حسب ، بل ممثل بارع أيضاً، يؤثر فى المتلقى و يلهب وجدانه و يثير حماسته على نحو لم نعهده في حياتنا الثقافية  . يفتوشينكوهو الذي كتب قصيدة تحت عموان " الشاعر في روسيا أكثر من شاعر " وهو عنوان بستشهد به نقاد الأدب عند الحديث عن التأثير العظيم للشعر في الجمهور القاريء في روسيا . 
في صيف عام 1963 أقيم مهرجان " الفيلم الكوبى " فى قاعة سينما " روسيا "  في قلب موسكو. كانت احدى زميلاتي في الكلية التي أدرس فيها ،عاشقة للأدب ومهتمة بكل ما هو جديد في الفضاء الثقافي ، قد حصلت بشق الأنفس على بطاقتين لحضور حفل الأفتتاح ،وعرضت عليّ أن أرافقها الى الحفل . وقبيل بدأ عرض الفيلم صعد شاعرنا مع بعض الرفاق الكوبيين الى خشبة المسرح بقامته الممشوقة وطوله الفارع ، و ألقى نظرة على الجمهور بعينيه الزرقاوتين ، و بعد لحظات قال : سأقرأ عليكم لأول مرة قصيدة لم تنشر بعد ، و كانت قصيدة " الحرية لثلاث دقائق" التي تتحدث عن أقتحام الثوار الكوبيين لدار الأذاعة الكوبية فى عهد الدكتاتور " باتيستا " و توجيه نداء الى الشعب الكوبى استمر ثلاثة دقائق فقط ، أنسحب بعدها الثوار الى معاقلهم . و ما ان أنتهى الشاعر من ألقاء قصيدته  الحماسية الزاخرة بالصور الشعرية الحية ،  حتى ساد القاعة صمت عميق للحظة قصيرة ، أعقبه  عاصفة من التصفيق المتواصل ، و نهض الجمهور لتحية الشاعر وقوفا و خلال دقائق قليلة أمتلأ ت خشبة المسرح بباقات الورود التى جلبها الحضور معهم كعادة الروس عند التوجه الى المسرح أو الى لقاء أدبي ، تخللتها أصوات الأستحسان ...   برافو ... برافو.. برافو . 
شعر يفتوشينكو متنوع المضامين الوجدانية العاطفية والوطنية الثورية  وعبّر في بداياته عن تطلعات جيله ، جيل الستينات وعن التحولات الجارية فى المجتمع وعن  الحب بمعناه السامى ، و عن الشقاء البشري..
 و نظرا لمكانة يفتوشينكو فى وجدان وقلوب الجماهير وشهرته العالمية ، كانت السلطات السوفيتية تغض الطرف عن أنتقاداته اللاذعة للبيروقراطية و التزمت الحزبى و الشعارات الطنانة الزائفة ، وتسمح له بما لا تسمح به للآخرين ، مثل السفر الى خارج البلاد ، ولقاء من يشاء من رجال السياسة و الثقافة و الأعلام في الغرب .. 
 و لعل القارىء من جيلنا ، يتذكر جيدا زيارة يفتوشينكو الى مصر فى العام 1967 ، حيث قام بجولة فى ربوع الكنانة ، زار خلالها المواقع الأثرية و التأريخية و المتاحف و الجامعات و ألتقى بأبرز الشعراء المصريين ، و أقيمت له عدة أمسيات شعرية حضرها جمهور غفير من النخب المثقفة و أصدرت مجلة الهلال عددا خاصا عن الشاعر ، ضم ترجمة حياته و مجموعة مختارة من قصائده ، ترجمها الى العربية عدد من الشعراء المصريين و فى مقدمتهم الشاعر المبدع الراحل  صلاح عبد الصبور .  . 
بعد تفكك الأتحاد السوفييتى بحوالى عامين غادر يفتوشينكو روسيا متوجها الى الولايات المتحدة الأميركية وأقام فيها استاذا  فى جامعاتها و نجما شعريا فى الوسط الثقافى الأميركى ، و لم يعد الى وطنه الا قبل عدة سنوت ، حيث رحبت به الأوساط الثقافية الروسية و أقيمت له أمسيات شعرية حافلة القى الشاعر خلالها مجموعة من قصائده الجديدة التى نالت أستحسات الجمهور. . 
يعد يفتوشينكو الشاعر الروسى الأكثر مقروئية و حضورا  ليس في وطنه فقط ، بل وفى شتى أنحاء العالم ، فقد ترجمت قصائده الى أكثر من سبعين لغة من لغات العالم ، و هو متنوع  المواهب ، فقد كتب الى جانب الشعر عددا كبيرا من المسرحيات و السينوريوهات السينمائية وعدة روايات أدبية  ومقالات نقدية ،اضافة الى عمله كمخرج و ممثل سينمائى ، 
وقد أجرت جريدة " أرغومينتى اى فاكتى " الروسية لقاءا قصيرا مع الشاعر ، ننقل هنا للقارىء الكريم أهم فقراته من اجل التعرف أكثر على الشاعر و نظرته الى عالمنا : .
مندوب الجريدة : عالمنا اليوم مقسم الى معسكرين ، معسكر أنصار العولمة و معسكر أعداء العولمة ، أيهما على صواب حسب رأيكم ؟ 
