صفحة الكاتب : سعود الساعدي

العراق بانتظار الكارثة
سعود الساعدي

 يتعرض العراق الى اكبر واشرس حرب مركبة ومزدوجة في التاريخ المعاصر في اطار مخطط الشرق الاوسط الجديد والقاضي بتقسيم بلدان المنطقة الى دويلات صغيرة متناحرة تبدأ بالعراق هدفها توفير الامن والقيادة المركزية للكيان الصهيوني في المنطقة.

لم يفلح تنظيم داعش الاجرامي في القيام بالواجبات الموكلة اليه بالكامل رغم التعويل الاميركي الكبير عليه الا انه حقق نجاحات نسبية فتحت الباب للعودة الاميركية للعراق ومكنت واشنطن من ادارة اللعبة السياسية والانقلاب على نتائج الانتخابات البرلمانية والمجيء بحكومة خاضعة تكرس النفوذ والحضور الاميركي بموجب صفقة بين قوى سياسية ناقمة على رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وظفت حالة الارباك والانسداد السياسي ومناخ البيئة السياسية الخانق آنذاك والضغط بل التخطيط بعد الابتزاز الاميركي بورقة تنظيم داعش لتوقيع ما سُمي بـ" وثيقة الاتفاق السياسي" دون الرجوع للبرلمان العراقي!. وثيقة كانت بمثابة رصاصة الرحمة في جسد العراق لولا مماطلة بعض الاطراف في تنفيذ بعض فقراتها اذ نصت هذه الوثيقة على حزمة من البنود منها اقرار قانون ما يسمى بالحرس الوطني لتفتيت العراق وانشاء جيوش الدويلات العراقية الطائفية والاثنية المتناحرة وقانون العفو العام لاطلاق سراح البعثيين الصداميين والمجرمين واعادة استخدامهم ضد العراقيين عبر تعيينهم في مراكز حساسة في الدولة وخاصة الامنية والاستخبارية والعسكرية او قيادة جيوش الحرس الطائفي الجديد وقنون العفو الخاص عن الهاربين من وجه العدالة كطارق الهاشمي ومحمد الدايني ورافع العيساوي واعادة النظر بالتوازن الهيكلي في مؤسسات الدولة اي ادامة حالة الشد الطائفي المصطنعة منذ ما بعد  عام 2003 في الدولة العراقية الجديدة بمواصفاتها الاميركية والغاء قانون المساءلة والعدالة كجزء من "منظومة المصالحة الوطنية" وتنظيم العلاقة بين الحكومة الاتحادية من جهة وحكومة الاقليم والحكومات المحلية للمحافظات والالتزام بصلاحياتها ما يعني تسليم نفط العراق الى كردستان وافراغ خزينته وتقوية الاطراف على حساب المركز عبر تنفيذ فقرات قانون المحافظات غير المرتبطة باقليم.

 اوكلت للحكومة الجديدة عدة مهام اساسية في سياق الاجهاز التام على العراق والانتهاء من الخطوات النهائية لتقسيمه اول هذه المهام هي تدمير الاقتصاد العراقي والهيمنة على النفط والغاز العراقي والانتهاء من عمليات الخصخصة لمرافق الدولة ومؤسساتها على طريقة "القتل الاقتصادي" كما يسميه "جون بيركنز" في كتابه "الاغتيال الاقتصادي للأمم" اكدتها مؤامرة و"لعبة" خفض اسعار النفط العالمي من قبل السعودية لتركيع روسيا وايران والعراق والتي تزامنت مع ارتماء العراق في احضان المشروع الاميركي عبر التوقيع على قروض البنك الدولي بشروط مدمرة اكدها الدكتور احمد الجلبي قبل وفاته بفترة قصيرة اذ قال ان: "العراق يواجه كارثة اقتصادية واجتماعية ضخمة في السنة القادمة حيث سيتوجب على العراق تخصيص 56 ترليون دينار للميزانية التشغيلية "رواتب ومصروفات أجهزة الدولة" وسيتوجب عليه تسديد قيمة مبلغ تراخيص عقود النفط للشركات الأجنبية والتي تبلغ 25 ترليون دينار "21 مليار دولار" وإذا أضيفت هذه المبالغ المستحقة في موازنة 2016 إلى مبالغ التعويضات والديون سيكون المبلغ الإجمالي أكثر من 81 ترليون دينار وهو مبلغ لن يكون ممكنا تأمينه في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط".

 اما الحل المقترح لتفادي هذه الكارثة هو لجؤ حكومة العبادي - التي  تعلم كل هذه الحقائق والأرقام - الى صندوق النقد الدولي وهي ترى فيه الحل الأمثل للأزمة، ولكنها تنتظر وقوع الكارثة في السنة القادمة لتظهر بمظهر المضطر إلى اللجوء لصندوق النقد الدولي وحلوله المدمرة والذي سيشترط بموجب قوانين القروض على الدولة العراقية ما يلي:

 إلغاء البطاقة التموينية "الحصة الغذائية" التي يقتات عليها العراقيون ممن هم تحت خط الفقر، ورفع الدعم عن كافة السلع وفي مقدمتها الطاقة والمحروقات، وتسريح العمال والموظفين من الشركات والمشاريع ذات التمويل الذاتي التي لا تحقق أرباحا، وتقليص جهاز الدولة الحكومي وتسريح مئات الآلاف من الموظفين بموجب خطة يضع تفاصيلها البنك الدولي وليس الحكومة العراقية!!.

اما المهمة الاساسية الثانية لهذه الحكومة فهي محاربة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة عبر حجب النسبة الاكبر من موازنتها وتخفيضها الى الثلث في موازنة عام 2016 ومحاصرتها ومنعها من اكمال مهمتها ومحاولة ركوب انتصاراتها وتسويقها حكوميا والسعي لاقرار قانون الحرس الوطني البديل عن الحشد لتقسيم البلد وكأنها تطعن في ظهر الحشد الشعبي وتوفر الحماية لتنظيم داعش وتعطيه الفرصة تلو الاخرى لاعادة تنظيم صفوفه ومسك زمام المبادرة من جديد

  

سعود الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/15



كتابة تعليق لموضوع : العراق بانتظار الكارثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الامير زاهد
صفحة الكاتب :
  د . عبد الامير زاهد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بدعم من نقابة الصحفيين لتأسيس منتدى للصحفيات والإعلاميات العراقيات  : صادق الموسوي

 نقابة الصحفيين العراقيين.. وخفافيش الظلام  : فراس الغضبان الحمداني

 اردوغان سيدمر تركيا كما دمر الطاغية المقبور صدام العراق وكما دمر هتلر المانيا  : مهدي المولى

 (سلمية سلمية)..دموية!!  : مفيد السعيدي

 شرطة ديالى تلقي القبض على خمسة مطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 من وحي القلم

  شبعاد تبعث من جديد  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 الحشد الشعبي يعثر على أسلحة ومواد متفجرة لـ"داعش" بعملية امنية في نينوى

 صدى الروضتين العدد ( 36 )  : صدى الروضتين

 العراقي بعد التحرير انسان جديد  : مهدي المولى

 هل نترك المستقبل مساحة للتناحر والخسارات المضافة ؟  : د . ماجد اسد

 تحت شعار " النزاهة هويتنا " منظمة تموز تقيم ورشة عمل حول نشر ثقافة النزاهة

 سَكينه: (كبُرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً)  : امل الياسري

 حوار مع الشاعر ( سليمان العدوي )  : هيمان الكرسافي

 وزير حقوق الإنسان يستقبل السفير الأمريكي لدى العراق  : عمار منعم علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net