صفحة الكاتب : غدير العنبر

عيد ميلاد ديوان (قراءة حب لديوان الماشية على الروح لحاتم عباس بصيلة)
غدير العنبر
((هو ديوان رقيق مثل خصر امرأة تقفز فيها الانوثة بإيقاع الجسد والروح معا00))بهذه الكلمات الشعرية بدا الاستاذ الشاعر حاتم عباس بصيلة يكتب مقدمة لديوانه (الماشية على الروح)00ومن المؤكد ان الاديب عندما يريد ان يقدم مؤلفه ستكون المقدمة جزء لايتجزء من المنجز الابداعي الذي تضعه امام عينيك 00لتبقى كلماته00لتكتشف الحسن منها 00والاحسن فيها00استمريت على القراءة...قرات المقدمة...وقرات القصائد ولم اجد نفسي الا وانا في نهاية الطريق ..طريق يفضي بالقارئ الى اطراف غابة بلوط وسنديان ..بل حديقة غناء،تشم فيها عطور البروفيسي..والهاواي..مخضبة برائحة الرازقي والهيل..تنبعث من منديل وردي هنا ..{ويفوح عطر الروح والابتهال هناك ...وتسمع الكلمات ساجدة وترى شعر الليل يحيط بالبدر حتىاذا ماوصلت الى الطرف الاخر من هذه اللوحة التي رسمتها ريشة الفنان التشكيلي والشاعر المرهف حتى وجدت نفسك على شاطئ على شطان القيس بن الملوح وليلى العامرية يدندن لها على اوتارقلبه قصيدة لابن الرومي يقول فيها 
طيف عراني فحياني واتحفني 
بالنرجس الفض والتفاح الحافا
وكم المَ فأهدت لي محاسنه من الفواكه والريحان اصنافا
وتحت سنديانه غير بعيدة يلتقي روميو..وجولويت ويختفي شكسبير ..فتجد ذلك العاشق البهي الطلع يغني لسيدته خريرة جواهرية عراقية..على انغام كيتار سومري 
غادة بالحياء تأتزر 
فهي تبدو طورا وتستتر
ثم تمشي خجلى على حذر
مشي عذراء دونما ازر 
وتهل فرقة ((قمر شيراز))تهزج خلف شيخها البياتي ابياتا لشاعر عربي اندلسي : 
ما حال قلبي لديك 
لا تنقضي حسراته 
يشكي جواه الليل 
وليس تجدي شكاته 
مهلا ففي راحتيك 
حياته ومماته
وبين العشاق ... والشعراء الذين جاؤوا يحتفون بالديوان الجديد. .تنتصب قامة عراقية... طويرجاوية.. تحمل ديوانا فيه شيئ من انفاس نزار.....
فمها الجميل هو الفم 
ورد يشم ويلثم 
اللوز فوق شفاهها 
متغنجا يترنم
والصمت سر بلاغة 
هو فوق ما نطق الفم
هو صوت له رنين .. وشذى فيه الوان الطيف الشمسي.. واصوات الرعد ..عندما تصطدم حافات ذلك الثوب الرقيق على وجه شاعر....
ثوبك الشفاف يا فاتنتي 
يلهب الوحي الذي في لغتي 
اترى نهدك يبدو غافيا 
ام تراه صاخبا في ليلتي؟!
وقف نزار مبتسما متأملا...لقد اخذ منه (حاتم)حلمات النهود....وحلاوة الشفاه...
اخشى على نهديك من لمساتي
وعلى شفاهك ان تذوب حياتي 
وعلى وجودك ان سحقت وجوده
بالنار والجمرات من قبلاتي...
يصفق نزار
. ويرفع الجواهري(طاقيته)..
.عندما يقرا شاعرنا امام
قالت عراقي..؟فكيف احبه؟
فأجبت لا يرضى اليك تعصب
نحن العراقيين كنا حزمة 
للحب نعلو للسماء ونلعب..!!
اجمع في سلتي مفردات ...وتراكيب هياها شيطان الشعر..فوضعها امام(حاتم)..فالتقط شاعرنا ابدعها وانعمها..اكثرها صفاء...واشدها دقة..وادقها تعبيرا...فلنقرا معه(لوحة!)ماذا رسم عليها_عنوانها_الحاجب الاسود..
سبحان هذا الحاجب الاسود..
قد شلت الروح فشلت يدي
رأيت في صبحي نهار الهوى
ولم اكن اعرف يوما غدي!!
ولوحة اخرى...
تصب الشاي في كأس
كعمر صب فوار
تعاتبني بلا كلم
تغني دون اوتار
واسمعها بلا صوت
بفردوس من الغار
قد اكون فهمت...! لماذا اجتمع هنا فتيان الشعر. .و صبايا العشق..؟
لماذا عبلة التي تسبح بحليب النوق العبسي الذي يسبح بضوء النجوم. .و جوليت المخضبة ب(الشناشيل) وروميو القادم من جروف نهر السين..فيروز والرحابة جاؤوا معهم بخضرة الارز. .و نيرودا من اقصى الغرب 
وزرياب من عمق التاريخ وسعدي والحان (الدشت)وشيرازي حمله الخيام شيئا من رباعياته لتلتقي في حمل هادئ هدوء الشاعر..صاخب صخب ما حدث خلف ستائر الديوان..(قصّري)..فتحت فكرة امامي. .هل كان العراقيون هم اول من نادى ب(الميني جوب)حين غنى شاعرهم. .كصري زبونج..خلي الجميل ينشاف لو ينشدونج كولي جليل الختام. .وامثالها لما هو موجود في تراثنا الغنائي..)
قصري ثوبك روحي تتلظى 
ببياض الساق فوق الركبة
والعني كل غباء ساذج 
انني فوق الرؤى والرؤية
خدر مر بجسم راعش 
وارتجاف حائر في غرفتي 
المس الخصر و..الوي عنقا 
واداري في لهاث ضمتي 
نزعت كل اللذي تلبسه 
ولمست النار فوق الجمرة.
جسدي بهياج بحرا هائجا 
وعلت صرختها كالموجة
امسكت بي عطشا محترفا 
يا لهذا الجنس عند الثورة..
لعبت فوق سرير حالم. 
لعبة العرس فكانت حفلتي
لقد قرأت كثيرا للشاعر حاتم عباس بصيلة‘ منذ بداياته ‘حينما نشر في المجلة الكويتية. .وما كتبه فيما بعد في الطليعة الأدبية والصحف العراقية و ماقرأه علينا في المحافل الادبية والمنتديات الثقافية...فوجدته يتألق باستمرار.. وفي المقدمة الابداعية دوما...
تعلو قامته مع كل قصيدة...يزداد ابداعا ويأتي للتلقي بالشئ الحسن من الشعر والنقي والطريق من الهيكلة الشعرية...نتمنى له في عيد ميلاد ديوانه..._الماشية على الروح _التألق الدائم