يفتوشينكو : من الصعب الأجابة عن هذا السؤال، فقد ولدت  وراء الستار الحديدى وشهدت حربين ، هما الحرب الوطنية العظمى ( يقصد الحرب العالمية الثانية . ج.ه. ) و الحرب الباردة . أذكر جيدا كيف أحتفلنا بيوم النصر فى أيار سنة 1945 .
كنا مراهقين ، نبيع السكائر بالمفرد للحصول على لقمة العيش و كان الكل يعيش فى فقر مدقع ، و لكننا فى التاسع من أيار ، فى يوم النصر ، وزعنا ما نملك من سكائر على الناس مجانا و كذلك فعل باعة المثلجات . كانت النساء يرقصن على أنغام موسيقى الفالس و هن ينتعلن أحذية فلاحية بسيطة مصنوعة باليد و لم تكن ثمة أمرأة واحدة تلبس حذاءا عصريا . وعلى احدى درجات عتبة ضريح لينين ، جلس معوق ( فقد ساقيه فى الحرب ) و كان فى غاية السرور ، حيث أخذ يشرب نخب النصر مع مجموعة من الطيارين الفرنسيين ، و حينئذ خيل الينا ، ان هذا اليوم هو بداية حياة جديدة لنا وان الحدود ستفتح أمامنا وكنا فى ظمأ شديد للسلام الذى سلبوه منا لسنوات عديدة ، ولكن الحرب الباردة هى التى بدأت بدلا من الحياة الجديدة التى كنا نتوقعها .هذه  الذكريات عن الأبواب المشرعة و الحياة الجديدة و السلام ظلت راسخة فى الذهن . كنا نشعر آنذاك بروعة العيش المشترك فى سلام ووئام و نأمل أن تتآخى شعوب تعيش فى ظل أنظمة مختلفة . بعد عامين من وفاة ستالين كتبت: 
الحدود عائق أمامى / وأنا فى موقف حرج/ لأننى لا أعرف بوينس آيرس/ ونيويورك/ أريد أن أتجول فى لندن/ وأتحدث الى الجميع و لو بلغة ركيكة/ أريد أن أمر على باريس الصباح/ وأنا معلق بالباص كصبى. 
هذه هى العولمة التى كنت أحلم بها أى أن نصبح جزءا من أوربا الموحدة. .
مندوب الجريدة : و لكن لماذا تجابه محاولة اقامة صلات التآخى بين الشعوب مثل هذه المقاومة الشديدة ؟
يفتوشينكو : السبب فى ذلك يعود الى الى حلول الشركات ، عابرة القارات ، محل التآخى بين الشعوب . فى هذه الحالة يظهر قلق مشروع حول الهوية الثقافية وزوال الحدود و أختفاء اللغة القومية . أن العالم الذى لا هوية له ، عالم ممل و كئيب . 
ذات مرة قلت لرجال أعمال أميركيين ، حينما ذهبتم الى روسيا أنشأتم مطعما واحدا و هو مطعم " مكدونالدز " و كان من الأفضل لو قام الشباب الأميركى بدراسة الواقع الروسى , وأسستم مطاعم روسية على الطراز القديم . أذا كنتم راغبين حقاً فى أستثمار أموالكم فى روسيا ، لأن العالم أذا أصبح على الطراز الأميركى ، فألى أين تذهبون للسياحة . الأمةالأميركية جد فتية ، والأميركان يعتقدون أنهم الأفضل فى العالم ، و نحن ألم نكن نفكر بهذه الطريقة الى عهد قريب ؟ ألم نكن نعتقد أن نمط حياتنا هو الأفضل ، و أن على العالم أن يسلك الطريق ذاته ، و حينئذ سيكون كل شىء على ما يرام .على العموم فأن لديهم الكثير مما هو مشابه لما كان عندنا فى العهد السوفيتى . أميركا اليوم هى الوجه الآخر للأتحاد السوفييتى السابق .و أذا أردنا أن نسمى الأشياء بأسمائها ، فأن الولايات المتحدة الأميركية هى آخر أمبراطورية قائمة و الناس يخيفهم الضغط الذى تمارسه هذه الأمبراطورية ، و لكن فى الوقت ذاته ، من غير الممكن اليوم أن تعيش الشعوب بصورة منفصلة عن بعضها البعض ، ومن الضرورى أيجاد نوع من العلاقات ( الحكيمة ) التى تسمح بالحفاظ على الثقافات القومية في عالم واحد.
مندوب الجريدة : فى عالم اليوم حيث تجرى محاولات لأخضاع الناس فى كل مكان لنمط واحد من الحياة هل للروح الروسية و جود أم أنها أنتقلت الى عالم الأساطير ؟
يفتوشينكو : أنا الذى أسأل نفسى هذا السؤال . ففى العام 1991 كتبت: روسيا أضاعت نفسها فى روسيا/ أنها تبحث عن ذاتها الضائعة/ كأبرة وسط كومة قش. :
هل تدرى !  لقد رأيت روسيا فى مواقف يائسة و لكنها خرجت منها مرفوعة الرأس ، و هذا هو المهم .
يفتوشبكو اليوم رغم بلوغه سن الثالثة والثمانين ما يزال يستقطب اهتمام محبي الشعر الحقيقي في روسيا والعالم بأسره . شعر يسحر القاريء بصوره وايقاعه والأهم من ذلك بقوة تأثيره ، فهو يعبر عما هو مشترك بين الناس جميعا  .ولعل خير ما نختم به هذا المقال ، هو احدى قصائد الشاعر  المشهورة.
 
 
دائماً توجد يد إمرأة
 
 
 
 
دائماً توجد يد إمرأة
خفيفة وباردة
لكي تهدئك كأخ
بحنان وقليل من الحب
 
دائماً توجد كتف إمرأة
لكي تتنفس فيه بحرارة
وقد دفنت فيه رأسك
وائتمنته على حلمك المرد
 
دائماً توجد عينا إمرأة
لكي تبدد ألمك الخاص
ان لم يكن كله فبعضه
لترى معاناتك
 
ولكن هناك يد إمرأة
ما أحلاها
حين تمس الجبهة المنهكة
كالخلود والقدر
 
ولكن هناك كتف إمرأة
لا يعرف لماذا
توهبه .. لا لليلة بل للأبد
وهذا أنت تفهمه منذ القدم
 
ولكن هناك عيني إمرأة
تنظران دوماً بإكتئاب
وهي لآخر أيام عمرك
عينا حبك وضميرك
 
وأنت تعيش حياتك بلا إكتراث
لا تقنع بهذه اليد
وتلك الكتف ، وهاتين العينين الحزينتين
ولكنك خنتها مرات .. ما أكثرها
 
وها هو القصاص قد دنا
"يا خائن" ! .. المطر ينهال عليك بقسوة
" يا خائن " - الأغصان تصفعك على وجهك
" يا خائن " - الصدى يتردد في الغابة
 
أنت تتأوه .. أنت تتعذب وتحزن
انت لن تغفر لنفسك كل هذا
أما تلك اليد الصافية
فهي وحدها التي ستغفر .. رغم الألم والعناء
 
وأما تلك الكتف المتعبة
فوحدها ستغفر الآن ... وفيما بعد كذلك
وأما هاتان العينان المكتئبتان
فوحدهما ستغفران .. كل الذي لا يغتفر

  

جودت هوشيار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/13



كتابة تعليق لموضوع : يفغيني يفتوشينكو : الشاعر في روسيا أكثر من شاعر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن سامي
صفحة الكاتب :
  حسن سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَلْحَشْدُ الشَّعْبيّ..مُتَفَضِّلاً  : نزار حيدر

 قراءة في توجهات خطاب الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب  : حامد شهاب

 أجهزة عاطلة بمئات الملايين وموظفون بشهادات دينية في وزارة العلوم

  النظرية الدبلوماسية العراقية الغائبة!!  : د . صادق السامرائي

 المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا  : سامي جواد كاظم

 العمل: اقامة ورشة لتحديد العلاقات الفنية بين الوزارة والمحافظات بالتعاون مع (تقدم)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صورة العرب في عصر الانحطاط..  : ادريس هاني

 الثعبان الأسود الذي أربك دول الاستكبار والتهم "داعش"  : الشيخ حسين الخشيمي

 رئيس الوقف الشيعي : هناك توجه من اجل تفجير مرقد السيدة زينب والسيدة رقية في سوريا من قبل الارهابيين

 الوطنية شعور وليست شعارا   : علي حازم المولى

 أربعون حديثاً من الأحاديث المعتبرة عن النبي محمد ابن عبد الله الحلقة الثانية  : محمد الكوفي

 اصدار كتاب مشاهير الاعلام في عالم الصور بقلم العلامة الشيخ احمد الحائري الاسدي  : علي فضيله الشمري

 القوات الامريكية: ذرائعية التواجد وحتمية التمديد  : لطيف القصاب

 السيستاني ابن الرسول  : كريم الانصاري

  الإنتصار البراغماتي!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net