  

غدير العنبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/13


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : عيد ميلاد ديوان (قراءة حب لديوان الماشية على الروح لحاتم عباس بصيلة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيزة رحموني
صفحة الكاتب :
  عزيزة رحموني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السفير الألماني الجديد للجعفري: سنبذل الجهود لجلب شركاتنا للعمل في العراق

 إن لم تكونوا طلاب سلطة فاحقنوا دماء العراقيين   : وداد فاخر

 داعش ينقل صحفيين معتقلين لديه من الموصل الى الرقة ومخاوف من إمكانية تصفيتهم  : المرصد العراقي

 طگ بطگ :. شيعة العمارة مسيح ...!  : احمد الياسري

 فدك اقلقت الخلفاء  : سامي جواد كاظم

 وزارة الزراعة تنظم حلقة نقاشية حلول آفة لآلئ الأرض عدو جديد يشاطرنا رغيف الخبز  : وزارة الزراعة

 من هو أكثر المستفيدين من رحيل رونالدو!

 اجراء عملية نادرة في مستشفى الكرامة التعليمي في محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

  الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (61) رصاصةٌ في جيب الضابط الفلسطيني  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الإرهابيون التكفيريون أيّنهم من الرحمة والعفو ، وتعاليم الإسلام وقيم الأمة الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 الموانئ العراقية : تستقبل 74ألف طن سكر وعشر بواخر بحمولات اخرى في مينائي أم قصر  : وزارة النقل

 باي باي دعشاوي..!!  : فالح حسون الدراجي

 كلية ( صدام ) التاريخية ومراكز في جامعة البصرة  : د . علي الكناني

 قائد ضرورة .2....  : مهدي الصافي

 يوم مطالبة شعب البحرين الأمم المتحدة للإستفتاء من أجل تقرير المصير  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net